جعفر. عم حور. انتوا مين وعايزين إيه؟ عاصم. أنا عاصم ودي حور مراتي بنتكم. جعفر. بس إحنا معندناش بنات، إنت أكيد غلطان في العنوان. عاصم. لا العنوان مظبوط ودي بنتكم، بنت أخوك نور الدين. جعفر. مفيش حد هنا بالاسم ده، ويلا من هنا بدل ما تلاقي الأمورة مراتك مقتولة قدامك. عاصم وحور بصدمة. حور خافت ومسكت في عاصم. عاصم. اهدي ي حبيبتي، متخفيش، أنا معاكي. وحطها ورا ظهره. قال. نادي علي أبوك أنا أتكلم معاه.
جعفر. أبويا مش هنا، ويلا من هنا. وزقه. عاصم. اتعصب وقال. أنا ساكتلك من الصبح، بس لحد كده واستوب. ومسكه ولف إيده ورا ظهره وقال. إنت مش عارف أنا مين، أنا عاصم اللي محدش اتخلق يرفع صوته عليا أو يهددني. جعفر. آآآه، سيب إيدي بدل ما أخلي الحرس تقتل مراتك. عاصم. ضرب جعفر وقال. كله إلا مراتي، إنت فاهم؟ حياة أي حد قصاد حياة مراتي. وفضل يضرب فيه. جد حور طلع وقال. إيه ده، فيه إيه؟ إنت مين ي جدع إنت وبتضرب ابني كده ليه؟
عاصم. أنا عاصم ي حاج، ودي حور بنتكم، بنت نور الدين ابنك، نسيته إنت كمان ولا إيه؟ أصل ابنك المحترم بيقول مفيش حد هنا بالاسم ده، وقال بيهددني إنه يقتل مراتي. جد حور بصدمة. جد حور. حور بنت ابني نور الدين؟ وتعالى ي بنيتي في حضن جدك، أنا مشتاق كتير إني أشوفك. أومال فين نور ومجاش معاكم ليه؟ هو لسه زعلان مني برضوا؟ عاصم وحور بصدمة. عاصم. إنت بتقول إيه؟ حاج، ابنك مات من كام سنة، إنت متعرفش ولا إيه؟ جد حور بصدمة.
جد حور. إنت بتقول إيه ي ابني؟ لا ابني أكيد عايش، هو بس تلاقيه زعلان مني. اتصل عليه، أنا أكلمه، خليه ييجي يشوف أبوه، هو مش أبوه وحشه ولا إيه؟ اتصل عليه. حور بدموع. حور. قتلوا أبويا. وسمع بيقولوا إيه؟ أهي أهي. عاصم. اهدي ي حور. جد حور. إنتي بتقولي إيه ي بنتي؟ ومين اللي قتل ابني؟ أنا مش فاهم حاجة. عاصم. كان واقف عمال يفكر، إنه طالما أهل حور اللي قتلوا ابنهم، إزاي جد حور مش عارف بقتل ابنه.
وبص ناحية جعفر لقيه واقف متوتر، ربط الأحداث ببعضها وقال إنه كل ده من تخطيطه علشان يستولى على كل حاجة. عاصم. بهدوء. تعال ي حاج نقعد وأفهمك كل حاجة. جعفر. تقعد فين؟ اطلع بره. جد حور. اخرس ي ولد، وتعال ي ابني فهمني في إيه.
عاصم. أنا عاصم جوز حور بنتكم، وهيا تبقى بنت ابنك نور الدين. أنا مكنتش أعرف إنها بنتكم، بس أبويا اللي قالي، علشان هو يبقى صاحب ابنك، وقالي على القصة كلها، وإنك طردت ابنك لما قالك عايز يتجوز أم حور، وهو بنى نفسه وعاش بعيد عنكم.
بس الظاهر إنه ابنك اللي واقف ده هو اللي دبر الحادث لأخوه، وابنك اتوفوا هو ومراته في الحادثة، وسابوا حور للمربية هي اللي تربيها طول السنين دي، وبعدين لما ابنك عمل الجريمة دي اختفى وظهر من تاني علشان يقتل مراتي ويخليها تمضي على تنازل بكل الأملاك اللي ممكن إنها تمتلكها، سواء نصبها هنا في حق أبوها أو الأملاك اللي أبوها عملها بنفسه وبتكون ملكها.
