ريان أخد الحراس وراح المخزن عند الشخص اللي مسكه. ريان دخل وكان متعصب وخلّى الحراس مسكوا الراجل. ريان قرب منه وقاله: "مين اللي باعتك يلا؟ الراجل: لا رد. ريان ضربه بالبوكس وقال: "مين اللي باعتك؟ لو مش اتكلمت هخلّيهم يعذبوك." الراجل: لا رد. ريان خلّى الحراس يعذبوا الراجل ويضربوا فيه لحد ما كل حتّة في جسمه بقت تجيب دم. الراجل من كتر ما انضرب بقى يصرخ: "أعااا! ريان قرب منه ومسكه من شعره جامد وقاله:
"هتقول ولا أخلّيهم يعذبوك تاني؟ الراجل: "لا لا خلاص والنبي هتكلم." ريان تركه وقاله: "انطق مين اللي باعتك يلا." الراجل: "أعا اللي بعتني إسلام باشا." ريان: "وألاقي فين إسلام زفت ده؟ الراجل: "معرفش ي باشا." ريان: "وحياة أمك يلا خلّيهم يعذبوك لو ما اتكلمتش." الراجل: "خلاص هقول على كل حاجة." ريان: "انطق ي روح أمك." الراجل: "قاعد في فلّة في الصحراوي ي باشا. أنا قولت علي كل حاجة أبوس رجلك سبني بقى." ريان:
"أسيبك ده بعين أمك يلا." وقال للحراس: "الراجل ده هيشرف معانا، أنا عايز هيتظبّط علشان اتعدّى على حاجة بتخص ريان باشا." وسابهم وطلع. وراح المكتب وطلب رئيس الحراس، وده أكتر شخص ريان بيثق فيه. واتفقوا إنّه ياخد حراس ويروح لإسلام، وكل ده مع اتّفاق بالشرطة علشان لو حصل حاجة. ريان عارف رئيس المباحث واتكلم معاه وعرّفه كل حاجة. واتفقوا وخلاص هيروحوا بأسرع وقت علشان مش يهرب.
ريان خلص وطلع علشان ينام، بس قال قبل ما ينام يروح يشوف نور. ريان خبّط بس لا رد، قال ممكن تكون نامت. فتح الباب ودخل، لقى الشاشة شغّالة على كرتون ونور نايمة زي الأطفال وشعرها على وشها. ريان قرب من نور وشال شعرها من على وشها وطبّطب عليها وكأنّها بنته وباسها على شعرها وغطّاها بالبطانية وطفّى النور وطلع وقفّل الباب وراه وراح ينام. وفي الصباح نور صحيت لقت إنّها متغطّية والشاشة مطفية، عرفت إن ريان اللي عمل كده.
قامت وجهّزت نفسها، لبست تيشرت عليه رسمة أطفال لونه أبيض وبنطالون لونه أسود ورفعت شعرها ديل حصان وحطّت مكياج خفيف وراحت عند أوضّة ريان، خبّطت ودخلت. لقت ريان نايم، راحت فتحت الستائر. نور قرّبت منه وهو نايم والضوء كان بيزعّج ريان وهو نايم، وقفت قدام الضوء وكانت بتبص عليه وكان شكله حلو وهو نايم، وكانت شويّة تخلّي الضوء ييجي على وشها وشوي تاني لا، وده زعّج ريان وخلّاه يصحى. ريان: "أمم."
وفتح عيونه لقى ملاك قدامه، أقصد نور لأنّها كانت طلعتها حلوة أوي وشبيهة الملاك. ريان حط إيده على عيونه وشالها تاني يتأكّد إذا كانت قدامه ولا بيحلم بيها لحد ما. نور قرّبت من ريان وقرّصته. ريان: "أعا إيه ده؟ نور: "ولا شيء، صباح النور." ريان: "صباح الورد والجمال والحب." نور: "أمم شكلك رايق." ريان: "إزاي أشوف الجمال ده ومش أكون رايق." نور: "مش بتسيب فرصة إلا وتتغزّل بيها، عارف إنّي حلوة." ريان: "حلوة بس ده إنتِ جنّان."
نور بصوت عالي: "ريان قوم بقى، وبعدين أنا جعانة." ريان: "حاضر، وبعدين مش نزلتي أكلتي ليه؟ نور: "مش متعودة أكل لوحدي ي ريان." ريان: "حاضر، استني أجهّز وننزل سوا، وعندي موضوع عايز أكلّمك فيه." نور: "موضوع إيه ي ريان؟ إيه عايز تطلّقني ولا إيه؟ ريان بصوت عالي: "نورر مش عايز أسمع الكلمة دي تاني فاهمة." نور: "طيب إنت مدايّق لي ي ريان، خلّيتني بحب شخص وعايزة أعيش معاه." وقبل ما تكمّل: ريان: "نوررر! نور: "مالك ي ريان؟
ريان: "إنتِ مالك ي نور؟ وبعدين مش قولتي إنّه مفيش حد في حياتك؟ نور: "أه بس دلوقتي فيه." ريان بصوت مخنوق: "ممكن أعرف مين ي نور؟ نور: "هقولّك بس روح أجهّز الأوّل." ريان سابها وراح يجهّز وكان حاطّ إيده على قلبه وخايف لتكون حبّت شخص تاني غيره. جهّز وراح قعد بهدوء عكس النار اللي جواه. ريان: "انْسَه نور، ممكن أعرف الشخص اللي إنتِ بتحبيه؟ نور: "حاضر بس قولّي الموضوع اللي كنت عايزني فيه الأوّل." ريان: "قولي إنتِ الأوّل."
نور: "والله أبدا قول إنت الأوّل." ريان: "الموضوع هو إنّه عرفت مين الشخص اللي بيضرب علينا نار، وهاخد حراس وهروح قبل ما يهرب." نور أوّل ما سمعت كده قلقت وقالت بصوت عالي: "إنت هتروح فين؟ إنت مش هتروح في مكان ي ريان." ريان: "ليه وخايف ليه كده؟ متقلقيش إنتِ وعائلتك في أمان، خايفة لي بقى؟ نور بصوت عالي: "خايفة عليك أه ي ريان، خايفة عليك لأنّه الشخص اللي بحبّه إنت ي ريان، ومش مستعدّة أخسرك فاهم؟ ودموعها كانت نازلة على خدّها
وقالت بصوت عالي: "بحبّك ي ريان، بحبّك." ريان كان مصدوم وعلى مبسوط وفرحان ومش عارف إزاي يعبر عن سعادته، وكان خايف لتكون مش بتحبّه هو. نور جريت عليه وحضنته وقالت: "مش تسبني ي ريان، ومش هتروح، أنا خايفة عليك ومستحيل أخسرك." ريان: "أنا مش مصدّق إنتِ بجد بتحبّيني ي نور؟ نور وفي ابتسامة على وشها: "أه ي ريان، إنت حبيبي." ريان حضنها جامد وقالها: "وانا بحبّك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!