في يوم من الأيام، كانت حور جالسة وحدها في البيت وعاصم كان في الشغل. فجأة، هاجمت عصابة على حور. حور: اعاااااااااااا. أحد أفراد العصابة: اكتمي ي بنت انتي وتعالي امضي هنا. حور بخوف: امضي عليه أي؟ نفس الشخص: ملكيش دعوة وامضي وانتي ساكتة. صوّب المسدس تجاه رأسها وقال: وإلا هقت،لك. حور بصدمة من اللي بيحصل وخايفة أوي: اهي اهي عاصم عاصم. نفس الشخص: اكتمي بقولك وامضي أحسنلك. أمسكها جامد ورمها في الأرض، ومسك شعرها
وجاب الورق والقلم وقال: امضي بدل ما اقت،لك. فجأة، دخل عاصم وهجم عليهم هو ورجالته. عاصم: تق،تل مين ي ابن الك،لب ده؟ أنا اللي هقت،لك عشان فكرت تقرب من حاجة بتخص عاصم. ودي مش أي حد، دي مراتي ي كل،ب. أمسك به وظل يضرب فيه، ثم أعطاه لأحد رجاله ليمسكه. ذهب ليرى حور التي كانت تقف خائفة وترتعد من اللي بيحصل. عاصم ذهب إليها واحتضنها وقال لها: متخفيش، أنا معاكي. حور بدموع: عاصم كان كان اهي اهي.
عاصم: ششششش، اهدي، محدش يقدر يقرب منك وهو هياخد جزاء اللي عمله دلوقتي. أخذها إلى الغرفة لترتاح، وقال لها أنه نازل قليلاً وسيعود، وأن عليها أن تقفل الباب عليها ولا تفتح مهما حصل. رجال عاصم ربطوا الأشخاص الذين هاجموا حور وجلسوا تحت قدمي عاصم. أمسك عاصم المسدس وصوبه تجاههم وقال: انتوا مين ومين اللي باعتكم؟ أحد أفراد العصابة: مفيش حد باعتنا ي باشا. عاصم: اومال انتوا جايين تعملوا إيه هنا؟ ي رو،ح أمك تتفسحوا في بيتي؟
نادى بصوت عالٍ: ياسررر، عذبهم ووريني الورق اللي كانوا عايزين عليه إمضة مراتي. ياسر أمر الرجال بتعذيبهم، وهم كانوا يطلبون من عاصم أن يرحمهم من العذاب. ياسر أعطى الورق لعاصم. عاصم شافه واتصدم من اللي مكتوب فيه. وجد فيه أملاك كثيرة جداً. عندما رأى ذلك، توقع أن عائلة حور التي في الصعيد هم الذين بعثوا هؤلاء الناس، وكان يريد أن يتأكد. عاصم: عذبوهم وودوهم جث،ث مكان ما أتوا.
الرجال: ارحمنا ي عاصم باشا، إحنا ملناش دخل، إحنا عبد المأمور وبس. هما طلبوا مننا أننا نمضي الهانم على الورق ده وهيطلع لنا شوية فلوس، عشان كده وافقنا. لو نعرف كده مكناش جينا والله ي باشا. عاصم: أيوه بقا، مين المأمور ده؟
أحد أفراد العصابة: أنا سمعت أنه يبقى من عائلة الهانم، وأنهم عايزين الأملاك وأنها تمضي عشان متاخدش منهم حاجة. تقريباً والله ي باشا، إحنا ما نعرف حاجة، إحنا بننفذ وبناخد حصة من الفلوس وخلاص، ملناش دعوة بالباقي. عاصم: ياسرر، خديهم على المكان السري لحد ما أتصرف أنا، ويبقى أقول لك تعمل فيهم إيه. ياسر: تمام. أخذهم ومشى. عاصم صعد لحور وقال لها أن تفتح الباب. حور أول ما سمعت صوته قامت تجري على الباب وفتحته وهي تبكي.
عاصم: مالك ي حوري؟ بتعيطي ليه؟ اهدي، مفيش حاجة. وبعدين متخافيش، طول ما عاصم معاكي. حور: خوفت أوي ي عاصم وأنت مكنتش موجود. اهي اهي. عاصم: خلاص ي بنوتي، مفيش حد هيتعرض لك تاني. مسح دموعها وقال: عايز أقول لك على حاجة ي حور. حور: حاجة إيه دي ي عاصم؟ عاصم: مش عايزة تعرفي الناس اللي تحت دي مين اللي باعته، وكانت عايزة إيه عشان تمضي؟ حور: آه، عايزة أعرف مين دول ي عاصم وكانوا عايزيني أمضي على إيه.
