تحميل رواية «تفائلت بك» PDF
بقلم موكا مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتبتدي القصة ب zoom على أوضة فضاوية جدا وبنت نايمه في وسط الفوضى دي بيرن المنبه مرة واتنين وتلاته وآخر مرة مسكته وقامت خبطته في الحيطه فصحيت على صوته دخل والدها مخضوض الاب : يخرب'يت سنينك خضتيني قامت وهي بتفرك عينيها بكسل : هي الساعه كام يا أدهوم ادهم ابوها : الساعه ٩ يا ختي شغلك الساعه كام قامت وهي بتتكلم بغرور مصطنع ومرح : انا اروح في اي وقت وهما يستنوني ... المهم فطرت يا حجوج ادهم : انا واخوكي مستنينك تقومي تفطرينا فطارك الجميل ده يا مليكة يا قمر ضحكت مليكة : ثبتني يا حج هغير واخد دش واجيلكوا...
رواية تفائلت بك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم موكا مصطفى
الفجر.
دخل إسلام يصحي مليكة.
إسلام: قومي يا مليكة بقى، من امتى نومك تقيل كده؟
مليكة بتعب وكسل: اسكت عشان حاسة إن بقالي خمسة عشر سنة ما نمتش.
إسلام بضحك وزعل عليها في نفس الوقت: تعبتك معايا أوي أنا.
مليكة: عايز إيه يا ملك الدراما؟
إسلام بضحك: عايز أسألك في سؤال.
مليكة قامت اتعدلت: ويا ترى إيه السؤال اللي مصحيني عشانه ده؟
إسلام: أنا مش مصحيكي عشان السؤال، أنا مصحيكي عشان بيقولوا خطوبتك النهاردة، والصالة برا مليانة ناس، مش عارف مصحيتيش إزاي.
مليكة بضحك: مش عارفة والله أنا إزاي كنت نايمة في الصداع ده... المهم إيه السؤال؟
إسلام: هو إنتي إزاي وإنتي داخلة الشقة قلتي إنك سمعتي صوتي وأنا أصلاً ما كنتش بتكلم؟
مليكة بضحك: أنا يا عم حسيت إنك موجود، بس خفت محدش يصدقني فقلت سمعت صوتك.
إسلام وهو بيحط إيده على دماغه كأنه بيقول معلومات: وهما حتى لو ما صدقوش ما كنتي هتخشي برضه.
مليكة: تصدق ما خدتش بالي... مش عارفة بقى أنا حسيت إنها ممكن ما يدخلونيش..... المهم مين برا؟
إسلام بضحك: الحبايب كلهم.
مليكة: آه صح.. نتيجتك طلعت؟
إسلام: لسه... ربنا يستر، أنا أصلاً دماغي ما كانتش فيا وأنا بمتحن وسبت الامتحان وطلعت أجري، ساعة عمر.
مليكة: ربنا ما بينساش حد، هيجبرك.
إسلام بص لها بابتسامة وسكت.
مليكة قعدوا يعملوا لها ماسكات من الفجر لحد العصر وهي كانت مستسلمة عادي.
لحد ما رن تليفونها برقم غريب، مردتش مرة واتنين وتلاتة لحد ما زهقت وخدت التليفون ودخلت الأوضة من الدوشة.
مليكة: مين معايا؟
مؤمن: أنا مؤمن يا مليكة.
مليكة: يعجبني فيك إنك ملكش في الكذب والتمثيل.
مؤمن بضحك: ليه؟
مليكة: عشان كان ممكن تعمل مقلب وتقولي خطيبك بيخونك مثلاً وأنا أقولك لأ، مؤمن ما يعملش كده أبداً وبعدين أشك وأنزل فتعملي مفاجأة، هييييييييييح!
مؤمن: دماغ رواياتي أوي دي... بس حلوة تصدقي، استني هنعيد المشهد تاني.
وقفل.
مليكة: الله طلع مجنون.
إسلام دخل الأوضة وسمعها: مين ده يا بت اللي مجنون، بتكلمي مين؟
مليكة: خطيبي... تصدق حلوة خطيبي دي.
إسلام بضحك: جاب رقمك منين؟
مليكة: أكيد من لمار يعني مش محتاجة فصاحة.
مؤمن اتصل تاني من نفس الرقم وكان إسلام خرج.
مؤمن: خطيبك بيخونك عند الكافيه اللي تحت البيت.. ممكن تنزلي تشوفيه.
مليكة بضحك: هستأذن بابا.
مؤمن: خطيبك استأذنه ساعة وانزلي.
وقفل.
مليكة لقت باباها دخل قالها تنزل تكلم مؤمن من غير ما تتأخر. لبست دريس والخمار ونزلت.
بعد ساعة لقت مؤمن مالي الحوش بلالين والحوش مليان صناديق هدايا.
مليكة بضحك وفرحة: الله إيه الحلاوة دي.
مؤمن بضحك: حاولت أعمل أي حاجة في ساعة.
مليكة: ده حلو أوي، كل دي بوكسات Boxes.
مؤمن: افتحيهم.
مليكة فتحتهم ولقت فيهم هدايا حلوة أوي.
لمار وصلت.
لمار: اقفش... فيه حد يعمل مفاجأة في الحوش!
مليكة بضحك شاورت على مؤمن: أخوكي.
لمار بضحك حضنتها وورتها شنطة: جبت لك أنا كمان هدية.
طلعتها لقتها خمار لون فستان الخطوبة بتاعها ودبوس فضة عليه فراشة رقيقة ومعاهم تاج جميل ورقيق.
مليكة: حلوين أوي.
لمار: يلا اطلعي عشان تلبسي، وإنت يا مؤمن يلا روح البس البدلة، ماما قالبة عليك الدنيا.
مؤمن بضحك: دي هتعلقني، نسيت أقولها إني نازل.
عملوا الخطوبة وكانت خطوبة جميلة في بيت مليكة. وإسلام كان مزين البيت هو وصحابه بأنوار جميلة وجاب كراسي وفضا الصالة. وعدت الخطوبة على خير وكانت جميلة جداً، ومؤمن كان مبسوط بمليكة لأنها ما رقصتش، كانت بتسقف بس.
وكانت خطوبة مليانة فرح وسعادة.
مليكة وأدهم بيصحوا إسلام.
مليكة: يلا يا إسلام نجيب النتيجة.
