المتصل: صاحب التليفون. مليكة: انتوا فين؟ المتصل: عند الجامعة بتاعته. مليكة: طب أنا جاية. مليكة اتصلت بلمار. مليكة: لمار الحقيني، في حد اتصل من تليفون إسلام وأنا ما صبرتش أسمع هيقول إيه، أنا قلقانة أوي ومش عارفة أعمل إيه وبابا مش في البيت. لمار: أهدي، أهدي، أنا جايلك. قفلت مليكة وقامت لبست ونزلت تستنى لمار وهي بتترعش وبتعيط. جت لمار في عربية مؤمن.
مؤمن: قومي يا مليكة تعالي، هنلاقيه كويس إن شاء الله، ميكونش في حاجة، تفائلوا بالخير تجدوه. شدتها لمار وسندتها وركبتها العربية. مليكة عمالة تعيط وعمالة تردد اسم إسلام. وصلوا الجامعة ونزلوا. مؤمن: فين الراجل اللي اتصل بيكي؟ مليكة وهي بتعيط وبتشاور على شنطتها: التليفون. لمار: اهدي، هتصل بيه. مؤمن خد التليفون واتصل بآخر رقم وقالوا إنه جاي. مؤمن بأستغراب: بيقول جاي؟ مليكة بعياط والكلام مش عايز يطلع قربت
على مؤمن ومسكت في دراعه: إسلام، قوله إسلام فين؟ إسلااااااام فييييين؟ هاتولي إسلام، أنا عايزة أشوف إسلام. وبعدين بصت لملام: قلبي وجعني أوي عليه. جه الراجل. الراجل: حضرتك اخت صاحب التليفون؟ مليكة قربت عليه وهي مش في وعيها نزلت تحت رجله: فين هو؟ فين إسلام؟ قولي والنبي. مؤمن شاور لملام تشيلها من عند رجله وهو متعصب عشانها. مؤمن: حضرتك تعرف فين صاحب التليفون؟ الراجل
وهو بيبص على مليكة بزعل: لأ للأسف، أنا لقيت الموبايل مرمي في وسط الشارع وكلمت آخر رقم كان الأستاذة ومدتنيش فرصة أقولها حاجة، طلبت العنوان اديتهولها. مؤمن: شكراً، اتفضل حضرتك. مؤمن بص لمليكة لقاها بتحاول تاخد نفسها وشفايفها ابيضت ووشها اصفر. مؤمن: ركبيها بسرعة يا لمار نوديها دكتور. عند مكة. مكة صحيت من النوم ملقيتش سليم وسمعت صوت دوشة برا عرفت إن حد جه. لبست عباية واسعة وخمار وخرجت.
مكة: أهلاً أهلاً أهلاً بأعز الحبايب. قامت أم سليم سلمت عليها وسلمت مكة على أبوه وبعدين شاورت لأخو سليم بمعنى أهلاً. وقعدت شوية وقامت. مكة: هقوم أعمل لنا فطار. أم سليم: اقعدي يا حبيبتي، كده كده شوية وماشيين. مكة: لأ، مفيش حد هيمشي، هنسهر مع بعض النهارده. دخلت مكة تعمل فطار وخلصت وعملت كيكة وحطتها في الفرن وعملت عصاير. وخرجت تخرج الأطباق وسليم ساعدها.
زينب عمالة تتصل بلمار مرة واتنين بقلق عشان نزلت جري ومقالتلهاش راحة فين. وفي الآخر اتصلت بمامتها رد مصطفى بعد ما لبس وكان نازل. مصطفى: ألو مين معايا؟ زينب: مش ده رقم والدة لمار؟ مصطفى: آه، هو مين حضرتك؟ زينب: أنا زينب صاحبة لمار. مصطفى بعيون بتطلع قلوب: ثانية واحدة هناديالك... يا أسماء ياماما. زينب: آلو يا طنط، لمار عندك حضرتك؟ أسماء: لأ، مجاتش، خير يا بنتي، هي كويسة؟
زينب عشان متقلقهاش: لأ يا طنط، مفيش حاجة، هي نزلت هي والبشمهندس ومقالتش راحة فين، فأنا توقعت إنها روحت، بس عادي ممكن يكونوا راحوا مشوار. أسماء بأطمئنان: ماشي يا بنتي. ابقى تعالي اقعدي مع لمار، مبتجيش عندنا البيت ليه؟ زينب بأبتسامة: هاجي يا طنط، من عينيا. عند مؤمن ومليكة. مؤمن: مليكة خدي نفسك. فتح لها كل الشبابيك وناول لمار ورق وقالها: خدي هويلها، وخدي شربيها مياه. لمار بقلق ودموع: مليكة خدي نفسك بالراحة.
