تاني يوم اسلام بيصحي مليكه. اسلام: مليكة قومي عايزك. مليكة: امشي يا اسلام اطلع برا أنا زعلانه منك. اسلام: كده تتخانقي معايا وتخاصميني كل ده عشان زعلت مؤمن؟ مش تعرفي الأول طيب مين غلطان. مليكه قامت اتعدلت بعصبيه: ميهمنيش مين غلطان. أنا خرجت سمعتك بتقوله مش عايزين نعرفك يا بشمهندس. من امتى واحنا بننكر جميل حد؟ مش فاكر لما صمم يوديني المستشفى لما وقعت وصمم يخلي لمار توصلني؟
مش فاكر لما انقذنا ساعة الحادثة وفضل طول اليوم جنبنا لحد ما وصلنا لحد باب البيت في البلد؟ مش فاكر لما كان بيسأل علينا كل يوم واحنا في البلد؟ مش فاكر لما جه لحد ابوك هنا عشان يقنعوا بحاجه هتفيدني بشغلي؟ مش فاكر لما واحنا مسافرين اشترك لك في كورس وكثفهولك وقدملك؟ نسيت كل ده يا اسلام؟ ونكرت جمايله. حتى لو عمل إيه كل الحاجات دي متشفعلهوش؟ اسلام: عندك حق. أنا غلطت. مليكه بتذكر: هو انت كنت بتقوله كنت هقنعها. هتقنع مين؟
وتقنعها ب إيه؟ اسلام: ها؟ إيه؟ مين؟ فين؟ امتى؟ ازاي؟ مليكه: بقولك كنت هتقنع مين ب إيه. اسلام: حاضر يا بابا أنا جاي اهو. ومشي. مليكه قامت وراه جري: خد هنا يا اسلام بتجري مني هجيبك. ادهم بعد ما اسلام خرج يجري: فيه إيه؟ عملت لها إيه خلاها اتحولت كده؟ مليكة مسكت فازة: هتقول يا اسلام ولا اخبطك بالفازة دي. ادهم وإسلام وراه: اوعى يا بني سيبني دي هتحدف بجد. اسلام: كده يا حج ده أنا ابنك. ادهم: يا عم اوعى العمر مش بعزقة.
مليكة: وقبلها بيوم قالك متنساش. متنساش إيه بقى. ادهم: هو ده اليوم اللي كان عايز معاد عشان يجي يتقدم لها. اسلام وهو بيبص لادهم وهو مضيق عينه: ليه كده يا حج ها. مليكة بفرحه بتحاول تداريها: اقعدلي هنا بقى وقرّ واعترف. عند مؤمن في البيت. لمار: اصحى لي يا مؤمن كده. مؤمن قام قعد: خييير. لمار: إيه اللي حصل يخليك تعمل كده مع اخو مليكه. مؤمن: أصبحنا وأصبح الملك لله. وانتِ مالك.
لمار: لأ طبعًا ليا. هتعمل زعل بيني وبينها بسببك. ليه كده يا مؤمن؟ إيه يستدعي نخسر بعض عشانه بعد ما كنا هنبقى عيلة واحدة. مؤمن بزهول: انتي عرفتي منين. لمار: ما انت كنت بتقول له بيك من غيرك هتجوزها. ترضى حد يقولك عليا كده. مؤمن: لا طبعًا. بس انتي متعرفيش حاجة. لمار بعصبيه: بطل برود بقى. أنا بكلمك في صاحبتي اللي هخسرها بسببك. يعني إيه تقوله بيك من غيرك هتجوزها في ستين ألف داهية. يعني إيه؟
أما انت مترضهاش لأختك ولا ليك ليه نعملها في الناس. مؤمن بزعيق: من امتى وانتي بتعلي صوتك عليا؟ وخلاص يعني بقت صاحبتك لدرجة انك تتخانقي مع اخوكي عشانها. لمار: متقلبش الترابيزة. انت عارف ان لو هي او اخوها غلطوا في حقك عمري ما كنت عاتبتك. مؤمن قام جاب لبسه وشاور لها على الباب وقالها: يلا البسي اتأخرنا. اتعصبت ورزعت الباب وراها جامد. عند مليكه. اسلام: بس يا ستي وامبارح اتخانقنا مش عارف ايه السبب بس هو عصبني.
