ريان أخذ نور وخرج من القصر وتوجهوا ليركبوا السيارة. نور لاحظت الحراس يركبون سيارة أخرى ويأتون معهم. نور: ريان. ريان: نعم. نور: هل الحراس يأتون معنا؟ ريان: نعم، ولو لا تريدين يمكننا تركهم، أنتِ تأمرين. فكرت نور قليلاً، وقالت: "حسنًا، حتى لا يحدث شيء وهي لوحدها مع ريان ولا تعرف كيف تتصرف، أو ريان وقتها لا يعرف كيف يتصرف، نأخذهم معنا وخلاص." ريان: نور، نور، أين ذهبتِ؟ نور: لم أذهب، ما أنا واقفة بجانبك.
ريان: ههه، أقصد سرحتِ في ماذا؟ نور: آه. بعد ذلك حدد سؤالك لأحدد لك الإجابة. ريان: ههه، حاضر. سرحتِ في ماذا؟ نور: في أن الحراس يأتون معنا أم لا. ريان: وقررتِ ماذا؟ نور: دعهم يأتون وخلاص يا ريان، افعل ما تراه صحيحًا. ريان: أوكي. ركب السيارة وكان بجانبه نور، ومن ورائهم سيارة فيها الحراس. وصل ريان عند النيل وفتح باب السيارة لنور ونزلا. ريان قال للحراس أن يبقوا هنا ولا يتحركوا. وأخذ نور وتمشوا.
وبعد قليل قالت نور: "ريان، تعال نقعد هنا قدام النيل، شكله حلو والموج عالي." أخذ ريان نور وراحوا قعدوا. ولاحظ دموع نور التي تحاول تخفيها. ريان: نور، أنتِ كويسة؟ نور: عايز الصراحة ولا بنت عم الصراحة؟ ريان: ههه، الصراحة طبعًا. نور: كيف سأكون كويسة يا ريان بعد الصدمات التي تلقيتها اليوم؟
فجأة أكون متزوجة، وعندي زوج، وفجأة أكتشف أن موت بابا كان حادث وأن هناك من قتلوه، وأمي التي خدعتني وزوجتني من غير أن أعرف. قل لي، كيف سأكون كويسة؟ ريان: نور، مامتك وافقت على أن أتزوجك لتحميكِ، ولم تخدعك، هذا من أجلك ومن أجل مصلحتك. نور: طيب، لماذا لم تأتِ وتقول لي أنك تريد أن تتزوجني وتفهم أن هذا من أجل حمايتي، وأنا كنت أقرر إذا أوافق أو أرفض؟ ريان: أنتِ
قلتي: "كنت سأقرر إذا وافقت أو رفضت". وكنت خائفًا أنا ووالدتي أن ترفضي. نور: فلذلك قلتم أنكم تضعوني أمام الأمر الواقع، صحيح؟ ريان: صح، شاطرة وذكية. نور: أعرف أنني ذكية. ريان: نور، ممكن أقول لكِ شيء؟ نور: أي صدمة أخرى؟ ريان: ههه، لا لا. نور: ههه، طيب قل. ريان: حاولي أن تتقبلي الوضع الذي نحن فيه. نور: قصدك زواجنا يعني؟ ريان: احم، آه. نور: ريان، هل أنت متقبل زواجنا، وأنه ليس فقط تزوجتني لتحميني؟ ريان: نور، أنا... أنا...
نور: ريان، أنت ماذا؟ ريان: احم، نتكلم بعدين في الموضوع ده. نور: شكلك تتهرب، بس مش مشكلة، براحتك. ريان: بما أننا أصدقاء، ما رأيك لو نعرف كل شيء عن بعض ونسأل بعض لو فيه أسئلة؟ نور: أوكي، بس قبل كده أنا عايزة، عايزة... ريان: قولي، عايزة ماذا؟ نور: عايزة آكل شاورما، جعانة كثير وعصافير بطني بتسوسو. أخذت صدمات كثيرة ولازم أعوضها بالأكل. ريان: ههه، حاضر. نور: تسلم يا رجولة، هه. ريان: هههه.
واتصل على واحد من الحراس وقال له أن يجلب شاورما. الحارس: حاضر يا ريان باشا. ريان: نور، عندي سؤال وممكن تجاوبيني عقبال ما الشاورما تيجي. نور: آه، قول. ريان: السؤال هو: هل في حياتك حد أو بتحبي مثلاً؟ نور: لا يا ريان، لسه ما كانش جه الشخص اللي يأخذ قلبي وأحبه. ريان: آه. وقال في نفسه: "كويس، عشان فكرة تقبلك زواجنا تكون سهلة عليكي." نور: وأنا نفس السؤال ليك، حبيت أو فيه بنت في حياتك؟ ريان: ممكن السؤال ده يتأجل لبعدين.
نور: ليه؟ يعني لو فيه، قل وخلاص. ريان: آه، فيه، وهبقى أعرفك عليها بعدين. نور: طالما فيه، ليه عايزني أتقبل فكرة زواجنا؟ وليه تضحي بحبك علشاني وعشان حمايتي أنا وعائلتي؟ وليه تكسر قلبها؟ وإحساسها إيه لما تعرف أنك اتجوزت؟ ويُرى وضعي ووضعها هيكون عامل إزاي؟ ريان: ما فكرتش في كل ده. نور: إحنا لازم نطلق يا ريان. ريان: مستحيل ده يحصل، ولما أعرفك على البنت اللي بحبها، مش هتقولي كده.
نور: أنا مش فاهمة حاجة، وكويس يعني إنك قلت لي إنك بتحب، عشان آخد حذري. ريان: تاخدي حذرك من إيه؟ نور: ولا شيء. فين الشاورما؟ ريان: لسه... هيُتكلم الحارس جاه ومعه الشاورما، أعطاها لريان ومشي. ريان: يلا، الشاورما جت. نور أخذتها وقعدت تأكل لحد ما خلصت أكل. وكان فيه بيبسي مع الشاورما. أكلت وشربت وقالت: "شكرًا يا ريان." ريان: العفو يا نور. نور: ممكن سؤال بقى؟ ريان: قولي. نور: هو مين البنت اللي بتحبها؟
وممكن تفهمني قصدك إيه؟ وليه أتقبل زواجنا؟ وليه ظهرت ابتسامة على وشك لما قلت إنه مفيش حد في حياتي، وأنت أخفيت ابتسامتك عشان مش أشوفها؟ يُرى البنت دي أنا أو لأ؟ ريان: البنت دي تبقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!