تحميل رواية «تفائلت بك» PDF
بقلم موكا مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتبتدي القصة ب zoom على أوضة فضاوية جدا وبنت نايمه في وسط الفوضى دي بيرن المنبه مرة واتنين وتلاته وآخر مرة مسكته وقامت خبطته في الحيطه فصحيت على صوته دخل والدها مخضوض الاب : يخرب'يت سنينك خضتيني قامت وهي بتفرك عينيها بكسل : هي الساعه كام يا أدهوم ادهم ابوها : الساعه ٩ يا ختي شغلك الساعه كام قامت وهي بتتكلم بغرور مصطنع ومرح : انا اروح في اي وقت وهما يستنوني ... المهم فطرت يا حجوج ادهم : انا واخوكي مستنينك تقومي تفطرينا فطارك الجميل ده يا مليكة يا قمر ضحكت مليكة : ثبتني يا حج هغير واخد دش واجيلكوا...
رواية تفائلت بك الفصل الأول 1 - بقلم موكا مصطفى
بتبتدي القصة ب zoom على أوضة فضاوية جدا وبنت نايمه في وسط الفوضى دي
بيرن المنبه مرة واتنين وتلاته وآخر مرة مسكته وقامت خبطته في الحيطه فصحيت على صوته
دخل والدها مخضوض
الاب : يخرب'يت سنينك خضتيني
قامت وهي بتفرك عينيها بكسل : هي الساعه كام يا أدهوم
ادهم ابوها : الساعه ٩ يا ختي شغلك الساعه كام
قامت وهي بتتكلم بغرور مصطنع ومرح : انا اروح في اي وقت وهما يستنوني ... المهم فطرت يا حجوج
ادهم : انا واخوكي مستنينك تقومي تفطرينا فطارك الجميل ده يا مليكة يا قمر
ضحكت مليكة : ثبتني يا حج هغير واخد دش واجيلكوا نفطر سوا بس ثبت الواد اسلام عشان مينزلش
ادهم : عيب عامله حظر تجول برا
ضحكت ودخلت خدت دش ولبست وكان لبسها واسع جدا وعليه خمار جميل كانت زي القمر
على الناحية التانيه كان بطلنا بيلبس بسرعه ومستعجل وبيتخانق مع والده ووالدته في نفس الوقت
الام : يا مؤمن يا حبيبي لازم تتجوز
مؤمن : يا أمي يا حبيبتي ورب المصحف وربنا ووالله لاتجوز يا أمي بس ده مش وقته عندي شغل والله متأخر
الاب : انت بتهاودنا يلا انت انا عارف الحركات دي
مؤمن : ماتخليك محضر خير يا حج فيه ميتينج مهم النهاردة ولازم انزل ارجع ونتكلم .. وعندكم مصطفى برا تقدروا تجوزوه عشان يبطل الطيش بتاعه ده
الام : تصدق صح
مؤمن : شفتي
الام : يلا تعالى نكمل كلامنا مع مصطفى..
الاب بضحك : عرفت تضحك عليها
مؤمن : تربيتك يا حج عبدالله ... يلا على مصطفي عايزك تلسوعه عشان لسه سارق مني ساعه وضيعها
عند آسر صاحب مؤمن
تليفونه عمال يرن يرن يرن يرن لحد ما قام وزعق جامد من غير ما يشوف مين
اسر : ايييييييه سبق هو رن رن رن رن كلت نافوخي ميين وخير
رد مؤمن وهو بيضحك: لسه بتتعصب اما حد يصحيك
اسر : ده انت عيل رخ'م
مؤمن : عارف ... قوم يلا اتأخرنا على الاجتماع ...
اسر قام آسر مفزوع : ليه هي الساعه كام
مؤمن بضحك : ١١ الا تلت والاجتماع ١١
اسر: هاااار اسوح على دماغي ودماغك اقفل اقفل بسرعه
قفل آسر مع مؤمن ودخل لبس وجهز في خمس دقايق وبعدين بص في الساعه لقاها ٩ ونص
آسر : ماشي والله لوريك يا مؤمن على الحركة الرخمه زيك دي
وبعدين قعد ومسك تليفونه
نرجع تاني لبطلتنا مليكه
قاعدين بياكلوا على الترابيزة وهي وباباها بيتكلموا ويهزروا و اسلام أخوها قاعد بيلعب في الطبق ومش بياكل
ميلت على باباها : ماله اسلام
ادهم : هو كده من ساعه ما صحي عشان النهاردة سنوية والدتك الله يرحمها
مليكة : ممكن يا بابا لو سمحت تسيبني اتكلم معاه ١٠ دقايق لوحدنا
ابتسم ادهم وبصلّها وقال : انتي امه يا ملوك لازم تقعدوا مع بعض ..
وبعدين قام
قربت هي على كرسي اسلام : حبيبي زعلان ليه
رفع وشه ليها وهو عينه مدمعه
اسلام ومليكه الفرق في السن ما بينهم مش كبير مليكه ٢٦ سنه وإسلام ٢١ هما خمس سنين بس. لكن مليكه بتعتبر نفسها امه وهو كمان ... لأن مليكة حنينه وطيبه جدا وناضجه كفايه لأي استشارة او نصيحه فيمكن ده اللي مخليه يعتبرها والدته
اسلام : مفيش يا موكا انا كويس
مليكه قامت بزعل : خلاص انت حر يا اسلام انا هقوم انت تلاقيك لقيت حد تحكيله غيري
اسلام شدها : اقعدي يا مليكه ... ياستي عشان سنوية ماما
مليكه قعدت بكل هدوء: من امتى واحنا بناخد بموضوع السنوية ده ... سواء عدا على ماما سنه سنتين ٢٠ سنه هنفضل فاكرينها وزعلانين على فراقها ... بص اخلص شغل واخدك معايا نروح لها وناخد بابا معانا بس مش ب نية سنوية والكلام الفاضي ده ب نية انها وحشتنا وعايزين نروح لها .. اتفقنا يا سمسم
اسلام بضحك : يا دي سمسم دي
مليكه : الاه مش انت بتقولي موكا انا اقولك سمسم
اسلام : خلاص اشطا بس لما اعرفك على حد كده ولا كده متقوليش قدامه سمسم دي
مليكه ضيقت عينها وقربت عليه: حد مين يا اسلام
اسلام قام وقف وجري : ياما اتحولت
قامت مليكة بضحك لمت حاجتها وشالت الشنطه وقالت : اما ارجعلك يا اسلام ... بابااااا
ادهم : ايه يا بت انتي كل شويه تخضيني كده
مليكه بضحك : احنا اسفين ياصلاح.... المهم جهزوا نفسكوا على الساعه ١ الضهر كده هستناكوا تحت رايحين ل موزتي
ابتسم والدها على الاسم
ومليكه راحت في عالم تاني
فلاش باك
لما كان عمر مليكة ١٥ سنه وإسلام ١٠ سنين
مليكه : موزتي يا موزتي فين البلوزة البيضا
الام : عندك في الدولاب وبطلي تقوليلي يا موزتي دي يا مليكه
مليكة قربت عليها وقعدت تزغزغها : انتي بطه بتضايقي من كلمه موزتي
وطت مامتها جابت الشبشب : بطه كمان ! تعاليلي بقا
مليكة : يا ادهم يا سمسم الحقوني
امها وهي بتجري وراها : انتي يا بت مبتناديش حد عدل .خالص .. اااه
مليكه جريت على مامتها قامت مامتها مسكاها من شعرها
مليكة : غدارة انتي يا انجي
بااك و zoom على عين مليكه اللي احمرت من كتر حبس الدموع وبعدين ابتسمت ولفت لوالدها من غير ما تبصله ... : سلام يا ادهوم
مؤمن بيرن على آسر تاني
مؤمن : يعني مش هتنزل
آسر: بعد الحركه دي مش نازل الا لما تبقى الا تلت فعلا يا كداب هتروح النار والله
مؤمن بضحك : حاسس اني بكلم ابن اختي .. بص قوم انزل واخدك معايا البلد بعد الشغل
آسر : انا على السلم اصلا
ضحك مؤمن وقفل ونزل آسر وراحوا الشغل وطول الطريق خناق
وصلوا الموقع ومليكه كمان كانت وصلت
لفت انتباه مؤمن لبس مليكه الواسع جدا ده اللي عمال يطير مع الهوا ... مليكه ملامحها هاديه اوي ومن غير ميك اب ولبسها مش ملفت خالص بس لما تبقى في وسط ناس اللي حطة كووم ميك اب واللي البرفيوم بتاعها قالب الدنيا واللي لابسين ميكرو جيب لازم تبقى ملفته للنظر
دخلت مليكه الموقع واتصلت على حد
مليكه : الو لو سمحت هو الميتينج كان فين عشان انا مش شايفه هنا الا مباني طوب احمر .. طب تمام
طلعت مليكه السلم وهي طالعه اتكعبلت في طوبه وكان آسر ومؤمن وراها
مؤمن مد ايده عشان يقومها
مليكه بصت لأيده هي مش هتمسك ايده عشان يقومها بس بتدور على طريقه عشان متحرجهوش لانه كان باين ان نيته خير
مليكه : انا هقوم شكرا جدا لزوقك
مؤمن واسر بصو لبعض وفهموا انها م عايزة راجل يسندها بالرغم من ان الوقعه كانت جامدة
مؤمن ابتسم : استني هناديلك بنت تسندك ... لمار لمار
لمار : نعم يا بشمهندس
مؤمن : تعالي اسنديها عشان وقعت جامد
لمار بخضه : حبيبتي انتي كويسه طب استني هاتي ايدك انتي كويسه .. وقعتي جامد طب ... رجلك وجعاكي
مليكة قامت معاها وقالت بضحك : يا بنتي اديني فرصه ارد انا كويسه والله
لمار بشك : يعني كويسه
مليكه : عليا الطلاق كويسه والله
ضحك مؤمن واسر وطلعو وراهم على غرفه الاجتماعات
نده مؤمن على عامل وقال له : قبل ما الاجتماع ده يخلص عايز العمال يشيلوا الطوب اللي على السلم ..ممكن صح
العامل بأبتسامه: ممكن طبعا يا بشمهندس
الاجتماع كان عبارة عن انهم بيتفقوا على تفاصيل المبني وكانوا اجانب ومليكه بترجم الحوار بين الأجانب وبين آسر ومؤمن ومهندسين تانيين
خلص الاجتماع وقامت مليكه وكانت رجلها وجعاها شالت الشنطة وكانت مشيتها بتعرج شويه
جت بنت من ورا آسر ومؤمن ولمار وقالت : بصوا لابسه واسع قد البرشوت وماشيه تتقصع
مليكه مكنتش بعيدة لدرجه انها متسمعهاش
مؤمن : انتي تعرفيها ولا تعرفي ظروفها عشان تتكلمي
البنت : وهي فيه ظروف تخليها تمشي تتقصع كده والله عيب على الخمار اللي هي لابساه
لمار جت ترد هي ومؤمن بعصبيه بس كانت مليكه اتكلمت
مليكه : حبيبتي انا وقعت على السلم عشان كده بعرج شويه مش كتير ... انتي مسلمه صح .. سيدنا محمد قال التمس لأخيك المسلم سبعين عذرا ... انتي التمستي لي كام عذر بقى .. ولا عذر .. وانا مش لابسه واسع عشان ابقى قد البرشوت ولا حاجه انا لابساه عشان مبقاش مطمع لعيون اللي يسوى واللي ميسواش .. عشان ربنا ورسوله كرمونا واحنا اللي بنرخص نفسنا ... اسمك ايه
البنت : ايه كل ده درس في الأخلاق عشان جمله قلتهالك
مليكه : مقولتليش اسمك ايه
البنت بأستغراب: اسمي مكه
مليكه : اسمك شبه اسمي سيكا .. انا مليكه .. هاتي فونك
البنت اديتها فونها بأستغراب .
مليكه كتبت رقمها وبعدين كتبت لها رساله وقالت ( متخليش نفسك مطمع لعيون اللي يسوي واللي ميسواش .. انتي غاليه .. لو عايزة تغيري من نفسك ومن لبسك تعالي نبقى صحاب وننزل سوا نجيب لبس واسع نقرب بيه من ربنا )
مليكه: كتبت لك رقمي رني كده
البنت رنت وبعدين ابتسمت وقالت : متزعليش مني
مليكه : وانا لو زعلانه كنت اديتك رقمي .. ده مبيطلعش الا للغاليين ... يلا باي
مؤمن واسر ولمار لسه فاتحين بقهم من الصدمه كانو متوقعين هتتخانق وده حقها بس هي من الموقف ده كانت صوره مشرفه جدا للاسلام عكست في الموقف ده قد ايه الإسلام يُسر
مليكه طلعت تاني .بصعوبه: الأخت لمار انا نسيت اديكي رقمي هاتي فونك
كتبت ل لمار رقمها وابتسمت .. لمار نزلت سندتها لأنها لاحظت انها بتعاني عشان تخطي خطوة .. ونزلوا وهما نزلوا وراهم
مؤمن : حضرتك يا انسه مليكه هتيجي تركبي معايا نروح المستشفى اللي تبع الشركه
مليكه : انا تمام كويسه
آسر: دي مستشفى تبع الشغل اي حد بيتصاب في الشغل لازم يروح يكشف هناك
مليكه : بس انا م شغاله هنا
مؤمن : بس اتصابتي هنا
مليكه : أصابه ايه يا جماعه متكبروش الموضوع ده انا بعمل التمرين ده عندنا ع السلم كل يوم افطر وانزل اتشقلط على السلم
ضحكوا عليها
مؤمن بضحك : بس مش كل يوم بتقعي على طوبه عليها اسمنت
لمار : يلا اركبي مفيش وقت للتفسير.. تعالي اسنديها معايا يا مكه ..
سندوها وودوها المستشفى طلع عندها تمزق في الاربطة وعايزة راحه لمدة أسبوع بعد الأسبوع تقدر تتحرك
مؤمن : انا تمام كويسه ها !!!!
لمار : انتي يا بت بتحسي زينا رجلك مش وجعاكي !؟
مليكه : انا عماله بغني من الصبح واقول انا كويسه
مكه : لا وطلعتي كويسه فعلا !!!
الدكتور كتب لها على مراهم ولما سمع مليكه بتقول هتروح بالعربيه قال مينفعش سواقه اطلاقا
لمار قالت إنها هتوصلها ووصلتها هي ومكه لحد البيت وعملوا جروب واتساب يتكلموا فيه واتصاحبوا ومكه ولمار حبوا مليكه جدا
طلعت مليكه على المغرب بعد كل الأحداث دي ونسيت انها وعدت أخوها انها هتوديه لوالدتهم .. ولما لقيتهم لابسين صعب عليها تقول لأ فغيرت لبسها وخدتهم ونزلت وقالت لهم انها هتعوض التأخير ده بأنهم هيباتوا النهاردة في البلد ويروحو لوالدتهم بكرة وساقت هي العربيه عشان والدها اعصابه بايظه مش بيسوق وإسلام سواقته متهورة ابتدت تتعب جامد ورجليها تحمر وتورم تورم وتزرق وده كان باين على وشها .. وفجأة اغم عليها وهي سايقه وكان والدها واخوها نايمين من تعب السفر بس صحيوا لما حسوا ان حركة العربيه غريبه
اسلام : مليكاااا حاسبييييي
رواية تفائلت بك الفصل الثاني 2 - بقلم موكا مصطفى
اسلام: مليكةااا حاسبييييي
اسلام حاول ينقذ الموقف لأن مليكة مغمى عليها.
اسلام: العربية مش هتقف يا بابا. في شنطة العربية في خوذة، البسها وحط حوالين رجلك الشنطة دي ونط.
