عاصم. طلع اتصدم من منظر حور. عاصم. حووووررررر! انتي بتعملي إيه ي مجنونة؟ سيبي اللي في إيدك ده، سيبي! حور. بدموع وانهيار: لا مش هسيب. انتوا كلكم مش بتحبوني وعايزين تقتلوني. وانت كمان مش بتحبني وبتقول لعمو أبوك، أومال انت مخليني متجوزها ليه؟ كنت عايز تعمل فيا إيه ي عاصم؟ أهي أهي. عاصم. مش كنت هعمل فيكي حاجة، مش قولنا إننا بنلعب لعبة سر؟ صح ي حوري؟ ولسه هيقرب، قالت: ابعد عني ي عاصم، ابعد عني!
انتوا كلكم مش عايزين حور. أنا هروح لبابا وماما، هما هيحبوني. حور. انت بتضحك عليا ليه ي عاصم؟ أنا عملت ليك إيه؟ أهي أهي. وراحت مقربة السكينة اللي في إيديها من قلبها. عاصم. وقفي اللي بتعمليه ده ي حور، وقفي! علشان خاطر عاصم، بابا. مش انتي بنوتي ي حوري؟
متعمليش كده. والله أنا مش زي فريدة ولا هعمل فيكي حاجة. ولا كنت عايز أعمل فيكي حاجة. أنا لو عايز أعمل كنت عملت امبارح ومكنتش قولتلك. انتي بنتي، ولا كنت اتكلمت معاكي بهدوء. وكنت اتعصبت عليكي، بس أنا معملتش كده. علشان خاطري ي حبيبتي، ابعدي السكينة دي من إيدك. حور. بانهيار: لا مفيش حد بيحبني. أهي أهي. وانت بتضحك عليا. وبعد ما أسيبها انت هتضربني وتعذبني وتعمل زي طنط فريدة. أهي أهي. عاصم. أحلفلك بإيه إنّي مستحيل أذيكي؟
هو في حد بيؤذي بنته ي حبيبتي؟ وفضل يقرب منها شوية شوية لحد ما أخد منها السكينة. وراح عندها وحضنها وقال: ينفع كده ي حوري؟ عايزة تسيبي عاصم؟ حور. علشان مفيش حد بيحب حور. وأنا لما سمعتك قولت كده لعمو أبوك. فكرت إنك كمان عايز تعمل زي طنط فريدة. أهي أهي. عاصم. ي حبيبتي، هو أنا مش فهمتك امبارح إنّ اللي هيحصل في الأوضة وتعاملي معاكي حاجة، وقدامهم حاجة تانية؟ صح ولا لأ؟ حور. صح. بس بس أنا فكرت إنك بتكذب عليا.
عاصم. بقا كده ي حور؟ أنا زعلت منك. بقا عاصم يكذب على حوريته؟ تعرفي ي حور، أنا من أول ما شفتك حبيتك. حور. بفرحة ونست كل حاجة حصلت: بجد ي عاصم؟ عاصم. بجد ي حور. حور. وأي كمان ي عاصم؟ ولي حبتني ومش عملت زيهم؟ عاصم. علشان أنا مش زيهم ي حور. أنا حبيتك من أول ما شفتك. شوفت فيكي البراءة والطفلة. وشوفتك بنتي قبل ما تكوني مراتي. وقولت مستحيل إني أذيكي أو أخلي حد يفكر إنه يقرب من طفلة عاصم. حور. أنا طفلتك.
عاصم. وأحلى طفلة لعاصم. حور. كانت مبسوطة إنها أخيراً لقت حد بيحبها. وكل شوية بقت عايزة تسمع من عاصم إنه بيحبها. وهو كان بيقولها إنه بيحبها، وإنها مراته وطفلته، وإنها طفلة عاصم وملكه. حور. عاصم. عاصم. قلب عاصم ي حبيبتي. حور. أنا عايزة أخرج ي عاصم. أنا مش خرجت خالص خالص. طنط فريدة مش كانت بتخليني أخرج وكانت بتحبسني. عاصم. انسي طنط فريدة دي خالص. وعايزة تروحي فين؟
حور. عايزة أروح الملاهي وألعب وأشتري ألعاب حلوة كتير. وعايزة فساتين سندريلا ي عاصم. وكمان آيس كريم الشوكولاتة. عاصم. بس كده. بنوتي تأمر وأنا أنفذ. يلا روحي جهزي، وأنا كمان هاخدك ونروح. حور. بجد ي عاصم؟ هههيييي. أحلى عاصم. وباسته ومشيت. عاصم. قال في نفسه إنه لازم يخليها أسعد واحدة في الدنيا. وإنه لازم يعوضها عن اللي حصل ليها. واتصل على صاحبه ياسر.
يقوله عمل إيه في اللي طلبه منه والمعلومات عن فريدة. وإنه يعرف عائلة حور دي قاعدة في أي مكان في الصعيد. وإنه عايز حراسة على الفيلا. وإنه يراقب فريدة. وكمان أهل حور لو وصل ليهم. ياسر. قال لسه ي عاصم بجمع المعلومات وهبقى أقولك. بس لازم تفهمني ليه كل ده وفي إيه؟ عاصم. هبقى أقولك بعدين. وقفل معاه.
وحور كانت جهزت. وعاصم أخدها وراحوا الملاهي. ولعبوا مع بعض كل الألعاب. وحور كانت مبسوطة. وعاصم كان مبسوط عشان شايفها بتضحك. واشترى ليها كل اللي هي عايزاه. وفساتين سندريلا. وهما في طريقهم للبيت فجأة حصل. حور. اعااااا. عاصم. بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!