إسلام: مش عايز أجيبها.
مليكة: خلي ثقتك في ربنا قوية.. قوم البس واتوضى وبعدين صلي وادعي.
إسلام: حاضر.
خرج إسلام بعد ما لبس.
إسلام: هو إنتوا جايين معايا؟
أدهم: أنا نازل الشغل بس مليكة لسه شوية على شغلها هتروح معاك.
إسلام: لأ، روحي يا مليكة شغلك، أنا رايح مع كريم.
مليكة: لأ هاجي معاك... شغلي لسه الساعة ٩ والساعة لسه ٧.
إسلام: لا إله إلا الله... يلا طب.
عند مؤمن وهو نازل.
لمار: مؤمن أنا رايحة أعمل مكتب لمصطفى وعايزة آخد زينب.
مؤمن بضحك: هتوفقي راسين في الحلال؟
لمار: بريء يا بيه... أنا مجرد واسطة خير... وبعدين ده شغل.
مؤمن: ماشي مع إني محتاجها ورانا شغل كتير.
مصطفى خرج: مردودة لك.
مؤمن وهو على الباب: يا عم عد الجمايل أنت بس.
مليكة واقفة مستنية إسلام برا المكان اللي بيجيبوها منه، لقت مؤمن جاي، استغربت واستغربت أكتر إنه مش بيدور عليهم مثلاً، لا ده واقف ومستني حد.
قربت بهدوء وكأنها المحقق كونان. مؤمن لف مرة واحدة.
رفعت هي إيدها باستسلام: بريء.
مؤمن ضحك عليها، وبعدين هي افتكرت وقالت بخبث وشر: إنت جاي لمين؟
مؤمن بكذب واضح: جاي لواحدة صاحبتي أطمن عملت إيه.
مليكة بضحك: والله حاجة حلوة أوي إنك مش بتعرف تكذب، بتتقفش هوا كده هوا.
مؤمن ضحك ووقفوا يستنوا إسلام. ومليكة بعدت شوية ومؤمن ابتسم وما ضايقش، بالعكس فرح إن خطب واحدة بالأدب ده.
خرج إسلام وهو باصص في الأرض وزعلان.
مليكة ومؤمن قربوا بقلق.
مؤمن: عملت إيه يا إسلام؟
مليكة: خير يا حبيبي، رب الخير لأ يأتي إلا بالخير.
إسلام رفع وشه وبص لهم وبعدين ضحك ونط: امتياز... يعني كده هبقى معيد.
مليكة حضنته: حبيبي ألف مبروك.. ألف مبروك أحلى معيد ده ولا إيه.
مؤمن حضنه هو كمان: والله يا بني أنت جهبز كده على الظروف اللي كنت فيها دي وتجيب امتياز، الحمد لله.
إسلام خمس في وشه: خمسة عليا.
مؤمن ضحك وقال له: هتخرج؟
إسلام بزعل: كنت بخرج مع عمر بس خلاص هروح البيت.
مؤمن بيحاول يخفف عليه: يا عم خروجات إيه، تعالى معايا أشغلك في الشغل.
إسلام: استغلال بقى.
مؤمن ركب: يلا اركبوا.
وصلت مليكة وإسلام الموقع.
وزينب وصلت لقت لمار ومصطفى مستنيينها.
مصطفى وطى وقال لمار جنب ودانها: هي دي نفس البنت اللي كانت في الفرح..!!!!
لمار: هي بس في ثوبها الجديد.
زينب سلمت على لمار وكلمت مصطفى بعملية: عايزين نتفق في التفاصيل قبل ما نجيب العمال.
قعدوا واتفقوا على كل حاجة.
زينب اتكلمت حبة مع لمار واتصلت على مؤمن وبعدين: تمام يا أستاذ مصطفى هتستلم بعد شهر، وبالنسبة للماديات هتروح فرع الشركة تتفق هناك.
مصطفى بابتسامة: تمام.
قام يسلم على لمار... ولمار سلمت عليه وشبه حضنته: ألقاك في البيت.
زينب بزعيق: بيت مين.. وبتسلمي إزاي على حد غريب يا محترمة.
ضحك لمار ومصطفى لحد ما وشهم احمر.
مصطفى: فهميها عشان دماغها اللي راكبة غلط دي.
زينب: أنت مش محترم، اتكلم معايا عدل.
وبعدين زقت الكرسي وشدت لمار: أنا هكلم أستاذ مؤمن ومش هنعمل الشغلانة دي.
مصطفى بضحك: قوليله أستاذ مصطفى المحامي.
زينب: مش هامك يعني.. تمام.
اتصلت على مؤمن وقالت له. مؤمن ضحك وقالها إنه أخوهم.
زينب بصدمة وفاتحة بقها: طبعاً لو حلفتلك من هنا للصبح إن أنا مش عارفة مش هتصدقني.
لمار: دخلتي حامية معرفناش نبرر حتى، وبعدين ده أنا جاية معاه يا بشمهندسة.
زينب بضحك: ما خدتش بالي.
مصطفى: يلا أنا ماشي عشان ورايا محكمة.. هبقى أجي آخدك.
مليكة قاعدة بتشتغل وترجم الملفات اللي قدامها.
جالها تليفون قامت وقفت وعيطت.
رواية تفائلت بك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم موكا مصطفى
مليكه جريت وخبطت جامد على مكتب مؤمن ودخلت. مؤمن وإسلام قاموا مخضوضين.
إسلام: مالك يا مليكه انتي معيطه؟
مؤمن: يابنتي مالك حصل ايه متقلقيناش.
مليكه ورتهم حاجة في التليفون.
مؤمن بفرحة لفرحتها: ألف مبروك.
إسلام حضنها: ده بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي.
مليكه بدموع: أنا عمالة أعيط من الفرحة مش مصدقة.
مؤمن: انتي تستاهلي كل خير.
إسلام: بس يا بابا عيب كده.
مؤمن: اتجوزها وهمسح بكرامتك الأرض.
مليكه ضحكت وقالت: قالولي آجي بكرة.
إسلام: أنا فرحان لك أوي دي حاجة كويسة جدا هترجمي كتاب مشهور أوي، لا وهتترجميه لغتين حاجة حلوة أوي.
مليكه: أوي أوي.
***
لمار وزينب في مكان الموقع بتاع مكتب مصطفى.