أدهم: وأنتم؟
اسلام: هنط وراك يا بابا، بسرعة.
نط أدهم وبعدين نزل على أرض زراعية وده من حسن حظه.
اسلام خد مليكة في حضنه ونط من العربية. قعدوا يتحركوا لحد ما وقعوا الناحية التانية من الأراضي، والعربية فضلت توازنها يختل لحد ما اتقلبت وانفجرت.
في عربية على نفس الطريق الزراعي راكب فيها لمار ومؤمن. مؤمن شاف العربية وهي بتنفجر.
لمار: عاااا
مؤمن وهو بيفتح الباب: اهدي... خليكي انتي هنا يا لمار وأنا هنزل أشوف فيه إيه.
لمار وهي بتفتح الباب: هاجي معاك.
نزل مؤمن وقالها: مش رايح الملاهي يا لمار، متستعبطيش.
قرب مؤمن لقى راجل عجوز، قوّمه.
مؤمن وهو بيقلعه الخوذة: يا حج... أنت كويس؟
أدهم وهو بينهج بتعب: عيالي... اسلام... مليكة.
مؤمن: فين يا حج؟
أدهم: عيالي... اسلام... مليكة.
مؤمن سنده وراح ركبه.
مؤمن: انزلي يا لمار.
لمار فهمت إنه مش عايز يسيبها معاه لوحدها. وراحوا يدوروا على عياله. سمعوا صوت حد بينازع بتعب، راحوا ناحية الصوت.
لمار: مليكة!!!
مؤمن: هتعرفي تشيليها؟
لمار: انت عارف يا مؤمن أنا فرهودة.
مؤمن شال اسلام وبعدين ركبه جنب أبوه. وبعدين رجع شال مليكة وركبها. وبعدين خدهم وراح على أقرب مستشفى.
مؤمن راح على الطوارئ.
مؤمن: بسرعة، ٣ عاملين حادثة.
جروا عليهم ودخلوهم العمليات.
وبعد ساعتين.
مؤمن بيتكلم في الموبايل بتعب وقلق: إيه يا ماما؟ أنا ولمار كويسين يا أمي، دي واحدة صاحبة لمار لقيناها عاملة حادثة على الزراعي.
الأم: حبيبتي، وهما كويسين؟ طب واختك... اختك عاملة إيه يا مؤمن؟
مؤمن بص لـ لمار: خدي كلمي أمك، أنا راجل لسه ناقذ تلاتة وهفتان.
لمار ضحكت: أنا كويسة يا ماما، انتو عاملين إيه؟
وهما بيتكلموا، خرج الدكتور. مؤمن راح عليه: أخبارهم إيه؟
الدكتور: البنت عندها كسر في رجلها، والراجل الكبير محصلوش حاجة، ضغطه عالي شويتين وجاله تهتك في أربطة كتفه. المشكلة بقا في الشاب اللي معاهم، إيده ورجله اليمين اتكسروا.
مؤمن بزعل: شكراً يا دكتور، ممكن تحطهم في أوضة واحدة عشان يساعدوا بعض.
الدكتور: ممكن طبعاً.
عند مكة قاعدة ماسكة الموبايل. دخلت عليها والدتها. كانت هترمي الموبايل بس والدتها قالت:
الأم: مش ناوي يجي؟
مكة: هو مين؟
الأم: اللي بتكلميه.
مكة بتردد: ماما، هو حرام أوي يعني؟
والدتها بهدوء: الحرام مفيهوش حرام أوي وحرام مش أوي، هو بس فيه حاجات حرام وحاجات من الكبائر. بس لو على إنك تكلمي واحد مش من محارمك وتدي لنفسك وليه الفرصة للكلام بالساعات والخروج ساعات، وتسمحيله بأنه مثلاً يمسك إيدك، تفتكري ده حرام ولا مش حرام؟
مكة: بس انتي سايباني يا ماما.
والدتها: أنا سايباكي عشان عارفة إن شخصيتك عندية. هقول حرام أو عيب، ممكن من العند تعمليه. حبيبت تعرفي لوحدك... وعشان عارفة إنك هتيجي عند نقطة وتفرملي. تربيتك مش هتسمحلك بأكتر من كده.
مكة بتردد: هو لبسي في حاجة غلط؟
والدتها قعدت وخدتها في حضنها: أكيد شفتي قصص على الفيس للحجاب واللبس الواسع والمحتشم.
مكة بندم: كنت بعديها مش بشوفها.
والدتها: كان فيه راجل عايز يقنع بنته بالحجاب من غير ما يجبرها، فخدها وراح مطعم وجاب لها كل الأطباق مليانة أكل كتير جداً وحلويات كتير. بس كان في وسط الأكل ده طبق متغطي. البنت سابت الأكل وصممت تعرف إيه اللي في الطبق ده. والدها قالها: انتي معاكي كل ده بأيدك تاكليه كله، ما هو مفتوح ومتاح. قالت لأ، أنا عايزة ده. قالها ليه؟ قالت عشان ده طالما متغطي يبقى أكيد حاجة جميلة عايزين يحافظوا عليها. قالها عشان كده عايزك تلبسي الحجاب.
مكة: ماما بس أنا لابسة الحجاب أهو.
والدتها: حبيبتي، الحجاب هو الخمار. قال تعالى "ويضربن بخمورهن على جيوبهن". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قالوا له عن علامات يوم القيامة قال: إن النساء هتبقى كاسيات عاريات. يعني لابسة لبس مبدي للمفاتن، كأنها مش لابسة. البنطلون لعنة يا حبيبتي لأنه تشبه بالرجال وعشان زي ما قولتلك مبدي للمفاتن. والميك أب حرام عشان الزينة وعشان سيدنا محمد لما قال إن الله لعن المغيرات في خلق الله. ربنا ورسوله كرمونا، إحنا اللي نرخص نفسنا!!
مكة افتكرت مليكة وافتكرت كمية اللين اللي كانت بتتكلم بيهم، رغم إنها ضايقتها. وفتحت الشات تكلمها لقت الرسالة اللي مليكة كتبتهالها. ابتسمت وكتبت لها: "ممكن تساعديني أخطى أول خطوة أقرب بيها من ربنا؟"
في المستشفى.
مؤمن دخلهم لقاهم عمالين يضحكوا.
مليكة: قعدت تقولي أروح لماما، أروح لماما، لحد ما كلنا كنا هنروح لماما.
ضحكوا، حتى مؤمن ولمار اللي مش فاهمين حاجة.
أدهم: ويقولي نط، وأقوله وأنت تقول لي هنط وراك، ملاهي هي.
اسلام: وخدتها في حضني وقعدت أدحرج، كسرت ضهر أمي.
أدهم وهو بيحاول صوته يطلع من الضحك: لأ، ولقينا خوذة وشنطة فيها فرش، تحس إن البت دي كانت مدبرة الحادثة.
فلتت ضحكة من صوت لمار. كلهم بصوا لها.
مليكة: لمار!!!
لمار: انتي عاملة إيه، كويسة؟ اتخبطتي في رجلك تاني؟ حرام عليكي نفسك يا بنتي، عملتي الحادثة إزاي؟
مليكة شاورت لمؤمن على لمار: هي كده على طول.
مؤمن بضحك: أما بتتخض بس... أنا مؤمن يا عمي، زميل آنسة مليكة في الشغل وأخو صاحبتها لمار. كنت رايح البلد لبابا وماما وعربيتكم انفجرت. دورت عليكم وجبتكم هنا.
أدهم: كتر خيرك يا بني، شكراً جداً والله مش عارف أقول لك إيه.
اسلام كان بيعاني عشان يتعدل. قرب عليه مؤمن وعدله.
مؤمن: كده تمام.
اسلام بتعب: تمام أوي كده.
مؤمن: الحمد لله جت بسيطة. الدكتور قال تقدروا تروحوا.
مليكة مالت على لمار: هو انتي والبشمهندس متجوزين؟
لمار بضحك: لأ، مؤمن أخويا. من غير ما تفتحي بقك وتزهلي كده، أنا بروح الشغل قبل مؤمن بكتير وبنتعامل رسمي عشان مؤمن عايز لما أنجح ما يقولوش أخوها المدير التنفيذي للمشروع. فهمتي؟
مليكة بضحك: فهمت.
مؤمن: يلا عشان أوصلكم.
مؤمن وأدهم سندوا اسلام وركبوه كرسي بعجل لحد العربية. ولمار وممرضة سندوا مليكة. وصلوهم البيت في البلد. وطبعاً في البلد مكانوش محتاجين حد يسند معاهم، البلد كلها كانت ساندة اسلام ومليكة.
بعد شهر قضوه في البلد عشان أهلهم هناك مرضوش يمشوهم إلا لما يفكوا الجبس هي وإسلام. وروحوا البيت في القاهرة.
رجعت مليكة تكمل شغلها في شركة مؤمن لحد ما يخلصوا المشروع ده.
مليكة قابلت مكة.
مكة بقلق: قالوا إنك تعبانة... انتي عاملة إيه دلوقتي؟
مليكة بابتسامة: حبيبتي يا موكا، أنا زي الفل وشفت رسالتك وفرحتني جداً جداً فوق ما تتخيلي. ولاحظت إنك شيلتي الميك أب والبرفيوم، لأ بجد شابوه.
مكة: كده أحلى.
مليكة: مليون مرة يا موكا... يلا ننزل أنا وانتي والبت لمار النهاردة بالليل.
مكة نطت من الفرحة: أشطا.
مليكة وهي ماسكة خدودها: يا ختي كماله على اللي هتبقى ذات الخمار.
مكة قعدت تتنطط لحد ما راحت مكتبها وعمالة تقول: هييه هيبه هييه.
مليكة ضحكت عليها ودخلت الميتينج وقعدت تترجم زي كل مرة. وروحت على المغرب كده.
صحت على صوت اسلام.
اسلام: مليكة مليكة، هو مؤمن ده جاي ليه؟
مليكة بنوم: مؤمن مين؟ فين؟ إمتى؟ إزاي؟ وعشان إيه؟ وعشان مين؟
اسلام: لا فوقي لي كده.
خبطها على وشها جامد (بصراحة كده ضربها بالقلم المشمحترم).
قامت مليكة لبست و لفت الخمار. كل ده وإسلام واقف متعصب ومستنيها. بعدين جت فجأة وقامت ضربته نفس الضربة.
مليكة: على سهوة بيوجع أكتر.
اسلام: آآآآآآه يا بنت ال...
وجري وراها. وسمعوا صوت أدهم بيقول بزعيق نوعاً ما: لأ طبعاً مش موافق، طلبك مرفوض يا بشمهندس. يا ترى مؤمن قال لأدهم إيه عصبوا كده؟
رواية تفائلت بك الفصل الثالث 3 - بقلم موكا مصطفى
مؤمن: يا عمي نتفاهم
دخلت مليكه بقلق : في ايه يا بابا طلب ايه اللي مرفوض
ادهم : بشمهندس مؤمن كان عايزك تسافري معاه سفرية شغل
مليكة بعد تفكير : بص يا بشمهندس انا هتفاهم مع بابا واعرف مشكلته في ايه وهرد على حضرتك بكرة في الشغل
مؤمن قام وقف : ماشي اتمنى حضرتك توافق يا عمي دي فرصة كبيرة لآنسة مليكة وهما طالبينها ولو نجحت في الموضوع ده هتتوظف عندنا في الشركه بأعلى الرواتب ... استأذن انا بقى
ادهم : لأ يا بني تاخد واجبك الاول
مؤمن : لا يا عمي ملوش لزوم بنجهز للسفر بعد بكرة وورانا شغل قد كده
اسلام : ياعم اقعد يعني هو الشغل بيخلص
بعد مشاورات طويلة مؤمن وافق يتغدى ومليكه جهزت كل حاجه واتعشوا مع بعض
في بيت مؤمن
مصطفى: يا بت يا لمااار
لمار : عايز ايه يا مصطفى بتزعق ليه
مصطفى: مؤمن لسه مجاش
لما : وهو انا السكرتيرة بتاعته
مصطفى حدفها بالمخدة : امشي يا بت مش عايز حاجه منك
لمار جت تمشي بعدين صعب عليها يمكن يكون عايز حاجه راحت قعدت جنبه وبصت في اللاب توب
لمار : عايز ايه احكيلي احكيلي انا زي اختك
مصطفى بضحك : بصي بما انك انتي كمان مهندسه مش اوي يعني بس مهندسة وخلاص انا هقولك
لمار بأستغراب: ايه علاقة المحاماة بالهندسة
مصطفى: هحترم قدراتك الذهنية وهقولك ... كنت ناوي انقل المكتب في حته تاني وكنت عايز اعمل انا كل حاجه فيه ... بصي يا ستي هاخد حتة ارض و...
وصفلها مصطفى هو عايز ايه
لمار : احنا رايحين سفرية شغل هنقعد هناك شهر اول اما نرجع نشتغلك فيها ولو مؤمن مش فاضي اخد اجازة واشتغلك فيها انا .. ومتقلقش مش هتأخر عن شهر
مصطفى: شهر !!!
