الفصل 8 | من 13 فصل

رواية تفائلت بك الفصل الثامن 8 - بقلم موكا مصطفى

المشاهدات
19
كلمة
2,695
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

بعد ما لمار خرجت من عند مكتب مليكة، عدت على مكتب زينب ودخلت. لمار: إيه يا زوزو، عاملة إيه؟ زينب: أهلاً لمار، عاش من شافك. لمار بضحك: يا بنتي ده إحنا في نفس الشركة ولسه شايلك إمبارح. زينب: هما بيقولوا كده بقى. لمار بتحاول تلاقي بداية للموضوع: لبسك بقى واسع سيكا عن الأول وبقى جميل. زينب: أصلاً بفكر ألبس الحجاب... وبعدين خطوة الخمار. لمار بفرحة عشان صاحبتها: بجد؟

فكرة حلوة أوي. إنتي عارفة أنا مكنتش مهتمة أوي بالخطوة دي، أو كنت بهيئ لنفسي ده، بس بعدين اكتشفت إن كان فيه غشاوة على عيني واتشالت. زينب: أصلاً كنت مستنياكي، عايزة أحكيلك على حاجة. لمار: احكيلي، كده كده الشغل مش كتير الفترة دي. زينب: بصي يا ستي. فلاش باك. بعد ما زينب خرجت من عند مكة. زينب: آلو يا أحمد، عايزة نتقابل بعد الشغل. أحمد: ماشي، تمام.

بصت زينب على مكة وهي مبتسمة وباصة في السماء براحة وبتدعي ربنا وبتحمده، وده يمكن شجعها أكتر. وبعدين بصت على لبس مكة وبصت على نفسها ولبسها والجيب القصيرة اللي هي لابساها بزعل ومشيت. بعد الشغل. في عربية أحمد. زينب بفرحة: أحمد، أنا قررت أقرب من ربنا وأغير من ستايل لبسي للأحسن وشكلي وأبطل أحط ميك أب وكده. أحمد: قربي من ربنا مفيش مشكلة، بس ربنا اداكي نعمة الجمال، تخفيها ليه في اللبس المريب الواسع أوي اللي بيكبر البنات ده؟

والميك أب مخلي شكلك قمر. بصت له باستغراب، إزاي هو شخص سئ للدرجة دي وإزاي هي مخدتش بالها كل ده. زينب: بس مكة ولمار قالولي إن الجمال لازم نداريه ومش أي حد يشوفه، وإن الجمال بالتستر والعفة، وإن الجمال لو مكنش شيء ثمين، مكنتش حاولنا نحافظ عليه بستره. أحمد ضحك: طب بزمتك إنتي مصدقة الكلام ده؟ يمكن تلبسي الحجاب، بس فيه أغلبية البنات بتلبسه على بناطيل، اعملي كده.

زينب: بس في القرآن ربنا قال "ويضربن بخمارهن على جيوبهن"، والرسول قال إن ربنا هيلعن الكاسيات العاريات، قالولي كده. أحمد بضيق: طب إنتي جايباني ونتقابل عشان كده؟ زينب: وهو ده مش موضوع مهم؟! عامة مش ده كل اللي عايزاه عشانك... بما إني قررت أقرب من ربنا... بصت له، لقيته بينفخ بضيق، فكملت بشجاعة أكبر: قررت نبعد لحد ما العلاقة دي يبقى ليها اسم. أحمد: وهيبقى ليه اسم إزاي بقى إن شاء الله؟ زينب: بالجواز. أحمد: بسرعة كده؟

زينب: فين السرعة؟ إحنا نعرف بعض بقالنا سنة مش كويسة بالنسبة لك. أحمد: وأنا مش جاهز للجواز. زينب: بس إنت مادياً شقتك جاهزة وتقدر تفتح بيت. أحمد: مش مادياً بس... بس... أصل... بصي مش عاوز أتجوز خالص. زينب قامت ونزلت من العربية: وأنا مش عايزاك. باك. زينب: بس يا ستي، ومن ساعتها وأنا بقرب خطوة خطوة. لمار طلعت شنطة هدايا: ودي يا ستي عشان الخطوة الجاية. زينب بصت لها باستغراب،

فقالت لمار: حتى لو مكنتيش ناويه، كنت قلتلك جربيه، وكده كده مفيش حد بيندم على قربه من ربنا. دي طرحة، بعدين خطوة الخمار، إنتي هتحسي إن مفيش فرق أوي وهتاخديها لوحدك. مكة حضنتها وطلعت اللبس اللي كان عبارة عن طرحة طويلة ودريس. عند مؤمن. دخلت مليكة بحبة أوراق، لقت المكتب متبهدل ومتكسر حاجات كتير. دخلت ببرود وهدوء. مليكة: بشمهندس مؤمن، الأوراق دي اللي كنت عايزة تترجم. مؤمن بضيق منها ومن استفزازها: حطيهم على المكتب.

