الفصل 10 | من 13 فصل

رواية تفائلت بك الفصل العاشر 10 - بقلم موكا مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
2,470
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

وصلوا لمار ومؤمن. نزلوا. مؤمن بص لها بحزن وقلق. لمار نزلت وفكت جهاز الأكسجين لمليكة ومدت لها إيدها: "يلا يا مليكة." مليكة بأنهيار ومسكت قلبها: "خايفة انزل... يااااارررب طمني عليه." نزلتها لمار وسندتها لحد ما وصلوا لبوابة البيت. لقت مصطفى وأسر. قالت لهم: "لقيتوا إسلام؟ هو كويس؟ مصطفى: "لأ لسه.... يلا نطلع." طلعوا السلم وسمعوا صوت ناس بتعيط وبتصوت. مليكة رجلها مشالتهاش ووقعت وعيطت.

لمار سندتها بسرعه وقومتها: "مليكة ده مش بيتكم يا حبيبتي. لو فيه حاجة أكيد كانوا جابوه بيتكم. قومي يا حبيبتي واستقوي بالله." مليكة نوعاً ما كلام لمار طمنها وطلعت وهي نفسها بيضيق. وبعدين سمعت صوت إسلام. سابت إيد لمار ودخلت تدور عليه: "إسلام انت هنا؟ أنا سمعت صوته. إ سلاااام." دخلت لقت ستات لابسين أسود وعمالين يعيطوا. خرج لها شاب وشاور على الأوضة وهو بيعيط جامد: "إسلام هنا."

دخلن وهي رجليها تقيلة مش عارفة ترفعها من على الأرض. سندتها لمار ودخل وراها مؤمن وأسر ومصطفى. لمحت إسلام قاعد على الأرض وحاطط وشه بين إيديه على رجله. مليكة بتحاول تتأكد إن ده بجد: "إسلام." رفع إسلام وشه وكان عينيه حمرا من كتر العياط ووشه أصفر جداً. جريت مليكة عليه وحضنته بعياط: "إسلام انت بجد صح؟ انت كويس.. يعني انت محصلكش حاجة... أنت كويس يا حبيبي."

خرجته من حضنها وبصت له وبعدين حضنته تاني. وكل ده وإسلام بيعيط من غير صوت. "الحمد لله... الحمد لله يا رب الحمد لله إنك كويس." وبعدين أغم عليها. إسلام قام بسرعه وحط راسها على رجله. وبعدين مؤمن ولمار قربوا بسرعه وناولوه يشربها مياه. وست من الناس دي جابت لها مياه بسكر. مليكة قامت تاني: "إسلام كان هنا. هو فين؟ لمار شاورت عليه: "إسلام اهو يا حبيبتي. إسلام اهو." مليكة قامت حضنته وبعدين خدت بالها إن هو مش بيتكلم.

مليكة حطت وشه بين إيديها: "إسلام انت مش بتتكلم ليه؟ بتعيط ليه؟ مالك؟ قرب صاحبه وقال: "كنا في المحاضرة واتصل بينا صاحبنا اسمه عمر وقالنا نجيله بسرعة لأنه تعبان جداً. خرجنا من المحاضرة بنجري ووصلنا لقيناه واقع. كان قاطع النفس ومش بيتكلم. قعدنا نصحي فيه مكانش بيفوق. شيلناه وروحنا المستشفى. طلع مات بأزمة قلبية. ومن ساعتها إسلام مش بيتكلم. وكنا عايزين نوصل لحد منكم بس ملقيناش تليفون إسلام وهو مش عايز يقول رقمه."

مليكة لما سمعت ده حضنت إسلام وبتحاول تواسيه: "ربنا يرحمه ويجعله من أهل الجنة يا رب. ربنا يرحمه يا حبيبي." إسلام بص لها بزعل وساكت وبقه معووج ومش عارف يتكلم. مؤمن: "اتكلم يا إسلام... اتكلم عشان خاطر اختك. أنت متعرفش حصل فيها إيه من الصبح... حاول واتكلم عشان خاطر اختك يا إسلام. متقلقهاش عليك اكتر من كده." إسلام برضوا مش بيتكلم. مليكة سندته وقالت له: "تعالى نروح يا إسلام. أنت تعبان. ابقى تعالى لهم بكرة."

