الفجر. دخل إسلام يصحي مليكة. إسلام: قومي يا مليكة بقى، من امتى نومك تقيل كده؟ مليكة بتعب وكسل: اسكت عشان حاسة إن بقالي خمسة عشر سنة ما نمتش. إسلام بضحك وزعل عليها في نفس الوقت: تعبتك معايا أوي أنا. مليكة: عايز إيه يا ملك الدراما؟ إسلام بضحك: عايز أسألك في سؤال. مليكة قامت اتعدلت: ويا ترى إيه السؤال اللي مصحيني عشانه ده؟
إسلام: أنا مش مصحيكي عشان السؤال، أنا مصحيكي عشان بيقولوا خطوبتك النهاردة، والصالة برا مليانة ناس، مش عارف مصحيتيش إزاي. مليكة بضحك: مش عارفة والله أنا إزاي كنت نايمة في الصداع ده... المهم إيه السؤال؟ إسلام: هو إنتي إزاي وإنتي داخلة الشقة قلتي إنك سمعتي صوتي وأنا أصلاً ما كنتش بتكلم؟ مليكة بضحك: أنا يا عم حسيت إنك موجود، بس خفت محدش يصدقني فقلت سمعت صوتك. إسلام وهو بيحط إيده على
دماغه كأنه بيقول معلومات: وهما حتى لو ما صدقوش ما كنتي هتخشي برضه. مليكة: تصدق ما خدتش بالي... مش عارفة بقى أنا حسيت إنها ممكن ما يدخلونيش..... المهم مين برا؟ إسلام بضحك: الحبايب كلهم. مليكة: آه صح.. نتيجتك طلعت؟ إسلام: لسه... ربنا يستر، أنا أصلاً دماغي ما كانتش فيا وأنا بمتحن وسبت الامتحان وطلعت أجري، ساعة عمر. مليكة: ربنا ما بينساش حد، هيجبرك. إسلام بص لها بابتسامة وسكت.
مليكة قعدوا يعملوا لها ماسكات من الفجر لحد العصر وهي كانت مستسلمة عادي. لحد ما رن تليفونها برقم غريب، مردتش مرة واتنين وتلاتة لحد ما زهقت وخدت التليفون ودخلت الأوضة من الدوشة. مليكة: مين معايا؟ مؤمن: أنا مؤمن يا مليكة. مليكة: يعجبني فيك إنك ملكش في الكذب والتمثيل. مؤمن بضحك: ليه؟
مليكة: عشان كان ممكن تعمل مقلب وتقولي خطيبك بيخونك مثلاً وأنا أقولك لأ، مؤمن ما يعملش كده أبداً وبعدين أشك وأنزل فتعملي مفاجأة، هييييييييييح! مؤمن: دماغ رواياتي أوي دي... بس حلوة تصدقي، استني هنعيد المشهد تاني. وقفل. مليكة: الله طلع مجنون. إسلام دخل الأوضة وسمعها: مين ده يا بت اللي مجنون، بتكلمي مين؟ مليكة: خطيبي... تصدق حلوة خطيبي دي. إسلام بضحك: جاب رقمك منين؟ مليكة: أكيد من لمار يعني مش محتاجة فصاحة.
مؤمن اتصل تاني من نفس الرقم وكان إسلام خرج. مؤمن: خطيبك بيخونك عند الكافيه اللي تحت البيت.. ممكن تنزلي تشوفيه. مليكة بضحك: هستأذن بابا. مؤمن: خطيبك استأذنه ساعة وانزلي. وقفل. مليكة لقت باباها دخل قالها تنزل تكلم مؤمن من غير ما تتأخر. لبست دريس والخمار ونزلت. بعد ساعة لقت مؤمن مالي الحوش بلالين والحوش مليان صناديق هدايا. مليكة بضحك وفرحة: الله إيه الحلاوة دي. مؤمن بضحك: حاولت أعمل أي حاجة في ساعة.
مليكة: ده حلو أوي، كل دي بوكسات Boxes. مؤمن: افتحيهم. مليكة فتحتهم ولقت فيهم هدايا حلوة أوي. لمار وصلت. لمار: اقفش... فيه حد يعمل مفاجأة في الحوش! مليكة بضحك شاورت على مؤمن: أخوكي. لمار بضحك حضنتها وورتها شنطة: جبت لك أنا كمان هدية. طلعتها لقتها خمار لون فستان الخطوبة بتاعها ودبوس فضة عليه فراشة رقيقة ومعاهم تاج جميل ورقيق. مليكة: حلوين أوي.
لمار: يلا اطلعي عشان تلبسي، وإنت يا مؤمن يلا روح البس البدلة، ماما قالبة عليك الدنيا. مؤمن بضحك: دي هتعلقني، نسيت أقولها إني نازل. عملوا الخطوبة وكانت خطوبة جميلة في بيت مليكة. وإسلام كان مزين البيت هو وصحابه بأنوار جميلة وجاب كراسي وفضا الصالة. وعدت الخطوبة على خير وكانت جميلة جداً، ومؤمن كان مبسوط بمليكة لأنها ما رقصتش، كانت بتسقف بس. وكانت خطوبة مليانة فرح وسعادة. مليكة وأدهم بيصحوا إسلام.