لمار بغرور مصطنع: عيب عليك
عند مليكة
مليكة : مش فاهمه يا بابا حضرتك مش موافق ليه
ادهم : كده وخلاص
مليكة : طالما الموضوع يخص مستقبلي وهينفعني كتير في شغلي لازم اعرف ليه
ادهم : من غير ليه
مليكة: يا بابا بقى
إسلام: روحي يا ملوكة مشوارك انتي وانا هتكلم مع بابا
نزلت مليكة ولمار ومكة يجيبوا لبس
دخلوا اول محل مليكة اختارت لمكة حبة دريسات واختارت عليهم الوان الخمار كتير وكانت بتساعدها تلف الخمار وعلمتها طريقه لبسه ومكه كانت فرحانه جدا
مكه : شكلي حلو
مليكة : جدااا شكلك حلو جدااا
مليكة بصت ل لمار لقيتها بصه للدريسات والخمارات بتفكير راحت اختارت لها واحد
مليكة : خشي قيسي دول
لمار : مش بعرف الف الخمار
مليكة : وفيها ايه هعلمك وبعدين دي تجربة عجبك تمام معحبكيش مخسرتيش حاجه
فكرت لمار وبعدين دخلت بسرعه قاست وبعدين مليكة لفت لها الخمار
لمار وهي بتبص لنفسها في المرايه : واوووو
مليكة : جميله اوي يا لولو ... انتم الاتنين احلى من بعض ازاي قمرات كده
فعلا لمار ومكة كان شكلهم جميل جدا كانوا شبه أميرات ديزني
لمار اتصلت بمؤمن وحبت تعملهاله مفاجأة وقالت له يجي على المول اتخض ونزل بسرعه
وكمان مكه اتصلت بوالدتها
والدة مكة وصلت لانها كانت قريبه من المول
اول ما شافتها فرحت جامد وحضنتها وحضنت مليكة لأنها استشفت انها اقنعتها ومكه استأذنت ومشيت بعد ما حضنت لمار ومليكه
بعد خمس دقايق كان مؤمن ومصطفى وصلوا عمالين يلفوا حوالين نفسهم مش لاقينها
لمار : سربريس surprise
مؤمن : ايه الجمال ده
مصطفى بفرحه : لبستي الخمار ؟
لمار : شكلي حلو
مؤمن ومصطفى بضحك وفرحه: اوي
مصطفى: بزمتك مش كده احسن من البناطيل الملزقة دي
لمار بضحك : حصل ... بس هو انا كنت منحرفه لحد من عشر دقايق .. بس مليكة اقنعتني
مليكة : انا مأقنعتكيش ولا حاجه انتي كنتي مقتنعه بس عايزة زقة .. يلا مبروك عليكي
مؤمن : والدك لسه مش موافق
لمار ومصطفى بصوا لمؤمن باستغراب
مؤمن بتعديل عشان اخواته اكيد فهموا غلط: على سفرية الشغل
مليكة : لأ بس اسلام بيقنعه .. هيوافق ان شاء الله
لمار : يا رب عشان تسافري معايا .. مؤمن بيطحني شغل تعالي معايا ارحميني
مليكة بضحك : لأ خلاص كده مش جايه
لمار: ماشي ماشي لينا اي حته تلمنا بدل ما اضربك في وسط المول كده .. خلاص انا بقى ليا برستيج مختلف بقيت ذات الخمار
مليكة : ايوة اي هبل في البيت ها
لمار : هحاول
مليكة : همشي انا بقا
مؤمن : هتروحي لوحدك دلوقتي تعالي نوصلك معانا
لمار مديتش لمليكه فرصه تتكلم وخدتها وركبت ورا ومؤمن ومصطفى ركبوا
ومليكه راكبة وصلها رساله من اسلام كان ريكورد حطت الهاند فريي وسمعت والدها كان اسلام بيسجله من غير ما يعرف
اسلام : ليه يا بابا مش عايزها تروح كده بتضر مستقبلها
ادهم : يا بني انا يعز عليا زعلها ده .. بس مقدرش أوافق.. خسرت قبلها امها ومش هبادر بيها
اسلام : بابا دي ملهاش علاقه ب دي ماما كانت عندها أمراض الدنيا اصلا ومليكه راحه سفرية شغل معاها شركة كامله
ادهم : بردوا مقدرش اسيبها تروح في حتة لوحدها
اسلام: بعيدا عن أي حاجه انا وانت وهي عارفين انه لازم محرم اصلا ف لو حضرتك هتستحمل تعب السفر روح معاها انت
ادهم : لأ برضو ما هو مش اروح معاها واسيبك انت... بص طالما الموضوع مهم بالنسبه لها كده انا هروح البلد الشهر ده وانت سافر مع اختك خد بالك منها
اسلام بعت الفويس لمليكه وقام باس راس ابوه وأيده وقاله : ربنا يخليك لينا يا ادهوم يا قمر
ضحك ادهم وحضنه
على الناحية التانيه
الجو هادي في العربيه مؤمن مركز في السواقه ومصطفى ولمار بيلعبوا في الموبايلات قامت مليكه مرة واحده قالت بصوت عالي
: بابا وافق هييييييييييه
اتخضوا وبعدين ضحكوا وهي اتكسفت من الموقف وبعدين ضحكت
لمار بضحك وفرحه : عرفتي منين
مليكة : اسلام اقنعوا
لمار بهزار : والله اسلام ده راجل سكرة
مصطفى خبطها في كتفها بسرعه
لمار : اااه يا عم بهزر
مؤمن : السفر بعد بكرة الفجر جهزي نفسك انتي واللي جاي معاكي بسرعه
لمار بأستغراب : مين جاي معاها
مؤمن : لا حد يفهمها هنط من العربية والله
مليكة بضحك : اي ست بتسافر لازم يكون معاها اي حد من محارمها اللي هما ..
لمار : عارفاهم دول
مصطفى بتريقه : واشمعنا دي عرفاها يا ختي
لمار : نينيني
مليكة : ايه ده صح .. ولا انا ولا اسلام معانا فيز ولا باسبورات ..
مؤمن : من هنا لبعد بكرة الشركه هتعرف تتصرف هما اللي طالبينك بالاسم مش بعيد يشعبطوكي في الطيارة
مليكه : لو هسافر انا موافقه
ضحكوا كلهم ووصلو مليكة البيت ووالدة لمار ووالدها فرحوا جدا بخطوتها دي
وعدا اليوم ده
يوم السفر الفجر
مليكة بصوت عالي وعصبيه : يا بابا صحي اسلام بقى هنتأخر
ادهم : مش عارف مش عايز يصحى .. في ايه هو الواد ده شارب ايه نومه اول مره يبقى تقيل كده
مليكه دخلت بعصبيه وحطت كرسي جنب سرير اسلام وبعدين نطت من ع الكرسي للسرير
اسلام : ااااااااه اااااه ايه ده البيت اتهد على ضهري ولا ايه
مليكه : في ثانية الا ثانيه الاقيك لابس وعلى الباب ... اتأخرناااااااا
كل ده وادهم عمال يضحك ويكح من كتر الضحك
اسلام قام : بتضحك وسايب جون سينا ينط على ضناك كده..
ادهم بضحك : تستاهل بتصحي فيك بقالها ساعه وانت زي البغ'ل
اسلام : تقوم تعمل كده .... والله لأبلغ حقوق الحيوان
مليكة وهي في اوضتها : اسلااااااااام
اسلام : بلبس اهو ... ااااه يا مفتريه
ولبسوا وودعوا ابوهم ونزلوا
على الناحية التانيه عند مؤمن
مؤمن : خلصتي يا لمار
لمار : بلف الخمار مش فاكرة مليكة لفتهولي ازاي
مؤمن: تعالي اجرب فيكي
مؤمن شغل فيديو من بتوع تعليم لف الخمار ولفهولها
مؤمن بطريقه عمر في عمر وسلمى : تمام كده يا ختي
لمار بضحك : كده يا ختي
وودعوا اسرتهم ونزلوا
مؤمن ولمار فضلوا واقفين مستنين مليكة وإسلام كتيير لحد ما مؤمن قال ل لمار
: بسرعه اتأخرنا هنمشي احنا يلا بسرعه
اسلام بصوت عالي : يا مؤمن يا مؤمن
مؤمن لف لهم : يلا بسرعه
جريوا كلهم يلحقوا الطيارة
لمار وهي بتجري عشان مش متعوده على الدريسات وقعت على وشها وكلهم لفو لها وهي قامت بسرعه
لمار : انا تمام اااه .. اجروا اجروا بسرعه مفيش وقت
ضحكوا وكملو جري وقعت مليكة وقامت تاني ودي متكلمتش من الكسفه اصلا
ضحكوا عليها هي كمان و كملوا جري وبعدين هوب مؤمن اتشقلب هو كمان
مؤمن : ايه ده فيه ايه انا وقعت ازاي
لمار وهي ميته ضحك قومته
وبقو التلاته ماشيين عمالين بيقولو اااه من الوقعات دي
اسلام جري على الطيارة: الحمد لله كلهم وقعوا وانا لأ الحق اطلع بسرعه قبل ما اتشقلط انا كمان
وبعدين جري بسرعه يطلع سلم الطيارة وهو عمال يتريق عليهم طلع نص السلم وبعدين هوب اتكعبل نزلهم تاني بس على وشه بقى
مليكه ولمار ومؤمن كانوا ماتوا من الضحك والمطار كله بيقوم اسلام وهما م عارفين يقفوا من الضحك قام اسلام وبعدين ركبوا
اسلام: اااه مني لله انا مني لله كان لازم اتشملل واقول موقعتش اديني اتكحرت مش وقعت ااه يا با يا نا يا ما
عدا ساعتين ببهزروا ويتكلموا كان اسلام جنب مؤمن.. ومليكه جنب لمار والكرسي ورا بعض
وبعدين فجأة مليكه نفسها وقف فجأة
رواية تفائلت بك الفصل الرابع 4 - بقلم موكا مصطفى
مليكة: خدي نفسك.
مؤمن بقلق: طب ده بيحصلها... أو ليه علاج؟
اسلام: عندها ضيق تنفس أما بتتضايق أو تخاف أو تتعب بيجيلها.
لمار: مياة لو سمحتوا بسرعة.
جت المياة ولمار شربتها. وبعدين مضيفة في الطيارة كان معاها بخاخة أكسجين.
المضيفة: هديها بخة من الأكسجين ده.
مؤمن: ينفع معاها؟ مش هيضرها يعني؟
المضيفة: لا حضرتك ده أكسجين مش بيضر، ولو مش واثق تقدر تتأكد إن ده أكسجين فعلاً... متقلقش مش هيضرها.
لمار: اتفضلي طب اديهالها.
المضيفة: اتفضلي شربيها مياة بسكر.
شربوها بعد ما ادوها البخاخة.
عدا خمس دقايق على الحال ده ومليكة بتحاول تنظم نفسها وهما بيهوّوا لها لحد ما اتكلمت.
مليكة: خلاص بقيت تمام.
اسلام: بقيتي كويسة يعني؟
مليكة: آه تمام.
بصت مليكة للمضيفة وقالت: تسلميلي يا قمر شكراً جداً.
المضيفة: على إيه؟ أنا زيك كده عندي ضيق تنفس عشان كده عرفت.
مليكة بابتسامة: شكراً.
لمار: كان مالك بقى؟
مليكة: اصل...
اسلام: اخلصي.
مليكة: متزعقش أنا هقولكوا. أنا بخاف من المرتفعات وكنت مقررة إني مش هبص من الشباك، بس فضولي أخدني وبصيت. دخت فجأة ونفسي ضاق جامد، بس كده.
لمار بصت لها بطرف عينيها ولفت، وإسلام ومؤمن لفوا اتعدلوا في كرسيهم تاني.
عند مكة.
مكة: يا ماما أنا نازلة الشغل.
الأم: بدري كده؟
مكة: معلش بقا شلت الشغل أنا بعد ما سافروا.
الأم: ربنا معاكي يا حبيبتي.
بعد ١٠ دقايق وصلت مكة كافيه وبعدين دخلت قعدت على ترابيزة قاعد عليها شاب.
الشاب: وحشتيني. إيه القمر ده؟ شكلك حلو أوي بالخمار.
مكة مردتش واكتفت بابتسامة مهزوزة متوترة.
الشاب: مالك يا كوكي؟
مكة: احم احم... مش عارفة جيت واتكلمت معاك ليه، بس أنا باقية على العشرة... مش هينفع نتقابل ولا نتكلم تاني. أنا بحاول أقرب من ربنا، أرجوك تساعدني وتبعد أنت عني.
الشاب: وهو ده الدين؟ إنه يفرق اللي بيحبوا بعض؟
مكة: عمر الدين ما فرق بين اللي بيحبوا بعض... منبقاش إحنا في الأول عملنا عكس دينا وبعدين نقول فرقنا.
الشاب: مش فاهم.
مكة: يعني الدين حط لنا حدود وضوابط عشان منقعش في علاقات محرمة وإحنا نخالفها ونرجع نقول حبينا بعض والدين عايز يفرقنا... ولو بعد الضوابط دي وقعنا في الحب يبقى دي المودة والرحمة اللي هنبني عليهم علاقة ترضي ربنا وذرية صالحة... ناوي نتوب يا سليم؟ لو مش ناوي تخلي العلاقة دي ترضي ربنا يبقى أنا هخرجك من قلبي زي ما دخلتك وأرضي ربنا. هتعذب شوية بس مفيش غلط من غير عقاب... قلت إيه؟
سليم: ونخليها علاقة ترضي ربنا بالخطوبة يعني.
مكة: حتى الخطوبة دي مجرد مُسمى. العلاقة الوحيدة اللي الدين اعترف بيها بين الولد والبنت هي الجواز... وبيتبني على المودة والرحمة واختيار ربنا عن طريق الاستخارة.
سليم: تمام... أنا هقوم أمشي.
بصت مكة في مكانه اللي فضي بدموع وقالت في سرها: يمكن كنت وما زلت بحبك، بس بحب ربنا أكتر وعلاقتي بربنا هي العلاقة الأبدية اللي هتدوم. وأنا نويت مش هغضبه تاني.... يا رب سامحني، أنا بصلح غلطي أهو وندمانة وبعاقب نفسي.
عند مؤمن ومليكة ولمار وإسلام.
لمار: هييه وصلنا! أنا مش مصدقة والله.
مليكة: تحسي إنك جاية عوم مش في طيارة.
لمار: أنا إيه يا مؤمن؟
مؤمن: فرهودة.
لمار: شفتي.
مليكة وإسلام ضحكوا. وبعدين مؤمن راح عند الريسبشن Reception ورجع واداهم الكارت بتاع الباب.
مؤمن: دول غرفتين... لمار ومليكة غرفة، وأنا وإسلام غرفة... تمام كده؟
لمار ومليكة بفرحة: تمام.
بعد ١٠ دقايق من وصولهم الغرف.
لمار: أنا زهقت.
مليكة: انتي لحقتي؟
لمار: مش عارفة، بس أنا حاسس بخنقة وضيقة، حاسس إني بتهد.
مليكة: انتي دراما كوين Drama queen يا بنتي والله.
لمار: لفي خمارك وأنا هلف خماري، يلا بسرعة مفيش وقت للتفسير.
مليكة قامت من غير ما تفهم، بس هي حست إن لمار متضايقة، فقامت معاها.
راحت لمار وخبطت على الباب وبعتت رسالة لمؤمن إن هي اللي بتخبط.
مؤمن خرج وكان شكله المرهق بيدل إنه كان بيستعد للنوم.
مؤمن: عايزة إيه؟
لمار: عايزة أخرج، اتخنقت.
خرج إسلام من جوة بسرعة.
إسلام: أنا عايز أخرج أنا كمان.
مليكة ومؤمن ضحكوا عليهم. وبعدين مؤمن قال يستنوا في أوضتهم عقبال ما يغيروا.
٥ دقايق وجهزوا.
إسلام: بما إن محدش فينا يعرف أي حاجة، يبقى إحنا هنسأل جوجل وربنا يستر.
سألوا جوجل. وبعد ١٠ دقايق من المشي لقوا نفسهم في حتة مقطوعة وغالباً كده تاهوا.
مؤمن: ادينا سألنا جوجل يا فالح.
مليكة: منك لله.
إسلام: وأنا مالي يا ختي؟ هو جوجل ده ابن أختي يعني؟ وبعدين كان ممكن تعترضوا بدل ما انتوا ماشيين ورايا زي القطيع كده.
في ثانية كانت مليكة شدته وقعته ونطت عليه وخنقته بإيديها.
مليكة: يعني متوهنا في بلد منعرفش فيها حد ومأخرني على السفر؟ خليتنا كنا عمالين نتكفّى على وشنا المطار كله كان بيضحك علينا... وف الآخر إحنا قطيع؟ وربنا لأوريك يا إسلام.
إسلام: قوميني لو سمحتي. الرملة هتبوظ السبايكي اللي عامله في شعري.
مؤمن: والله كنت ناوي أحوش عنك، بس بعد الجملة دي هنحفر حفرة ونوءد*ك هنا.
لمار قاعدة على الأرض بتضحك وبتتفرج كأنه فيلم كوميدي وعمالة تضحك. بعدين قامت شدت مليكة.
لمار: كنت أتمنى هذا المشهد يطول، بس خلاص قومي هيموت منك.
مليكة قامت معاها. وبعدين بصت لها بشر.
لمار: مالك يا كبير؟ اهدى كده بس. هنتفاهم. الحود ودنك بتطلع نار.
مليكة: تصدقي بالله إحنا قطيع فعلاً. قوليلي ليه؟
لمار بخوف: ليه؟
مليكة: عشان سفر ٤ ساعات ولسه هنقعد. مكملناش ٥ دقايق تقولي لأ اتخنقت؟ هنزل؟ واحنا زي القطيع ننزل وراكي واحنا منعرفش حاجة هنا... تحسي إن إحنا نازلين نتوه!!!
مؤمن: إحنا متوهناش ولا حاجة. ممكن نكلم الريسبشن بتاع الفندق ونبعتله اللوكيشن. وكده كده فيه شبكة. إحنا مش في صحراء يعني.
