زينة : اممم حلوة أوي أوي البتاعة دي. يوسف : بالهنا والشفا. زينة : على فكرة أنا كنت عايزة أجي معاك المسابقة بس... يوسف مقاطعاً : أنا عارف إنك مشغولة وكمان عرفت إنك كان عندك عملية مستعجلة. زينة : آه دي الحادثة اللي جت من شوية بس الحمد لله لحقناها، بس إنت عرفت منين؟ يوسف : ماهو أنا شفتك وإنتِ خارجة من غرفة العمليات، حتى كنت هجيلك بس لما شوفتك واقفة مع طارق قلت أسيبكم براحتكم أحسن. زينة : لأ، دا كان بس بيسألني عن...
يوسف : إنتِ بتكذبي يا زينة. زينة بحرج : عندك حق، أنا آسفة. يوسف : مش بحب الكذب ولا اللي بيكذبوا. زينة : طارق كان بيسألني عن اللي بيني وبينك. يوسف بتعجب : اللي بيني وبينك؟ زينة : قصدي يعني كان فاكر إن فيه حاجة بيني وبينك. يوسف بضحكة بسيطة : طيب ماهو في فعلاً حاجة. زينة : تقصد إيه؟ يوسف : أنا طول المسابقة مكنتش بفكر في حاجة، لا المسابقة ولا الجايزة، مكنتش بفكر في حاجة خالص غيرك إنتِ.
زينة : أنا.. ليه.. يعني قصدك إزاي.. بص عيد الكلام تاني. يوسف بضحك : لا ماهو الكلام بيخرج مرة واحدة. زينة : يا عم اتكلم، إنت بتستلف الكلام. يوسف : لا يا ستِ مش بستلفه، أنا هتكلم.. وهتكلم كتير أوي كمان بس مش دلوقتي. زينة : أمال إمتى؟ يوسف : بعد الغدا، هتغدى وأنام ساعتين كدا ولما أصحى هتكلم. زينة بإنفعال : أنا ماشية. يوسف وهو يمسك يدها : طب استني بس، بهزر معاكي، اقعدي. زينة : أهو قعدنا، اخلص.
يوسف : متقلبيش وشك بدل ما أقلب المكتب دا عليكي. زينة : طب خلاص أهو، بس انجز قبل ما بابا ييجي. يوسف : طب مييجي، هو مهربك من المدرسة وقاعدين على الكورنيش. زينة : مش موضوع كدا، بس أنا أصلاً مش مستوعبة اللي بيحصل. يوسف : طب وفي إيه أحسن من كدا، على فكرة مفيش أحسن من الحياة التلقائية اللي هو إنتِ، حاسبة حاجة لبكرة، سايبه الدنيا تمشي كدا بالبركة. زينة : عندك حق، أحياناً لما بنحسبها كتير بنتعب أكتر.
كاد يوسف أن يتحدث ولكن رن هاتفه برقم والدتها ليستأذن ويجيب. في غرفة العمليات مختار : ركبوا الكاميرا دي هنا بحيث تكشف الزاوية دي كلها. أحد الأشخاص : تمام، أنا هروح أجيب باقي الكاميرات وأيجي. مختار : تمام. عادل وهو ينظر للغرفة : إيه دا يا دكتور؟ إنت هتشتغل مخرج ولا إيه؟ مختار : مخرج إيه بس، الحاجات دي علشان العملية. عادل : وإحنا من إمتى بنسجل العمليات اللي بتحصل هنا؟
مختار : العملية دي خصوصاً لازم تتسجل، وأنا كمان هجيب كام مسؤول قال يعني صدفة وكدا علشان يتابعوا التطورات اللي بتحصل هنا وبالمرة يظهروا في الكادر. عادل : آه فهمت، إنت عايز تعمل دعاية للمستشفى بشكل غير مباشر وبتستغل العملية والزيارة في كدا. مختار : إيه رأيك، حركة واطية مش كدا؟ عادل : يا لهوي عليك، وأنا اللي فاكر...
مختار مقاطعاً : لا متفتكرش، أنا بعمل كدا بس علشان المستشفى دا تكمل، وبما إني مبعملش حاجة غلط يبقى إيه المشكلة؟ عادل : لا مفيش مشكلة ولا حاجة، ربنا يعديها على خير. مختار : يارب. صحيح، متجيبش سيرة ليوسف يعني علشان ميتوترش وكدا، أنا عايز كل شيء طبيعي. عادل : تمام، متقلقش، كل شيء هيمشي زي حضرتك عايز. قبل العملية بيوم في غرفة ترنيم ترنيم بتوتر: هو خلاص كدا، هعمل العملية بكرة.
جاسر وهو يمسك يداها : آه بكرة، كلها يوم وكل حاجة تكون كويسة ونكون مع بعض على طول. حركت ترنيم رأسها ببطء ليقول: جاسر : قلقانة؟ ترنيم : متوترة شوية بس... جاسر : متقلقيش، إن شاء الله خير، أنا اتكلمت مع الدكتور وهو طمني. ترنيم : جاسر، أنا عايزة أوصيك على حاجة. جاسر : لو حصلك حاجة هتزوج حاضر. ترنيم وهي توكزه بخفة : يا غلس، مش دي على طول دماغك حادفة في حتى شمال. جاسر بضحك : طب قولي هتوصيني على إيه؟
ترنيم : ماما.. عايزة أك تخد بالك منها، أنا عارفة إنك استحملت كتير بس دا طلبي الأخير. جاسر : وأتزوج بعدها عادي؟ ترنيم : أقوم اطلع برا، قوم أنا أنا مش ناقصة. جاسر : يا بنتِ بهزر معاكي، إيه مهزرش؟ ترنيم : مش وقت هزار دا، على فكرة أنا بتكلم جد. جاسر : لو بتتكلمي جد يبقى مش عايز أسمع منك أي حاجة غير عن مستقبلنا، مستقبلنا أنا وإنتِ، غير كدا مش عايز. ترنيم برجاء : طب أوعدني.. لو سمحت. جاسر وهو يقبل رأسها : أوعدك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!