زينب قاعدة ماسكة ورقة وقلم ومسطرة كبيرة على ترابيزة تحت الشمس ولابسة كاب ونظارة شمس.
ولمار مع العمال بتعاين المكان وبتاخد مقاسات ولابسة كاب ونظارة شمس هي كمان.
***
لمار قربت على زينب وقالت بصدمة وزعل: هما قالوا ٣٠٠ متر بس المساحة صافي ٢٦٠ متر فرق ٤٠ متر هيفرقوا معاكي في التصميم طبعًا صح؟
زينب رمت المسطرة: طبعًا. هعيد تاني أنا يا لمار كده. ده أنا شغالة فيهم بقالي أسبوع من ساعة ما خدوا المقاسات وبعت لي صور وأنا بصمم فيه.
لمار: هو مين خد المقاسات؟
زينب: البشمهندس سالم مش عارفة إزاي يغلط الغلطة دي.
لمار: هندسة لمّوا يا جدعان.
زينب: هجيبوا من الشركة طبعًا وهياخد جزاءه.
لمار: بلاش عشان ممكن يكبروا الموضوع وهو جديد في الشركة شوية ويتعلم.
زينب بعصبية: يتعلم إيه؟ كان شغال في شركة قبل كده وبعدين حتى بيتعلم هو يتعلم والمشاريع تبوظ. بطلي بقى الطيبة المفرطة دي.
اتصلت زينب بالسكرتارية وقالت عايزة رقمه، خدته واتصلت بيه. ولمار عمالة تقولها خلاص نعيد من الأول. وزينب بردوا مصممة ووقفوا مستنينه يوصل.
***
عند آسر ومؤمن في المكتب.
آسر: الرقم اللي مقدمينه الشركة دي مش مناسب حتى لتعب العمال مش المهندسين.
مؤمن بعصبية خفيفة: آه ما عشان كده هطنشهم شوية.
إسلام قرب: فين المشكلة؟
مؤمن وآسر وصفوا له المشكلة.
إسلام: عايزكم تثقوا فيا دي شغلتي. هروح الشركة على أساس إني موظف حسابات أو الـ HR Manager وأنا هتعامل.
آسر شاور على إسلام وهو بيكلم مؤمن: واثق فيه.
مؤمن: طبعًا ده معيد في كلية Business. متستقلش بيه.
إسلام: مبحبش أتكلم عن نفسي.
***
وصل المهندس. وزينب قربت بعصبية.
زينب: حضرتك من أسبوع خدت مقاسات الموقع ده كانت كام؟
سالم: كانت ٣٠٠ متر تقريبًا... خير يا بشمهندسة في إيه؟
زينب: تقريبًا!! فيه إني سهرانه على مشروع بقالي أسبوع وتعبانة فيه على أساس إن فيه شخص خريج هندسة خد مقاسات وأنا عليا أصمم.
سالم: أولًا حضرتك تتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كده مفيش فرق بيني وبينك عشان ده يبقى أسلوبك. أنا مش ده شغلي أصلًا أنا بشمهندس مؤمن باعتني عشان أختار الماتريال على حسب التصميم يعني ده ملوش أي علاقة بيا.
لمار بهدوء: ليه علاقة بمين طيب؟
سالم: بشمهندس أحمد عبد السلام.
لمار: تمام اتفضل حضرتك كمل شغلك.
سالم بص لزينب بعصبية وبعدين بص لـ لمار بابتسامة عملية: الماتريال قربت توصل مش هينفع نبعت عمال إلا لما توصل كده بنستهلك وقت ومجهود.
زينب بتريقة: وده اختصاص حضرتك؟
سالم بعصبية: لأ مش اختصاصي، أنا عامل على الشركة ومجهود العمال ومجهود المهندسين وده مش كلامي لوحدي. بشمهندس علاء هو اللي قالي أقولكم كده لأن حصلت حبة مشاكل واضطرينا نوقف الطلب بتاع الماتريال.
لمار: تمام يا بشمهندس.
لمار بصوت عالي وهي بتسقف عشان يسمعوها: يلا يا جماعة لموا الحاجة راجعين تاني.
***
مؤمن في التليفون بعصبية: حضرتك اعمل لي اجتماع مع مدير الشركة بتاعتكم... نص ساعة. لو مكنتوش جهزتوا اجتماع فيديو... اعتبروا طلبكم مرفوض.
مؤمن رفع التليفون واتصل بمكتب مليكة: تعالي يا مليكة المكتب.
آسر: معلش بس احترم فضولي هو هنحتاج مليكة في إيه؟
مؤمن بعصبية خفيفة: المدير إسباني.
دخل مهندس إلكترونيات جهز الاجتماع على شاشة كبيرة ودخل المهندسين اللي هيشتغلوا في المشروع.
مؤمن اتصل بـ سالم: في عشر دقايق تكون قدامي أنت وبشمهندسة لمار وبشمهندسة زينب.
***
مليكه دخلت وقعدت في غرفة الاجتماعات معاهم وبعدها وصل سالم ولمار وزينب.
وبدأوا الاجتماع بس مؤمن ناول إسلام أوراق قبل الاجتماع يدرسها. وبعدين دخلوا في نص الاجتماع وقال إنه الـ HR Manager زي ما اتفقوا. وبدأ إسلام يتكلم ومليكه تترجم. وفي ظرف نص ساعة كان إسلام أقنعهم.
خلص الاجتماع وكلهم صقفوا له.
مؤمن: ده انت تاخد مكاني بقى.
آسر: لأ بجد شابوه. لازم تشتغل معانا بجد إزاي أقنعتهم؟ ده انت جبت زيادة عشرين ألف إزاي عملت كده؟
إسلام: سر المهنة.
مؤمن: أنا بتكلم بجد تخلص حفلة التخرج ورقك هيكون متقدم للفرع الرئيسي.
مليكه بصت لإسلام بابتسامة فخر وسكتت.
***
روحوا وإسلام نام ومليكه قعدت تقرأ الكتاب اللي هترجمه وابتدت تعمل ملاحظات لحد ما نامت على المكتب. صحيت على صوت المنبه حدفته وكملت نوم. إسلام صحاها قامت على أساس إنها هتلبس ونامت تاني لحد ما مؤمن رن.
مؤمن: الو.
مليكه بنوم وكسل: إيه يا مؤمن؟
مؤمن: انتي لسه نايمة؟ قومي المقابلة الساعة ١٠ والساعة ٨ دلوقتي انتي عارفة المكان فين ده بعيد أوي.
