الفصل 9 | من 11 فصل

رواية طبيب ولكن الفصل التاسع 9 - بقلم مصطفي محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,217
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

زينة: أنا بشكرك جداً. يوسف: على إيه بس أنا معملتش حاجة. زينة: يعني على موافقتك تتراجع عن قرار الاستقالة وعلى توصيلك ليا. توقف يوسف عن السير ثم نظر إليها وقال: زينة أنا متراجعتش عن الاستقالة أنا بس أجلته شوية، دا أولاً. زينة: وثانياً؟ يوسف: ثانياً بقا أنا وصلتك لإني حابب أوصلك، يعني متشكرنيش على حاجة أنا حابب أعملها. زينة: يوسف هو إحنا ممكن... يوسف مقاطعاً: إحنا وصلنا.

زينة وهي تنظر للمنزل: آه وصلنا صحيح. طيب أنا هروح بقا علشان الوقت اتأخر. يوسف: امم الوقت سرقنا فعلاً. زينة: هتيجي المستشفى بكرة؟ يوسف: بكرة صعب لأن بكرة المرحلة الأولى في المسابقة. زينة: أوبس أنا نسيت. ربنا معاك. يوسف: يارب. يلا تصبحي على خير. زينة: وانت من أهل الخير. سلام. يوسف: سلام. صعدت زينة إلى المنزل وغادر يوسف ليعود إلى منزله. دخلت زينة منزلها لتجد أضواء غرفة الضيوف مشتعلة. دخلت لتجد طارق يجلس مع والدها.

مختار: تعالي يا زينة. زينة وهي تدخل الغرفة: مساء الخير يا بابا. مختار: مساء النور. طارق: وما فيش مساء الخير ليا أنا كمان. زينة وهي تتجاهله: أنا هدخل أريح علشان تعبانة. مختار: استني بس مش عايزة تعرفي طارق كان عايز إيه. زينة: يا ترى دكتور طارق عايز إيه. طارق: أنا جاي علشان أطلب إيدك من تاني واعتبرِ اللي حصل دا كان غلطة زي ما كل الناس بتغلط ونرجع كل حاجة زي ما كانت.

زينة: طيب أنا مش موافقة ومفيش حاجة هترجع تاني زي الأول ومن فضلك مش عايزة أسمع أي حاجة عن الموضوع دا تاني، تمام؟ طارق: زينة إديني فرصة أ... مختار: طارق أظن أنت قلت إنك محتاج تسمع رأيها وأديك سمعته. أتمنى بقا تخرج الموضوع دا من دماغك والتعامل بعد كدا يكون في حدود الشغل وبس. طارق بحرج وغضب وهو ينظر لزينة: تمام، عن إذنكم. غادر طارق وهو يتوعد بالانتقام. مختار: كنت قلقان لتغيري رأيك. زينة

وهي تجلس بجوار والدها: أنا زيك يا دكتور مبغيرش كلمتي أبداً. مختار: طب قوليلى بقا كنتِ فين كل دا. زينة: كنت مع يوسف. قصدي دكتور يوسف. بخصوص الموضوع بتاع العملية وكدا. مختار: امم العملية، قولتلي طيب وها إيه الأخبار. زينة: هروح أغير هدومي وأعمل اتنين شاي وأجيلك وأحكيلك على كل حاجة. مختار: إذا كان كدا ماشي. في منزل يوسف. دخل يوسف منزله ليجده مظلم. يوسف: الحمد لله نايمة.

مشى ببطء شديد نحو غرفته وقبل أن يصل اشتعل ضوء المنزل ليجد والدته تجلس على الكرسي المقابل له. يوسف بفزع: ينهار أسود أي يا ماما انتِ عايزة تشليني عايشة مع الكتعة. كريمة: كنت فين. يوسف: كل الرعب دا علشان كنت فين. كنت مع زينة. كريمة: آه مع زينة. قولتلي كل دا مع زينة. يوسف: مهو أنا وصلتها وبعدين جيت.