مليكة بصت له بزهول. يعني هو عارف إن ممكن يرجعوا وإنهم متاهوش وساكت وسايبها متعصبة كده وخايفة من احتمال إنهم ميرجعوش.
مليكة: خدني يااااااااااااااااااااااااااااااارب. هيشلوني.
مؤمن ولمار وإسلام قعدوا يضحكوا عليها. وبعد ٥ دقايق كانت العربية بتاعت الفندق وصلت.
رجعوا تاني الفندق وناموا بيستعدوا لأول يوم شغل. وإسلام بيفكر هيعمل إيه هنا أو هيستفيد بالفترة دي إزاي.
صحت مليكة ولمار وجهزوا علشان الشغل. وصحى مؤمن وصحى إسلام.
مؤمن: إسلام إسلام قوم. هقولك على حاجة.
إسلام: بس بقى يا مليكة. هقوم أضربك والله.
مؤمن بضحك: قوم يا عم هتتأخر. هكلمك في موضوع ونام تاني.
إسلام صحي وفرك عينه بكسل: اممم عايز إيه يا عم إنت؟
مؤمن: بص أنا كنت شايفك طول الليل عمال تفكر كده فاستنتجت بخبرتي وذكائي الجبار إنك عايز حاجة تستغل بيها الشهر ده.
إسلام: لا لقب بشمهندس مش من فراغ.
مؤمن بضحك: المهم أنا عارف إن كليتك ليها علاقة بإدارة الأعمال والبيزنس Business فدورتلك على كورس إدارة أعمال ولقيته. بس أكتر من شهر، فكثفتهولك يعني اللي هتاخده في شهرين تلاتة هتاخده في شهر واحد... إيه رأيك؟
إسلام: بس الموضوع ده عايز شوال فلوس.
مؤمن: اهو دي المفاجأة بقى. الكورس ده تطوعي مش بفلوس. إلا تكاليف بسيطة كده.
إسلام: الواحد مش عارف يقولك إيه.
مؤمن: متقولش حاجة. خد الورقة دي. أنا قدمتلك بيها أونلاين وطبعتهالك. روح بيها وبالتوفيق.
إسلام قام يتنطط من الفرحة.
ومؤمن خرج وعدى خد لمار ومليكة وراح الموقع.
وصلوا الموقع وبدأوا شغل. ومليكة كانت مطحونة شغل. تخلص الاجتماع ده تخش على ده. لحد ما أخيراً جه معاد الاستراحة. نزلوا... ومؤمن قال لمليكة على موضوع إسلام وهي فرحت وشكرته لأن الموضوع ده هيفيد إسلام بعد التخرج كتير.
جه شاب أجنبي على مليكة ولمار بعد ما قعدوا لوحدهم يفطروا.
الشاب: can you speak English (تعرفوا تتكلموا انجليزي؟)
لمار باستغراب: yes we can... what do you want (آه بنعرف... أنت عايز إيه؟)
الشاب: I want to talk a little and be friends (أنا عايز نتكلم شوية ونبقى صحاب.)
مليكة: Please can you go we don't want to be friends (لو سمحت امشي، إحنا مش عايزين نبقى صحاب.)
الشاب: Why!!!!! (ليه؟)
مؤمن جه وقال بضيق وهو بيزقه يمشي: Without why... respect privacy... And if they don't want to, then you have to go and leave them (من غير ليه... احترم خصوصيتهم وطالما هما مش عايزين يبقى تتفضل تمشي وتسيبهم.)
الشاب: Okay.
مؤمن: عيل سمج.
لمار: أوي.
مؤمن بص لمليكة. لاحظ إنها مهتمتش زي باقي البنات بوسامة الشاب مثلاً ولا إنه حد أجنبي. ولا بصت عليه ولا حتى بصت في ملامحه. وحتى بعد أما مشي مبصتش عليه وكملت لعب في الموبايل زي ما لمار عملت.
ابتسم وغض البصر واستغفر ربنا. ومش قادر ينكر إنه معجب بيها.
بعد ما روحوا دخلت مليكة تنام. وبمجرد ما حطت راسها على المخدة لقت خبط جامد على الباب. خبط جامد جداً لدرجة إن الباب كان هيتخلع!!!!
رواية تفائلت بك الفصل الخامس 5 - بقلم موكا مصطفى
بعد ما روحوا، دخلت مليكة تنام. بمجرد ما حطت راسها على المخدة، لقت خبط جامد على الباب. خبط جامد جدا لدرجة إن الباب كان هيتخلع.
قامت جري تفتح، لقت حد من الروم سيرفس. كان بيتكلم إسباني.
"الشاب اللي كان طالع معاكي اغم عليه تحت."
مليكة جابت إزازة برفان بتاعت إسلام من شنطتها، وقفلت الباب ونزلت معاه جري من غير ما تعرف ده إسلام ولا مؤمن. في الحالتين هي قلقانة.
وهما نازلين، اتكلمت بنفس لغة العامل.
"فين البنت اللي معانا؟"
"هي معاه وقالتلي إنادي حضرتك."
وصلت مليكة ولقت مؤمن واقع على الأرض وجنبه لمار بتعيط وبتحاول تفوقه.
مليكة قعدت جنب لمار.
"خدي يا لمار بسرعة شمميه دي."
وقالت للعامل بلغته: "لو سمحت مياه بسكر."
لمار شممته البرفان، ابتدى يفوق.
"انت كويس يا بشمهندس؟"
مؤمن قام بسرعة وده خلاه داخل.
"أنا تمام."
كان هيقع تاني بس لمار ومليكة سندوه بسرعة. بس مليكة بعدت بسرعة، هي عملت كده باندفاع ورجعت تاني.
"بشمهندس هو انت ما أكلتش من امتى؟"
"لأ، أنا باكل عادي كل يوم."
"أمم تمام."
ندهت مليكة على عامل من الفندق وكلمته بلغتهم.
"ممكن تسندوا معاها لحد الغرفة؟"
لمار ومؤمن مفهموش، هما معاهم لغات كتيرة بس الإسباني لأ. بس فهموا لما الراجل قرب وسندوا.
عند مكة، راحت الشغل وكان ظاهر عليها الحزن أوي. حتى كل صحابها في الشغل كانوا بيحاولوا يخلّوها تتكلم وتضحك، بس فشلوا.
"مكة انتي مالك زعلانة من إيه؟"
مكة بصت لها بدموع.
"سبت سليم."
"ليه؟"
"بحاول أقرب من ربنا، وأكيد مش هعرف أقرب وأنا بغضبه."
"انتي ما كنتيش بتعملي حاجة حرام، ده انتوا كان آخركوا خروجة وكلام على الواتساب."
"الاختلاط بأي راجل غير المحارم حرام يا زينب."
"وتفتكري ربنا يرضيه كسرة قلبك دي؟"
"ربنا ما كسرش قلبي، أنا اللي كسرته لما كنت عمية عن أخطائي، وأديني أهو برجع عن أخطائي وواثقة تمام الثقة إن ربنا هيرضى عني وياسامحني. ده ربنا اسمه الغفور، وواثقة كمان إن ربنا هيعوضني عن سليم، لأن بسبب قربي من ربنا ربنا كشفهولي وكشف إنه كان ناوي على لعب و هيكسرني بعدين. كده أحسن."
"ونعم بالله يا حبيبتي، هقوم أنا أكمل شغل."
قامت زينب وطلعت تليفونها وقررت تعمل نفس اللي عملته مكة في سليم، هتعمله في الولد اللي بتكلمه. اتصلت بيه وهي متوترة.
"آلو يا أحمد، عايزة نتقابل بعد الشغل."
"ماشي تمام."
بصت زينب على مكة وهي مبتسمة وباصة في السماء وبتدعي ربنا وبتحمده. وده يمكن شجعها أكتر. وبعدين بصت على لبس مكة وبصت على نفسها ولبسها والجيب القصيرة اللي هي لابساها بزعل ومشيت.
عند مليكة.
مليكة اتصلت بإسلام.
"إيه يا سمسم، عامل إيه في الكورس؟"
"مُتطحّن شوية عشان مكثف، بس الحمد لله."
"ربنا يكون في عونك يا حبيبي. بقولك يا إسلام..."
"بسرعة يا موكا عشان البريك قرب يخلص."
"هو الأكل في الفندق حلو؟ أكل منه يعني؟"
"انتي ما دُقتوش لسه. عامةً هو انتي عارفاني، بدوس في أي حاجة. بس الواد مؤمن ما كانش راضي ياكل، بيقول عشان مش واثق إن الحاجة دي حلال ونضيفة. فبقالُه يومين أهو ما بياكلش من ساعة ما جينا. بس لو انتي عايزة تأكلي، كلي حاجات ما فيهاش لحوم. يلا سلام."
ابتسمت مليكة وقالت في سرها: "أحلى حاجة في الواد إسلام إنه مبيتبلش في بقه فولة."
راحت مليكة عند الريسبشن وطلبت حد يجي معاها عند أقرب مول. وراحت جابت خضار وجبن ورجعت. وطلبت من الفندق يشغّلولها البوتاجاز الصغير اللي موجود في الأوضة. وعملت ترولي خضار وساندوتشات جبن وحمرت بطاطس. وخرجت بالأكل ده وخبطت على الأوضة بتاعت مؤمن وبعتت ل لمار إن هي اللي بتخبط.
فتحت لها لمار ودخلت.
"بصوا، أنا مش بعرف آكل برا بيتنا، فعملت أكل وقلت ناكل سوا."
حطت الأكل جنب مؤمن اللي نايم على السرير وبيحاول يتعدل بس دايخ.
"خليك زي ما انت، لو هتقوم عشان أنا دخلت هخرج."
"لأ خلاص خليكي."
مليكة صبّت عصير وادت كل واحد كوباية.
"علاجك فين يا مؤمن؟"
"في الدولاب."
"علاج؟!"
"الأستاذ عنده السكر، وارثه من ماما، ومخدش العلاج النهاردة."
لمار ادته الساندوتش وادته العصير وفضلت ساندة الكوباية عشان بيترعش. مليكة كانت بتبص له بزعل وبتقول لنفسها: "يعني مش بس بقاله يومين أو أكتر ما أكلش، لأ ده كمان عنده السكر ومخدش العلاج."
قامت مليكة وهي خارجة قالت ل لمار: "خليكي مع البشمهندس النهارده، وإسلام هيبات معايا في الأوضة النهارده."
عند أهل مليكة في البلد.
ست عجوزة: "إزاي تسيب بتك تسافر لوحديها؟"
أدهم: "يا ما مش لوحديها ولا حاجة، معاها إسلام."
الست: "وليه تروح عاد؟ مش كفاية سافرت ورحت القاهرة عشانها؟"
أدهم وهو مراعي تماماً فرق الأجيال: "يا ما أنا رحت القاهرة عشان تتعلم هي وإسلام. أما السفرية دي، فدلوقتي إسلام كمان بيتعلم حاجات هناك هتفيده بعد التخرج، ومليكة الشغلانة دي هتفيدها كتير في شغلها."
أم أدهم بضيق: "اللي تشوفه يا ولدي."
عند مكة.
دخلت عليها والدتها وقالت لها: "عملتي إيه في الشغل النهارده؟"
مكة بزعل: "الحمد لله تمام."
أمها: "مالك يا بنتي؟"
مكة: "كويسة يا ماما."
أمها: "خلاص بما إنك مكتئبة، مش هقولك على الخبر الجميل اللي كنت جايباهولك."
مكة بفضول: "إيه؟"
أمها: "فضولك ده هيجيبك ورا. المهم، جالي شاب وقال إنه عايز يتقدم لك اسمه سليم، وقال إنه عارفك من بدري."
مكة بزعل: "مش عايزاه يا ماما، تلاقيه جاي يلعب، بس المرة دي خطوبة."
أمها: "سليم حكالي على كل حاجة وقال إنه ناوي على كتب الكتاب على طول بما إن انتوا عارفين بعض، والصراحة تتقال، ما كدبش عليا في أي حاجة، وحكالي نفس اللي انتي حكتبه."
مكة بفرحة: "بجد؟"
الأم بضحك: "بجد."
مكة: "اتصلي قوليله موافقة بسرعة، خدي اتصلي من تليفوني، يلا يا ماما بطلي ضحك واتصلي."
الأم: "هو جاي هو وأهله بكرة يا ختي."
قامت مكة توضت وصلت وحمدت ربنا ونامت فرحانة على عكس ما كانت متوقعة.
عند مليكة بعد ما إسلام رجع، حكت له مليكة اللي حصل. وهو كان بيسمع لها وفجأة نام. ابتسمت مليكة وغطته ونامت.
مر الشهر بنفس الأحداث، مفيش أي تغير. مليكة بقت بتبعد كتير عن مؤمن اللي ابتدت تحس بإحساس غريب ناحيته، بس بتزوّد اهتمامها بالشغل. وإسلام اللي الكورس بقا واخد كل وقته. ولمار اهتمامها زاد بأكل مؤمن وعلاجه. ومكة اللي أجلت فرحها لحد ما لمار ومليكة يرجعوا. وأدهم اللي عمال طول الوقت يقنع أهله بأن عياله أحرار وهو هيفضل يعلم فيهم لحد ما هما نفسهم يكتفوا. وفي نفس الوقت هو مراعي فرق الأجيال، لأن المواضيع دي مكانتش بتحصل زمان. بس وعدا الشهر وإسلام خد شهادة تخرج من الكورس ورجعوا تاني مصر. وإسلام رجع كليته وذاكر كل اللي فاته لأن دي آخر سنة له. وجه معاد فرح مكة.
عند مليكة وهما بيجهزوا.
"انت عارف يا إسلام، أنا أبقى متربية لو فكرت آخدك معايا في حتة تاني."
إسلام وهو نايم: "وأنا ما يرضينيش تبقي مش متربية، روحي انتي وأنا هنام."
مليكة بزعل مصطنع: "خلاص أنا هروح لوحدي، لأن بابا مش عايز يجي وانت عايز تنام."
إسلام قام وهو بيفرك عينه: "خلاص يا ختي قايم. إيه ده؟ إيه الفستان الجميل ده؟ مين جابهولك؟"
مليكة: "هيكون مين يعني؟ هو أنا ليا إلا إسلام؟"
إسلام: "خلاص اتثبت. كويتي اللبس."
مليكة: "أهو على الكرسي. يلا بسرعة بقا."
خرجت لأدهم.
"لسه مش ناوي تيجي يا بابا؟"
"انتي عارفة مليش في الدوشة."
"طب الأكل جوة سخن. وعملالك كيكة بالشوكولاتة اللي بتحبها."
أدهم بضحك: "حبيبتي يا موكا والله."
مليكة: "بالهنا والشفا يا أدهوم."
"جهزت؟"
"يا ختي يا ختي يا ختي على جمالك، تتخطف مني كده."
"دي أقل حاجة عندي."
عند مؤمن ولمار.
"اتأخرت يلااا، مش عارفة مكة عزمتكم ليه عشان تأخروني."
"أنا جهزت."
"يا إخواتي، أحمد عز خرج من الأوضة."
"وأنا جهزت."
"إيه الأوضة اللي بتخرج حلويات بس دي."
مؤمن ومصطفى ضحكوا عليها.
"نتصل بالحج والحجة ولا بلاش؟"
"لأ، سيبيهم. هما هيتبسطوا أكتر وهما مع خالتك والعيلة، وإحنا هنتبسط أكتر وهما مش موجودين."
مؤمن ضربه: "عيب كده، هيترد في اختك."
"يا عم بهزر، إيه مبتعرفش تهزر يا رمضان؟"
لمار دخلت في نصهم ونجتهم ونزلوا.
عند مكة في الكوافير.