مليكه بخضة: خلاص هلبس ونازلة.
***
لبست مليكه وخرجت لقيتهم بياكلوا.
مليكه: الله أكل محروق.
إسلام: اتريقي يا ختي ما نتي عارفة إن ماليش في المطبخ.
مليكه: حقكم عليا هخش أعمل فطار تاني.
أدهم: لأ خلاص هتتأخري. إحنا كده كده فطرنا خلاص. اعملي لك سندوتش وانزلي.
مليكه قعدت تعمل سندوتش وبتاكل وبعدين برقت فجأة وسابت الأكل وقامت.
إسلام: فيه إيه؟ اتلبستي ولا إيه؟
مليكه: وربنا ماشي يا مؤمن.
أدهم: عملك إيه مؤمن؟ ده انتي مطلعة عينه.
مليكه لمّت حاجتها واتصلت على مؤمن وهي على السلم.
***
مليكه في التليفون: مؤمن تعالى عايزاك. ماهو يا تيجي يا أما أجي أنا.
مؤمن: يا بنتي فيه إيه داخله بزعابيبك ليه؟ خلاص لو الموضوع ضروري تعالي بعد مقابلتك اتأخرتي فاضل ساعة إلا تلت.
مليكه: بقولك إيه متخلينيش أتعصب وأنط من بير السلم أموت نفسي.
مؤمن بضحك: خلاص جاي.
***
بعد ١٠ دقايق وصل مؤمن بعربيته. مليكه ركبت ورا وسابت الباب مفتوح.
مؤمن بضحك: كنتي هتنتحري من بير السلم هان عليكي شبابك.
مليكه: مؤمن هو أنا فاشلة؟
مؤمن: لأ طبعًا مين قال كده.
مليكه: ما هو لما تبقى أنت عارف معاد ومكان المقابلة. وأنا مش قايلالك ولا قايلة لـ لمار ولا لـ إسلام. يبقى أنت عرفت منين؟
مؤمن هرش في شعره بتفكير ونزل من العربية قفل الباب وركب تاني وفتح الشبابيك وساق.
مليكه: أنت رايح فين؟ مش بكلمك وبعدين مش عايزة أركب معاك أنا.
مؤمن: اعتبريني أوبر وبعدين انتي راكبة ورا وأنا فاتح كل الشبابيك أهو كأننا قاعدين في الشارع. وانتي اتأخرتي على المقابلة نتكلم واحنا راكبين. ثانية واحدة هنزل أجيب حاجة.
مؤمن قفل باب العربية عشان هي كانت عايزة تنزل. ونزل عند سوبر ماركت ورجع بشنطة كبيرة حطها على رجلها وركب تاني.
مليكه فتحت الشنط لقت شوكولاتات كتير وأنواع شيبسي كتير وحاجات تانية كتير فقالت بصدمة وفرحة أطفال: إيه ده؟
مؤمن بابتسامة وهو سايق: اعتبريه اعتذار إني خبيت عليكي بس أنا اتلخبطت في ميت مشكلة امبارح وانتي عارفة. أنا يا ستي لقيت عرض لدار نشر كبيرة متعاقدة مع دار النشر اللي اتطبع فيها الكتاب الأصلي على الفيس طالبين مترجم بمؤهلات معينة. قدمت طلب على إنك أنتِ وكانت كل المؤهلات معاكي ويمكن كان فيه مميزات في الـ CV بتاعتك أزيد من المتطلبات. واستغليت شهرة الشركة وكتبت جملتين كده وحطيت إمضتي. وقبل ما تتعصبي أنا متوسّطش ليكي أنا بس كتبت شهادة حق عنك.
مليكه: يعني كده ده بمجهودي محدش توسط لي؟
مؤمن بابتسامة: محدش توسط لك.
***
وصلت مليكه وعملت المقابلة وقالوا لها إن الشغل أونلاين واتفقوا على حبة تعليمات منهم إنها متتغيريش في أي جملة أو تأثري في صياغة الكاتب للكلام أو أسلوبه.
نزلت مليكه لقت مؤمن تحت لسه. ركبت وقالت: تاعبينك معانا يا كابتن بس هديك تقييم حلو.
مؤمن ضحك ومشي ووصلوا الشركة تاني وكملوا شغلهم.
***
عند مكة.
مكة وهي بتنضف وبتركب الستاير: سليم ناولني الستارة دي.
سليم ساب اللاب توب ومسك الستارة وناولها لها: انزلي أركبها أنا.
مكة: لأ خلاص أنا قربت أخلص روح كمل شغلك.
سليم: أنا مش فاهم بتنكشي على تعبك يعني انتي واحدة لسه متجوزة إيه اللي بهدل الستاير؟
مكة: ما أنا كنت زهقانة متعودة على الشغل أنا حتى لما بشتغل وبعمل تصاميم على اللاب توب بحس إني برضوا عايزة أتمرمط.
سليم بضحك: جلد ذات ده يا حبيبتي مش كده.
نزلت مكة من على الكنبة وهي نازلة وقعت على دراعها.
مكة: آآآه.
سليم قومها بسرعة: انتي كويسة؟ حركي دراعك.
مكة حركته وقالت: مش بقولك بحب المرمطة.
سليم: بما إنك عايزة تتمرمطي جت لي فكرة.
مكة: الحقني بيها.
سليم: مش انتي مكنش عاجبك لون الصالون والصالة عشان مختارتيهمش. هنزل أجيب الحاجات اللي هنحتاجها وأمرمطك يا حبيبتي مقدرش أحرمك من حاجة.
مكة: الجملة مليانة شر. أنا أتراجع أنا مليكة في بيتي مش عايزة أتمرمط.
سليم ضحك: ابدأ هتتمرمطي يعني هتتمرمطي.
ونزل جاب الدهان وابتدوا يشتغلوا وكانت مكة نوعًا ما فاهمة هي بتعمل إيه عشان مهندسة وكده وكانت بتعلم سليم معاها.
***
لمار نزلت هي وزينب الموقع تاني بعد وصول الماتريال مع بشمهندس سالم وبدئوا في الشغل وزينب ابتدت في التصميم تاني وهي مش طايقة بشمهندس أحمد ده لأنه السبب في إنهم يتأخروا.