عاصم: الناس دي عائلتك اللي بعتتها عشان تخليكي تمضي على تنازل بكل الأملاك اللي ممكن إنها تكون ملكك عشان مش تطالبي بيها. وكده، إنتي ميكونش ليكي أي حاجة. حور بصدمة: انت بتقول إيه ي عاصم؟ أنا معنديش عائلة، كان عندي بابا وماما وهما ماتوا، بقوا مش موجودين. عاصم: هما دول ي حوري، يبقوا من عائلة أبوكي. حور: ي عاصم، إنت بتقول إيه؟ وعائلة إيه؟ أنا مش عارفة حاجة. عاصم: أنا مكنتش أعرف إنه ليكي عائلة وكل ده، بس عرفت من أبويا.
**فلاش باك** أبو عاصم: في ناس عايزين يقت،لوا حور ي عاصم، والناس دي تبقا عائلة أبو حور. حور ي ابني، أصلها من الصعيد، بس أبوها حب بنت من هنا واتحدى عائلته عشان يتجوزها واتجوزها وخلفوا حور. وهو لما جه هنا، بنى نفسه لحد ما كبر وبقى له اسم في السوق وشركات كتير. وهما عايزين يقت،لوها عشان متطالبش بحقها في ميراث أهلها. وموت أهلها كان حادث. حور بصدمة من اللي سمعته من عاصم:
عاصم: والناس اللي هاجمت علينا وإحنا راجعين من الملاهي وكنا بنشتري الفساتين، برضه عائلتك اللي بعتتهم. والناس اللي تحت وهاجمت عليكي وكانوا عايزينك تمضي على تنازل بكل اللي ممكن تمليكه، هما برضه ي حور. حور بصدمة: يعني هما عايزين يقت،لوني عشان ياخدوا أملاكي وأملاك بابا؟ عاصم بحزن: آه ي حور، بس متخافيش، أنا معاكي ومستحيل أخلي حد يؤذيكي طول ما أنا عايش. حور بحزن: عاصم: إيه ي حور؟
حور: هات الورق أمضي عليه وخليهم يمشوا وينسوا إن ليهم بنت اسمها حور. خليهم ياخدوا الأملاك ويسيبوني في حالي. عاصم: بس ده حقك ي حور، هتسبيه وهتسيبي الناس اللي ق،تلت أهلك؟ حور بدموع: أعمل إيه يعني ي عاصم؟ أنا مش هعرف أعمل لهم حاجة. أنا معرفش ليه كل واحد عايز يخلص مني، الأول طنط فريدة وأسر، ودلوقتي جاي تقول عندي عائلة وعايزين يقت،لوني. أعمل إيه ي عاصم؟ قولي أعمل إيه؟ انهارت.
عاصم بقلق وخوف من إنها ممكن يجي لها انهيار عصبي وتدخل في غيبوبة تاني، وفضل يهدي فيها. وزعق وقال: أنا بنوتي قوية، مش كل حاجة تعيطي ليها. هو إنتي مش واثقة فيا ي حور؟ حور: واثقة فيك. عاصم: خلاص، مش عايزك ضعيفة تاني، سامعة ولا لا؟ ولو فضلتِ تعيطي كده، أنا مش هكلمك تاني ي حور. حور: لا لا، خلاص مش هعيط تاني وهعمل كل اللي تقوله عليه. عاصم: تمام، قومي ذكري دلوقتي عشان آخر امتحان ليكي بكرة في الثانوية العامة.
حور: حاضر. طيب مش هتذاكر لي ي عاصم؟ عاصم: روحي ذكري، وأنا شوية وجاي. حور: حاضر. وذهبت لتذاكر. عاد عاصم، أحضر طعاماً لحور، ثم ذهب إليها. أكلا معاً، وذاكر لها، وكل شيء أصبح تماماً، وأصبحت جاهزة لامتحان الغد. عاصم: حور. حور: نعم. عاصم: أنا عندي فكرة عشان تاخدي حقك وحق أهلك من عائلتك. موافقة تاخدي حقك ولا لأ؟ حور: موافقة ي عاصم، بس فكرة إيه دي؟ عاصم: اسمعي، حور بصدمة: إنت بتقول إيه ي عاصم؟ عايزني...
عاصم: دي الطريقة الوحيدة عشان تاخدي حقك بيها. قولتي إيه؟ حور: عاصم: حور:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!