إسلام شد نفسه منها بالراحة وقعد مكانه تاني. مليكة بصت له بزعل وقعدت جنبه. ومؤمن وأسر ومصطفى ولمار عزوا الناس. وبعدين آسر مشي. وسلم على إسلام وعزاه. وبعد شوية مصطفى راح ناحية إسلام وقال له: "إسلام حبيبي البقاء لله. أنا همشي عشان ورايا محكمة. غير كده كنت قعدت معاك. ربنا يصبرك." مصطفى راح ناحية مؤمن: "مش هتمشي؟ مؤمن: "لأ... خد لمار معاك وصلها. تعبت النهارده." مصطفى شاور لها تيجي وجت: "يلا." لمار: "لأ أنا هقعد مع مليكة."

مؤمن: "حبيبتي... مليكة هتروح كمان شوية. ابقى روحي لها البيت. عشان ماما متقلقش." لمار بصت لمليكة بزعل وراحت سلمت عليها وقالت لها إنها هتيجي لها البيت. مؤمن: "قدامك قد إيه على المحكمة؟ مصطفى بص على الساعة: "ساعة ونص كده." مؤمن: "تلحق ترجع جهاز التنفس اللي في العربية تحت." مصطفى: "الحق آه... ولو عايز أي حاجة تانية لسه فيه وقت." مؤمن ملاه اسم المحاليل اللي كانت متعلقة لمليكة واسم الجهاز: "هات دول من أي صيدلية."

مصطفى: "والجهاز ده من الصيدلية." مؤمن: "مش عارف اتصرف. وأنا هشوف وأقولك." مصطفى: "تمام. كل حاجة بقى. شكلك تعبان." مؤمن: "ماشي. يلا روحوا عشان متتأخروش." عند مكة. دخلت بعد ما لمّت الفطار. جابت الكيكة وعملت شاي وقعدوا ياكلوا. وبعدين قامت جابت كحك وبوتيفور وبسكويت. وملت طبق فاكهه وجت تاني. أم سليم: "يا بنتي كفاية عليكي كده. اقعدي بقى." مكة: "أنا مش تعبانة يا ماما والله. أنا مبسوطة بمجيتكوا."

أبو سليم: "خلاص فعلاً كفاية كده. تعبنا من كتر الأكل." أخو سليم: "ده أنا حبة كمان وهبقى عامل زي البلونه اللي مكتوب عليها مبروك للعروسين دي." سليم ضحك وقال: "أهو إحنا كده ليل ونهار." مكة: "افضحني حبة كمان!! سليم وكلهم ضحكوا عليها. عند أدهم. فتح باب الشقة ونده عليهم محدش رد. دور عليهم ملقاهمش. اتصل بمليكة. التليفون كان مع لمار. واتصل بإسلام مردش بردوا لأن التليفون في عربية مؤمن.

أدهم: "ممكن يكون مؤمن عارف مكانهم. يمكن مليكة لسه في الشغل أو اتقابل هو وإسلام." اتصل على مؤمن. مؤمن سمع التليفون وخرج يرد عليه. وحكاله كل حاجة بس من غير ما يخضه. وملاه العنوان لما طلبه. عند لمار في البيت. دخلت لمار وباين على عينيها إنها معيطة. أسماء جريت عليها بقلق: "مالك يا لمار؟ انت معيطة؟ لمار قعدت وحكت لها عشان عارفة إنها مش هتسيبها إلا لما تحكي.

أسماء: "حبيبتي يا مليكة. تعبت أوي يا عيني. اتصلي بزينب ولما تيجي روحي لها." لمار قامت وداخله ناحية المطبخ: "حاضر يا ماما. أشرب قهوة الأول. وبعدين أنا كده رايحلها عشان المحاليل وجهاز الأكسجين." بعد شوية وصلت زينب وهي لابسة الحجاب على الدريس وشايلة الميك أب ومن غير بيرفيوم. وكان شكلها جميل جداً. لمار فتحت لها وحضنتها ودمعت. زينب: "طمنيني عليكي. إيه اللي حصل. جريتي ليه كده؟ لمار حكت لها تاني.

