بعد اعتراف نور بحبها لـ ريان، جاء اتصال لريان. ريان: الو مين؟ أحد رجاله: إسلام. أحمد أخو مراتك معانا، ولو عايز تستلمه تاجي على المكان اللي هنبعتلك فيه رسالة وتجيب معاك 10 مليون، وباقي الطلبات هنقولك عليها لما تيجي ومعاك الفلوس. ريان: انت بتقول إيه يا ابن الكلب! الشخص أغلق الخط. ريان: الو الو، والله ما هسيبك وهدفعك التمن غالي. نور: في إيه يا ريان ومتعصب ليه؟ ومين ده؟ وقالك إيه؟
ريان لم يرد واتصل بالحراس الذين يحرسون أم نور وأحمد. ريان: الو. أحد الحراس: الو ريان باشا، أحمد اتخطف مننا. ريان: إزاي ده يحصل يا شوية تيران، والله لو حصل حاجة لهدفعكم التمن واحد واحد، شوية أغبياء. وأغلق الاتصال. نور بصوت عالٍ: ريان، حصل إيه؟ ريان بتوتر وخوف على نور من الصدمة التي حدثت: هو... نور: إيه؟ ريان: إنه أحمد. نور: أحمد أخويا ماله؟ قولي. ريان: اتخطف.
كلمة "اتخطف" وقعت عليها كالصدمة، وكادت أن تُغْمى عليها، لكن ريان أمسكها. نور بكت وقالت: إزاي ده يحصل يا ريان، فهمني! أنت قلت إنه مش هيحصل حاجة لماما وأحمد، يا ريان، أهي أهي. ريان أمسكها وجلسها ومسح دموعها وقال: هرجعه يا نور، متقلقيش. نور: هما مين دول يا ريان؟ وعايزين إيه؟
ريان: تقريبًا الشخص اللي اسمه إسلام ده هو وراء خطف أحمد، لأني مسكت واحد من رجّالته وكنت رايح عشان أمسكه. هما دلوقتي طالبين 10 مليون، ومش عارف عايزين إيه تاني. نور بصدمة: عايزين كام؟ 10 مليون! يا لهوي! وأنا هجيب منين كل الفلوس دي يا ريان؟ ريان: قصدك "نجيب"، متقلقيش، أنا هتصرف. نور بدموع: ريان، أنا عايزة أحمد يا ريان.
ريان: والله هرجعه وهيكون في وسطنا. دلوقتي خليكي هنا ومش تتحركي مهما حصل، ومعاكي الحراس. وكمان هجيب مامتك تقعد معاكي عشان أبقى مطمئن عليكم مع بعض، ومامتك تلاقيها منهاره على أخوكي. نور بخوف: طيب، بس أنا قلقانة عليك أنت كمان يا ريان. ريان: حبيبتي، لا تخافي عليّ. وقبّلها وقال لها إنه لازم يمشي عشان يرجع أحمد. وكان ماشي. نور جرت ورائه وحضنته وبدموع قالت: توعدني إنك هترجع لي حبيبي ومعاك أحمد؟
ريان: لأجل عيونك الحلوين يا قلبي، أوعدك إني هرجع أنا وأحمد. لا تقلقي على حبيبك. نور: اممم، حبيبي بطل أصلاً. وابتسمت عشان تخلي ريان ما يقلق ويكون واثق في نفسه. ريان: يااه، أهو دي الابتسامة ولا بلاش. يلا حبيبتي، همشي بقا. باي. نور: خلي بالك من نفسك ومن أحمد. ريان: حاضر. ومشى. نور: ترجع لي بالف سلامة يا رب.
ريان أخذ الحراس وكلم صاحبه رئيس المباحث، وقاله إن أخو مراته اتخطف. وأخذ معاه رجال من الشرطة كانوا ملاحقينه من بعيد. وأخيرًا وصلوا على العنوان اللي اتبعت في رسالة لريان. ريان وصل وقال: محدش يعمل صوت. وفضل يدخل داخل المكان ومعه الحراس، وبدون صوت اتفرقوا وكل واحد كان بيدور على أحمد. وريان كان بيدور ومعه حارسين. واللي يقابله من رجالة إسلام كان بيضربه ومش بيطلع صوت. لحد ما وصل للأوضة اللي فيها أحمد.
ريان دخل لقى أحمد كان بيعيط. ريان: أحمد، أنا جيت، لا تخاف. وفجأة دخل شخص وقال له: والله برافو عليك يا ريان باشا. ريان: أنت مين؟ وعايز إيه مننا بالظبط؟ وليه بتعمل كل ده؟ إسلام: أنا إسلام اللي أنت دمرته في السوق أنت وأبو مراتك، وعشان كده أبو مراتك اتقتل. ودلوقتي هيبقى أنت وأخو مراتك، وبكده هقدر أقف على رجلي وأكتسح السوق. ريان: هههه، كل ده عشان شوية صفقات؟ أنت إنسان مريض. وأنا ما دمرت حد، أنا بتعب وبلاقي نتيجة تعبي.
إسلام اتعصب وكان مصوب المسدس على أحمد. ريان بكل غضب وقف قدام أحمد وقال لإسلام: ده بعينك، وهطلع من هنا وهاخده معايا كمان. وقرب من إسلام وفضل يضرب فيه. واتجمع عليه رجالة إسلام وكانوا هيضربوا ريان، بس ريان كان بيضربهم. وكان في واحد منهم كان هيضرب ريان من وراه من غير ما يحس، بس أحمد مسك عصاية وضرب الراجل بيها. وفجأة دخل ناس كتير، ودول كانوا الشرطة. وأخذوا كل الموجودين في المكان، وأخذوا إسلام.
إسلام: والله ما هسيبك يا ريان، وهدفعك التمن غالي. ريان أخذ أحمد وطلع من المكان وقاله: أنت كويس؟ حد فيهم عملك حاجة؟ في حاجة بتوجعك؟ أحمد: لا، بس عايز أرجع لأمي ونور. ريان: حاضر. في الوقت ده كانت أم نور وصلت القصر، وكانت منهارة على أحمد. ونور أول ما شافتها بالحالة دي جريت عليها وأخذتها في حضنها وقالت: متقلقيش، أحمد هيرجع هو وريان. أم نور بدموع قالت: يا رب. وقالت لنور: سامحيني يا بنتي، عملت كل ده بس عشان مصلحتك.
نور: مش وقت كلام في الموضوع ده، المهم أحمد يرجع. أم نور: آه. نور كانت قاعدة متوترة على أحمد، وكانت خايفة على ريان. لحد ما سمعت صوت العربية ودخل أحمد وريان. نور فرحت وطلعت تجري على أحمد وحضنته وقالت: أنت كويس؟ فيك حاجة؟ أحمد: لا، أنا كويس. وراح عند أمه وحضنها. نور لحظت ريان اللي واقف وأيده كانت بتجيب دم. قلقّت وجريت عليه وقالت: ريان، مالك؟ وإيه الدم ده؟ ريان: لا، مفيش حاجة. أنا كويس. وكان بيخبي جرحه.
نور بدموع: أوعى كده بقا، بتخبي عني وجعك يا ريان. وشافت الجرح ونادت على الخادمة وقالت: اطلبي الدكتور بسرعة. الخادمة: حاضر يا مدام. نور: ماما، خدي أحمد وخليه يرتاح في الأوضة دي. أم نور: حاضر. نور بصت لريان وقالت: أما أنت تعال معايا. وأخذته وطلعت على الأوضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!