مصطفى جه يتطمن على الشغل راح عند المهندسين.
مصطفى: إيه الأخبار؟
سالم: مين حضرتك؟
زينب: أستاذ مصطفى صاحب المكتب اللي المفروض بنعمله.
سالم: أهلاً بحضرتك. إحنا حاليًا مستنيين التصميمات تخلص وهنبتدي في التنفيذ.
مصطفى: وهو التصميمات دي مش كنتوا واخدين المقاسات من أسبوع عشانها؟ قسم مين التصميم ده؟
زينب: قسمي أنا.
مصطفى بعصبية خفيفة بس بصوت عالي: وحضرتك مش شايفه شغلك ليه؟
زينب: أولًا أنا مش شغالة عندك عشان تعلي صوتك وتتكلم معايا بالأسلوب ده. أنا مهندسة هنا يعني أنت اللي محتاجني مش العكس. ثانيًا أنا كنت مخلصة التصاميم من أسبوع. لكن حصل غلط في المقاسات.
مصطفى بنفس العصبية: وبالنسبة للشغل اللي واقف. انتوا بتعملوا مكتب هيشتغل فيه عشر محاميين كل دي ناس موقوف حالها.
زينب راحت جابت ورق وندهت لمار: اتفضلي يا بشمهندسة ابدئي هننفذ التصميمات دي.
لمار: بس كده هيبقى فيه عجز في المساحة أربعين متر.
زينب بصت لـ مصطفى بنصر وسكتت.
مهندس تاني: إننا ننفذ تصميمات ٣٠٠ متر على مساحة ٢٦٠ حاجة شبه مستحيلة.
سالم: حضرتك الموضوع مش هيطول. بشمهندسة زينب هتخلص في أسبوع واحنا هنحاول ننفذ في شهر. زاد أسبوع بس على اللي كنا متفقين عليه.
مصطفى سابهم وراح اتصل بـ مؤمن يجي.
مصطفى: كلامي مع المدير زي ما اتفقت معاه.
زينب راحت تكمل اللي بتعمله وكله مشي يكمل.
لمار: مكنش ليها لازمة العصبية. أنت تقدر تحلها تأجر مكان في كافيه مثلا ويشتغلوا مؤقتًا كده.
مصطفى سابها ومشي يستنى مؤمن في العربية.
***
مؤمن كان لسه موصلش هو ومليكه غيّر طريقه وراح ناحية الموقع.
مليكه: إحنا رايحين فين كده؟
مؤمن: على الموقع بتاع مكتب مصطفى. فيه مشكلة تقريبًا.
مليكه: تمام.
***
وصلوا الموقع.
مؤمن قرب.
مؤمن: خير في إيه؟
مصطفى حكى له بعصبية.
مصطفى وهو بيشاور على زينب بعصبية: والسبب في العطلة دي بشمهندسة التصميم.
زينب بصت له بضيق وسكتت.
مؤمن: المشروع ده كان تحت إشراف بشمهندسة زينب وبشمهندسة لمار وبشمهندس سالم يتفضلوا ورايا.
سالم بص لـ أحمد اللي خد المقاسات بغيظ لقاه بارد ومش متضايق عشانهم حتى فحكى لـ مؤمن إن أحمد ده هو السبب وإنهم مغلطوش في حاجة.
مؤمن: تمام البشمهندس هيتحول للفرع الرئيسي هما يتصرفوا معاه.
لمار: ملوش لازمة يا بشمهندس. أنا وبشمهندسة زينب قربنا نخلص التصميمات الجديدة وبالنسبة للهدر في الخامات أنا بعد إذن حضرتك هتفق مع الشركة ونرجع الباقي وناخد تمنه كده مفيش أي مشاكل.
أحمد: يا بشمهندس أنا كنت باخد مقاسات كذا موقع. اتلخبطت بين الموقع ده وموقع تاني.
مليكه اتدخلت: عارفة إنه خارج اختصاصي. بس طالما فيه حل ملهاش لازمة نقطع عيش حد. كفاية تحذير بسيط. وبالنسبة لأستاذ مصطفى هو فرق أسبوع تقدر الشركة تأجر لحضرتك مكان وده اعتذار منهم ليك ده طبعًا بعد موافقة البشمهندس مؤمن.
مؤمن: معنديش مانع.
مصطفى: لأ خلاص أنا هأجر مكان حصل خير. شكرًا ليكم اتفضلوا كملوا شغلكم.
زينب بصوت عالي بدون قصد: وكان لازمته إيه من الأول.
لمار خبطتها في دراعها.
مصطفى: انتي عارفة انتي بالذات عايزة رفد كده مش مجرد خصم.
زينب باستفزاز: وأنا مغلطتش في حاجة عشان آخد رفد ولا حتى خصم.
مصطفى بص لها بعصبية ومشي وهو بيقول: إيه يا ربي الأشكال دي على الصبح.
زينب لـ لمار: انتي عارفة أنا ساكتة له بس عشان هو كلاينت واخوكي في نفس الوقت غير كده كنت... ولا بلاش بقى عشان ده أخو المدير كمان.
ومؤمن ومليكه ولمار ضحكوا عليهم.
لمار لـ مؤمن: هتودينا نلف شوية عشان عندنا كتب كتاب كمان ٣ أيام وفرح كمان ٤ أيام. هييييييييييه.
مؤمن: هبقى عريس.
لمار بضحك: هتبقى عتريس يا أخويا.
مليكه بضحك: مؤمن وهو بيتكلم صعيدي تحس إنه خط الصعيد.
لمار ضحكت ومؤمن قال: هتبقى مراتي.
مليكه بضحك وغنا: والنبي خايف.
مؤمن ضحك: يلا طيب أخد لكم إذن من المدير وأوصلكم.
لمار: دي ميزة أما يبقى معاك واسطة.
مؤمن قرب عليها بضحك وتنطيط وهو ماسك خدودها: اسكتي عشان طلعت هبقى عريس كمان يومين.
لمار بضحك وهي بتشاور على مليكه: هتبقى قرة عين الهبلة دي.
مليكة بضحك: سيبك أنت ده أنا هخربها.
مؤمن وهو بيبص لـ لمار: أهي نكدت عليكم ومش هنعمل فرح بقى ها.
لمار: خلاص قلبك أبيض وحياة الحاج عبدالله نفسي ألبس فستان سواريه وأرقص وأخربها.