"مش هحط ميك أب."
صحابها: "يا بنتي انتي عروسة، ابقى استغفري ربنا."
"وليه أعمل الغلط أصلاً؟"
واحدة من صحابها راحت نادت سليم. دخل وقالها: "إيه القمر ده يا حبيبي، شكلك حلو أوي."
"شوفتوا، مش لازم ميك أب يعني. ليه أتزين قدام الناس؟ حرام. اسكتوا بقى."
سليم بضحك: "أيوه كده، اثبتي على رأيك ومتخليش حد يأثر عليكي. شكلك كده زي القمر."
"حبيبي تسلم."
"أنا خارج بعد الجملة دي، اتقفلت من الفرح كله."
ضحكت مكة وسألت مامتها: "شكلي كده حلو يا ماما صح؟"
الأم: "زي القمر. وحتى لو شكلك مش حلو، المبدأ إنك مش هتحطي ميك أب غير قدام جوزك خليه موجود ومتخليش حد يشكك في إن ده غلط. انتي كده ربنا هيحببك في ملامحك من غير الميك أب."
بدأت الحفلة وكله كان مبسوط واشتغلت الأغاني. جت لمار تقوم. مليكة قامت وشدتها.
"إحنا دلوقتي ذوات الخمار، يعني ناس لبسنا برستيج وبنمثل ديننا. ها نعقل بقى؟"
"عيب عليكي، هسقف بس."
مؤمن شافهم رايحين ناحية المكان اللي بيرقصوا فيه، راح وقف قدامهم.
"رايحين فين؟"
"هنرقص. واي هكا ولا هكا متجيش إلا أما أغمزلك."
ضحكت مليكة ومؤمن.
"اعقلوا، انتو مختمرين ها."
"عيب عليك، هنسقف بس."
مؤمن عمل الحركة بصباعينو الاتنين على عينيه وحطهم ناحية عينيه، بمعنى مراقبك يعني.
مؤمن راح ناحية إسلام.
"بقولك إيه، أنا عمال أحاول أنسى وأبعد عنها ومش عارف. من بكرة يا إسلام تكون مكلم لي أبوكم وتاخدلي معاد، أنا بقولك أهو."
"..."
رواية تفائلت بك الفصل السادس 6 - بقلم موكا مصطفى
إسلام بضيق: انت عارف يا مؤمن انا كنت عايز ابعدكم عن بعض بس لقيت ربنا دايما بيجمعكم.
مؤمن باستغراب: وانت تبعدنا ليه؟
إسلام: تخيل كده حد ياخد منك امك واختك وصاحبتك وحبيبتك وبنتك ومش هيبقى ليك اي حق انك تطلب تشوفها او تبات معاك وتقعدوا تتكلموا للفجر وبعدين تناموا بعد هزار بينسي هم اليوم كله. يمكن انا وهي دايما خناق وتحس ان احنا مش طايقين بعض، بس لأ انا حاسس ان انا متضايق من طلبك ده. مش صعب ولا انا اللي مأفور.
مؤمن بابتسامة: لأ صعب. حاسس بيك يمكن عشان عندي لمار. بس عايزك تثق ثقة كاملة ان لو حصل نصيب عمري ما اقطعها عنك وعن والدها. وبعدين يا عم انت شوية وتلاقي اللي تشغلك عن مليكة.
إسلام: بس عشان مليكة حما اوي ولو سمعتك هتضربك عادي.
مؤمن ضحك: ها هتاخدلي معاد مع والدك؟
إسلام: اما نتأكد الأول مليكة بتحبك ولا لأ.
مؤمن ابتسم وإسلام بص ناحية مليكة بفرحة وبزعل وضيق. احساس هو نفسه مش عارف يصنفه.
مصطفى جه.
مصطفى: مالكم مبلمين ليه كده؟
مؤمن: مالك ايه الروقان ده؟
مصطفى: هخطب.
مؤمن ضحك بسخرية: أُخطب؟
مصطفى: مش بهزر والله.
إسلام بضحك: لحقت!!!
مصطفى: اه لحقت. هي مش عارفه بس انا أعجبت بيها وهعرف من لمار رقمها او رقم والدها واروح أتقدم لها.
مؤمن: متسربع ليه يا حبيبي مش تعرفها الأول وتعرف أخلاقها.
مصطفى اتصل بلمار وقالها تيجي.
لمار قالت لمليكة تيجي معاها.
لمار: خير يا جلاب المصايب.
مصطفى: ظالماني انتي يا لولو والله. تعالي اقعدي جنبي وانتي زي القمر كده.
ونفض لها الكرسي وقعدها.
لمار بصت لمؤمن باستفهام وقالت: ماله ده؟
مؤمن ضحك: هو يقولك.
لمار: انا اتوغوشت.
مصطفى شاور على البنت وقالها: تعرفيها دي؟
لمار: ااهااا. احنا فينا من كده.
مصطفى بضحك: تعرفيها؟
لمار: اه اعرفها. أنت عايز ايه بقى؟
مصطفى: مخطوبة؟
لمار: لأ. على حد علمي يعني.
مصطفى: حلو ده. رقمها او رقم والدها بقى.
لمار: تعالي يا مصطفى عايزاك.
شدته من ايده وقامت.
عند مكة وسليم في الكوشة.
سليم: انا آسف.
مكة: على ايه؟
سليم: على اني كنت سبب في انك في يوم تعصي ربنا.
مكة: متقولش كده يا سليم. انا كمان غلطت.
سليم: اوعدك أن هبقى من الذرية الصالحة اللي قلتي عليها وهمسك ايدك ونقرب سوا من ربنا. وهمسك ايدك ونقرب سوا من ربنا. وهحاول دايما اخليكي أسعد واحدة في الدنيا.
مكة: كنت فاكرة انك سيبتني وقلت ربنا هيعوضني بس ربنا جميل رحيم عوضني بيك بس هداني.
سليم: حبيبتي كان لازم اتغير وارجع عاجلا ام آجلا بس انتي خدتي ثوابي. وقعدت افكر في كلامك لحد ما قررت اقرب من ربنا وندمت اني في يوم بعدت.
بصت له مكة بابتسامة وبعدين جت ناس يباركولهم.
عند لمار ومصطفى برا القاعة.
لمار: عايزة اتفق معاك اتفاق بس الاول هسأل سؤال.
مصطفى: ايه الاستغلال ده اتفاق وسؤال.
لمار: ده عشان زينب.
مصطفى: هي اسمها زينب؟
لمار: اه يا سيدي.
مصطفى: ايه الاتفاق يا ختي؟
لمار: الاول السؤال. دي صاحبتي. ناوي على الجد يا مصطفى؟
مصطفى: انا لما بقول هلعب وهصاحب ببقى بهزر لكن ولا أخلاقي ولا تربيتي يسمحولي بكده. وبعدين انا عندي انتي. مقدرش اعمل حاجة لحد وتدردلي فيكي.
لمار بابتسامة وثقة: كنت واثقة بس بتأكد. المهم الاتفاق بقى. أنت شايف لبس زينب واد ايه هي بعيدة عن ربنا. طبعا علاقتها بربنا ملناش علاقة بيها بس هي مش شبهك. بس عشان خاطرك وخاطرها انا هحاول أقنعها واعمل معاها زي ما مليكة عملت معايا. بس مش بنية انها لأخويا لا بنية انها صاحبتي وده واجب الصحوبية. وإذا نفع يبقى خير وبركة. منفعش يبقى مش شبهك يا مصطفى. واحنا مش بنغير في بنات الناس كده او بنتشرط ده. عشانها قبل ما يبقى عشانك. تمام؟
مصطفى: انا طول عمري اقول لمار دي احسن بنت في الدنيا محدش مصدقني.
لمار: طب يلا يا خويا واعقل كده ومتكلمهاش غير لما اقولك.
لمار كانت عارفه ان زينب بتكلم ولد بس مكنتش حبة تفضح صاحبتها وعشان لو حصل نصيب ميبقاش في نقطة سودة في حياتهم.
كملوا الفرح و روحوا ومؤمن صمم يوصلهم.
مؤمن: متنساش يا اسلام بقى.
مليكة بفضول: مبينساش ايه ها. متنساش ايه يا اسلام قولي.
كلهم ضحكوا على فضولها.
لمار: بطلي فضول بقا.
مليكة: ابدا اعرف الأول مش طالعة غير لما اعرف.
إسلام: هقولك انا.
مليكة: حبيبي يا سمسم والله. يلا باي.
لمار: جو تو هيل يا حبيبة قلبي.
مليكة: في ستين داهيه يا روحي.
لمار: اما تاخدك يا قمر.
إسلام: امشي يا عم وقف العلاقة القذرة دي.
ضحكوا وروحوا.
وبيستعدوا ليوم جديد ملئ بالمفاجآت.
صحي اسلام كلم والده ووالده رحب جدا بالفكرة وقال إن مؤمن مشافوش منه الا كل خير. اسلام فرح لمليكة بس لسه حاسس انه متضايق بس قرر بينه وبين نفسه ان دي أنانية وان لازم يكون همهُ سعادتها.
مليكة نامت بس صحيت على صوت اسلام بيزعق في الموبايل.
في نفس الوقت صحيت لمار مخضوضة على صوت مؤمن بيزعق.
إسلام: ولا انا عايز اعرفك يا بشمهندس وانا اللي كنت ناوي اساعدك وافرحها بطلبك واقنعها في ستين داهيه.
مؤمن: بيك من غيرك هتجوزها بقى وفي ستين الف داهيه يا اسلام.
لمار عند مؤمن: بس يا مؤمن عيب كده بس عشان مليكة.
مليكة عند اسلام: بس يا اسلام عيب اسكت بتعمل ايه عملك ايه عشان كل ده.
رواية تفائلت بك الفصل السابع 7 - بقلم موكا مصطفى
تاني يوم اسلام بيصحي مليكه.
اسلام: مليكة قومي عايزك.
مليكة: امشي يا اسلام اطلع برا أنا زعلانه منك.
اسلام: كده تتخانقي معايا وتخاصميني كل ده عشان زعلت مؤمن؟ مش تعرفي الأول طيب مين غلطان.
مليكه قامت اتعدلت بعصبيه: ميهمنيش مين غلطان. أنا خرجت سمعتك بتقوله مش عايزين نعرفك يا بشمهندس. من امتى واحنا بننكر جميل حد؟ مش فاكر لما صمم يوديني المستشفى لما وقعت وصمم يخلي لمار توصلني؟ مش فاكر لما انقذنا ساعة الحادثة وفضل طول اليوم جنبنا لحد ما وصلنا لحد باب البيت في البلد؟ مش فاكر لما كان بيسأل علينا كل يوم واحنا في البلد؟ مش فاكر لما جه لحد ابوك هنا عشان يقنعوا بحاجه هتفيدني بشغلي؟ مش فاكر لما واحنا مسافرين اشترك لك في كورس وكثفهولك وقدملك؟ نسيت كل ده يا اسلام؟ ونكرت جمايله. حتى لو عمل إيه كل الحاجات دي متشفعلهوش؟
اسلام: عندك حق. أنا غلطت.
مليكه بتذكر: هو انت كنت بتقوله كنت هقنعها. هتقنع مين؟ وتقنعها ب إيه؟
اسلام: ها؟ إيه؟ مين؟ فين؟ امتى؟ ازاي؟
مليكه: بقولك كنت هتقنع مين ب إيه.
اسلام: حاضر يا بابا أنا جاي اهو.
ومشي.
مليكه قامت وراه جري: خد هنا يا اسلام بتجري مني هجيبك.
ادهم بعد ما اسلام خرج يجري: فيه إيه؟ عملت لها إيه خلاها اتحولت كده؟
مليكة مسكت فازة: هتقول يا اسلام ولا اخبطك بالفازة دي.
ادهم وإسلام وراه: اوعى يا بني سيبني دي هتحدف بجد.
اسلام: كده يا حج ده أنا ابنك.
ادهم: يا عم اوعى العمر مش بعزقة.
مليكة: وقبلها بيوم قالك متنساش. متنساش إيه بقى.
ادهم: هو ده اليوم اللي كان عايز معاد عشان يجي يتقدم لها.
اسلام وهو بيبص لادهم وهو مضيق عينه: ليه كده يا حج ها.
مليكة بفرحه بتحاول تداريها: اقعدلي هنا بقى وقرّ واعترف.
عند مؤمن في البيت.
لمار: اصحى لي يا مؤمن كده.
مؤمن قام قعد: خييير.
لمار: إيه اللي حصل يخليك تعمل كده مع اخو مليكه.
مؤمن: أصبحنا وأصبح الملك لله. وانتِ مالك.
لمار: لأ طبعًا ليا. هتعمل زعل بيني وبينها بسببك. ليه كده يا مؤمن؟ إيه يستدعي نخسر بعض عشانه بعد ما كنا هنبقى عيلة واحدة.
مؤمن بزهول: انتي عرفتي منين.
لمار: ما انت كنت بتقول له بيك من غيرك هتجوزها. ترضى حد يقولك عليا كده.
مؤمن: لا طبعًا. بس انتي متعرفيش حاجة.
لمار بعصبيه: بطل برود بقى. أنا بكلمك في صاحبتي اللي هخسرها بسببك. يعني إيه تقوله بيك من غيرك هتجوزها في ستين ألف داهية. يعني إيه؟ أما انت مترضهاش لأختك ولا ليك ليه نعملها في الناس.
مؤمن بزعيق: من امتى وانتي بتعلي صوتك عليا؟ وخلاص يعني بقت صاحبتك لدرجة انك تتخانقي مع اخوكي عشانها.
لمار: متقلبش الترابيزة. انت عارف ان لو هي او اخوها غلطوا في حقك عمري ما كنت عاتبتك.
مؤمن قام جاب لبسه وشاور لها على الباب وقالها: يلا البسي اتأخرنا.
اتعصبت ورزعت الباب وراها جامد.
عند مليكه.
اسلام: بس يا ستي وامبارح اتخانقنا مش عارف ايه السبب بس هو عصبني.
مليكة من غير أي تعابير على وشها قامت ولبست وخرجت. قالت لباباها انها نازله وخرجت وقفل لباب بهدوء.
ادهم: عجبك كده.
اسلام: يووووه بقى هو كله بيلومني ليه.
ادهم: هتعرف مع الوقت ان انت كسرت فرحة اختك.
عند مكة دخلت المطبخ تعمل فطار وسليم نايم.
مكة وهي بتتخانق مع الطاسة عشان تخرج من الرف: اخرجي بقا هي ماما محلفاكي.
شدتها جامد بعصبيه راحت كل الحلل وقعت فوق بعض وعملوا صوت عالى جدا.
سليم وهو جاي بيجري: إيه اللي حصل؟ انتي كويسه.
مكه وهي مش مركزة معاه وماسكه الطاسة وبصاله بفرحة: هيييه جبتها.
سليم مسح وشه بضيق: أنا جالي صرع. حرام عليكي يا شيخة.
مكه: كده كده كنت هصحيك. يلا خد دش وتعالى على السفرة.
سليم بنوم وكسل: اساعدك ولا هتعرفي تتعاملي.
مكة: بص هبهرك.
سليم وهو ماشي: ربنا يستر.
مكه من المطبخ: سليم اتوضى عشان الضهر قرب.
سليم برا: حاضر كويس انك فكرتيني.
بعد ١٠ دقايق.
مكه بتحط الأطباق.
سليم بص للاكل بأستغراب كان بيض بالخضار محروق وعيش محروق وجبن وزيتون.
سليم بيحاول ميزعلهاش: الله. إيه الجمال ده تسلم ايدك يا موكا.
مكه بضحك: نجحت في الاختبار.