مليكة وهي خارجة: هبعت لك حد يروق المكتب. مؤمن بعصبية: مش... بس قاطعته مليكة بصوت، وقفل الباب. مؤمن قام متعصب وجمع أوراق كتير وراح على مكتبها. خبط ودخل. مؤمن: كل الأوراق دي عايزها عندي في خلال يوم أو يومين بالكتير. مليكة ببرود: تمام. حاجة تاني؟ مؤمن بص لها بعصبية وخرج وزع الباب. مليكة ضحكت، بس بصت على الورق بخضة: ياما، كل ده ورق. مؤمن رجع لمكتبه، لقى آسر. آسر: أعوذ بالله، مالك بتطلع نار ليه؟ مؤمن حكاله بعصبية.

آسر ضحك: عشان تعمل خطط أوي وإنت أصلاً مبتعرفش تكدب. مؤمن: هو إسلام منه لله اللي قالي كده. آسر: وإنت أي حد يقولك حاجة تعملها؟ يلا ربنا يخليني ليك، هقولك على حل. مؤمن بفرح: بجد؟ إيه بقى؟ آسر: بص يا سيدي... إنت تركب دقن. مؤمن قاطعه وحدف عليه كل الورق اللي على المكتب: وأنا بسمعلك باهتمام. اطلع بره. آسر: طالع أهو. كسر كسر، ده إنت هتاخد المرتب بالسالب. حدف عليه مؤمن علبة، بس كان قفل الباب. بعد ما جه وقت الانصراف.

مؤمن عدى مع لمار يسلموا على مليكة قبل ما تمشي. دخلوا لقوا مليكة نايمة على الورق. لمار بصت لمؤمن: إنت أكيد اللي مديها كل الشغل ده. يا خي ربنا على الظالم والمفترى. مؤمن بص لها بضحك: خشي صحيها طيب. لمار: مليكة قومي يا حبيبتي، وقت الانصراف. قومي يلا. مليكة بنوم: اممم... إيه ده؟ أنا فين؟ بعدين بصت على الورق: ربنا على الظالم. مؤمن بضحك: شكراً جداً. مليكة بانتباه: ها... هو حضرتك هنا من إمتى؟ مؤمن: من ساعة الظالم.

مليكة: بص بقى، أنا تعبت وعمالة أحاول أخلص نصهم كتير أوي بجد، فـ أنا هاخدهم البيت أكمل أو أسهر عليهم أو أولع فيهم، أي حاجة. مؤمن: بصي، هو ورق الشركة مينفعش يطلع برا. لمار ومليكة بصوا له بضيق واضح، فكمل: بس ممكن نستثني لأنه كتير شوية. لمار: شوية؟! مؤمن: يلا، الشركه فضيت. يا ريت يا آنسة مليكة تكلمي أخوكي إن إنتي ولمار وأنا وإسلام نتقابل النهارده. وخرج. مليكة وهي بتلم الورق بصت لـ لمار: أخوكي ده؟

لمار وهي بتلم معاها: ولا أعرفه. لمار تحت قدام عربية مؤمن. قالت: يلا. اركبي يا مليكة. مليكة: لأ، طلبت أوبر. يلا باي. مؤمن اتعصب تاني من استفزازها ده وخبط بإيده الدركسيون، وفضل واقف لحد ما ركبت ومشيت، وبعدين روح هو كمان. مليكة في البيت. دخلت سلمت على أبوها. إسلام بص لها بزعل، سلمت عليه ودخلت نامت. إسلام اتصل بمؤمن وقاله: الحق، دي مكلفتش خاطرها تقولي على إننا هنتقابل حتى. مؤمن: بتتصل تعصبني يعني؟

إسلام: بصراحة آه، مش هتشل لوحدي. مؤمن قفل ودخل نام وهو متضايق. مليكة صحيت على صوت الموبايل. مليكة: الو. لمار: يااه، طب خلاص صحيت، خمس دقايق وأجهز. لأ لأ، هنيجي بأوبر. يلا باي. مليكة: يا إسلام. مليكة بعد ما جه: لو عايز تروح عشان تتصالح إنت والبشمهندس، البس. مش عايز، بلاها وأخرج أنا ولمار. إسلام باستغراب: لا خلاص، طالما صممتي وعشان متزعليش مني، هروح البس. قامت مليكة بلا مبالاة: مكنتش هتضايق.