مليكة: يلا يا إسلام نجيب النتيجة. إسلام: مش عايز أجيبها. مليكة: خلي ثقتك في ربنا قوية.. قوم البس واتوضى وبعدين صلي وادعي. إسلام: حاضر. خرج إسلام بعد ما لبس. إسلام: هو إنتوا جايين معايا؟ أدهم: أنا نازل الشغل بس مليكة لسه شوية على شغلها هتروح معاك. إسلام: لأ، روحي يا مليكة شغلك، أنا رايح مع كريم. مليكة: لأ هاجي معاك... شغلي لسه الساعة ٩ والساعة لسه ٧. إسلام: لا إله إلا الله... يلا طب. عند مؤمن وهو نازل.
لمار: مؤمن أنا رايحة أعمل مكتب لمصطفى وعايزة آخد زينب. مؤمن بضحك: هتوفقي راسين في الحلال؟ لمار: بريء يا بيه... أنا مجرد واسطة خير... وبعدين ده شغل. مؤمن: ماشي مع إني محتاجها ورانا شغل كتير. مصطفى خرج: مردودة لك. مؤمن وهو على الباب: يا عم عد الجمايل أنت بس. مليكة واقفة مستنية إسلام برا المكان اللي بيجيبوها منه، لقت مؤمن جاي، استغربت واستغربت أكتر إنه مش بيدور عليهم مثلاً، لا ده واقف ومستني حد.
قربت بهدوء وكأنها المحقق كونان. مؤمن لف مرة واحدة. رفعت هي إيدها باستسلام: بريء. مؤمن ضحك عليها، وبعدين هي افتكرت وقالت بخبث وشر: إنت جاي لمين؟ مؤمن بكذب واضح: جاي لواحدة صاحبتي أطمن عملت إيه. مليكة بضحك: والله حاجة حلوة أوي إنك مش بتعرف تكذب، بتتقفش هوا كده هوا. مؤمن ضحك ووقفوا يستنوا إسلام. ومليكة بعدت شوية ومؤمن ابتسم وما ضايقش، بالعكس فرح إن خطب واحدة بالأدب ده. خرج إسلام وهو باصص في الأرض وزعلان.
مليكة ومؤمن قربوا بقلق. مؤمن: عملت إيه يا إسلام؟ مليكة: خير يا حبيبي، رب الخير لأ يأتي إلا بالخير. إسلام رفع وشه وبص لهم وبعدين ضحك ونط: امتياز... يعني كده هبقى معيد. مليكة حضنته: حبيبي ألف مبروك.. ألف مبروك أحلى معيد ده ولا إيه. مؤمن حضنه هو كمان: والله يا بني أنت جهبز كده على الظروف اللي كنت فيها دي وتجيب امتياز، الحمد لله. إسلام خمس في وشه: خمسة عليا. مؤمن ضحك وقال له: هتخرج؟
إسلام بزعل: كنت بخرج مع عمر بس خلاص هروح البيت. مؤمن بيحاول يخفف عليه: يا عم خروجات إيه، تعالى معايا أشغلك في الشغل. إسلام: استغلال بقى. مؤمن ركب: يلا اركبوا. وصلت مليكة وإسلام الموقع. وزينب وصلت لقت لمار ومصطفى مستنيينها. مصطفى وطى وقال لمار جنب ودانها: هي دي نفس البنت اللي كانت في الفرح..!!!! لمار: هي بس في ثوبها الجديد. زينب سلمت على لمار وكلمت مصطفى بعملية: عايزين نتفق في التفاصيل قبل ما نجيب العمال.
قعدوا واتفقوا على كل حاجة. زينب اتكلمت حبة مع لمار واتصلت على مؤمن وبعدين: تمام يا أستاذ مصطفى هتستلم بعد شهر، وبالنسبة للماديات هتروح فرع الشركة تتفق هناك. مصطفى بابتسامة: تمام. قام يسلم على لمار... ولمار سلمت عليه وشبه حضنته: ألقاك في البيت. زينب بزعيق: بيت مين.. وبتسلمي إزاي على حد غريب يا محترمة. ضحك لمار ومصطفى لحد ما وشهم احمر. مصطفى: فهميها عشان دماغها اللي راكبة غلط دي. زينب: أنت مش محترم، اتكلم معايا عدل.
وبعدين زقت الكرسي وشدت لمار: أنا هكلم أستاذ مؤمن ومش هنعمل الشغلانة دي. مصطفى بضحك: قوليله أستاذ مصطفى المحامي. زينب: مش هامك يعني.. تمام. اتصلت على مؤمن وقالت له. مؤمن ضحك وقالها إنه أخوهم. زينب بصدمة وفاتحة بقها: طبعاً لو حلفتلك من هنا للصبح إن أنا مش عارفة مش هتصدقني. لمار: دخلتي حامية معرفناش نبرر حتى، وبعدين ده أنا جاية معاه يا بشمهندسة. زينب بضحك: ما خدتش بالي.
مصطفى: يلا أنا ماشي عشان ورايا محكمة.. هبقى أجي آخدك. مليكة قاعدة بتشتغل وترجم الملفات اللي قدامها. جالها تليفون قامت وقفت وعيطت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!