وبعت ناس علشان يتهجموا علينا، أول مرة مراتي دخلت في غيبوبة من ورا الحادثة دي، وتاني مرة لحقتها قبل ما الناس اللي ابنك بعتها علشان تقتلها. جعفر. إنت بتقول إيه ده كداب ي أبويا، متصدقش اللي بيقوله ده. جد حور. كان في صدمة كبيرة من اللي بيسمعه. معقول ابني قتل أخوه علشان الأملاك، وكان عايز كمان يقتل بنته؟ لا لا مش معقول. وكان عمال يفكر وكان ساكت. عاصم. لا أنا مش كداب، وعندي الدليل كمان. جعفر. بتوتر. دليل؟ دليل إيه ده؟
أنا معملتش حاجة، اطلع بره. جد حور. ولما إنت معملتش حاجة، بتقول اطلع بره ليه؟ بدل ما تقول وريني الدليل اللي عندك وتثبت إنك معملتش حاجة. جعفر. ي أبويا، أنا معملتش حاجة. إنت لسه هتاخد وتدي معاه في الكلام، خليه يمشي. عاصم. بصوت عالي. ياسر. جد حور. مين ياسر ده ي ولدي؟ عاصم. استنى ي حاج وهتعرف كل حاجة دلوقتي. ياسر. دخل ومعاه العصابة اللي اتهاجمت على حور.
عاصم. الناس دي ي حاج اللي ابنك بعتها علشان تقتل مراتي، ممكن كمان تتأكد منهم. العصابة. دي ارحمنا ي عاصم باشا، إحنا عبد المأمور. وبصوت ناحية جعفر. العصابة. هو ده ي باشا اللي قال لنا نعمل كل ده، إحنا ملناش دعوة، سيبنا نمشي، كفاية العذاب اللي رجالتك عذبوهولنا. جعفر. كدب ي أبويا، كدب، أنا معملتش حاجة. عاصم. مش كدب، وعندي كمان دليل، تحب تشوفه؟ بس ده بقى صوت وصورة ي معلم جعفر. جعفر. بصدمة وبتوتر. وبقى مش عارف يقول إيه وسكت.
جد حور. مالك سكت ليه؟ وبصوت عالي. إنت اللي قتلت ابني، وكمان كنت هقتل بنته؟ جعفر. ي أبويا. جد حور. بلا أبوي بلا زفت. وبدموع. إنت اللي قتلت ابني. العصابة. ي عاصم باشا، سيبنا نمشي، إحنا ملناش علاقة بكل ده. عاصم. ياسر خديهم ربيهم وخليهم يمشي. ياسر. أمرك ي عاصم. واخد الناس دي ومشي. عاصم. بص ل حور اللي كانت بتعيط على موت أهلها واللي حصل ليها، وكانت هتنهار. بس عاصم بخوف وقلق.
عاصم. حور حبيبتي، اهدي علشان خاطر عاصم حبيبك، مقدرش أعيش من غيرك. واخدها في حضنه. جعفر. أيوه ي أبويا، أنا اللي عملت كده علشان إنت طول عمرك بتحب أخويا أكتر مني، وعايز تديله كل حاجة علشان تعوضه غيابك عنه واللي عملته فيه، وطول السنين اللي فاتت دي إنت نسيتني، وكنت بتفكر فيه هو وبس، بعد ما عصى كلامك وراح اتجوز من غير موافقتك. جد حور. بصدمة من ابنه. جد حور. إنت بتقول إيه ي ولدي؟ أنا بحبك إنت وأخوك زي بعض، ليه قتلته؟
ليه حرمتني منه؟ أنا آسف ي حور، أنا آسف ي بنتي. جعفر. إنت بتتأسف لمين ي أبويا؟ لوحده؟ لا راحت ولا جت. وقال. جهزي نفسك ي حلوة علشان هت،قبلي أبوكي وأمك. وجاب المسدس علشان يضرب فيه. حور. خافت. عاصم. نزل المسدس ده، صدقني مش هرح،مك. نزله. جد حور. نزل المسدس ده. بس جعفر مش سمع كلامهم وضرب الطلقة. عاصم. بصوت عالي. لا. حور. وكلهم بصوا بصدمة. لقوا الطلقة جات في جد حور. جد حور. أنا آسف ي حور. وقد فارق الحياة.
جعفر. بصدمة من اللي عمله. جعفر. أبووووي. لا ونهار جانبه. والشرطة جات، أخدت جعفر واتحاسب على القديم والجديد وكل الجرائم اللي عملها، وحكمت المحكمة عليه بالإعدام شنقاً. وتمت مراسم دفن موت جد حور. وعاصم. أخد حور ورجعوا بيتهم، وحور كانت في صدمة من اللي حصل، وعاصم كان معاها ومش سابها لحظة لحد ما فاقت من الصدمة.
وبقت كل الأملاك باسم حور، وهي المالكة الوحيدة لكل الأملاك دي، بما أن جعفر مش عنده أولاد، والأملاك اللي كان بيحارب علشان ياخدها رجعت لأصحابها. وكمان حور أخدت الشهادة الثانوية العامة ودخلت الجامعة واتخرجت، وبقت بتشتغل مع عاصم، وكانت مخليه عاصم يمسك كل الشركات علشان يديرها، وبقوا رقم واحد على مستوى الشركات. وحور ربنا عوضها ب عاصم وحنيته عليها وبحبه، وكانوا عايشين مبسوطين مع بعض، وخلفوا بنت وسموها تالا.
وخلصت حكايتنا، ونلتقي في روايات أخرى. وشكراً ليكم ي فنزاتي على دعمكم ليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!