الفصل 10 | من 11 فصل

رواية طبيب ولكن الفصل العاشر 10 - بقلم مصطفي محمد

المشاهدات
21
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

زينة : اممم حلوة أوي أوي البتاعة دي. يوسف : بالهنا والشفا. زينة : على فكرة أنا كنت عايزة أجي معاك المسابقة بس... يوسف مقاطعاً : أنا عارف إنك مشغولة وكمان عرفت إنك كان عندك عملية مستعجلة. زينة : آه دي الحادثة اللي جت من شوية بس الحمد لله لحقناها، بس إنت عرفت منين؟ يوسف : ماهو أنا شفتك وإنتِ خارجة من غرفة العمليات، حتى كنت هجيلك بس لما شوفتك واقفة مع طارق قلت أسيبكم براحتكم أحسن. زينة : لأ، دا كان بس بيسألني عن...

يوسف : إنتِ بتكذبي يا زينة. زينة بحرج : عندك حق، أنا آسفة. يوسف : مش بحب الكذب ولا اللي بيكذبوا. زينة : طارق كان بيسألني عن اللي بيني وبينك. يوسف بتعجب : اللي بيني وبينك؟ زينة : قصدي يعني كان فاكر إن فيه حاجة بيني وبينك. يوسف بضحكة بسيطة : طيب ماهو في فعلاً حاجة. زينة : تقصد إيه؟ يوسف : أنا طول المسابقة مكنتش بفكر في حاجة، لا المسابقة ولا الجايزة، مكنتش بفكر في حاجة خالص غيرك إنتِ.

زينة : أنا.. ليه.. يعني قصدك إزاي.. بص عيد الكلام تاني. يوسف بضحك : لا ماهو الكلام بيخرج مرة واحدة. زينة : يا عم اتكلم، إنت بتستلف الكلام. يوسف : لا يا ستِ مش بستلفه، أنا هتكلم.. وهتكلم كتير أوي كمان بس مش دلوقتي. زينة : أمال إمتى؟ يوسف : بعد الغدا، هتغدى وأنام ساعتين كدا ولما أصحى هتكلم. زينة بإنفعال : أنا ماشية. يوسف وهو يمسك يدها : طب استني بس، بهزر معاكي، اقعدي. زينة : أهو قعدنا، اخلص.

يوسف : متقلبيش وشك بدل ما أقلب المكتب دا عليكي. زينة : طب خلاص أهو، بس انجز قبل ما بابا ييجي. يوسف : طب مييجي، هو مهربك من المدرسة وقاعدين على الكورنيش. زينة : مش موضوع كدا، بس أنا أصلاً مش مستوعبة اللي بيحصل. يوسف : طب وفي إيه أحسن من كدا، على فكرة مفيش أحسن من الحياة التلقائية اللي هو إنتِ، حاسبة حاجة لبكرة، سايبه الدنيا تمشي كدا بالبركة. زينة : عندك حق، أحياناً لما بنحسبها كتير بنتعب أكتر.

كاد يوسف أن يتحدث ولكن رن هاتفه برقم والدتها ليستأذن ويجيب. في غرفة العمليات مختار : ركبوا الكاميرا دي هنا بحيث تكشف الزاوية دي كلها. أحد الأشخاص : تمام، أنا هروح أجيب باقي الكاميرات وأيجي. مختار : تمام. عادل وهو ينظر للغرفة : إيه دا يا دكتور؟ إنت هتشتغل مخرج ولا إيه؟ مختار : مخرج إيه بس، الحاجات دي علشان العملية. عادل : وإحنا من إمتى بنسجل العمليات اللي بتحصل هنا؟

مختار : العملية دي خصوصاً لازم تتسجل، وأنا كمان هجيب كام مسؤول قال يعني صدفة وكدا علشان يتابعوا التطورات اللي بتحصل هنا وبالمرة يظهروا في الكادر. عادل : آه فهمت، إنت عايز تعمل دعاية للمستشفى بشكل غير مباشر وبتستغل العملية والزيارة في كدا. مختار : إيه رأيك، حركة واطية مش كدا؟ عادل : يا لهوي عليك، وأنا اللي فاكر...

مختار مقاطعاً : لا متفتكرش، أنا بعمل كدا بس علشان المستشفى دا تكمل، وبما إني مبعملش حاجة غلط يبقى إيه المشكلة؟ عادل : لا مفيش مشكلة ولا حاجة، ربنا يعديها على خير. مختار : يارب. صحيح، متجيبش سيرة ليوسف يعني علشان ميتوترش وكدا، أنا عايز كل شيء طبيعي. عادل : تمام، متقلقش، كل شيء هيمشي زي حضرتك عايز. قبل العملية بيوم في غرفة ترنيم ترنيم بتوتر: هو خلاص كدا، هعمل العملية بكرة.

جاسر وهو يمسك يداها : آه بكرة، كلها يوم وكل حاجة تكون كويسة ونكون مع بعض على طول. حركت ترنيم رأسها ببطء ليقول: جاسر : قلقانة؟ ترنيم : متوترة شوية بس... جاسر : متقلقيش، إن شاء الله خير، أنا اتكلمت مع الدكتور وهو طمني. ترنيم : جاسر، أنا عايزة أوصيك على حاجة. جاسر : لو حصلك حاجة هتزوج حاضر. ترنيم وهي توكزه بخفة : يا غلس، مش دي على طول دماغك حادفة في حتى شمال. جاسر بضحك : طب قولي هتوصيني على إيه؟

ترنيم : ماما.. عايزة أك تخد بالك منها، أنا عارفة إنك استحملت كتير بس دا طلبي الأخير. جاسر : وأتزوج بعدها عادي؟ ترنيم : أقوم اطلع برا، قوم أنا أنا مش ناقصة. جاسر : يا بنتِ بهزر معاكي، إيه مهزرش؟ ترنيم : مش وقت هزار دا، على فكرة أنا بتكلم جد. جاسر : لو بتتكلمي جد يبقى مش عايز أسمع منك أي حاجة غير عن مستقبلنا، مستقبلنا أنا وإنتِ، غير كدا مش عايز. ترنيم برجاء : طب أوعدني.. لو سمحت. جاسر وهو يقبل رأسها : أوعدك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...