الفصل 2 | من 6 فصل

رواية طبيبتي الفصل الثاني 2 - بقلم منة محمد

المشاهدات
29
كلمة
960
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نزلت اتسحب أنا مش عارفة بيعمل إيه ده، لو حد من الجيران شافه يختااااي يختااااي. "انت بتعمل إيه هنا؟ هه، وعرفت بيتي منين؟ انت كنت ماشي ورايا؟ لا رد ولا رد فعل. الله يحرق دا يوم. طب هعمل إيه دلوقتي؟ "ي بنى أبوس إيدك هتجيب لي مصيبة، انت بتعمل إيه هنا؟ "الله الله ي ست أسيا بتطرديني وجايبة راجل البيت؟ هو علشان أبوكي مات يبقى خلاص تمشي على حل شعرك؟ "ماما." "اه ماما يختي اللي جايبالها رجالة البيت."

وطبعًا لأن ماما نو تفاهم جابتني من شعري. "ي ماما استني بس هفهمك." "ايه ده ايه ده دا طلع جركن مان ومسك إيد ماما، أبو حلاوتك ي شيخ." "هش، أهدى، دي ماما وطبيعي لما تلاقي بنتها مع شاب حليوه زيك تعمل كدا." ساب إيد ماما بعد ما كان هيكسرها. وأيه ده آيفون أحدث إصدار. لا أنا نقطة ضعفي الآيفون. مد إيده بالفون وكان كاتب حاجة في النوت. "أنا آسفة إني بعمل لك مشاكل، بس أنا معنديش مكان ولا حد أروح له، ممكن أقعد عندكم."

قريت الكلام وبصت له بحزن. أنا كدا اتأكدت أنه مش بيعرف يتكلم. ماما خدت الفون مني وقريت الكلام. "طب ادخلوا جوه لما نشوف إيه الحوار ده بدل ما الجيران تتفرج علينا، مش ناقصين فضايح." دخلنا البيت وماما قعدت جنبي على الكنبة وهو على الكرسي اللي في وشنا. وأحب أقولكم إن ماما هتعمل استجواب الحين. "شوفي أنا أم محترمة أهو وهسمع منك مين ده وبيعمل هنا إيه؟ وعرفتيه منين؟ "سيبي لي فرصة عشان أتكلم."

حكيت لها اللي حصل. وهي بصت له وهو قاعد على الكرسي باصص قدامه ومش حاسس باللي حواليه. "طب هنعمل إيه؟ مش هينفع يقعد هنا الناس تقول إيه علينا." ماما أول لما قالت كدا قام بسرعة وقعد على الأرض جنب رجلي ومسك إيدي وبص لي بعيون مدمعة. "طيب ي ماما أنا عندي الحل، إحنا ممكن نقول إنه قريبنا وجاي يقعد كام يوم و نقعده في شقة جوز أختي اللي فوقينا." ماما بصت لي بتفكير. وهو مترقب الإجابة وعينه مدمعة. بجد صعب عليا.

"ماشي، بس هما كام يوم وتشوفيلك حل، فاهمة؟ "فاهمة ي أحلى أم." "أحلى أم مين؟ البت دي. على العموم قومي جهزي الشقة ونضفيها." "حاضر." وبصت له. "بص أنا هعمل حاجة وهاجي علطول، متخافش، ماشي." قام وقف وقعد على الكرسي ورجع لنفس حالته الأولى. طلعت نضفت الشقة وشيلت الحاجات الخاصة في أوضة وقفلت بابها بالمفاتيح. نزلت لقيت ماما بتحضر له أكل وهو قاعد على الكرسي بردو لا رد فعل. بجد حالته صعبة أوي.

"خد يبني كل حاجة بسيطة. وانتي ي أسيا هاتى بيجامة من بتوع جوز أختك ليه؟ عشان ينام فيها لحد ما نشوف نجيب له هدوم أو يلبس من هدوم جوز أختك." "حاضر ي ماما." جبت له البيجامة ودخلت نمت لأني بجد تعبانة أوي وعندي شغل بكرة كتير. صحيت تاني يوم على صوت خبط على الباب. بفتح لقيته في وشي وهو بيتأوب وبعين شبه مغمضة. بس إيه الحلاوة دي؟ أمريكانى الولا ده. "صباح الخير."

"طب بص بقى خد النوت دي عشان نعرف نتواصل. لما أكلمك اكتب فيها ماشي." خد النوت مني وقعد يكتب وأنا براقبه. بس بجد إيه الحلاوة دي؟ عينه رمادي وشعره أسود طويل شوية. ولا عضلاته نفخ دي؟ أكيد. "صباح النور. آسف لو صحيتك من نومك، بس أنا عطشان ومافيش ميه فوق." "طب تعالى ادخل." جبت له يشرب ودخل قعد على الكرسي. "طب بص أنا لازم أمشي ورايا شغل. خليك هنا مع ماما هي هتهتم بيك." لقيته قام وقف ومسك إيدي بسرعة. "يبني مش ههرب، مش كدا؟

قلبي الصغير لا يتحمل." "انتي هتسبيني وهتمشي صح؟ انتي مش عايزاني؟ "أهدى، أنا مش هسيبك، أنا هروح وهاجي علطول." "طب خديني معاكي." "يا ريت، بس مش هينفع. استنى هنا ومتخافش مش هتأخر."

ساب إيدي ورجع قعد مكانه. مش عارفة ليه بيبقى حاجة تانية معايا. المهم جهزت ونزلت على المستشفى. بقيت بحاول على قد ما أقدر أخلص شغل بسرعة عشان أرجع له. الشغل كان كتير بس الحمد لله خلصت. وأنا نازلة من المستشفى لقيته في وشي. لا بجد بقى احيه أنا مش سيبته في البيت. (طبعًا أي كلام بيقوله هيبقا مكتوب تمام عشان مش هقعد أشرح كل شوية)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...