مؤمن وهو بيضرب كف بكف: ده إيه يا ربي الفرح اللي هيبقى بداية انحراف العيلة كلها ده.
مليكه ولمار وهما بيمدوا وراه: مليكه: خلاص يا مؤمن هخربها بس على خفيف.
مؤمن بص لها بطرف عينيه وكمل مشي.
لمار: خلاص يا عم هنقلل الترتر في الفستان. خلاص هرقص سلو.
مؤمن سابهم وركب: ابدأ خلاص كده مفيش فرح.
لمار خبطت مليكه عشان تتكلم وقالت لها: كاتش عليه.
مليكه: بقولك إيه أنا العروسة. وأنا بقولك هعمل فرح يا أما مش هتجوز بقى ها.
مؤمن: لأ يا حبيبتي خلاص أنتِ دلوقتي في مملكتي هتنفذي شروطي وتلتزمي بقواعدي.
مليكه: روّق كده عشان شغل قلب الأسد ده مش لايق عليك وانت كيوت كده.
مؤمن بضحك وهو بيسوق: مَ عارف أتضايق ولا أتبسط بصراحة من الجملة العجيبة دي.
لمار ضحكت عليهم وكملوا طريقهم ومليكه اتصلت تفكر باباها إنها راحة تجيب حاجات.
***
عند مكة.
مكة وهي نازلة من على السلم وقعت.
سليم: خدي بالك يا مكة انتي كويسة دي كده تاني مرة تقعي النهارده.
مكة: وقعه بسيطة مفيش حاجة.
مكة حست بوجع في بطنها جامد صعب تتحمله.
سليم: يا بنتي شكلك تعبان مالك؟
مكة: أنا تمام زي الفل.
جت تكمل حست بوجع جامد قامت وقفت فجأة اغمى عليها.
سليم بص لها بصدمة وبعدين بعد ما استوعب قرب وقال بصراخ وصوت عالي: مكة فوقي مالك في إيه؟ إيه الدم ده؟
رواية تفائلت بك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم موكا مصطفى
في المول، مليكة لم يعجبها شيء أو أعجبها كل شيء، المهم أنها لم تعرف كيف تختار.
مؤمن أشار إلى سجادة: "إيه رأيك في دي يا مليكة؟"
مليكة: "هي حلوة.. أو مش حلوة.. مش عارفة."
لمار: "طب إيه رأيك في دي؟"
مليكة: "جميلة، بس دي أحلى ولا لا؟ مش عارفة."
مؤمن أحس بالتوهان الذي في مليكة، وخصوصًا عندما وجدها تنظر إلى والدة بنت تختار لها.
مؤمن: "ثانية واحدة هجيب لنا حاجة نشربها وراجع."
لمار: "عايزة مانجا."
مؤمن: "وانتي يا مليكة؟"
مليكة وهي تحاول أن تبدو طبيعية: "أي حاجة."
مؤمن نظر لها بابتسامة ومشى.
مؤمن اتصل بوالدته وعاد مرة أخرى، وأعطاهم العصير وقال: "ماما خلصت مشوارها وجاية في الطريق، واتصلت بإسلام يجيبها."
مليكة بفرحة: "خلاص نستناهم."
جاءت أسماء والدة مؤمن وساعدت مليكة، واختاروا حاجات كثيرة جدًا وجميلة، ومليكة كانت فرحانة أوي.
لمار: "متعرفيش البت مكة أخبارها إيه؟"
مليكة: "كلمتها من يومين وكانت عايزانا نخرج سوا."
لمار: "ما تتصلي بيها تيجي لنا تتفسح، وبالمرة تختار بقية الحاجات معانا."
مليكة أعجبتها الفكرة، اتصلت. سليم رأى التليفون ولم يرد. اتصلت مرة أخرى ومرة وثالثة، حتى رد سليم.
مليكة: "إيه يا كوكي؟ كل ده مترديش؟"
سليم وصوته كله زعل: "أنا سليم جوز مكة.. معلش معرفتش أرد عشان إحنا في المستشفى."
مليكة: "مستشفى إيه؟ تمام، إحنا جايين لها."
مؤمن: "فيه إيه؟"
مليكة: "معلش يا مؤمن، معلش يا طنط، هروح المستشفى صاحبتي تعبانة وف العمليات."
لمار: "ليه؟ مالها مكة؟"
مليكة: "معرفش.. أنا ماشية."
لمار: "استني، جاية معاكي."
مؤمن: "يلا نخرج، هوصلكوا."
وصلوا المستشفى. مليكة دخلت تدور عليهم، لقت سليم واقف يتكلم مع الدكتور.
مليكة: "مالها مكة؟"
سليم: "وقعت جامد، وأنا مكنتش أعرف إنها حامل ولا هي كمان.. نزفت واغم عليها وجبتها هنا."
لمار: "طب هي والبيبي كويسين؟"
سليم: "هي كويسة، والبيبي لحقوه والحمد لله بخير."
دخلت مليكة ولمار وأسماء مع سليم ومؤمن استنى برا.
مليكة دخلت لقت مكة بتعيط.
مليكة حضنتها: "الحمد لله جت سليمة.. ربنا حفظك إنتي وابنك أو بنتك.. نعيط ولا نحمده بقا؟"
مكة بتحاول تهدى: "الحمد لله.. أنا خفت من الفكرة حتى وأنا معرفش إنه موجود."
لمار: "حبيبي ألف مبروك، هتبقى بكرش كمان كام شهر، وبعدها هتبقى أم العيال."
ضحكوا، ومكة الدكتور قال ممكن تخرج بس راحة تامة.
بعد مرور 3 أيام.
أدهم حاطط إيده في إيد مؤمن.
المأذون ملاهم اللي هيقولوه، وبعدين قال جملته: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خييييير."
رددت المعازيم وراه: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خييييير."
ولمار شدت المنديل: "والله واتجوزت يا مؤمن.. هييح أخيرًا."
مؤمن قام حضنها وحضن أبوه وأمه، وبعدين أدهم، وبعدين إسلام، وبعدين راح يحضن مليكة.
إسلام حضنه تاني.
مؤمن في ودنه: "لو موسعتش هقولها على البت اللي إنت قولتلي عليها."
إسلام حسب بسرعة، ومؤمن حضن مليكة ولف بيها، واستأذن باباها ونزلوا يتفسحوا وسابوا الفرح بالمعازيم.
