أبو عاصم: عايز تعرف تحميها من إيه؟ في ناس عايزين يقتلوا حور يا عاصم، والناس دي تبقى عيلة أبو حور. حور يا ابني أصلها من الصعيد، بس أبوها حب بنت من هنا واتحدى عيلته عشان يتجوزها. واتجوزها وخلفوا حور. وهو لما جه هنا بنى نفسه لحد ما كبر وبقى له اسم في السوق وشركات كتير. وهما عايزين يقتلوها عشان مطلبتش حقها في ميراث أهلها، وأهلها ماتوا في حادث يا عاصم. ولما أهلها ماتوا، فريدة هي اللي ربتها. عرفت يا عاصم؟
أنت هتحمي حور من أي حد. عاصم: عايزين يقتلوها عشان الفلوس؟ إيه العيلة دي؟ طيب وأنت عارف يا أبويا إن فريدة كمان عايزة تعمل كده في حور؟ أبو عاصم: إيه ده؟ أنت بتقول إيه يا عاصم؟ فريدة ليه تعمل كده في حور؟ عاصم: إيه ده؟ أنت متعرفش إن فريدة عايزة تقتل حور؟ أومال أنت عطيتها فلوس ليه يا أبويا؟ أبو عاصم: طلبت مني فلوس عشان تجيب حاجات لحور. وبعدين مين قالك إن فريدة عايزة تقتل حور؟
فريدة هي اللي بتربي حور من بعد ما أهلها ماتوا يا عاصم. عاصم: صح يا أبويا، كانت بتربيها، وده اللي كله عارفه. بس في الحقيقة هي كانت بتعذب حور، وكانت بتقول لها إنها هتوديها عند أبوها وأمها عشان وحشوه قوي. وكانت بتخليها تنام على الأرض، وكانت بتخليها تاكل أكل مش كويس، وتخليها تقعد في الضلمة. أبو عاصم: إيه ده؟ أنت بتقول إيه يا عاصم؟ وإنت عرفت كل ده إزاي يا ابني؟ أنت متعرفش حور إلا امبارح، وأنت بتقول إنك...
عاصم: اه، لا يا أبويا، أنا معملتش حاجة في حور. أنا بس كنت متعصب قوي منك، وإنك إزاي تجوزني غصب عني، وكمان تجوزني طفلة لا راحت ولا جات، ومش فاهمة يعني إيه جواز. وعرفت كل ده من حور امبارح، هي خلتني أوعدها إني مقولش لحد عشان لو فريدة عرفت ممكن إنها تؤذيها. ومش أنا يا أبويا اللي أعمل كده في طفلة. أنت اللي أضطريتني إني أمثل عليك إني عملت كده، وخلتني أتجوزها. ومش قلت أحميها من أي حد؟
وقلت يبقى يعرف بعدين، أو مش مهم يعرف، المهم إنك اتجوزتها. وده عصبني. أبو عاصم: طيب وهتعمل إيه كده يا ابني؟ لازم نحمي حور من كل الناس دي، وفريدة دي حسابها معايا. إزاي تعمل كده في حور، وأصلاً هي عايشة من خير حور؟ عاصم: أنا هتصرف يا أبويا. حور مراتي، ومستحيل اسمح لحد يقرب منها، سواء فريدة أو عيلة أبوها.
أبو عاصم: بس خلي بالك من نفسك يا ابني ومنها. وبما إنك عرفت، أنا لازم أسافر. عندي شغل متأخر، وكان لازم أسافر. بس كنت قاعد عشان حور، وأنا دلوقتي بقيت مطمئن عليها معاك. عاصم: سافر يا أبويا ومتشغلش بالك. أنا هتصرف. ولو كده، يبقى أجيبها ونيجي ليك. أبو عاصم: ماشي يا ابني. وسابه ومشي. عاصم: طلع اتصدم من منظر حور. عاصم: بصوت عالي: حوووووررررررر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!