السجن لا استنى. احييييه! اى دا؟ هي القطة مكنتش تعرف إنك رد سجون؟ ليث عينه حمرا ووشه مرعب بطريقة فظيعة وبييبص للراجل بغل. فجأة دخل شاب في نفس عمر ليث تقريبًا. ليث: انت انت عايش؟ الراجل: أهلاً وسهلاً بالأبن البار. أي جاى تساعد أبوك؟ الشاب: هه، أه ي بابا. جاى أساعدك. أنا خلاص قررت إني أبقى في صفك دايماً. "الولد ده شكله مش غريب عليا بس مش فاكرة شوفته فين."
الراجل: طيب حلو. خدهم ع الأوضة اللي جوه واقفل الباب كويس وخد الرجالة ووقفهم ع الباب وأنا رايح مشوار وراجع تاني. لسه الحساب هيبدأ. دخلنا أوضة ضلمة جداً وأنا أساساً بخاف من الضلمة، بس الولا ده بصلنا كأنه بيطمنا. عدى ساعة واتنين وتلاتة ومحدش حاسس بينا، بس الباب انفتح مرة واحدة ودخل الولا ابن الراجل ده وجه حضن ليث وفكنا.
الشاب: أنا عارف إن أبويا راجل حقير، بس الدم عمره ما يبقى مايه. ي بن عمي، يلا يلا بسرعة علشان نلحق نخرج قبل ما يرجع. "اى دا؟ يعني الراجل ده عمه؟ لا أكيد في حاجة غلط." الشاب: طب يلا بسرعة ي كابتن. ليث: اى دا؟ دكتورة أسيا؟ انتي مش فكراني؟ دا أنا عمر كنت بتعالج عندك من الاكتئاب. أسيا: والله ي بني الذاكرة يدوبك. أنجز بقا علشان أبوك هييجي ينفخنا. طلعنا من المكان القذر ده، بس روحنا ع بيت تبع عمر واتصلت لماما تيجي.
الأم: كنتي فين؟ وايه اللي حصلك؟ (بتقولها وهي بتعيط) أسيا: أهدي ي ماما أنا كويسة والله، إحنا بس اتخطفنا. الأم: ي نصيبتي! وبتتقوليلي أهدي؟ كنتي هتروحي مني ي بنت بطني وتقوليلي أهدي؟ أسيا: يا جماعة اسمعوني بس. لازم ي أسيا تفضلوا هنا علشان تبقوا في أمان. أبويا مش هيسبكم. عمر: أبوك كبر وبيخرف. تخيل بيقولي ي مزة.
ليث: احم.. أنا آسف بجد. أنا مش عارف هو بيعمل كدا ليه، بس اللي أعرفه إنك لازم انتي وليث تتجوزوا علشان تبقي في ذمة راجل يقدر يحميكي. أسيا: نااعم؟ ليث مبنش ع وشه أي رد فعل، وكان باصص قدامه. حسيت زي أول مرة اتقابلنا فيها، تايهة وحاسة بالألم وبردو معرفتش من أيه. أكيد الراجل ده ليه علاقة. عمر: تقريبًا هو ده الحل الوحيد. أبويا حطك في دماغه. أنا هبعت أجيب المأذون. اكتبوا الكتاب ولو الأمور انحلت ابقوا اعملوا فرح بعدين.
الأم: اى ي أخ انت؟ أنا بنتي مش هتتجوز كدا أبداً. عمر: يا مدام بنتِك في خطر ع حياتها. بيتوقف ع الجوازة دي. الأم: يعني أيه؟ يعني أنا بنتي مش هتتجوز كدا؟ تتحسب عليها جوازة في الآخر؟ ليث: أنا هعرف أحميها، مش لازم اتجوزها. أسيا: ليث؟ انت انت بتتكلم؟ جريت عليه من غير ما أحس وحضنته. حضنته جامد كأنه ابني وخف أخيراً. ليث: أنا آسف حطيتك في كل ده، بس أوعدك إني هحميكي بروحي من غير جواز. أسيا: بس أنا موافقة اتجوزك. ليث: اى؟
أسيا: بقولك موافقة اتجوزك. ليث: ليه تربطي نفسك بحد حياته بايظة؟ زي عيشي حياتك بعيد عني. أسيا: علشان حاسة إنك ابني ومفيش أم بتسيب ابنها. ليث: بس أنا مش ابنك. أنا هبقى هم وقرف ومش هتتحملي التعب اللي جوايا والمشاكل اللي كل شوية هنبقى فيها. أسيا: أنا هستحمل. ليث: ليه؟ أيه يجبرك؟ أسيا: يمكن لأنني حبيتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!