وهما راجعين البيت فجأة حصل أنه بقى فيه هجوم عليهم وضرب نار. حور: اعاااااااااااا. عاصم: اتصدم من اللي بيحصل، إيه كل ده؟ وبقى مش عارف يعمل إيه وخايف على حور. وقالها تنزل تحت وهو كان عمال يتفاداهم ويجري. وكان معاه مسدس وكان بيحاول يضرب عليهم. عاصم قال لحور تنزل رأسها وتتصل على ياسر وتفتح مكبر الصوت. حور: عملت زي ما عاصم بيقول ليها، وهي عمالة تعيط وتترعش من صوت ضرب النار. ياسر: إيه اللي حصل يا عاصم؟ وإيه ضرب النار ده؟
عاصم: الحقني يا ياسر، فيه ناس عاملين هجوم عليا وعاملين يضربوا نار. وأنا معايا مراتي ومش عارف أتصرف وخايف عليها. اتصرف بسرعة. ياسر: بتعجب. مراتك؟ عاصم: مش وقتك يا ياسر، اتصرف. أنا في طريقي. وقفل معاه، وياسر جهز الرجالة وكان في طريقه لعند عاصم. عاصم: بيحاول يجري منهم بس هما قطعوا طريقه. حور: أهي أهي يا عاصم، أنا خايفة أوي.
عاصم: بصدمة من اللي بيحصل وأنهم اعترضوا طريقه، مفيش طريقة ينفذ منهم وبقى مش عارف يتصرف. وقال لحور اهدي. الرجالة اللي بطارد عاصم فضلوا يقربوا منه وحاوطوا العربية وقالوا لعاصم ينزل من العربية ويديهم السلاح بدل ما يصوبوا على البنت اللي معاه. عاصم: نزل وعطاهم المسدس. رئيس العصابة دي قال لواحد من رجاله إنه يجيب البنت اللي في العربية. حور: بصويت وصوت عالي. لا يا عاصم، الحقني يا عاصم. عاصم: لا، كله إلا حور.
وقال: انتوا عايزين إيه؟ ولسه هيجم عليهم. رئيس العصابة دي: قال: اللي بتعمله ده مش في مصلحتك. إحنا كل اللي عايزينه البنت دي وبس. واهدي بدل ما نصوب عليها. عاصم: بصوت عالي. انتوا مين وعايزين إيه؟ لو عايزين فلوس أنا هديكوا بس سيبوها تروح. رئيس العصابة: قال للرجالة اضربوه وخدوا البنت. حور: لا يا عاصم، الحقني يا عاصم. هيقتلوني يا عاصم. ودخلت في حالة هستيريا من العياط والصويت.
عاصم: لما شافها كده بقى مش متحمل أنه يشوفها كده. وكان منظرها بيقطع قلبه من جوه وكان حزين جدا ومش عارف يعمل إيه. وهو لوحده مش قادر على كل الرجالة دي. ووقع على الأرض من كتر الضرب اللي أخده منهم. حور: لما لقوه كده وبصوت. عاصممممممممممممم. قوم علشاني. هيخدوني معاهم وأنا مش عايز أروح معاهم. عاصممممم. أهي أهي.
وفجأة اشتغل ضرب نار وحصلت معركة بين العصابة دي ورجالة ياسر. وأول ما عاصم لقى ضرب النار عرف أن ياسر وصل وحاول أنه يقوم عشان حور. وفضل يدور عليها لحد ما لقيها مع واحد منهم ومستخبية. عاصم ضرب الراجل وخد حور ورا ظهره. واللي يقرب منهم بيضربوا لحد ما قضوا عليهم. ياسر: أنت بخير يا صاحبي؟ عاصم: بعصبية. اتأخرت ليه كده يا ياسر؟ على شوية وكانوا أخدوا مراتي مني وقتلوها.
ياسر: اهدا يا صاحبي، المهم إنها معاك. وأنت اتصلت معايا متأخر وأنا جيت مسافة الطريق بس. عاصم: خلاص حصل خير. عايز اللي عايش منهم تاخدوا على المكان السري وأي جديد تبلغني فوراً. ومش هقولك تاني على المعلومات والحاجات اللي طلبتها منك يا ياسر، لازم تكون عندي خلال 24 ساعة. عايز أنهي كل المهزلة اللي بتحصل دي، سامع؟ ياسر: تمام يا عاصم. ومشي. عاصم: بيبص لحور لقيها أغمي عليها. عاصم: بخضة. حورررر. ي ربي أعمل إيه؟
وشالها بسرعة وجري بيها على المستشفى. ولما وصلوا الدكتور أخدها علشان يعالجها. وبعد شوية طلع لعاصم علشان يقوله على حالة حور. عاصم: قولي يا دكتور مراتي مالها؟ الدكتور: هي اللي جوه دي مراتك؟ عاصم: أيوه يا دكتور، طمني عليها. عاملة إيه واللي حصل ليها؟ الدكتور: مراتك. عاصم: بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!