إسلام بضيق: انت عارف يا مؤمن انا كنت عايز ابعدكم عن بعض بس لقيت ربنا دايما بيجمعكم. مؤمن باستغراب: وانت تبعدنا ليه؟ إسلام: تخيل كده حد ياخد منك امك واختك وصاحبتك وحبيبتك وبنتك ومش هيبقى ليك اي حق انك تطلب تشوفها او تبات معاك وتقعدوا تتكلموا للفجر وبعدين تناموا بعد هزار بينسي هم اليوم كله. يمكن انا وهي دايما خناق وتحس ان احنا مش طايقين بعض، بس لأ انا حاسس ان انا متضايق من طلبك ده. مش صعب ولا انا اللي مأفور.
مؤمن بابتسامة: لأ صعب. حاسس بيك يمكن عشان عندي لمار. بس عايزك تثق ثقة كاملة ان لو حصل نصيب عمري ما اقطعها عنك وعن والدها. وبعدين يا عم انت شوية وتلاقي اللي تشغلك عن مليكة. إسلام: بس عشان مليكة حما اوي ولو سمعتك هتضربك عادي. مؤمن ضحك: ها هتاخدلي معاد مع والدك؟ إسلام: اما نتأكد الأول مليكة بتحبك ولا لأ. مؤمن ابتسم وإسلام بص ناحية مليكة بفرحة وبزعل وضيق. احساس هو نفسه مش عارف يصنفه. مصطفى جه.
مصطفى: مالكم مبلمين ليه كده؟ مؤمن: مالك ايه الروقان ده؟ مصطفى: هخطب. مؤمن ضحك بسخرية: أُخطب؟ مصطفى: مش بهزر والله. إسلام بضحك: لحقت!!! مصطفى: اه لحقت. هي مش عارفه بس انا أعجبت بيها وهعرف من لمار رقمها او رقم والدها واروح أتقدم لها. مؤمن: متسربع ليه يا حبيبي مش تعرفها الأول وتعرف أخلاقها. مصطفى اتصل بلمار وقالها تيجي. لمار قالت لمليكة تيجي معاها. لمار: خير يا جلاب المصايب.
مصطفى: ظالماني انتي يا لولو والله. تعالي اقعدي جنبي وانتي زي القمر كده. ونفض لها الكرسي وقعدها. لمار بصت لمؤمن باستفهام وقالت: ماله ده؟ مؤمن ضحك: هو يقولك. لمار: انا اتوغوشت. مصطفى شاور على البنت وقالها: تعرفيها دي؟ لمار: ااهااا. احنا فينا من كده. مصطفى بضحك: تعرفيها؟ لمار: اه اعرفها. أنت عايز ايه بقى؟ مصطفى: مخطوبة؟ لمار: لأ. على حد علمي يعني. مصطفى: حلو ده. رقمها او رقم والدها بقى. لمار: تعالي يا مصطفى عايزاك.
شدته من ايده وقامت. عند مكة وسليم في الكوشة. سليم: انا آسف. مكة: على ايه؟ سليم: على اني كنت سبب في انك في يوم تعصي ربنا. مكة: متقولش كده يا سليم. انا كمان غلطت. سليم: اوعدك أن هبقى من الذرية الصالحة اللي قلتي عليها وهمسك ايدك ونقرب سوا من ربنا. وهمسك ايدك ونقرب سوا من ربنا. وهحاول دايما اخليكي أسعد واحدة في الدنيا. مكة: كنت فاكرة انك سيبتني وقلت ربنا هيعوضني بس ربنا جميل رحيم عوضني بيك بس هداني.
سليم: حبيبتي كان لازم اتغير وارجع عاجلا ام آجلا بس انتي خدتي ثوابي. وقعدت افكر في كلامك لحد ما قررت اقرب من ربنا وندمت اني في يوم بعدت. بصت له مكة بابتسامة وبعدين جت ناس يباركولهم. عند لمار ومصطفى برا القاعة. لمار: عايزة اتفق معاك اتفاق بس الاول هسأل سؤال. مصطفى: ايه الاستغلال ده اتفاق وسؤال. لمار: ده عشان زينب. مصطفى: هي اسمها زينب؟ لمار: اه يا سيدي. مصطفى: ايه الاتفاق يا ختي؟
لمار: الاول السؤال. دي صاحبتي. ناوي على الجد يا مصطفى؟ مصطفى: انا لما بقول هلعب وهصاحب ببقى بهزر لكن ولا أخلاقي ولا تربيتي يسمحولي بكده. وبعدين انا عندي انتي. مقدرش اعمل حاجة لحد وتدردلي فيكي.
لمار بابتسامة وثقة: كنت واثقة بس بتأكد. المهم الاتفاق بقى. أنت شايف لبس زينب واد ايه هي بعيدة عن ربنا. طبعا علاقتها بربنا ملناش علاقة بيها بس هي مش شبهك. بس عشان خاطرك وخاطرها انا هحاول أقنعها واعمل معاها زي ما مليكة عملت معايا. بس مش بنية انها لأخويا لا بنية انها صاحبتي وده واجب الصحوبية. وإذا نفع يبقى خير وبركة. منفعش يبقى مش شبهك يا مصطفى. واحنا مش بنغير في بنات الناس كده او بنتشرط ده. عشانها قبل ما يبقى عشانك. تمام؟
مصطفى: انا طول عمري اقول لمار دي احسن بنت في الدنيا محدش مصدقني. لمار: طب يلا يا خويا واعقل كده ومتكلمهاش غير لما اقولك. لمار كانت عارفه ان زينب بتكلم ولد بس مكنتش حبة تفضح صاحبتها وعشان لو حصل نصيب ميبقاش في نقطة سودة في حياتهم. كملوا الفرح و روحوا ومؤمن صمم يوصلهم. مؤمن: متنساش يا اسلام بقى. مليكة بفضول: مبينساش ايه ها. متنساش ايه يا اسلام قولي. كلهم ضحكوا على فضولها. لمار: بطلي فضول بقا.
مليكة: ابدا اعرف الأول مش طالعة غير لما اعرف. إسلام: هقولك انا. مليكة: حبيبي يا سمسم والله. يلا باي. لمار: جو تو هيل يا حبيبة قلبي. مليكة: في ستين داهيه يا روحي. لمار: اما تاخدك يا قمر. إسلام: امشي يا عم وقف العلاقة القذرة دي. ضحكوا وروحوا. وبيستعدوا ليوم جديد ملئ بالمفاجآت.
صحي اسلام كلم والده ووالده رحب جدا بالفكرة وقال إن مؤمن مشافوش منه الا كل خير. اسلام فرح لمليكة بس لسه حاسس انه متضايق بس قرر بينه وبين نفسه ان دي أنانية وان لازم يكون همهُ سعادتها. مليكة نامت بس صحيت على صوت اسلام بيزعق في الموبايل. في نفس الوقت صحيت لمار مخضوضة على صوت مؤمن بيزعق. إسلام: ولا انا عايز اعرفك يا بشمهندس وانا اللي كنت ناوي اساعدك وافرحها بطلبك واقنعها في ستين داهيه.
مؤمن: بيك من غيرك هتجوزها بقى وفي ستين الف داهيه يا اسلام. لمار عند مؤمن: بس يا مؤمن عيب كده بس عشان مليكة. مليكة عند اسلام: بس يا اسلام عيب اسكت بتعمل ايه عملك ايه عشان كل ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!