خرج إسلام وحكى لمؤمن في التليفون، بس الخط قطع. عند مؤمن. دخلت والدته على صوت كسر. والدته: إيه خلاك تكسر الموبايل كده؟ حرام. مؤمن: عادي، اتعصبت شوية. والدته: يا ريت نعقل وبلاش شغل العيال ده. إنت عاقل وفاهم إن ده تبذير وإهمال. "إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين". مؤمن: صدق الله العظيم. حاضر يا أمي. والدته وهي خارجة: حضر لك الخير ومعاه عروسة قمر كده. لمار وهي داخلة جت تتكلم، مؤمن قام بسرعة كتم بقها: يا رب يا ماما.

لمار بعد ما شال إيده: مكنتش هقول. مؤمن: ما أنا عارف، إنتي غلبانة. روحي البسي يلا. عند بيت مليكة. نزل إسلام ومليكة وأدهم، فتح التلفزيون وجاب فشار، مليكة عملتهوله قبل ما تنزل وفتح فيلم وقفل الأنوار. رن تليفونه، فقال: مين هادم اللذات ده بقى؟ رد على التليفون: أيوه، أنا أدهم، والد مليكة وإسلام. خير، حصلهم حاجة؟ دول لسه نازلين.

عبدالله: اهدى يا أستاذ أدهم. أنا عبدالله، والد مؤمن ولمار. زملا بنتك في الشغل وصحابهم. أنا متصل لو ينفع يعني ننزل نتقابل أنا وحضرتك في أي حتة. أدهم: طبعاً ينفع، ابعت لي عنوان المكان وأنا جاي أهو. عند عبدالله. أم مؤمن بفرحة: وإنت عرفت منين؟ عبدالله بفرحة هو كمان: لمار قالت لي قبل ما تنزل، وقالت لي أحل الموضوع عشان هما الاتنين هيبوظوا الدنيا. أم مؤمن زغرطت: أخيراً يا مؤمن. عبدالله بضحك: أنا قايم البس.

عند الشباب في مطعم. لمار وهي قاعدة هي ومؤمن. لمار: لو عكيت يا مؤمن، هقوم آخد مليكة وأمشي. وصل مليكة وإسلام. مليكة: إزيك يا لمار؟ لمار: الحمد لله، وحشتيني الساعتين دول. ضحكت مليكة وقالت ببرود: أهلاً يا بشمهندس. مؤمن: أهلاً وسهلاً... إزيك يا إسلام؟ إسلام وهو بيحاول يكتم ضحكته: الحمد لله. مليكة بخبث: مالك يا إسلام يا حبيبي؟ هتفرقع من الضحك كده ليه؟ لمار ضحكت، ومؤمن قال: عادي يا جماعة، يعني ممكن يكون افتكر موقف ضحكة.

وضرب مؤمن برجله من تحت الترابيزة، بس هو بيرجع رجله مكانها خبط في الحديدة اللي تحت الترابيزة: آآه، إيه ده؟ احم احم. مليكة وهي بتبص تحت الترابيزة ببرود: خير يا بشمهندس، إنت كويس؟ مؤمن اتعصب: بقولك إيه، لو مبطلتيش برود، هقوم أمشي والله. مليكة بنفس البرود: لو حضرتك وراك معاد، اتفضل عادي. مؤمن خبط بإيده الترابيزة بعصبية، وإسلام ضحك هو ولمار عليهم، ولمار شاورت لمليكة بمعنى: بالراحة.

