الفصل 3 | من 6 فصل

رواية طبيبتي الفصل الثالث 3 - بقلم منة محمد

المشاهدات
25
كلمة
737
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

"انت جيت هنا إزاي؟ كان بيبص لي بعيون مدمعة وشكله حزين ومتألم، مش عارفة من إيه بس حسيت قلبي انكسر من نظرته. "طيب تعالى نروح وأحكيل لي أي مضايقك." روحنا، وطول الطريق وهو حزين ومكتئب. "ها، بقا مالك؟ قام جاب النوتة وجه قعد جنبي. "مفيش حاجة، أنا بس خوفت تمشي وتسبيني." "هو أنا مش قلت لك إني مش همشي أبدا ولا هسيبك؟ حسيته بيكذب، فيه حاجة مخبيها عليا ولازم أعرفها. "طب أنا عايز أشتري هدوم وشوية حاجات، ممكن ننزل بكرة؟

"ماشي يا سيدي ننزل بكرة، إلا صحيح أنت اسمك إيه؟ "ليث." "لا اسمك جامد على فكرة، حبيتك خلاص." "وإنتي اسمك جميل برضه." "الله يجبر بخاطرك يا شيخ." ابتسم، بعد كده قام وقف وطلع الشقة علشان ينام. وكطبيبة نفسية فهمت إنه بيحاول يهرب من حاجة في النوم. "ماما، أنتِ فين؟ "إيه يا بنتي، عايزة إيه؟ "جعااااانة." "خلاص فضحتيني، إيه مستعجلة؟ "الله يا ماما، مش أنا بنتك حبيبتك، ولازم تيجي تشوفيني عايزة إيه؟

على العموم حطي لي أكل علشان أدخل أرتاح شوية." أكلت ودخلت أنام، لأني بجد اليوم كان مهلك النهاردة. صُحيت الصبح بس ملقتش ليث، ممكن يكون لسه نايم. المهم، وبما إني النهاردة إجازة، هاخد ليث وننزل نشتري هدوم زي ما وعدته. دخلت أخدت شاور ولبست وطلعت أخبط عليه. "ليث، افتح، دي أنا آسيا."

فتح الباب، بس تحت عينه أسود وعينه حمرا، تقريبًا كان بيعيط ومنامش طول الليل، بس مردتش أبين إني واخدة بالي من عينه اللي لسه فيها بواقي دموع علشان ميحسش بإحراج. "إيه دا، أنت لسه مالبستش؟ يلا البس علشان ننزل." "طيب، ادخل على ما ألبس." "لا، أنا هستنى تحت، ومتنساش النوته علشان نعرف نتواصل." "حاضر، مش متأخر." نزلت شوية واستنيته. نزل كان لابس بنطلون أسود وتيشرت أسود وكوتشي أبيض. "إيه الحلوة دي يا واد يا ليث؟

"دي عينك اللي حلوة، بس بلاش يا واد دي." "طيب يا واد يا ليث، هه، بقا." ابتسم والشمس طلعت، يخربيت جمال ضحكتك. "احمم، طب يلا." نزلنا، روحنا المول اشترينا هدوم، بس الغريبة إنه هو اللي دفع، كان معاه كريديت كارد. بعدها دخلنا مطعم واتغدينا، ودلوقتي إحنا رايحين، بس هو أصر إننا ناخدها مشي. "الجو حلو أوي النهارده." "فعلاً الجو حلو، بس أنتِ أحلى." "إيه دا، حد يعمل في أخو الإنسان كدا؟ "احمم، شكراً يا ذوق."

فجأة وإحنا ماشيين، شوية رجالة عندها انتفاخ في العضلات طلعت علينا. "وأي دا، أحييه." "إيه يا كابتن، في حاجة؟ "إحنا مش عايزينك أنتِ، إحنا هناخده هو، وانتِ اتفضلي." "أيوه يعني، هتاخده فين؟ "عايزينه، ملكيش دعوة." ليث اتعصب وعينه احمرت، وراح ضرب الراجل المنفوخ ده بوكس، بس بعدها عينك ما تشوف إلا النور، اتنفخنا يا باشا. "صحيت بعدها على صوت راجل، بس أعوذ بالله، إيه دا، هو بيبص لي كدا لي؟ "إزيك يا ليث؟

أووه، نسيت، إنك مش بتتكلم، اخرس يعني، ههه." "على فكرة أنت راجل قليل الأدب ومعندكش دم كمان." "أوه، قطة شرسة، لا، المزة دي تخصني يا ليث، زي ما أمك كانت تخصني وأبوك خدها مني." ليث عينه احمرت وبقى يجز على سنانه، وبقى شكله يخوف بجد. "إيه رأيك يا ليث، ولا أقولك يا ابن الباشا، زي ما كانوا بيقولوا لك في السجن؟ "السجن؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...