سليم: اختبار إيه.
مكه: كنت بشوفك زي الرجاله اللي هتزعق وترمي الاكل وتقولي مش نافعه وكده.
سليم: ليه كل ده عشان حبة اكل اتحرقوا؟ نجيب من برا عقبال ما تتعلمي.
مكه بثقه: اتعلم مين يا بني ده انا جامده اوي. خش هات الاكل من المطبخ.
دخل المطبخ لقى بيتزا في صينتين عامله كاتشب وجابوا.
سليم بضحك: هنفطر بيتزا.
مكه: بص هي ماما جايبه فطير وكحك وبسكويت وبوتيفور لو عايز اجيبلك بس انا حسيت اني عايزة اكل بيتزا فعملتها.
سليم: لا فطير إيه؟ هو حد يلاقي حد يفطروا بيتزا ويقول فطير. حطي كاتشب.
ضحكت مكه وقعدوا ياكلوا وبعدين الضهر أذن قاموا يصلوا.
مليكه وصلت الشركة قابلت مؤمن ولمار داخلين. رمت السلام ومشيت.
لمار: شفت زعلت.
مؤمن بص بزعل: معرفش بقا. تعالي معايا.
اعتذر لها. طلعوا عند مكتب مليكه.
لمار: مليكه هو انتي مخاصماني.
مليكة بأبتسامه: ليه يا لمار هخاصمك ليه.
لمار: تبقي متضايقة.
مليكة: يا بنتي والله مش متضايقة. مفيش حاجة تستاهل اخاصمك عشانها. بلاش تفكري التفكير ده. اتفضل يا بشمهندس واقف برا ليه.
مؤمن: بصراحة كده أنا جاي اعتذر على اللي حصل بيني وبين اسلام واعتذر لو قلت كلام يضايقك او يضايقه. وكنت حابب نروح أي حتة النهاردة ونتصالح وكل حاجة ترجع زي الأول.
مليكة بأبتسامه: ان شاء الله.
مؤمن بأستغراب: هو اسلام مقالكش احنا كنا بنتخانق ليه.
مليكة: لأ. قالي.
مؤمن بقلق وفضول: ورأيك إيه.
مليكة: ان شاء الله بالليل لما نروح في أي حتة نبقى نتكلم في الموضوع ده.
مؤمن بص لها بشك وقلق وكون انها بتتكلم بهدوء كده ضايقه اكتر لان ده يدل على أن الموضوع ميهمهاش.
خرج من المكتب بعصبيه واتصل بأسلام.
اسلام: إيه يا مؤمن.
مؤمن: اختك مش هاممها. فالح انت وخططك.
اسلام: اه ما أنا خدت بالي. الموضوع مأثرش فيها خالص.
مؤمن: والحل.
اسلام: بص هما كذا احتمال. يا اما هي ميهمهاش الموضوع زي ما بتقول. يا اما اتضايقت جامد وده احتمال اقوى لان مليكه على قد الموضوع ما بيضايقها على قد ما بيبانش عليها.
مؤمن قفل معاه وكسر كل حاجة على المكتب.
عند مليكة ولمار.
لمار: وانتي عرفتي منين.
مليكة: باين أوي الاتنين اصلا ملهمش في اللف والدوران وباين عليهم.
لمار بضحك: حصل. وهتعملي إيه.
مليكة: هعمل كل خير.
لمار بضحك: لا تخافوا ولكن احذروا.
رواية تفائلت بك الفصل الثامن 8 - بقلم موكا مصطفى
بعد ما لمار خرجت من عند مكتب مليكة، عدت على مكتب زينب ودخلت.
لمار: إيه يا زوزو، عاملة إيه؟
زينب: أهلاً لمار، عاش من شافك.
لمار بضحك: يا بنتي ده إحنا في نفس الشركة ولسه شايلك إمبارح.
زينب: هما بيقولوا كده بقى.
لمار بتحاول تلاقي بداية للموضوع: لبسك بقى واسع سيكا عن الأول وبقى جميل.
زينب: أصلاً بفكر ألبس الحجاب... وبعدين خطوة الخمار.
لمار بفرحة عشان صاحبتها: بجد؟ فكرة حلوة أوي. إنتي عارفة أنا مكنتش مهتمة أوي بالخطوة دي، أو كنت بهيئ لنفسي ده، بس بعدين اكتشفت إن كان فيه غشاوة على عيني واتشالت.
زينب: أصلاً كنت مستنياكي، عايزة أحكيلك على حاجة.
لمار: احكيلي، كده كده الشغل مش كتير الفترة دي.
زينب: بصي يا ستي.
فلاش باك.
بعد ما زينب خرجت من عند مكة.
زينب: آلو يا أحمد، عايزة نتقابل بعد الشغل.
أحمد: ماشي، تمام.
بصت زينب على مكة وهي مبتسمة وباصة في السماء براحة وبتدعي ربنا وبتحمده، وده يمكن شجعها أكتر. وبعدين بصت على لبس مكة وبصت على نفسها ولبسها والجيب القصيرة اللي هي لابساها بزعل ومشيت.
بعد الشغل.
في عربية أحمد.
زينب بفرحة: أحمد، أنا قررت أقرب من ربنا وأغير من ستايل لبسي للأحسن وشكلي وأبطل أحط ميك أب وكده.
أحمد: قربي من ربنا مفيش مشكلة، بس ربنا اداكي نعمة الجمال، تخفيها ليه في اللبس المريب الواسع أوي اللي بيكبر البنات ده؟ والميك أب مخلي شكلك قمر.
بصت له باستغراب، إزاي هو شخص سئ للدرجة دي وإزاي هي مخدتش بالها كل ده.
زينب: بس مكة ولمار قالولي إن الجمال لازم نداريه ومش أي حد يشوفه، وإن الجمال بالتستر والعفة، وإن الجمال لو مكنش شيء ثمين، مكنتش حاولنا نحافظ عليه بستره.
أحمد ضحك: طب بزمتك إنتي مصدقة الكلام ده؟ يمكن تلبسي الحجاب، بس فيه أغلبية البنات بتلبسه على بناطيل، اعملي كده.
زينب: بس في القرآن ربنا قال "ويضربن بخمارهن على جيوبهن"، والرسول قال إن ربنا هيلعن الكاسيات العاريات، قالولي كده.
أحمد بضيق: طب إنتي جايباني ونتقابل عشان كده؟
زينب: وهو ده مش موضوع مهم؟! عامة مش ده كل اللي عايزاه عشانك... بما إني قررت أقرب من ربنا...
بصت له، لقيته بينفخ بضيق، فكملت بشجاعة أكبر: قررت نبعد لحد ما العلاقة دي يبقى ليها اسم.
أحمد: وهيبقى ليه اسم إزاي بقى إن شاء الله؟
زينب: بالجواز.
أحمد: بسرعة كده؟
زينب: فين السرعة؟ إحنا نعرف بعض بقالنا سنة مش كويسة بالنسبة لك.
أحمد: وأنا مش جاهز للجواز.
زينب: بس إنت مادياً شقتك جاهزة وتقدر تفتح بيت.
أحمد: مش مادياً بس... بس... أصل... بصي مش عاوز أتجوز خالص.
زينب قامت ونزلت من العربية: وأنا مش عايزاك.
باك.
زينب: بس يا ستي، ومن ساعتها وأنا بقرب خطوة خطوة.
لمار طلعت شنطة هدايا: ودي يا ستي عشان الخطوة الجاية.
زينب بصت لها باستغراب، فقالت لمار: حتى لو مكنتيش ناويه، كنت قلتلك جربيه، وكده كده مفيش حد بيندم على قربه من ربنا. دي طرحة، بعدين خطوة الخمار، إنتي هتحسي إن مفيش فرق أوي وهتاخديها لوحدك.
مكة حضنتها وطلعت اللبس اللي كان عبارة عن طرحة طويلة ودريس.
عند مؤمن.
دخلت مليكة بحبة أوراق، لقت المكتب متبهدل ومتكسر حاجات كتير.
دخلت ببرود وهدوء.
مليكة: بشمهندس مؤمن، الأوراق دي اللي كنت عايزة تترجم.
مؤمن بضيق منها ومن استفزازها: حطيهم على المكتب.
مليكة وهي خارجة: هبعت لك حد يروق المكتب.
مؤمن بعصبية: مش...
بس قاطعته مليكة بصوت، وقفل الباب.
مؤمن قام متعصب وجمع أوراق كتير وراح على مكتبها.
خبط ودخل.
مؤمن: كل الأوراق دي عايزها عندي في خلال يوم أو يومين بالكتير.
مليكة ببرود: تمام. حاجة تاني؟
مؤمن بص لها بعصبية وخرج وزع الباب.
مليكة ضحكت، بس بصت على الورق بخضة: ياما، كل ده ورق.
مؤمن رجع لمكتبه، لقى آسر.
آسر: أعوذ بالله، مالك بتطلع نار ليه؟
مؤمن حكاله بعصبية.
آسر ضحك: عشان تعمل خطط أوي وإنت أصلاً مبتعرفش تكدب.
مؤمن: هو إسلام منه لله اللي قالي كده.
آسر: وإنت أي حد يقولك حاجة تعملها؟ يلا ربنا يخليني ليك، هقولك على حل.
مؤمن بفرح: بجد؟ إيه بقى؟
آسر: بص يا سيدي... إنت تركب دقن.
مؤمن قاطعه وحدف عليه كل الورق اللي على المكتب: وأنا بسمعلك باهتمام. اطلع بره.
آسر: طالع أهو. كسر كسر، ده إنت هتاخد المرتب بالسالب.
حدف عليه مؤمن علبة، بس كان قفل الباب.
بعد ما جه وقت الانصراف.
مؤمن عدى مع لمار يسلموا على مليكة قبل ما تمشي. دخلوا لقوا مليكة نايمة على الورق.
لمار بصت لمؤمن: إنت أكيد اللي مديها كل الشغل ده. يا خي ربنا على الظالم والمفترى.
مؤمن بص لها بضحك: خشي صحيها طيب.
لمار: مليكة قومي يا حبيبتي، وقت الانصراف. قومي يلا.
مليكة بنوم: اممم... إيه ده؟ أنا فين؟ بعدين بصت على الورق: ربنا على الظالم.
مؤمن بضحك: شكراً جداً.
مليكة بانتباه: ها... هو حضرتك هنا من إمتى؟
مؤمن: من ساعة الظالم.
مليكة: بص بقى، أنا تعبت وعمالة أحاول أخلص نصهم كتير أوي بجد، فـ أنا هاخدهم البيت أكمل أو أسهر عليهم أو أولع فيهم، أي حاجة.
مؤمن: بصي، هو ورق الشركة مينفعش يطلع برا.
لمار ومليكة بصوا له بضيق واضح، فكمل: بس ممكن نستثني لأنه كتير شوية.
لمار: شوية؟!
مؤمن: يلا، الشركه فضيت. يا ريت يا آنسة مليكة تكلمي أخوكي إن إنتي ولمار وأنا وإسلام نتقابل النهارده. وخرج.
مليكة وهي بتلم الورق بصت لـ لمار: أخوكي ده؟
لمار وهي بتلم معاها: ولا أعرفه.
لمار تحت قدام عربية مؤمن.
قالت: يلا. اركبي يا مليكة.
مليكة: لأ، طلبت أوبر. يلا باي.
مؤمن اتعصب تاني من استفزازها ده وخبط بإيده الدركسيون، وفضل واقف لحد ما ركبت ومشيت، وبعدين روح هو كمان.
مليكة في البيت.
دخلت سلمت على أبوها.
إسلام بص لها بزعل، سلمت عليه ودخلت نامت.
إسلام اتصل بمؤمن وقاله: الحق، دي مكلفتش خاطرها تقولي على إننا هنتقابل حتى.
مؤمن: بتتصل تعصبني يعني؟
إسلام: بصراحة آه، مش هتشل لوحدي.
مؤمن قفل ودخل نام وهو متضايق.
مليكة صحيت على صوت الموبايل.
مليكة: الو.
لمار: يااه، طب خلاص صحيت، خمس دقايق وأجهز. لأ لأ، هنيجي بأوبر. يلا باي.
مليكة: يا إسلام.
مليكة بعد ما جه: لو عايز تروح عشان تتصالح إنت والبشمهندس، البس. مش عايز، بلاها وأخرج أنا ولمار.
إسلام باستغراب: لا خلاص، طالما صممتي وعشان متزعليش مني، هروح البس.
قامت مليكة بلا مبالاة: مكنتش هتضايق.
خرج إسلام وحكى لمؤمن في التليفون، بس الخط قطع.
عند مؤمن.
دخلت والدته على صوت كسر.
والدته: إيه خلاك تكسر الموبايل كده؟ حرام.
مؤمن: عادي، اتعصبت شوية.
والدته: يا ريت نعقل وبلاش شغل العيال ده. إنت عاقل وفاهم إن ده تبذير وإهمال. "إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين".
مؤمن: صدق الله العظيم. حاضر يا أمي.
والدته وهي خارجة: حضر لك الخير ومعاه عروسة قمر كده.
لمار وهي داخلة جت تتكلم، مؤمن قام بسرعة كتم بقها: يا رب يا ماما.
لمار بعد ما شال إيده: مكنتش هقول.
مؤمن: ما أنا عارف، إنتي غلبانة. روحي البسي يلا.
عند بيت مليكة.
نزل إسلام ومليكة وأدهم، فتح التلفزيون وجاب فشار، مليكة عملتهوله قبل ما تنزل وفتح فيلم وقفل الأنوار.
رن تليفونه، فقال: مين هادم اللذات ده بقى؟
رد على التليفون: أيوه، أنا أدهم، والد مليكة وإسلام. خير، حصلهم حاجة؟ دول لسه نازلين.
عبدالله: اهدى يا أستاذ أدهم. أنا عبدالله، والد مؤمن ولمار. زملا بنتك في الشغل وصحابهم. أنا متصل لو ينفع يعني ننزل نتقابل أنا وحضرتك في أي حتة.
أدهم: طبعاً ينفع، ابعت لي عنوان المكان وأنا جاي أهو.
عند عبدالله.
أم مؤمن بفرحة: وإنت عرفت منين؟
عبدالله بفرحة هو كمان: لمار قالت لي قبل ما تنزل، وقالت لي أحل الموضوع عشان هما الاتنين هيبوظوا الدنيا.
أم مؤمن زغرطت: أخيراً يا مؤمن.
عبدالله بضحك: أنا قايم البس.
عند الشباب في مطعم.
لمار وهي قاعدة هي ومؤمن.
لمار: لو عكيت يا مؤمن، هقوم آخد مليكة وأمشي.
وصل مليكة وإسلام.
مليكة: إزيك يا لمار؟
لمار: الحمد لله، وحشتيني الساعتين دول.
ضحكت مليكة وقالت ببرود: أهلاً يا بشمهندس.
مؤمن: أهلاً وسهلاً... إزيك يا إسلام؟
إسلام وهو بيحاول يكتم ضحكته: الحمد لله.
مليكة بخبث: مالك يا إسلام يا حبيبي؟ هتفرقع من الضحك كده ليه؟
لمار ضحكت، ومؤمن قال: عادي يا جماعة، يعني ممكن يكون افتكر موقف ضحكة.
وضرب مؤمن برجله من تحت الترابيزة، بس هو بيرجع رجله مكانها خبط في الحديدة اللي تحت الترابيزة: آآه، إيه ده؟ احم احم.
مليكة وهي بتبص تحت الترابيزة ببرود: خير يا بشمهندس، إنت كويس؟
مؤمن اتعصب: بقولك إيه، لو مبطلتيش برود، هقوم أمشي والله.