مؤمن وهما في العربية: "مبسوطة يا موكا؟"
مليكة: "عيشنا وشوفنا، اتجرأت وبتقولي موكا؟"
مؤمن: "لأ ده أنا بس كنت عامل نفسي محترم لحد ما أضحك عليكي ونكتب الكتاب."
مليكة ضحكت: "عالعموم يا سيدي، مبسوطة جدًا."
مؤمن: "بفكر نعمل قصتنا ونسميها تفائلت بك."
مليكة بضحك هستيري: "قول كلام غير ده، ده أنا أول ما شفتك اتكحولت، جالي تمزق في الأربطة، لأ ومش بس كده، اتفشفشت أنا وأبويا والواد الغلبان."
مؤمن ضحك جامد هو كمان: "لأ خلاص نغير الاسم."
مليكة ضحكت: "لأ عادي، أنا بحب الحاجات دي وبحب المغامرة، وبعدين دي أقدار يعني."
مؤمن: "بحبك يا موكا."
مليكة: "وأنا كمان."
مؤمن جه يفرح، راحت مكملة: "وأنا كمان بحبني."
مؤمن ساق ومشي، فمليكة ضحكت: "على فين؟ استنى بس."
مؤمن: "هروحك، قفلتيني خلاص."
مليكة: "نتفاهم طب."
مؤمن: "تيجي نروح إسكندرية؟"
مليكة وهي فكراه بيهزر: "آه ماشي، يلا بينا وماله."
مؤمن: "أنا قايل لأبوكي هرجعها لك الصبح، الراجل عشان عارف إنك خلاص بقيتي المدام، فوافق.. ف وماله فعلاً يلا."
مليكة: "يا عم بهزر، نروح فين؟"
مؤمن مسمعهاش ومشي، ووصلوا، قعدوا يتمشوا ورجعوا الصبح، وكانوا كل شوية أدهم وإسلام يتصلوا يتطمنوا عليهم. وهما راجعين، إسلام صمم يجيبها هو عشان محدش يتكلم عليها، تبقى طالعة مع أخوها، ومؤمن وافق.
بعد يوم، عملوا فرح جميل جدًا وكانوا فرحانين أوي، وخصوصًا مؤمن ومليكة، وإسلام اللي كان مفرفش الفرح هو وأصحابه، ومصطفى وصحاب مصطفى، ومكة جت حضرت وسليم مكنش راضي يقومها من مكانها.
مؤمن لمليكة في الكوشة: "مبروك عليكي أنا."
مليكة ضحكت: "هسيبك تتغر حبة، ميجرالش حاجة."
مكة: "وحياة أمك وأبوك يا عم، هقوم ومش هعمل حاجة."
سليم: "حبيبتي، لو وقفتي على رموش عينيكي كده مش هتقومي."
مكة لأمها وأمها: "ما تقولوا حاجة."
والدتها: "شاطر يا سليم، عايزها متتحركش سنتي."
والدته: "مش هينفع أقوله يقومك عشان هو عنده حق."
مكة ضربت بالراحة على بطنها: "وحياة أمك اللي هي أنا، أما تجيلي."
لمار راحت لمؤمن في الكوشة.
لمار: "قولوا يشغلي أغنية جاي وهرازيك."
مليكة: "زيك زيك زيك، جاي وهزرازيك."
مؤمن: "شايفة الكرسي اللي جنب أبوكي هناك ده؟"
لمار: "آه."
مؤمن: "تقعدي عليه، وملمحش ضلك على الاستيدج."
لمار مشيت وبعتت طفل لبتاع الدي جي، قالتله يشغلها، ولمت البنات وقعدوا يغنوا ويرقصوا، ولمار كانت بتسقف جامد وبتعمل حركات هبلة من غير ما ترقص، وراحت تشد إيد مليكة ومؤمن يشد إيدها منها، لحد ما مليكة شدت نفسها جامد وراحت تعمل زي لمار من غير ما ترقص، ومؤمن شاورلهم بمعنى: "هوريكوا كده تهديد يعني."
بعد مرور شهر.
مؤمن وهو قاعد مع مليكة قدام التليفزيون.
مؤمن: "تيجي ننزل نتمشى؟"
مليكة وهي بتبص للساعة: "دلوقتي؟!"
مؤمن بعد ما وقف: "وإنتي راحة مع بنت اختك؟ قومي البسي يا ماما، ربنا يهديكي."
لبسوا ونزلوا يتمشوا.
وهما برا، اتصل بيه سالم.
مؤمن: "خير يا بشمهندس... تمام، هستناك بكرة."
مليكة: "خير يا حبيبي؟"
مؤمن: "لأ ده سالم عايزني في موضوع."
مليكة: "هنروح فين؟"
مؤمن: "عايزة تروحي فين؟"
مليكة: "وديني الكورنيش."
واتمشوا على الكورنيش وأجروا فلوكة لحد الصبح، وجابوا أكل ياكلوه وهما في الفلوكة.
تاني يوم الصبح، وهما في موقع مكتب مصطفى.
سالم قابل لمار في الشركة: "آنسة لمار."
لمار: "خير يا بشمهندس؟"
سالم: "أنا سبق وقلتلك إني معجب بيكي، بس حصل حاجة وحضرتك معرفتيش تردي.. مممكن تقوليلي رأيك في الموضوع عشان أكلم بشمهندس مؤمن؟"
لمار: "ما هو أصل أنا مش فاهمة، إمتى أعجبت بيا حضرتك؟ وإحنا متكلمناش غير مرة ساعة مشكلة المقاسات."
سالم: "معرفش، بس أنا معجب بيكي ومعجب بأدبك واحترامك.. أتمنى توافقي."
لمار بتوتر: "مش عارفة."
زينب: "واقفة مع الواد ده ليه؟"
لمار: "والله ساعات بحس إنك خطيبي يا بنتي."
زينب: "قولي بسرعة، مفيش وقت للتفسير."
لمار: "عايز يتقدم لي."
زينب بفرحة: "وإنتي إيه رأيك؟"
لمار: "مش عارفة، هو شخص محترم وابن ناس، ومشفتوش من ساعة ما جه الشركة وقف مع بنت ولا ضايق حد، وبيتحايل عليا بقاله شهر بس.. مش عارفة يا زوزو والله."
زينب: "صلي صلاة استخارة.. وامشي ورا اختيار ربنا."
