الفصل 9 | من 12 فصل

رواية طفلة عاصم الفصل التاسع 9 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
22
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

الدكتور طلع وقال: للأسف مقدرناش إننا ننقذها. شكل المدام مش حابة إنها ترجع تاني للحياة. النبض وقف. البقاء لله. شد حيلك يا عاصم. بصدمة: حووووور! الدكتور: اهدأ يا أستاذ، مينفعش كده. عاصم سابه وجري عندها وفضل يهز فيها ويقولها: قومي، انتي مش هتسبيني، أنا مش هسمحلك إنك تروحي. وفضل يهز فيها ويضغط على قلبها على أمل إنها تفوق. وفضل يعيط وانهار جانبها ومسك إيديها وقال:

حور، بالله عليكي قومي. أنا مش هقدر أعيش من غيرك. انتي مراتي وحبيبتي وكل الدنيا بالنسبة لي. أنا آه مكنتش موافق على جوازنا ومكنتش عايزك، بس دلوقتي لا، أنا عايزك جانبي ومعايا. أنا حبيتك يا حور. آه، آه! وصرخ باسمها: حور! وفجأة النبض رجع تاني يشتغل. عاصم كان مش مصدق نفسه. حور، حور قومي يا حبيبتي، أنا عاصم، ي حور. دكتور! مراتي رجع ليها النبض يا دكتور! الدكتور: طيب، اهدأ واطلع بره وأنا هشوفها.

لا، أنا مش هسبها. وفضل ماسك إيديها. والحمد لله الدكتور طمنه وحور بقت كويسة وفاقت من الغيبوبة. حور بعد شوية قامت ونادت على عاصم. حور بتعب: عاصم. عاصم: قلب عاصم، يا حبيبتي، أنا جنبك، انتي كويسة؟ حور: آه، آه كويسة. إيه اللي حصل؟ عاصم: محصلش حاجة يا حوري، يلا قومي بقى، في حاجات كتير عايز أقولك عليها. حور: حاجات إيه يا عاصم؟ عاصم: لما تكوني كويسة يا حوري هقولك عليها.

وحمد ربنا إن حور بقت كويسة. وعدى أسبوع وخرجت حور من المستشفى بعد ما اتحسنت وعاصم كان جنبها ومش بيسبها لحظة واحدة. وكان بيجبلها ورد، بلالين، وكل اللي تطلبه. وكان بيحاول يلطف ليها الجو. والنهاردة رجعوا البيت. عاصم شالها ووداها الأوضة وطلب من الخدم يعملوا أكل لحور. وكان هو بياكلها وقال لها على اللي حصل مع فريدة وأسر وأنها كده مش هتشوفهم تاني في حياتهم. وحور زعلت شوية على اللي حصل معاهم، بس عاصم قالها:

متزعليش، وإنهم هما السبب في اللي حصل ليهم، وكل واحد بيقع في شر أعماله. وكانوا عايشين مبسوطين مع بعض. وعاصم قدم لحور في المدرسة وكان بيجيبها ويوديها ويذاكر ليها. وحور كانت شاطرة في المدرسة. وكان بيخرجها ويعمل كل اللي حور عايزاه. وحور بقت مبسوطة أوي مع عاصم وبدأت إنها تحبه. وعاصم أصلاً كان بيحب حور، بس لسه مش قال ليها، وإنه لسه بدري على إنه يقولها. وحور ربنا عوضها بعاصم وبحنيته عليها. وفي يوم من الأيام حصل... حور:

آآآآآآآآآه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...