مليكة بنفس البرود: لو حضرتك وراك معاد، اتفضل عادي.
مؤمن خبط بإيده الترابيزة بعصبية، وإسلام ضحك هو ولمار عليهم، ولمار شاورت لمليكة بمعنى: بالراحة.
مؤمن وهو بيحاول يهدى: كنتي قايلة إنك هتتكلمي في الموضوع اللي إسلام كلمك فيه دلوقتي. اتفضلي.
مليكة باستفزاز: موضوع إيه؟ آه، افتكرت... مش تتصالح إنت وإسلام الأول.
مؤمن بعصبية وابتسامة صفرا: لا، ملكيش دعوة بيا أنا وإسلام. متصالحين.
وقام حضن إسلام وخبط على ضهره جامد.
إسلام جنب ودنه: خف إيدك، مش عشان متعصب منها تجيب لي الغضروف.
مؤمن قعد تاني: رأيك... تحبي آجي أتقدم لوالدك عشان أتجوزك؟
لمار جنب ودنه: بزمة الست الطاهرة اللي في البيت، في حد بيتقدم كده؟
مليكة: أنا معرفكش، كفاية.
مؤمن: نعم؟ بالنسبة لأول شهر شغل وتاني شهر سفر، وادي شهر كمان، 3 شهور تقريباً بتشوفيني فيهم كل يوم، مش كفاية؟
مليكة ببرود: إيه ده؟ هما 3 شهور؟
مؤمن قام خرج برا المطعم وقال: 5 دقايق وجاي.
إسلام خبطها وقال: زودتيها أوي، بطلي برود. أنا لو منه خلاص، مش هتحايل أكتر من كده، الإنسان طاقة.
لمار لإسلام: ينفع تخرج تكلمه؟ وكده كده إحنا شايفينهم من هنا.
إسلام بتفكير: تمام. قومي واتعاملي عدل.
مليكة: مش راحة في حتة.
إسلام ولمار زقوها لحد برا ورجعوا تاني.
لمار دخلت الحمام، وإسلام قعد باصص عليهم.
في كافيه قاعد عبدالله وأدهم.
عبدالله قام سلم عليه: أنا عبدالله اللي كلمت حضرتك في التليفون.
أدهم وهو بيسلم: اتشرفت بحضرتك. أنا أدهم.
عبدالله: تشرفنا. كنت عايزك في موضوع يخص مؤمن ومليكة.
أدهم: آه، ما أنا عارف.
عبدالله: سهلت عليا كتير. مبدئياً، حضرتك شايف بنتك، رأيها إيه؟
أدهم: هي مقالتش، بس باين عليها إنها موافقة.
عبدالله: من غير مقدمات، لو إنت موافق، نحدد معاد بقى ونيجي لكم؟
أدهم: تمام، أنا عن نفسي معنديش أي مانع بالنسبة لمؤمن. أي وقت تشرفونا.
عبدالله: خلاص، يوم إجازاتهم كويس.
أدهم: تمام.
عبدالله: خدتك حامي أنا، بس ده من فرحتي. تشرب إيه؟
أدهم بضحك: لأ عادي. قهوة مظبوط.
نرجع تاني عند مليكة ومؤمن.
مليكة راحت قعدت على بعد كرسيين من الكرسي اللي هو قاعد عليه.
مؤمن حس بحد بيقعد، ومن ضلها عرف إن هي. ابتسم ومبصلهاش.
مليكة: احم احم.
مبصش برضه. قعدت كده 10 دقايق، وبعدين اتكلمت بزهق: إنت يا عم... خللت جنبك.
مؤمن بابتسامة بيداريها: خير.
مليكة: متزعلش، بس إنت وإسلام استفزتوني بالخطه بتاعتكم اللي موتتني ضحك دي.
مؤمن بعصبية وشر: يعني إنتي عارفة؟
مليكة بضحك: أه عارفة. واهدى كده، نتفاهم.
مؤمن: مش هنتفاهم إلا لما تقولي رأيك.
مليكة: احم احم احم. 1... 2... 3... 4.
مؤمن: هتنفجري ولا إيه؟
مليكة: بعمل جو تشويق.
مؤمن ضحك، وهي كملت: 5... موافقة.
وطلعت تجري لجوه، ومؤمن نط من الفرحة، وبعدين بص حواليه: إيه اللي بعمله ده؟ عيب والله.
ودخل هو كمان.
إسلام لاحظ التغير، فعرف إنها وافقت. ولمار كمان لاحظت ده. وبعدين كلوا ومشوا.
روحت مليكة، وعرفت الخبر من أبوها، عملت إنه مش فارق، ودخلت تتنطط على السرير. وإسلام سمعها وضحك عليها.
مؤمن وصل هو ولمار البيت، وأبوه وأمه قالوله، وهو فرح جداً، وأمه قعدت تزغرط، وهو فرح هو كمان أوي.
وكله كان بيستعد ليوم الجمعة، بعد يومين بيستعدوا ليوم جميل هيغير كل الحسابات.
نزل تاني يوم إسلام جامعته، ومليكة مراحتش الشغل، وقالت لـ لمار تقول لمؤمن إنها هتشتغل بقية الورق من البيت.
نامت شوية، وبعدين جه تليفون لمليكة.
مليكة بنوم: الو.
المتصل: حضرتك اخت صاحب التليفون.
مليكة قامت مفزوعة بقلق وابتدت تدمع، وقامت وقفت: أيوه أنا. خير، ماله إسلام؟
المتصل: ......
رواية تفائلت بك الفصل التاسع 9 - بقلم موكا مصطفى
المتصل: صاحب التليفون.
مليكة: انتوا فين؟
المتصل: عند الجامعة بتاعته.
مليكة: طب أنا جاية.
مليكة اتصلت بلمار.
مليكة: لمار الحقيني، في حد اتصل من تليفون إسلام وأنا ما صبرتش أسمع هيقول إيه، أنا قلقانة أوي ومش عارفة أعمل إيه وبابا مش في البيت.
لمار: أهدي، أهدي، أنا جايلك.
قفلت مليكة وقامت لبست ونزلت تستنى لمار وهي بتترعش وبتعيط.
جت لمار في عربية مؤمن.
مؤمن: قومي يا مليكة تعالي، هنلاقيه كويس إن شاء الله، ميكونش في حاجة، تفائلوا بالخير تجدوه.
شدتها لمار وسندتها وركبتها العربية.
مليكة عمالة تعيط وعمالة تردد اسم إسلام.
وصلوا الجامعة ونزلوا.
مؤمن: فين الراجل اللي اتصل بيكي؟
مليكة وهي بتعيط وبتشاور على شنطتها: التليفون.
لمار: اهدي، هتصل بيه.
مؤمن خد التليفون واتصل بآخر رقم وقالوا إنه جاي.
مؤمن بأستغراب: بيقول جاي؟
مليكة بعياط والكلام مش عايز يطلع قربت على مؤمن ومسكت في دراعه: إسلام، قوله إسلام فين؟ إسلااااااام فييييين؟ هاتولي إسلام، أنا عايزة أشوف إسلام.
وبعدين بصت لملام: قلبي وجعني أوي عليه.
جه الراجل.
الراجل: حضرتك اخت صاحب التليفون؟
مليكة قربت عليه وهي مش في وعيها نزلت تحت رجله: فين هو؟ فين إسلام؟ قولي والنبي.
مؤمن شاور لملام تشيلها من عند رجله وهو متعصب عشانها.
مؤمن: حضرتك تعرف فين صاحب التليفون؟
الراجل وهو بيبص على مليكة بزعل: لأ للأسف، أنا لقيت الموبايل مرمي في وسط الشارع وكلمت آخر رقم كان الأستاذة ومدتنيش فرصة أقولها حاجة، طلبت العنوان اديتهولها.
مؤمن: شكراً، اتفضل حضرتك.
مؤمن بص لمليكة لقاها بتحاول تاخد نفسها وشفايفها ابيضت ووشها اصفر.
مؤمن: ركبيها بسرعة يا لمار نوديها دكتور.
عند مكة.
مكة صحيت من النوم ملقيتش سليم وسمعت صوت دوشة برا عرفت إن حد جه.
لبست عباية واسعة وخمار وخرجت.
مكة: أهلاً أهلاً أهلاً بأعز الحبايب.
قامت أم سليم سلمت عليها وسلمت مكة على أبوه وبعدين شاورت لأخو سليم بمعنى أهلاً.
وقعدت شوية وقامت.
مكة: هقوم أعمل لنا فطار.
أم سليم: اقعدي يا حبيبتي، كده كده شوية وماشيين.
مكة: لأ، مفيش حد هيمشي، هنسهر مع بعض النهارده.
دخلت مكة تعمل فطار وخلصت وعملت كيكة وحطتها في الفرن وعملت عصاير.
وخرجت تخرج الأطباق وسليم ساعدها.
زينب عمالة تتصل بلمار مرة واتنين بقلق عشان نزلت جري ومقالتلهاش راحة فين.
وفي الآخر اتصلت بمامتها رد مصطفى بعد ما لبس وكان نازل.
مصطفى: ألو مين معايا؟
زينب: مش ده رقم والدة لمار؟
مصطفى: آه، هو مين حضرتك؟
زينب: أنا زينب صاحبة لمار.
مصطفى بعيون بتطلع قلوب: ثانية واحدة هناديالك... يا أسماء ياماما.
زينب: آلو يا طنط، لمار عندك حضرتك؟
أسماء: لأ، مجاتش، خير يا بنتي، هي كويسة؟
زينب عشان متقلقهاش: لأ يا طنط، مفيش حاجة، هي نزلت هي والبشمهندس ومقالتش راحة فين، فأنا توقعت إنها روحت، بس عادي ممكن يكونوا راحوا مشوار.
أسماء بأطمئنان: ماشي يا بنتي. ابقى تعالي اقعدي مع لمار، مبتجيش عندنا البيت ليه؟
زينب بأبتسامة: هاجي يا طنط، من عينيا.
عند مؤمن ومليكة.
مؤمن: مليكة خدي نفسك.
فتح لها كل الشبابيك وناول لمار ورق وقالها: خدي هويلها، وخدي شربيها مياه.
لمار بقلق ودموع: مليكة خدي نفسك بالراحة.
مؤمن نزل جاب لها عصير وراح ناولها لملام: شربيها ده، قربنا نوصل أهو.
وركب ووصلوا وطلع نده على ممرضة تسندها مع لمار.
وهما بيسندوها مؤمن راح دفع واتصل على آسر وقاله يروح يسأل على إسلام في الجامعة.
لمار ندهت بصوت عالي: الحق يا مؤمن، أغم عليها.
لف لها بسرعة ونده على دكتورة ودخلوها الأوضة.
عند آسر.
نزل بسرعة واتصل بمصطفى.
آسر: مصطفى تعالى معايا على جامعة حلوان، مش لاقيين أخو مليكة.
مصطفى بضحك: ده شحط كبير يا بني.
آسر: حصلت حبة حاجات كده هحكيلك، تعالى يلا.
مصطفى بسرعة: طب خلاص نازل أهو.
أسماء بقلق: فيه حاجة يا مصطفى؟
مصطفى: لأ يا سمسم، أنا اتأخرت على الشغل.
أسماء: تروح وتيجي بالسلامة.
عند مؤمن.
دخل للدكتورة وقال: أخبارها إيه يا دكتور؟
الدكتورة: هي عندها ضيق تنفس، مع إنها كمان كانت داخلة في انهيار عصبي، بس لحقناها، فهي حالياً هنعمل لها جلسة أكسجين ونعلق محاليل وهتبقى كويسة.
مؤمن بزعل: تمام يا دكتور.
عند آسر ومصطفى.
آسر: تعالى هنسأل الشباب اللي هناك دول.
مصطفى: ازيكوا يا شباب.
واحد من الشباب: الحمد لله، مين حضرتك؟
آسر: متعرفوش زميلكم إسلام فين؟
واحد تاني من الشباب: انت عايزه في إيه؟
مصطفى: متقلقش، احنا صحابه، فين هو بقى؟
واحد منهم: كان هنا وجري فجأة من المحاضرة ومكملش بقيت المحاضرات.
مصطفى بقلق: محدش كان معاه؟
واحد: تقريباً كان معاه كريم.
آسر: معكوش رقم كريم ده؟
واحد طلع التليفون وداه لآسر الرقم.
آسر: لما تعرف حاجة عنهم طمنا، احنا رنينا على إسلام مبيردش.
مصطفى: تمام.
مؤمن قاعد في المستشفى قدام الأوضة رن عليه مصطفى.
مصطفى: ألو يا مؤمن.
مؤمن بتعب وزعل واضحين في صوته: الو يا مصطفى، قابلت آسر؟
مصطفى: أه قابلته وسألنا، قاله إنه كان طالع بيجري من المحاضرة ومعاه واحد اسمه كريم وجبنا رقمه.
مؤمن بقلق: طب ابعتوا طيب.
مصطفى بقلق زايد: لأ، احنا خلاص كلمناه ورد وهو بيعيط ومش عارف يتكلم وقلقنا، فخليته يمليني عنوانهم ورايحين أهو.
مؤمن بقلق وقام وقف: استنى أنا جاي.
مصطفى: خليك جنب مليكة عشان متقلقهاش، كفاية اللي هي فيه.
مؤمن: لمار معاها، أنا جاي.
لمار جنب مليكة في الأوضة.
مليكة شالت الأكسجين: أنا قلقانة أوي على إسلام، والنبي حد يوصلني ليه، قولولي إنه كويس، والنبي.
لمار بعياط معاها: إن شاء الله كويس، هناديلك مؤمن يقولك.
خرجت لمار لمؤمن لقيته بيجري، فوقفته.
لمار: في إيه يا مؤمن بتجري ليه؟
مؤمن: إسلام كان خارج بيجري من الجامعة ودلوقتي صاحبه اللي كان معاه، كان بيعيط وخدنا منه عنوان ورايحين، إن شاء الله خير.
مليكة كانت فكت المحاليل وخرجت وسمعت كلام مؤمن ده.
مليكة: إسلااااااااام.
مؤمن: إيه اللي قومك؟ إسلام كويس إن شاء الله.
مليكة وعينيها احمرت من كتر العياط: عايزة إسلام.
مؤمن بزعل على حالها: بس انتي مش عارفة تتنفسي.
مليكة: مش هيحصل حاجة، وادوني لإسلاااام.
الدكتورة خرجت وقالت بشفقة: خلاص، وديها وسيب بطاقتك حضرتك وفلوس وخدوا جهاز التنفس ورجعوه بعد ما تخلصوا المشوار، وكده كده هترجع تعلق المحاليل.
مؤمن: تمام.
وجاب جهاز التنفس وسندتها الدكتورة مع لمار ومشيت، وبعدين ركبوها ووصلوا.
لمار ومؤمن نزلوا.
مؤمن بص لها بحزن وقلق.
لمار نزلت ومدت لمليكة إيدها: يلا يا مليكة.
مليكة بأنهيار ومسكت قلبها: خايفة أنزل... يااااارررررررررب.
رواية تفائلت بك الفصل العاشر 10 - بقلم موكا مصطفى
وصلوا لمار ومؤمن. نزلوا.
مؤمن بص لها بحزن وقلق.
لمار نزلت وفكت جهاز الأكسجين لمليكة ومدت لها إيدها: "يلا يا مليكة."
مليكة بأنهيار ومسكت قلبها: "خايفة انزل... يااااارررب طمني عليه."
نزلتها لمار وسندتها لحد ما وصلوا لبوابة البيت. لقت مصطفى وأسر.
قالت لهم: "لقيتوا إسلام؟ هو كويس؟"
مصطفى: "لأ لسه.... يلا نطلع."