لمار: "مشوفتيش مليكة كان شكلها يقطع القلب إزاي. صعبت عليا أوي. جيت أحط نفسي مكانها مجرد التخيل تعبني نفسياً. أغم عليها يجي ٣ مرات. بجد ربنا يكون ف عونها." زينب بزعل: "يا رب. مليكة دي طيبة أوي بجد. حبيتها في الله والله." مليكة: "فعلاً. إيه ده لسه واخده بالي. شكلك حلو أوي في الحجاب. مبارك يا زوزو." عند إسلام. وصل أدهم وشاف عياله الاتنين شكلهم أصعب من بعض. مؤمن: "صعبانين عليا أوي."

أدهم: "هما كده من وهما صغيرين ومتعلقين ببعض أوي. ومليكة كمان بتتخض بسرعة وبتتعب." مؤمن: "ربنا يعينهم. النهارده كان صعب أوي عليهم هما الاتنين." مؤمن مصطفى رن عليه. نزل خد منه الحاجة وطلع واداهم لأدهم. وقالوا إن ده علاج مليكة. وقالوا يعملها جلسة تنفس قبل ما تنام. وأدهم شكر على وقفته جنب عياله. عند مكة وسليم. مكة عمالة تجيب في حاجات وتشيل في حاجات لحد ما هما صمموا يمشوا لأن الوقت اتأخر.

وسليم شكرها جداً على اللي عملته النهارده. لمار وزينب جم لمليكة وساعدوها تعمل جلسة أكسجين. وبعدين علقت المحاليل. وأول ما خلصت قامت وهي تعبانة جنب إسلام وبتحاول تواسيه وتخليه يتكلم. وعدى ١٠ أيام. مليكة خدت إجازة وقعدت جنب إسلام تحاول معاه يرجع إسلام اللي بيضحك ويهزر. ومؤمن كمان هو ومصطفى كانوا بيحاولوا معاه من وقت للتاني. وأهل مؤمن قالوا إن الخطوبة هتتأجل كمان يومين يكون إسلام شد حيله.

مليكة وإسلام نايم جنبها. وأدهم كان داخل بس وقف يسمع مليكة. مليكة وهي باصة في السقف: "فاكر يا إسلام من ١٠ سنين لما كنت أنا عندي ١٦ سنة وانت ١١... ماما سابتنا ساعتها. كنت انت صغير في ٦ ابتدائي. أما قولنالك إن ماما اتوفت عملت كده برضوا ورفضت تتكلم. ماما رجعت يا إسلام؟ لأ...

لأن لو الميت بيرجع بالعذاب اللي بنعذبه لنفسنا كان زمان كل الناس عملت كده. عارفه إن الفراق صعب. بس فيه حاجات بنعملها بدافع الحزن بتبقى شبه اعتراض وتمرد على حكم ربنا. المفروض تحمد ربنا وتصلي وتدعي يصبرك ويصبر أهله ويدخله الجنة. وتتكلم بقى بقالك كتير واجع قلبي عليك. و مش بتاكل ومش هامك إن أنا معرفش آكل وانت كده." بصت له مردش برضوا. ميأستش.

وقالت لأدهم: "يلا يا بابا نصلي. إسلام هيأُم بينا. يلا أنا هروح أتوضى." وقومت إسلام يتوضى هو كمان. وفروا سجاد الصلاة. وأدهم ابتسم على اللي مليكة بتعمله. إسلام وقف يصلي بيهم وبيحاول يتكلم. عايز يتكلم عشان زعل مليكة وأبوه عليه. بص لهم ولف وحاول يطلع صوته اللي بقاله كتير مش بيطلعه وقال: "الله أكبر." مليكة فرحت ورددت هي وأدهم وراه. وصلوا الفجر جماعة.