مليكة من غير أي تعابير على وشها قامت ولبست وخرجت. قالت لباباها انها نازله وخرجت وقفل لباب بهدوء. ادهم: عجبك كده. اسلام: يووووه بقى هو كله بيلومني ليه. ادهم: هتعرف مع الوقت ان انت كسرت فرحة اختك. عند مكة دخلت المطبخ تعمل فطار وسليم نايم. مكة وهي بتتخانق مع الطاسة عشان تخرج من الرف: اخرجي بقا هي ماما محلفاكي. شدتها جامد بعصبيه راحت كل الحلل وقعت فوق بعض وعملوا صوت عالى جدا. سليم وهو جاي بيجري: إيه اللي حصل؟ انتي كويسه.
مكه وهي مش مركزة معاه وماسكه الطاسة وبصاله بفرحة: هيييه جبتها. سليم مسح وشه بضيق: أنا جالي صرع. حرام عليكي يا شيخة. مكه: كده كده كنت هصحيك. يلا خد دش وتعالى على السفرة. سليم بنوم وكسل: اساعدك ولا هتعرفي تتعاملي. مكة: بص هبهرك. سليم وهو ماشي: ربنا يستر. مكه من المطبخ: سليم اتوضى عشان الضهر قرب. سليم برا: حاضر كويس انك فكرتيني. بعد ١٠ دقايق. مكه بتحط الأطباق.
سليم بص للاكل بأستغراب كان بيض بالخضار محروق وعيش محروق وجبن وزيتون. سليم بيحاول ميزعلهاش: الله. إيه الجمال ده تسلم ايدك يا موكا. مكه بضحك: نجحت في الاختبار. سليم: اختبار إيه. مكه: كنت بشوفك زي الرجاله اللي هتزعق وترمي الاكل وتقولي مش نافعه وكده. سليم: ليه كل ده عشان حبة اكل اتحرقوا؟ نجيب من برا عقبال ما تتعلمي. مكه بثقه: اتعلم مين يا بني ده انا جامده اوي. خش هات الاكل من المطبخ.
دخل المطبخ لقى بيتزا في صينتين عامله كاتشب وجابوا. سليم بضحك: هنفطر بيتزا. مكه: بص هي ماما جايبه فطير وكحك وبسكويت وبوتيفور لو عايز اجيبلك بس انا حسيت اني عايزة اكل بيتزا فعملتها. سليم: لا فطير إيه؟ هو حد يلاقي حد يفطروا بيتزا ويقول فطير. حطي كاتشب. ضحكت مكه وقعدوا ياكلوا وبعدين الضهر أذن قاموا يصلوا. مليكه وصلت الشركة قابلت مؤمن ولمار داخلين. رمت السلام ومشيت. لمار: شفت زعلت. مؤمن بص بزعل: معرفش بقا. تعالي معايا.
اعتذر لها. طلعوا عند مكتب مليكه. لمار: مليكه هو انتي مخاصماني. مليكة بأبتسامه: ليه يا لمار هخاصمك ليه. لمار: تبقي متضايقة. مليكة: يا بنتي والله مش متضايقة. مفيش حاجة تستاهل اخاصمك عشانها. بلاش تفكري التفكير ده. اتفضل يا بشمهندس واقف برا ليه. مؤمن: بصراحة كده أنا جاي اعتذر على اللي حصل بيني وبين اسلام واعتذر لو قلت كلام يضايقك او يضايقه. وكنت حابب نروح أي حتة النهاردة ونتصالح وكل حاجة ترجع زي الأول.
مليكة بأبتسامه: ان شاء الله. مؤمن بأستغراب: هو اسلام مقالكش احنا كنا بنتخانق ليه. مليكة: لأ. قالي. مؤمن بقلق وفضول: ورأيك إيه. مليكة: ان شاء الله بالليل لما نروح في أي حتة نبقى نتكلم في الموضوع ده. مؤمن بص لها بشك وقلق وكون انها بتتكلم بهدوء كده ضايقه اكتر لان ده يدل على أن الموضوع ميهمهاش. خرج من المكتب بعصبيه واتصل بأسلام. اسلام: إيه يا مؤمن. مؤمن: اختك مش هاممها. فالح انت وخططك.
اسلام: اه ما أنا خدت بالي. الموضوع مأثرش فيها خالص. مؤمن: والحل. اسلام: بص هما كذا احتمال. يا اما هي ميهمهاش الموضوع زي ما بتقول. يا اما اتضايقت جامد وده احتمال اقوى لان مليكه على قد الموضوع ما بيضايقها على قد ما بيبانش عليها. مؤمن قفل معاه وكسر كل حاجة على المكتب. عند مليكة ولمار. لمار: وانتي عرفتي منين. مليكة: باين أوي الاتنين اصلا ملهمش في اللف والدوران وباين عليهم. لمار بضحك: حصل. وهتعملي إيه. مليكة: هعمل كل خير.
لمار بضحك: لا تخافوا ولكن احذروا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!