دخل عز الأوضة وبدأ يقرب من ملك وهو مش مصدق الشبه الغريب بينها وبين هند. ملك بدموع: انت بتبصلي كدا ليه؟ عز بنظرات غير مفهومة وهو بيقرب منها وبيدفن راسه في رقبتها: وحشتيني اوي. ملك فجأة صرخت بكل قوتها وبدأت تعيط. هنا عز فاق وبعد عنها بسرعة. عز: أنا آسف، مكنتش أقصد، صدقيني. ملك فقدت الوعي وهي مش حاسة بحاجة. عز شالها وحطها في السرير وغطاها وخرج من الأوضة وهو بيوبخ نفسه. عز: لا فوق لنفسك، دي مش هند يا عز، فوق، الله يخليك.
أمه: في إيه يا ابني؟ ملك كانت بتصرخ ليه؟ عز: ولا حاجة يا ماما، هي نامت دلوقتي. أمه: ماشي يا ابني. عز: بعد إذنك يا أمي، هنزل المستشفى، زمانهم مستنين هناك عشان الحالات اللي عندي. أمه: يا ابني مش هترتاح بقى؟ عز: معلش يا أمي، لازم أروح الشغل، يالا تصبحي على خير. أمه: وانت من أهل الخير يا ابني.
عز خرج من القصر ودخل شخص تاني نسخة من عز. بيطلع على أوضة ملك، بيدخل ياخد شاور ويروح ينام وهو مقتول حرفياً، لدرجة إنه ما أخدش باله من اللي نايمة جنبه. في المستشفى. عز: أخبار حالة مصطفى إيه دلوقتي؟ الممرضة: الضغط كان واطي، بس أنا ظبطته له. عز: صحيح، عايز تنزلي بنك الدم وتفرزي كل الأكياس كويس، وبتوع الصيانة بتوع بنك الدم ابعتي ليهم، عايزهم. الممرضة: في حاجة يا دكتور؟ عز: لا أبداً، بس عايز أتطمن من حاجة كده.
الممرضة: صحيح يا دكتور عز، الآنسة سارة سألت على حضرتك كذا مرة. عز: أووفف، ودي عايزة إيه؟ الممرضة: والله بحسها معجبة بيك يا دكتور. عز: أنا مشغول يا صفاء، شوفي الدكتور منير يروح يشوفها لو محتاجة حاجة. صفاء: حاضر يا دكتور. عز كان في كوريدور المستشفى. دكتور سليم: أهلاً دكتور عز، صحيح ألف مبروك على الجوازة. عز بحدة: وانت عرفت منين؟ بترقبني ولا إيه؟
سليم بخبث: لا أبداً يا دكتور، انت بس عارف اسمك نار على علم في عالم الجراحة، وكل الصحافيين بيحاولوا يوصلوا لمعلومة واحدة عنك، وواحد منهم عرف الخبر ده، لكن متقلقيش، أنا خليته يحتفظ بالخبر ومنشروش. عز بسخرية: اااااااممم، ودا ليه بقى يا دكتور؟ سليم بكره: يعني انت مش عايز تداري حكاية جوازك دي؟ عز بثقة: وأداريها ليه بقى؟ إن شاء الله مكنتش عامل جريمة وأنا مش عارف.
سليم: لا أبداً، ما أقصدش، بس مدام كدا، لازم تعمل حفلة كبيرة وتعزمنا عشان نتعرف بالجميلة اللي خطفت قلبك وخليتك تتجوزها. عز ضغط على إيديه بغضب: إن شاء الله، في أقرب وقت، بعد إذنك. سليم: بس مش غريبة حضرتك تنزل يوم فرحك؟ ولا هي العروسة؟ عز بمقاطعة: دكتور سليم، أحسن لك متدخلش في حاجة تخصني، أنا حذرتك. عز رجع بيته وطلع أوضة ملك، لكنه وقف مصدوم. عز بغضب وزعيق: ااااادددههمممي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!