طلعوا السلم وسمعوا صوت ناس بتعيط وبتصوت.
مليكة رجلها مشالتهاش ووقعت وعيطت.
لمار سندتها بسرعه وقومتها: "مليكة ده مش بيتكم يا حبيبتي. لو فيه حاجة أكيد كانوا جابوه بيتكم. قومي يا حبيبتي واستقوي بالله."
مليكة نوعاً ما كلام لمار طمنها وطلعت وهي نفسها بيضيق.
وبعدين سمعت صوت إسلام. سابت إيد لمار ودخلت تدور عليه: "إسلام انت هنا؟ أنا سمعت صوته. إ سلاااام."
دخلت لقت ستات لابسين أسود وعمالين يعيطوا.
خرج لها شاب وشاور على الأوضة وهو بيعيط جامد: "إسلام هنا."
دخلن وهي رجليها تقيلة مش عارفة ترفعها من على الأرض. سندتها لمار ودخل وراها مؤمن وأسر ومصطفى.
لمحت إسلام قاعد على الأرض وحاطط وشه بين إيديه على رجله.
مليكة بتحاول تتأكد إن ده بجد: "إسلام."
رفع إسلام وشه وكان عينيه حمرا من كتر العياط ووشه أصفر جداً.
جريت مليكة عليه وحضنته بعياط: "إسلام انت بجد صح؟ انت كويس.. يعني انت محصلكش حاجة... أنت كويس يا حبيبي."
خرجته من حضنها وبصت له وبعدين حضنته تاني. وكل ده وإسلام بيعيط من غير صوت.
"الحمد لله... الحمد لله يا رب الحمد لله إنك كويس."
وبعدين أغم عليها.
إسلام قام بسرعه وحط راسها على رجله. وبعدين مؤمن ولمار قربوا بسرعه وناولوه يشربها مياه. وست من الناس دي جابت لها مياه بسكر.
مليكة قامت تاني: "إسلام كان هنا. هو فين؟"
لمار شاورت عليه: "إسلام اهو يا حبيبتي. إسلام اهو."
مليكة قامت حضنته وبعدين خدت بالها إن هو مش بيتكلم.
مليكة حطت وشه بين إيديها: "إسلام انت مش بتتكلم ليه؟ بتعيط ليه؟ مالك؟"
قرب صاحبه وقال: "كنا في المحاضرة واتصل بينا صاحبنا اسمه عمر وقالنا نجيله بسرعة لأنه تعبان جداً. خرجنا من المحاضرة بنجري ووصلنا لقيناه واقع. كان قاطع النفس ومش بيتكلم. قعدنا نصحي فيه مكانش بيفوق. شيلناه وروحنا المستشفى. طلع مات بأزمة قلبية. ومن ساعتها إسلام مش بيتكلم. وكنا عايزين نوصل لحد منكم بس ملقيناش تليفون إسلام وهو مش عايز يقول رقمه."
مليكة لما سمعت ده حضنت إسلام وبتحاول تواسيه: "ربنا يرحمه ويجعله من أهل الجنة يا رب. ربنا يرحمه يا حبيبي."
إسلام بص لها بزعل وساكت وبقه معووج ومش عارف يتكلم.
مؤمن: "اتكلم يا إسلام... اتكلم عشان خاطر اختك. أنت متعرفش حصل فيها إيه من الصبح... حاول واتكلم عشان خاطر اختك يا إسلام. متقلقهاش عليك اكتر من كده."
إسلام برضوا مش بيتكلم.
مليكة سندته وقالت له: "تعالى نروح يا إسلام. أنت تعبان. ابقى تعالى لهم بكرة."
إسلام شد نفسه منها بالراحة وقعد مكانه تاني. مليكة بصت له بزعل وقعدت جنبه.
ومؤمن وأسر ومصطفى ولمار عزوا الناس. وبعدين آسر مشي.
وسلم على إسلام وعزاه. وبعد شوية مصطفى راح ناحية إسلام وقال له: "إسلام حبيبي البقاء لله. أنا همشي عشان ورايا محكمة. غير كده كنت قعدت معاك. ربنا يصبرك."
مصطفى راح ناحية مؤمن: "مش هتمشي؟"
مؤمن: "لأ... خد لمار معاك وصلها. تعبت النهارده."
مصطفى شاور لها تيجي وجت: "يلا."
لمار: "لأ أنا هقعد مع مليكة."
مؤمن: "حبيبتي... مليكة هتروح كمان شوية. ابقى روحي لها البيت. عشان ماما متقلقش."
لمار بصت لمليكة بزعل وراحت سلمت عليها وقالت لها إنها هتيجي لها البيت.
مؤمن: "قدامك قد إيه على المحكمة؟"
مصطفى بص على الساعة: "ساعة ونص كده."
مؤمن: "تلحق ترجع جهاز التنفس اللي في العربية تحت."
مصطفى: "الحق آه... ولو عايز أي حاجة تانية لسه فيه وقت."
مؤمن ملاه اسم المحاليل اللي كانت متعلقة لمليكة واسم الجهاز: "هات دول من أي صيدلية."
مصطفى: "والجهاز ده من الصيدلية."
مؤمن: "مش عارف اتصرف. وأنا هشوف وأقولك."
مصطفى: "تمام. كل حاجة بقى. شكلك تعبان."
مؤمن: "ماشي. يلا روحوا عشان متتأخروش."
عند مكة.
دخلت بعد ما لمّت الفطار. جابت الكيكة وعملت شاي وقعدوا ياكلوا. وبعدين قامت جابت كحك وبوتيفور وبسكويت. وملت طبق فاكهه وجت تاني.
أم سليم: "يا بنتي كفاية عليكي كده. اقعدي بقى."
مكة: "أنا مش تعبانة يا ماما والله. أنا مبسوطة بمجيتكوا."
أبو سليم: "خلاص فعلاً كفاية كده. تعبنا من كتر الأكل."
أخو سليم: "ده أنا حبة كمان وهبقى عامل زي البلونه اللي مكتوب عليها مبروك للعروسين دي."
سليم ضحك وقال: "أهو إحنا كده ليل ونهار."
مكة: "افضحني حبة كمان!!"
سليم وكلهم ضحكوا عليها.
عند أدهم.
فتح باب الشقة ونده عليهم محدش رد. دور عليهم ملقاهمش. اتصل بمليكة. التليفون كان مع لمار. واتصل بإسلام مردش بردوا لأن التليفون في عربية مؤمن.
أدهم: "ممكن يكون مؤمن عارف مكانهم. يمكن مليكة لسه في الشغل أو اتقابل هو وإسلام."
اتصل على مؤمن.
مؤمن سمع التليفون وخرج يرد عليه. وحكاله كل حاجة بس من غير ما يخضه. وملاه العنوان لما طلبه.
عند لمار في البيت.
دخلت لمار وباين على عينيها إنها معيطة.
أسماء جريت عليها بقلق: "مالك يا لمار؟ انت معيطة؟"
لمار قعدت وحكت لها عشان عارفة إنها مش هتسيبها إلا لما تحكي.
أسماء: "حبيبتي يا مليكة. تعبت أوي يا عيني. اتصلي بزينب ولما تيجي روحي لها."
لمار قامت وداخله ناحية المطبخ: "حاضر يا ماما. أشرب قهوة الأول. وبعدين أنا كده رايحلها عشان المحاليل وجهاز الأكسجين."
بعد شوية وصلت زينب وهي لابسة الحجاب على الدريس وشايلة الميك أب ومن غير بيرفيوم. وكان شكلها جميل جداً.
لمار فتحت لها وحضنتها ودمعت.
زينب: "طمنيني عليكي. إيه اللي حصل. جريتي ليه كده؟"
لمار حكت لها تاني.
لمار: "مشوفتيش مليكة كان شكلها يقطع القلب إزاي. صعبت عليا أوي. جيت أحط نفسي مكانها مجرد التخيل تعبني نفسياً. أغم عليها يجي ٣ مرات. بجد ربنا يكون ف عونها."
زينب بزعل: "يا رب. مليكة دي طيبة أوي بجد. حبيتها في الله والله."
مليكة: "فعلاً. إيه ده لسه واخده بالي. شكلك حلو أوي في الحجاب. مبارك يا زوزو."
عند إسلام.
وصل أدهم وشاف عياله الاتنين شكلهم أصعب من بعض.
مؤمن: "صعبانين عليا أوي."
أدهم: "هما كده من وهما صغيرين ومتعلقين ببعض أوي. ومليكة كمان بتتخض بسرعة وبتتعب."
مؤمن: "ربنا يعينهم. النهارده كان صعب أوي عليهم هما الاتنين."
مؤمن مصطفى رن عليه. نزل خد منه الحاجة وطلع واداهم لأدهم. وقالوا إن ده علاج مليكة. وقالوا يعملها جلسة تنفس قبل ما تنام. وأدهم شكر على وقفته جنب عياله.
عند مكة وسليم.
مكة عمالة تجيب في حاجات وتشيل في حاجات لحد ما هما صمموا يمشوا لأن الوقت اتأخر.
وسليم شكرها جداً على اللي عملته النهارده.
لمار وزينب جم لمليكة وساعدوها تعمل جلسة أكسجين. وبعدين علقت المحاليل. وأول ما خلصت قامت وهي تعبانة جنب إسلام وبتحاول تواسيه وتخليه يتكلم.
وعدى ١٠ أيام.
مليكة خدت إجازة وقعدت جنب إسلام تحاول معاه يرجع إسلام اللي بيضحك ويهزر. ومؤمن كمان هو ومصطفى كانوا بيحاولوا معاه من وقت للتاني. وأهل مؤمن قالوا إن الخطوبة هتتأجل كمان يومين يكون إسلام شد حيله.
مليكة وإسلام نايم جنبها. وأدهم كان داخل بس وقف يسمع مليكة.
مليكة وهي باصة في السقف: "فاكر يا إسلام من ١٠ سنين لما كنت أنا عندي ١٦ سنة وانت ١١... ماما سابتنا ساعتها. كنت انت صغير في ٦ ابتدائي. أما قولنالك إن ماما اتوفت عملت كده برضوا ورفضت تتكلم. ماما رجعت يا إسلام؟ لأ... لأن لو الميت بيرجع بالعذاب اللي بنعذبه لنفسنا كان زمان كل الناس عملت كده. عارفه إن الفراق صعب. بس فيه حاجات بنعملها بدافع الحزن بتبقى شبه اعتراض وتمرد على حكم ربنا. المفروض تحمد ربنا وتصلي وتدعي يصبرك ويصبر أهله ويدخله الجنة. وتتكلم بقى بقالك كتير واجع قلبي عليك. و مش بتاكل ومش هامك إن أنا معرفش آكل وانت كده."
بصت له مردش برضوا. ميأستش.
وقالت لأدهم: "يلا يا بابا نصلي. إسلام هيأُم بينا. يلا أنا هروح أتوضى." وقومت إسلام يتوضى هو كمان.
وفروا سجاد الصلاة. وأدهم ابتسم على اللي مليكة بتعمله.
إسلام وقف يصلي بيهم وبيحاول يتكلم. عايز يتكلم عشان زعل مليكة وأبوه عليه. بص لهم ولف وحاول يطلع صوته اللي بقاله كتير مش بيطلعه وقال: "الله أكبر."
مليكة فرحت ورددت هي وأدهم وراه. وصلوا الفجر جماعة.
خلصوا. مليكة وأدهم حضنوا إسلام وقعدوا يتكلموا معاه وهو بيحاول يكون طبيعي ويتكلم معاهم.
وأدهم قالهم إن خطوبة مليكة بعد بكرة.
مليكة: "خطوبة!!!"
أدهم: "آه."
إسلام وهو بيحاول يتكلم طبيعي: "إيه المشكلة يا موكا؟ مش انتي موافقة؟"
مليكة بضحك: "يالهوي على موكا منك. بقالي كتير مسمعتهاش. واحشنا صوتك يا راجل."
إسلام بضحك: "متضايقة ليه بقى؟"
مليكة قربت على إسلام: "ودنك لو سمحت."
إسلام وطالها: "اتفضلي ودني."
مليكة: "بيني وبينك كده الناس دي بتقلبني. يعني المفروض في قعدة أسمعها قعدة اتفاق وبعدها فيه قراية فاتحة وبعدها نجيب الشبكة وكده يعني."
إسلام وهو بيشاور على أدهم وبصوت واطي: "امال لو الراجل اللي هناك ده قالك على المفاجأة."
مليكة بصوت عالي فجأة: "إيه المفاجأة يا أدهووم؟"
أدهم بضحك: "صرعتيني. مفاجأة إيه؟ ان كتب الكتاب كمان أسبوع مثلاً."
مليكة قامت وقفت وبتقول وهي داخلة أوضتها: "لا بقى. هو صحيح الواد حليوة. وانا عايزة يبقى قرة عيني من بكرة. بس دي كروته مش أسلوب ده يا جماعة." ودخلت أوضتها.
أدهم حدف شبشب على الباب: "يعني مش قدامنا."
مليكة خرجت: "طب بزمتك مش حليوة يا حج؟"
أدهم: "لأ. حليوة."
إسلام: "والله."
أدهم: "الحق يتقال يا بني."
إسلام: "خشي نامي يا مليكة. صدعتينا وصحيتي الجيران."
دخلت مليكة أوضتها وهي فرحانة إن إسلام اتكلم وفك شوية. وفرحانة كمان بموضوع كتب كتابها وخطوبتها ده.
إسلام وأدهم ضحكوا عليها. وبعدين إسلام سرح في إن مليكة أكتر حد بيحاول يرضيه في الدنيا. دايماً بتحاول تقف جنبه. دايماً بتحاول تضحكه لما يكون زعلان. مع إن مش من طبعها الجنان ده. يمكن لو كان معاه أخ ولد مكنش عمل معاه كده.
إسلام قام وشد أدهم ودخل أوضة مليكة بعد ما خبط.
مليكة: "خضتني يا إسلام والله."
إسلام وأدهم قعدوا. وإسلام قال: "هنسهر مع بعض بما إن انتي هتسيبينا كمان أسبوع."
مليكة: "يا عم تنوروا. وممكن آخدكوا أخبيكم في طقم الصيني لو عايزين."
إسلام: "فكرة برضوا."
قعدوا سهروا مع بعض. ولمار اتصلت تتطمن عليها. ومليكة قالت لها بفرحة إن إسلام اتكلم وأنهم سهرانين مع بعض. لمار فرحت لفرحتها.
وراحت تقعد مع أدهم ومصطفى. دخلت لقيتهم بيتكلموا أصلاً.
لمار: "بتجيبوا في سيرة مين؟"
مصطفى: "والله اتخضيت والله يا شيخة."
مؤمن ضحك: "تعالي عايزة إيه؟"
لمار: "اصل أهل العروسة سهرانين مع بعض عشان الفرح. قلت أشمعنا أهل العريس يعني."
مؤمن: "قالت لك إسلام عامل إيه؟"
لمار: "اخيراً اتكلم."
مؤمن بفرحة: "اخيراً."
لمار: "هعمل فيلم وهروح أعمل لنا فشار. تشربوا قهوة ولا نسكافيه؟"
مصطفى: "نسكافيه بلاك."
مؤمن: "قهوة سادة."
لمار: "أعوذ بالله. إيه السواد ده."
ضحكوا. وقضت مليكة مع أسرتها يوم جميل كله هزار بعد طول تعب وزعل. ربنا عوضهم بلمتهم. ومؤمن قضى مع اخواته اللي مبيقعدوش كده كتير بحكم شغلهم. وكلهم ناموا وبيستعدوا ليوم تجهيز الخطوبة تاني يوم.