لمار: "ياااه يا زينب، اتغيرتي."
زينب: "كنت أبولهب أوي أنا ها."
لمار ضحكت: "بس بقيتي قمراية كده، تحطي على الجرح يطيب."
زينب ضحكت وقالت: "آه صح، ابعدي أخوكي عني."
لمار ضحكت وبعدين قالت: "ما تصلي صلاة استخارة إنتي كمان."
زينب: "ما هي دي المشكلة، إن أنا صليت ومرتاحة له."
مصطفى من وراها: "يبقى على خيرة الله بقا، مطلعة عيني ليه؟"
زينب: "عشان إنت مستفز، وكل ما أشوف خلقتك نتخانق.. أوافق ليه بقا؟ غاوية وجع دماغ أنا."
مصطفى: "يا بنتي، إنتي بتتخانقي معايا عشان تداري على القلوب اللي طالعة من عينك دي."
زينب ضحكت بسخرية ومشيت.
مصطفى: "تفتكري هتوافق؟"
لمار بضحك: "زينب محدش يتوقعها."
مؤمن بعد ما سالم كلمه، نادى لمار وسألها.
لمار بتوتر: "مش عارفة يا مؤمن."
مؤمن: "يا بنتي متوترة كده ليه؟ هو أنا قاعد لك بالخرزانه؟"
لمار ضحكت: "خلاص، هصلي صلاة استخارة.. مليكة مجتش ليه؟"
مؤمن: "وراها شغل أونلاين وهتيجي بعده."
مليكة خبطت ودخلت، وورت مؤمن ورقة.
مؤمن حضنها: "ده بجد؟"
لمار شدت الورقة: "هبقى عمتو! هييييييييييه!"
مؤمن: "هبقى بابا، يالهوي على جمال الكلمة.. ومسك مليكة من خدودها: "هتبقى ماما يا موكا."
ضحكوا سوا، وبعد ما روحوا عرفوا العيلة كلها، وشغلوا أغاني وقعدوا يصفقوا، وجابوا تورته، وإسلام قعد يتنطط ويقول: "هبقى خالو."
بعد مرور شهر كمان.
اتخطبت لمار لسالم.
في الخطوبة.
سالم بضحك: "خطيبتااااي."
لمار ضحكت وسكتت.
سالم: "لأ كسوف إيه؟ فين لمار اللي ممشية نص الشركة؟"
لمار: "موجودة أهو، بس أصل إنك تبقى قاعد وجاي لك كل الناس تبارك لك، ده الموقف ليه رهبة."
سالم ضحك، وواحدة صاحبة لمار جت شدت لمار. لمار قعدت تعمل حركات مجنونة من غير ما ترقص.
سالم بصوت عالي: "راحت فين الرهبة؟"
لمار: "يا عم كنت بحاول أتقمص شخصية بتتكسف وكده."
مؤمن ل مصطفى: "أنا اتجوزت واختك اتخطبت، إنت إيه؟"
مصطفى وهو بينادي ل لمار بصوت عالي: "أخوكي بيذلني إنه اتجوز وإنتي اتخطبتي، وأنا مذلول جنب زينب."
زينب طلعت من وسط الدايرة اللي كانت فيها البنات: "ومالها زينب بقى؟"
مصطفى بضحك: "ست البنات والله، حد يقدر يقول غير كده.. هنتجوز بقا إمتى؟"
زينب: "مالك مالك؟ هعيط ولا إيه؟ خلاص صعبت عليا، موافقة."
مصطفى بعد ما حضن مؤمن: "يا فرج الله.. اتصل لي بمأذون بسرعة، مفيش وقت للتفسير."
مؤمن ضحك وراح ناحية مليكة وحط إيده على بطنها: "مارو عامل إيه؟"
مليكة بضحك: "دلع لايه مارو ده."
مؤمن بضحك: "يا مريم يا عمر."
إسلام قرب عليهم: "هتقولها إنت ولا أقولها أنا؟"
مؤمن بضحك: "اتفضل إنت."
مليكة: "خير يا وش الخير."
إسلام: "عايز أخطب."
مليكة بشر: "ومين بقا السنيورة؟"
إسلام بضحك: "لأ حما حما يعني."
مليكة: "ما هو أنا هقوم بالدورين، أخت الجوز والحما... وبعدين ضحكت وقالت: "نعرفها؟"
إسلام: "لأ، كانت زميلتي في الجامعة."
مليكة: "أشوفها الأول."
إسلام ضحك، وبعدين دخل آسر ومعاه بنت لابسة دريس وطرحة وشكلها جميل.
مؤمن: "آسر جه."
مليكة: "مين دي؟"
مؤمن: "خطيبته."
آسر: "نورت الخطوبة يا واد يا آسر والله."
ضحكوا كلهم.
مليكة للبنت: "نورتي يا قمر."
البنت: "بنورك.. مليكة صح؟"
مليكة بابتسامة وود: "صح.. إنتي اسمك إيه بقا؟"
البنت: "ملك."
مليكة: "اسمك جميل يا كوكي." (بطبل لاسمى عادي الاه).
وإسلام ومصطفى ومؤمن وآسر وسالم قعدوا يرقصوا كتير ويتنططوا، ومليكة وملك ولمار وزينب واقفين بيسقفوا وبيضحكوا عليهم.
وادهم وأسماء وعبدالله قاعدين بيضحكوا عليهم هما كمان.
مليكة تليفونها رن، خرجت برا القاعة.
مؤمن خرج وراها: "إيه يا موكا؟ في إيه؟"
مليكة بفرحة: "جالي سفرية شغل، هترجم اجتماع مهم أوي، أنا مش مصدقة نفسي."
مؤمن حضنها: "إنتي تستاهلي كل خير يا حبيبتي.. ناخد إجازة إحنا الاتنين ونسافر سوا بقا."
مليكة سرحت.
مؤمن: "سرحانة في إيه؟"
مليكة: "شكلي هعيد تفكيري في موضوع إن نسمي قصتنا (تفائلت بك) ده."
مؤمن: "طبعًا يا بنتي، ده أنا وش الخير."
مليكة جت تعدي، كانت هتتخبط في العربية. مؤمن شدها.
مؤمن بخضه: "إنتي كويسة؟"
مليكة: "لو عايز رأيي، بلاش نفتح الموضوع بتاع التفائل ده تاني."