خلصوا. مليكة وأدهم حضنوا إسلام وقعدوا يتكلموا معاه وهو بيحاول يكون طبيعي ويتكلم معاهم. وأدهم قالهم إن خطوبة مليكة بعد بكرة. مليكة: "خطوبة!!! أدهم: "آه." إسلام وهو بيحاول يتكلم طبيعي: "إيه المشكلة يا موكا؟ مش انتي موافقة؟ مليكة بضحك: "يالهوي على موكا منك. بقالي كتير مسمعتهاش. واحشنا صوتك يا راجل." إسلام بضحك: "متضايقة ليه بقى؟ مليكة قربت على إسلام: "ودنك لو سمحت." إسلام وطالها: "اتفضلي ودني."

مليكة: "بيني وبينك كده الناس دي بتقلبني. يعني المفروض في قعدة أسمعها قعدة اتفاق وبعدها فيه قراية فاتحة وبعدها نجيب الشبكة وكده يعني." إسلام وهو بيشاور على أدهم وبصوت واطي: "امال لو الراجل اللي هناك ده قالك على المفاجأة." مليكة بصوت عالي فجأة: "إيه المفاجأة يا أدهووم؟ أدهم بضحك: "صرعتيني. مفاجأة إيه؟ ان كتب الكتاب كمان أسبوع مثلاً." مليكة قامت وقفت

وبتقول وهي داخلة أوضتها: "لا بقى. هو صحيح الواد حليوة. وانا عايزة يبقى قرة عيني من بكرة. بس دي كروته مش أسلوب ده يا جماعة." ودخلت أوضتها. أدهم حدف شبشب على الباب: "يعني مش قدامنا." مليكة خرجت: "طب بزمتك مش حليوة يا حج؟ أدهم: "لأ. حليوة." إسلام: "والله." أدهم: "الحق يتقال يا بني." إسلام: "خشي نامي يا مليكة. صدعتينا وصحيتي الجيران."

دخلت مليكة أوضتها وهي فرحانة إن إسلام اتكلم وفك شوية. وفرحانة كمان بموضوع كتب كتابها وخطوبتها ده. إسلام وأدهم ضحكوا عليها. وبعدين إسلام سرح في إن مليكة أكتر حد بيحاول يرضيه في الدنيا. دايماً بتحاول تقف جنبه. دايماً بتحاول تضحكه لما يكون زعلان. مع إن مش من طبعها الجنان ده. يمكن لو كان معاه أخ ولد مكنش عمل معاه كده. إسلام قام وشد أدهم ودخل أوضة مليكة بعد ما خبط. مليكة: "خضتني يا إسلام والله." إسلام وأدهم قعدوا.

وإسلام قال: "هنسهر مع بعض بما إن انتي هتسيبينا كمان أسبوع." مليكة: "يا عم تنوروا. وممكن آخدكوا أخبيكم في طقم الصيني لو عايزين." إسلام: "فكرة برضوا." قعدوا سهروا مع بعض. ولمار اتصلت تتطمن عليها. ومليكة قالت لها بفرحة إن إسلام اتكلم وأنهم سهرانين مع بعض. لمار فرحت لفرحتها. وراحت تقعد مع أدهم ومصطفى. دخلت لقيتهم بيتكلموا أصلاً. لمار: "بتجيبوا في سيرة مين؟ مصطفى: "والله اتخضيت والله يا شيخة." مؤمن ضحك: "تعالي عايزة إيه؟

لمار: "اصل أهل العروسة سهرانين مع بعض عشان الفرح. قلت أشمعنا أهل العريس يعني." مؤمن: "قالت لك إسلام عامل إيه؟ لمار: "اخيراً اتكلم." مؤمن بفرحة: "اخيراً." لمار: "هعمل فيلم وهروح أعمل لنا فشار. تشربوا قهوة ولا نسكافيه؟ مصطفى: "نسكافيه بلاك." مؤمن: "قهوة سادة." لمار: "أعوذ بالله. إيه السواد ده."

ضحكوا. وقضت مليكة مع أسرتها يوم جميل كله هزار بعد طول تعب وزعل. ربنا عوضهم بلمتهم. ومؤمن قضى مع اخواته اللي مبيقعدوش كده كتير بحكم شغلهم. وكلهم ناموا وبيستعدوا ليوم تجهيز الخطوبة تاني يوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...