الفصل 1 | من 6 فصل

رواية طبيبتي الفصل الأول 1 - بقلم منة محمد

المشاهدات
25
كلمة
770
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

كنت لابسة الهند فرى وبسمع أغاني وماشية ع البحر. فجأة لقيت الناس متجمعة حوالين حاجة. وبما إني أكتر إنسان فضولي، روحت أشوف إيه دا. "إيه ده إيه يا جماعة؟ وسّع يابني كده لما أشوف." "عمر ما كنت أتخيل أشوف المنظر ده. شاب ضخم أوي والعضلات هتفرقع منه وقمور أوي. بس لحظة، إيه ده؟ هو نايم في نص الشارع ليه؟ "يابني قوم عايزين نعدي بالعربية وأنت نايم كده، عيب يابني إحنا ورانا مشاغل."

"يا عم اتصل بالشرطة، أنا طيارتي هتطلع والأخ مش راضي يقوم." "يابني قوم بقى." اللي استغربته إن الشاب باصص للسما وتقريباً مش حاسس باللي حواليه. فقربت منه. حسيت بحاجة غريبة بتشدني إني أقرب أكتر. "يا كابتن، طب أنت سامعني؟ قعدت أشاور قدام وشه بس هو في عالم تاني. "لأ، كده كتير، أنا هتصل بالشرطة." "استنى بس، أنا هتصرف. ممكن بس حد يساعدنا ننقله ع الرصيف؟ "إنتي تعرفيه يابنتي؟ اترددت بس حسيت إنه ممكن يقع في مشكلة لو سبته.

فقررت أساعده. "لأ ياحج، بس أكيد مش هنسيبه كده." الناس ساعدتني أنقله وقعدت جنبه وحاولت أتكلم معاه بس هو ولا هنا. "طيب بصلي طيب، أنا بحاول أساعدك بس أنت مش راضي أهو. هسيبك وأمشي." فجأة لقيته بصلي بصة ألم وحزن وكسرة. مش عارفة من إيه بس بما إني طبيبة نفسية، فهمت نظرته. "ممكن تقوم معايا؟ اللي استغربته إنه تجاوب معايا وقام. "يأخي تباً لك، ده أنا بقالي ساعة لما نملت جنبك." "طيب معاك رقم حد من أهلك؟ طب أرن عليه ييجي يساعدك."

بصلي بس مردش. بس على الأقل فيه أي رد فعل أحسن من الأول. "طيب تعالى معايا." دخلنا مطعم وطلبت أكل لأني عندي شغل كمان ساعة ومفطرتش من الصبح. بس مش عارفة أعمل فيه إيه، شكله ابن ناس، لابس هدوم نظيفة وبراند يعني غني. طيب فين أهله؟ فوقت من تفكيري على صوت النادل بيحط الأكل. "طيب بص، أنا اسمي أسيا، دكتورة نفسية، فلو عندك مشكلة أنا موجودة. ممكن تحكيلي." لا رد فعل. طب ممكن يكون أخرس؟ صح، إزاي مفكرتش في كده؟

طب إيه بقى، هعمل فيه إيه ده؟ "طب معاك تليفون؟ طب" رجع لحالته الأول. بيبص من الشباك ومش حاسس باللي حواليه. من حالته دي قدرت أعرف إنه مر بمرحلة صعبة خلته يفقد الأمل في كل حاجة حواليه وعايش ميت. وبدون تفكير، لقيت نفسي بمسك إيده وحطيتله المعلقة علشان يأكل. بس برضه لا رد فعل. "طب بص بقى، هتاكل يعني هتاكل. أنا لازم أمشي كده هتأخر." "إيه ده؟ هو بيعمل إيه ده؟ مسك إيدي كأني ههرب منه. طيب وبعدين بقى؟

حاولت أشد إيدي بس ولا الهوا. فحاولت أتكلم بهدوء لأني أكتر حاجة بتعصبني إن حد يتجاوز حدوده معايا. "طيب سيب إيدي يا أخ. بص أنا لازم أمشي عندي شغل وكده هتترفد بسببك. وأنت خليك هنا. أنا هحاسب ع الأكل بس أنت حاول توصل لحد من أهلك." من غير ما أنتظر دقيقة كمان، كنت خلعت أي حاجة للشخص الغريب ده. روحت شغلي، بس الحمد لله محدش لاحظ إني اتأخرت. وأنا مروحة بيتي، حاسة حد ماشي ورايا. بصيت ملقتش حد.

دخلت بيتي. آه صح، أنا عايشة مع مامتي وأبويا متوفي. معنديش غير أخت بس متجوزة وعايشة في الكويت. دخلت سلمت على أمي وطلعت أنام. صحيت ع الساعة 1 بالليل. قمت أقف في البلكونة شوية. بس إيه ده؟ "إحييييه، ده بيعمل إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...