ملك بدموع: أنا لا يمكن أتجوز يا بابا، أنا لسه صغيرة. أرجوك أنا عايزة أكمل تعليمي. وحياة ماما عندك. محمود: صغيرة إيه بس، دا أنا اتجوزت أمك كانت أصغر منك بسنتين. وبعدين أنا مش بشاورك، العريس جاي كمان شوية. يالا روحي اجهزي. لورا، خدي البت دي وجهزيها، أنا مش ناقص وجع دماغ. لورا بمياعة: أنت تؤمر يا حبيبي. لورا بحدة: قومي يا بت، أنت لسه هتعيطي وتقرفيني، انجزي. دا أنا ما صدقت إني أخلص منك.
ملك: يا بابا أبوس إيدك، أوعدك مش هزعل لورا تاني خالص ومش هقولها يا ماما. بس والنبي مش عايزة أتوز. وحياتي عندك. محمود: بت انتي، أنت تسمعي الكلام من غير مناقشة، أنا مش ناقص رف، وأنتي طالعة لأمك. لورا بدلع: خالص يا حبيبي، سيبك منها، أنا هجهزها بس متزعلش نفسك. وأهو كدا كدا البيت هيفضل لنا. محمود: شكله الليلة صباحي يا مزة. لورا: محمود. محمود: أنتِ لسه قاعدة؟ قومي خديها من هنا يا لورا أحسن أقتلها وأرتاح من أرفها.
لورا: قومي يا بت، قومي بقى. ملك قامت بانكسار وراحت معاها. في بيت عز كان واقف قدام المراية بيلبس بدلته. عز لنفسه: معقول أنا هتجوز بنت؟ يا هند معقول؟ هو المراهق اللي جوايا ليه مش عايز يموت؟ فات ١٨ سنة وأنا دلوقتي رايح أكتب كتابي على بنتك يا هند. معقول. والدته خبطت عليه. عز: ادخل. صفاء: مش يالا بينا يا ابني. عز: حاضر يا أمي، ثواني. صفاء: عز، أنت مش غلط يا ابني، صدقني أنت لازم تتجوز.
عز بعصبية: يا أمي لو سمحتي، أنتِ عارفة إني بعمل كدا عشان خاطر هند الله يرحمها وعشان أحمي بنتها. إنما إني أكون جوزها، لا. أنا عندي ٣٢ سنة، يعني مش شاب من سنها حتى. ولو كنت بفكر في الموضوع بالطريقة دي وكنت فكرت إني أتوز، مش هروح أتوز ملك. أنا بس هحميها من أبوها المؤذي عشان تقدر تكمل تعليمها وحياتها لحد ما تبقى قادرة تعتمد على نفسها، وبعد كدا هطلقها وخلص الكلام. وعلى الأساس دا كان اتفاقنا. صفاء: بس...
عز: ماما متخليش حد يرجع في كلامي لو سمحتي. صفاء: ماشي يا ابني، أنت حر. يالا بينا. عز بينزل هو ووالدته ويركب عربيته ويوصل عند محمود والد ملك. في بيت محمود عز دخل هو ووالدته ويحاول يسيطر على مشاعر الغضب اللي جواه. محمود بابتسامة جانبية: أهلاً دكتور عز. عز بجمود وبرود: أهلاً. محمود: بقالنا زمان مشوفناش بعض. محمود بنبرة شماتة وسخرية: من أيام هند الله يرحمها. بس أنت كنت لسه صغير وقتها. عز بثقة: الكبير كبير من يومها.
محمود: وأنت طول عمرك كبير يا دوك. عز: اومال فين العروسة؟ محمود: نتفق الأول. عز: عايز كام؟ محمود: ٣ مليون جنيه. عز بص له بسخرية وطلع دفتر شيكاته وكتب له شيك. عز بحدة: فين ملك؟ محمود: وماله... يا لورا. لورا بتيجي. عز بيبص للي وراها، مش باينة. لكن فجأة بتظهر ملك. عز أول ما شافها اتصدم وقام وقف. مكنش مصدق، مش بس بسبب جمال ملاك اللي فعلا مش طبيعي، لكن لأن ملك نسخة من هند. حاسس بنبض قلبه بيزيد بسرعة.
ملك أول ما شافته بهيئته حست بالخوف وكانت على وشك البكاء. محمود بص لعز وابتسم بسخرية. محمود: إيه رأيك يا عز بيه؟ عز رجع قعد مكانه وحط رجل على رجل: هاخد ملك دلوقتي. محمود: وماله، هات المأذون دلوقتي. ملك كانت ماسكة صنية في إيديها، وقعت وفضلت تعيط وهي واقفة مكانها. ملك برجاء: بابا أرجوك، أنا مش عايزة أتوز، أنا عايزة أكمل تعليمي، أرجوك. محمود قام بغضب، ولسه هيمد إيديه، لقى إيد بتحوشه.
عز كان ماسك إيديه وبص له بنظرات نارية. عز: مسمحلكش تمد إيدك عليها. محمود: وماله. لورا: المأذون وصل يا محمود. المأذون كتب كتابهم، وملك كانت كاتمة دموعها بخوف. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." عز مسك إيد ملك بقوة، وهي كانت بتترعش من الخوف. كان بيمشي وهي ماشية بسرعة، وكانت هتتكعبل وراه عشان تبقى ماشية مع خطوته. عز بحدة: اركبي. ملك: أنا عايزة أمشي لو سمحت. عز: اركبي. صفاء بطيبة: اركبي يا بنتي.
ملك ركبت في الكرسي اللي ورا، وكانت بتعيط. عز كان بيسترق النظر ليها وهو بيفكر في قد إيه هي شبه هند. بيوصلوا فيلا المنياوي. عز مسك إيديها وطلع على أوضة. فتح الباب وشد ملك لجوا، وهي بتعيط. بقى يقرب منها وكأنه بيفحص ملامحها. ملك بدأت تعيط وتبعد. لكن فجأة صرخت بكل قوتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!