مؤمن وهو بيحاول يهدى: كنتي قايلة إنك هتتكلمي في الموضوع اللي إسلام كلمك فيه دلوقتي. اتفضلي. مليكة باستفزاز: موضوع إيه؟ آه، افتكرت... مش تتصالح إنت وإسلام الأول. مؤمن بعصبية وابتسامة صفرا: لا، ملكيش دعوة بيا أنا وإسلام. متصالحين. وقام حضن إسلام وخبط على ضهره جامد. إسلام جنب ودنه: خف إيدك، مش عشان متعصب منها تجيب لي الغضروف. مؤمن قعد تاني: رأيك... تحبي آجي أتقدم لوالدك عشان أتجوزك؟

لمار جنب ودنه: بزمة الست الطاهرة اللي في البيت، في حد بيتقدم كده؟ مليكة: أنا معرفكش، كفاية. مؤمن: نعم؟ بالنسبة لأول شهر شغل وتاني شهر سفر، وادي شهر كمان، 3 شهور تقريباً بتشوفيني فيهم كل يوم، مش كفاية؟ مليكة ببرود: إيه ده؟ هما 3 شهور؟ مؤمن قام خرج برا المطعم وقال: 5 دقايق وجاي. إسلام خبطها وقال: زودتيها أوي، بطلي برود. أنا لو منه خلاص، مش هتحايل أكتر من كده، الإنسان طاقة. لمار لإسلام: ينفع تخرج تكلمه؟

وكده كده إحنا شايفينهم من هنا. إسلام بتفكير: تمام. قومي واتعاملي عدل. مليكة: مش راحة في حتة. إسلام ولمار زقوها لحد برا ورجعوا تاني. لمار دخلت الحمام، وإسلام قعد باصص عليهم. في كافيه قاعد عبدالله وأدهم. عبدالله قام سلم عليه: أنا عبدالله اللي كلمت حضرتك في التليفون. أدهم وهو بيسلم: اتشرفت بحضرتك. أنا أدهم. عبدالله: تشرفنا. كنت عايزك في موضوع يخص مؤمن ومليكة. أدهم: آه، ما أنا عارف.

عبدالله: سهلت عليا كتير. مبدئياً، حضرتك شايف بنتك، رأيها إيه؟ أدهم: هي مقالتش، بس باين عليها إنها موافقة. عبدالله: من غير مقدمات، لو إنت موافق، نحدد معاد بقى ونيجي لكم؟ أدهم: تمام، أنا عن نفسي معنديش أي مانع بالنسبة لمؤمن. أي وقت تشرفونا. عبدالله: خلاص، يوم إجازاتهم كويس. أدهم: تمام. عبدالله: خدتك حامي أنا، بس ده من فرحتي. تشرب إيه؟ أدهم بضحك: لأ عادي. قهوة مظبوط. نرجع تاني عند مليكة ومؤمن.

مليكة راحت قعدت على بعد كرسيين من الكرسي اللي هو قاعد عليه. مؤمن حس بحد بيقعد، ومن ضلها عرف إن هي. ابتسم ومبصلهاش. مليكة: احم احم. مبصش برضه. قعدت كده 10 دقايق، وبعدين اتكلمت بزهق: إنت يا عم... خللت جنبك. مؤمن بابتسامة بيداريها: خير. مليكة: متزعلش، بس إنت وإسلام استفزتوني بالخطه بتاعتكم اللي موتتني ضحك دي. مؤمن بعصبية وشر: يعني إنتي عارفة؟ مليكة بضحك: أه عارفة. واهدى كده، نتفاهم. مؤمن: مش هنتفاهم إلا لما تقولي رأيك.

مليكة: احم احم احم. 1... 2... 3... مؤمن: هتنفجري ولا إيه؟ مليكة: بعمل جو تشويق. مؤمن ضحك، وهي كملت: 5... موافقة. وطلعت تجري لجوه، ومؤمن نط من الفرحة، وبعدين بص حواليه: إيه اللي بعمله ده؟ عيب والله. ودخل هو كمان. إسلام لاحظ التغير، فعرف إنها وافقت. ولمار كمان لاحظت ده. وبعدين كلوا ومشوا. روحت مليكة، وعرفت الخبر من أبوها، عملت إنه مش فارق، ودخلت تتنطط على السرير. وإسلام سمعها وضحك عليها.

مؤمن وصل هو ولمار البيت، وأبوه وأمه قالوله، وهو فرح جداً، وأمه قعدت تزغرط، وهو فرح هو كمان أوي. وكله كان بيستعد ليوم الجمعة، بعد يومين بيستعدوا ليوم جميل هيغير كل الحسابات. نزل تاني يوم إسلام جامعته، ومليكة مراحتش الشغل، وقالت لـ لمار تقول لمؤمن إنها هتشتغل بقية الورق من البيت. نامت شوية، وبعدين جه تليفون لمليكة. مليكة بنوم: الو. المتصل: حضرتك اخت صاحب التليفون. مليكة قامت مفزوعة بقلق وابتدت تدمع،

وقامت وقفت: أيوه أنا. خير، ماله إسلام؟ المتصل: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...