كريمة: وانت من امتى بتوصل حد. دا إحنا لما بيكون عندنا ضيف وبقولك وصلو بتعملي فيلم هندي علشان متوصلوش. ولا علشان دي حاجة مقولتلش عليها عملتها بمزاجك. يوسف وهو يجلس على حافة الكرسي اللي جوارها: طب بزمتك انتِ عمرك قولتيلي على حاجة وعملتها. كريمة: الحقيقة لأ. يوسف: طب في إيه بقا. كريمة: عندك حق. طب المهم أحضرلك عشى. يوسف: لا يا حبيبتي أنا لازم أنام دلوقتي علشان عندي شغل مهم بكرة الصبح. كريمة: شغل إيه دا.

يوسف: بكرة المرحلة الأولى في المسابقة ولو عديت منها هتأهل على المرحلة الأخيرة على طول لأنها مرحلتين بس. إدعيلى بقا. كريمة: ربنا معاك وينصرك يا رب. في اليوم التالي. وصلت زينة إلى المشفى وفور وصولها دخلت إلى غرفتها وأشعلت التلفاز لتتابع يوسف في المسابقة. أخذت تبحث عنه لتراه يقف بين العديد من الطهاة المحترفين وهو في قمة التركيز. زينة بدعاء: ربنا معاك يا يوسف. ربنا معاك يا ح... اقتحمت الممرضة الغرفة وقالت: دكتورة زينة.

زينة بفزع: يخرب بيتك خضتيني. الممرضة: عندنا حادثة وضعها خطير في الاستقبال ومحتاجينك هناك. نهضت زينة وعيناها على التلفاز ثم قالت: يلا أنا جاية. وصلوا إلى الاستقبال لتجد سيدة مصابة بسكين في خاصرتها وقد فقدت الكثير من الدماء. عادل: مش هينفع نحرك السكين من مكانها لازم تدخل جراحي. زينة لإحدى الممرضات: حضري غرفة العمليات بسرعة وأنا هروح أجهز علشان العملية. في المسابقة.

بدأت المسابقة وبدأ الطهاة في إعداد أطباقهم وهم في قمة الحماس المصحوب بالتوتر ما عدا شخص واحد، يوسف. عقله لم يكن في المسابقة بل كان في شخصٍ آخر، حتى أنه لم ينتبه لمرور الوقت ولم يفق إلا على صوت تشجيع والدته التي رغم رفضها لتغيير مهنته إلا أنها تدعمه بكل ما أوتيت من قوة. استعاد يوسف تركيزه وبدأ يطهو بكل حب وحماس. في المشفى.

مر الكثير من الوقت في غرفة العمليات إلى أن انتهت العملية بنجاح. وفور انتهائها خرجت زينة مسرعة لتطمئن على ما فعله يوسف بالمسابقة. وفور خروجها وجدت طارق أمامها. طارق: إيه على فين وانتِ مستعجلة كدا. زينة: في حاجة يا دكتور. طارق: آه في. ممكن أعرف إيه اللي بينك وبين يوسف. زينة: هو أنا مش سبق وقولتلك إن كلامنا يكون في حدود الشغل وبس. طارق: زينة يوسف مش الشخص المناسب ليكي. زينة: ميرسي ع المعلومة. ممكن تمشي بقا.

طارق: للدرجة دي مش طايقاني. زينة بحزم: طارق أي كلمة زيادة هاخد معاك إجراء مش هيعجبك، انت فاهم. وتركته وغادرت وهو يشتعل غضباً. انطلقت مسرعة نحو غرفتها وفتحت الباب لتتفاجأ بيوسف يجلس على مكتبها وأمامه إحدى الأطباق التي أعدها في المسابقة. نظر يوسف إلى زينة التي تنظر له بتفاجؤ وقال: أنا قولت أكيد مأكلتيش حاجة ومينفعش أدخل وإيدي فاضية، ولا إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...