ريان. نور أنا ووالدك كنا شركاء واسمنا مسمع في كل مكان جوه مصر وخارج مصر وشغلنا ماشي تمام. نور. هو أنت وبابا شغالين إيه؟ ده إيه الحراس دي كلها ولا كأنك رئيس مافيا. ريان. شغالين في الاستيراد والتصدير. نور. والشغل ده يا أستاذ محتاج كل الحراسة دي وأنك تتجوزني؟ ريان. آه محتاج يا نور. نور. وليه محتاج؟
ريان. لأنه إحنا شغلنا كان مغطي على ناس وهما مش استحملوا كده واعتبروا إننا أعداء ليهم وحاولوا يدمرونا بأكتر من طريقة بس فشلوا. والمشكلة كمان إنهم من خارج مصر واتحدوا مع ناس هنا اللي من داخل مصر. ومع ذلك حاولنا أنا ووالدك إننا ننجح وناخد بالنا من أعدائنا لحد ما اتفقوا إنه يتخلصوا من والدك ونجحوا إنهم يدبروا حادث ويقتلوه. نور كانت بتسمع واتصدمت لما عرفت إن موت والدها كان حادث مش مجرد موتة عادية. ودموعها بدأت تنزل.
ريان. لما لاقاها مصدومة وبتعيط قال: نور أنتِ كويسة؟ نور. لا. وردت وكانت بتعيط وصوت عياطها عالي. ريان. نور ممكن تهدي. صدقيني أنا مش هسيب حقه وهاخده. نور. كمل بعد موت بابا أنت ليه اتجوزتني؟ ريان. كفاية انهارده كده، قومي ارتاحي وبعدين هقولك. نور. بصوت عالي نسبيًا: لا يا ريان كمل كلامك لو سمحت.
ريان. بعد موت والدك في شخص من أعدائنا مش كفايه كده وكان عايز يتخلص منك أنتِ وأخوكي وأمك. وسمعت إنه في واحد منهم عايز يجوزك لابنه وياخد كل شيء منك ويسيبك بعد ما يدمركم. ولو مش قتلكم في الآخر. نور. وبعدين؟
ريان. أنا قابلت مامتك وفهمتها على كل شيء وكان لازم أتجوزك يا نور علشان أحميكي أنتِ وأمك وأخوكي. ولما يعرفوا إنك اتجوزتي ومني أنا مش هيقدروا إنهم يقربوا منك غير لما يواجهوني أنا الأول يا نور. وعشان سبب تاني بس ده مش وقته دلوقتي. ودلوقتي أنتِ مراتي ومحدش يقدر إنه يقربلك. نور. طيب أحمد أخويا و... ريان. ومامتك صح؟
متخافيش. أنا قولت لمامتك تيجي تعيش معانا بس هي رفضت. وأنا مخلي حراس تحاوط البيت كله من غير ما حد ياخد باله. ولو في شيء حتى لو صغير ومش مطمن يكلموني على طول. نور. يعني أنت اتجوزتني علشان تحميني أنا وعائلتي؟ ليه عملت كده وتخاطر بحياتك؟ ريان. آه اتجوزتك يا نور علشان أحميكي أنتِ وأمك وأخوكي. والدك كان زي والدي وكان بيعتبرني ابنه. وقف معايا في أول حياتي لحد ما بقيت في الوضع اللي أنا فيه ده يا نور. نور.
بدموع: وهنفضل عايشين في القلق ده كتير يا ريان؟ ريان. لا يا نور. عن قريب كل ده هيخلص. صدقيني. نور كانت في صدمة شديدة وكانت بتعيط ومش عارفة تقول إيه لريان ولا تتصرف إزاي ولا تسأله عن أي حاجة. ريان كان متضايق على حالتها اللي كانت فيها لأنها أخدت صدمات كتير. نور. ممكن تقولي على الأوضة اللي هنام فيها؟ ريان. أنتِ ممكن تقعدي هنا. نور. لا محتاجة إني أقعد لوحدي لو سمحت. ريان. حاضر. في أوضة جنب الأوضة دي ممكن تقعدي فيها.
نور. تمام. وطلعت وكانت بتعيط وهي رايحة الأوضة. قابلت قطة كانت ماشية والقطة كانت بتحاول إنها تقرب من نور. نور. آآآآه. ريان. ريان. كان بيغير هدومه وأول ما سمع صوتها جري بره يشوف فيه إيه. والحراس أول ما سمعوا صوت صريخ طلعوا بسرعة. نور. أول ما شافت ريان جريت عليه واستخبت وراه ضهره. ريان. مالك يا نور؟ ليه بتصوتي؟ وأول ما لقى الحراس قال لهم إنهم ينزلوا. الحراس نزلت وريان قال: مالك يا نور؟ نور.
ببكاء: ريان ريان قطة. شيلها بسرعة عني أنا بخاف منها كتير يا ريان. أهي. ريان. كل ده علشان قطة؟ نور. آه. وفضلت وراه ضهره. والقطة لما لفت عند نور. نور. آآآآه. ولفّت قدام ريان وحضنته جامد وقالت بعصبية: ريان شيل القطة دي من هنا. ريان. حاضر. ونادى على الخدامة. جات شالت القطة جيسي. ريان. نور خلاص القطة مشيت. نور. بعدت عن ريان وكانت بتبكي. ريان. ممكن تهدي يا نور. ومسح دموعها
وأخدها في حضنه وقالها: عيطي يا نور لو ده اللي هيريحك وأنا معاكي. نور. أول ما سمعت كده من ريان فضلت تعيط في حضنه لحد ما نوعًا ما هدّت. وبعدت عن حضن ريان وقالت: شكراً. ريان. العفو. وبعدين قال بهزار: هو في حد بيخاف من قطة؟ نور. آه أنا. ريان. ممكن نبقى أصدقاء يا نور. ومد إيده وقال: أنا ريان. نور. مدت إيدها وقالت: وأنا نور. ريان. أصدقاء؟ نور. مسحت دموعها وقالت: أصدقاء.
ريان. طيب إيه رأيك لو نخرج مع بعض بمناسبة إننا بقينا أصدقاء؟ نور. اممم. وأنا محتاجة أشم هوا وأتمشى شوية. بس هنروح فين؟ ريان. هنروح...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!