مؤمن نزل جاب لها عصير وراح ناولها لملام: شربيها ده، قربنا نوصل أهو. وركب ووصلوا وطلع نده على ممرضة تسندها مع لمار. وهما بيسندوها مؤمن راح دفع واتصل على آسر وقاله يروح يسأل على إسلام في الجامعة. لمار ندهت بصوت عالي: الحق يا مؤمن، أغم عليها. لف لها بسرعة ونده على دكتورة ودخلوها الأوضة. عند آسر. نزل بسرعة واتصل بمصطفى. آسر: مصطفى تعالى معايا على جامعة حلوان، مش لاقيين أخو مليكة. مصطفى بضحك: ده شحط كبير يا بني.
آسر: حصلت حبة حاجات كده هحكيلك، تعالى يلا. مصطفى بسرعة: طب خلاص نازل أهو. أسماء بقلق: فيه حاجة يا مصطفى؟ مصطفى: لأ يا سمسم، أنا اتأخرت على الشغل. أسماء: تروح وتيجي بالسلامة. عند مؤمن. دخل للدكتورة وقال: أخبارها إيه يا دكتور؟ الدكتورة: هي عندها ضيق تنفس، مع إنها كمان كانت داخلة في انهيار عصبي، بس لحقناها، فهي حالياً هنعمل لها جلسة أكسجين ونعلق محاليل وهتبقى كويسة. مؤمن بزعل: تمام يا دكتور. عند آسر ومصطفى.
آسر: تعالى هنسأل الشباب اللي هناك دول. مصطفى: ازيكوا يا شباب. واحد من الشباب: الحمد لله، مين حضرتك؟ آسر: متعرفوش زميلكم إسلام فين؟ واحد تاني من الشباب: انت عايزه في إيه؟ مصطفى: متقلقش، احنا صحابه، فين هو بقى؟ واحد منهم: كان هنا وجري فجأة من المحاضرة ومكملش بقيت المحاضرات. مصطفى بقلق: محدش كان معاه؟ واحد: تقريباً كان معاه كريم. آسر: معكوش رقم كريم ده؟ واحد طلع التليفون وداه لآسر الرقم.
آسر: لما تعرف حاجة عنهم طمنا، احنا رنينا على إسلام مبيردش. مصطفى: تمام. مؤمن قاعد في المستشفى قدام الأوضة رن عليه مصطفى. مصطفى: ألو يا مؤمن. مؤمن بتعب وزعل واضحين في صوته: الو يا مصطفى، قابلت آسر؟ مصطفى: أه قابلته وسألنا، قاله إنه كان طالع بيجري من المحاضرة ومعاه واحد اسمه كريم وجبنا رقمه. مؤمن بقلق: طب ابعتوا طيب.
مصطفى بقلق زايد: لأ، احنا خلاص كلمناه ورد وهو بيعيط ومش عارف يتكلم وقلقنا، فخليته يمليني عنوانهم ورايحين أهو. مؤمن بقلق وقام وقف: استنى أنا جاي. مصطفى: خليك جنب مليكة عشان متقلقهاش، كفاية اللي هي فيه. مؤمن: لمار معاها، أنا جاي. لمار جنب مليكة في الأوضة. مليكة شالت الأكسجين: أنا قلقانة أوي على إسلام، والنبي حد يوصلني ليه، قولولي إنه كويس، والنبي. لمار بعياط معاها: إن شاء الله كويس، هناديلك مؤمن يقولك.
خرجت لمار لمؤمن لقيته بيجري، فوقفته. لمار: في إيه يا مؤمن بتجري ليه؟ مؤمن: إسلام كان خارج بيجري من الجامعة ودلوقتي صاحبه اللي كان معاه، كان بيعيط وخدنا منه عنوان ورايحين، إن شاء الله خير. مليكة كانت فكت المحاليل وخرجت وسمعت كلام مؤمن ده. مليكة: إسلااااااااام. مؤمن: إيه اللي قومك؟ إسلام كويس إن شاء الله. مليكة وعينيها احمرت من كتر العياط: عايزة إسلام. مؤمن بزعل على حالها: بس انتي مش عارفة تتنفسي.
مليكة: مش هيحصل حاجة، وادوني لإسلاااام. الدكتورة خرجت وقالت بشفقة: خلاص، وديها وسيب بطاقتك حضرتك وفلوس وخدوا جهاز التنفس ورجعوه بعد ما تخلصوا المشوار، وكده كده هترجع تعلق المحاليل. مؤمن: تمام. وجاب جهاز التنفس وسندتها الدكتورة مع لمار ومشيت، وبعدين ركبوها ووصلوا. لمار ومؤمن نزلوا. مؤمن بص لها بحزن وقلق. لمار نزلت ومدت لمليكة إيدها: يلا يا مليكة. مليكة بأنهيار ومسكت قلبها: خايفة أنزل... يااااارررررررررب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!