اسمعي، إحنا لازم نسافر لأهلك الصعيد وكمان هنقعد معاهم. ولو هما مش حابين قاعدتنا معاهم، يبقى هما يدولك حقك ونمشي. وإلا كده بقى هنقعد وهنهددهم بجريمة القتل اللي عملوها مع أهلك. حور. بصدمة 😳 انت بتقول إيه ياعاصم؟ عايزني أروح بنفسي للناس اللي عايزة تقتلني، وكمان أروح أقعد معاهم؟ لا لا، شوف طريقة تانية. عاصم. دي الطريقة الوحيدة علشان تاخدي حقك بيها. قولتي إيه؟ حور.
بس انت هتكون معايا، وكمان مش هتسبني لوحدي دقيقة واحدة. أُقعد من غيرك هتروح مكان، هروح معاك ونرجع سوا. أنا قلبي مش مطمن، هكون خايفة طول الوقت واحنا هناك. عاصم. يا حبيبتي متخافيش، طول ما أنا معاكي محدش يقدر يتعرض ليكي وأنا موجود. هااا؟ قولتي إيه يابنوتي؟ حور. اللي تشوفه ياعاصم، طالما هتكون معايا. عاصم. تمام، هنسافر بكرة بعد الامتحان. حور. بسرعة كده؟ عاصم. أيوه، ويلا ننام بقى علشان الامتحان وقدامنا موال الصبح. يلا. حور.
يلا. وراحوا ناموا. وبعد عدة ساعات. عاصم. حور! حور! يلا قومي، هنتاخر كده على الامتحان. حور. ببراءة عاصم، سبني أنام كمان شوية. عاصم. وبعدين بقى؟ هنتاخر كده. وبصوت عالي: حووووور! حور. قامت وقالت: إيه؟ في إيه؟ عاصم. ههههه، يلا يا أختي علشان الامتحان. حور. بارد. عاصم. بصدمة 😳 إنتي قولتي إيه؟ حور. هااا؟ لا، بقول امتحان. يلا يلا، أنا رايحة أجهز.
وراحت تجهز. وكمان عاصم كان جهز نفسه. وبعد شوية أخدها وراحوا على المدرسة. وحور دخلت على الامتحان وعاصم كان مستنيها بره، وكان قلقان عليها وكان بيدعي ربنا أنها تحل كويس. وكان رايح جاي لحد ما حور طلعت وراحت عند عاصم وقالت: حور. عاصم. عاصم. عملتي إيه ياحور؟ طمنيني. حور. بابتسامة حليت كويس، يعني معقول ياعاصم باشا يذاكرلي وفي امتحان يصعب عليا؟ هههه. عاصم. ههههه، طيب يلا ياشقية علشان نروح نجهز الشنط علشان نسافر. حور. يلا.
وأخدها عاصم، روحوا البيت. أكلوا وخلوا الخدم تجهز الشنط. وحور طلعت تشوف لو كانت عايزة تاخد حاجة معاهم. والخدم نسيتها، وعاصم قال إنه مش مهم تاخد كل حاجة، هو هيجيب ليها اللي هي عايزاه. وبعد شوية وقت، كان في طريقهم إلى الصعيد. وهما في الطريق. حور. عاصم، أنا عايزة أقولك حاجة. وكانت متوترة. عاصم. مالك ياحور؟ متوترة لي كده؟ ماقولت ليكي متخافيش، أنا معاكي. حور. لا، أنا مش قلقانة وأنا معاك. أنا عايزة أقولك حاجة تانية. عاصم.
قولي ياحور، قلقتيني. حور. عاصم، أنا... أنا... عاصم. إنتي إيه؟ حور. بتوتر وبسرعة أنا بحبك ياعاصم. عاصم. بصدمة 😳😳🙄 إنتي قولتي إيه؟ حور. بكسوف بحبك 🤭. عاصم. حور، إنتي لسه صغيرة على الكلام ده. حور.
لا ياعاصم، أنا بقيت كبيرة وخلصت ثانوية عامة وهدخل الجامعة، يعني مش صغيرة. وأنا بحبك من زمان ياعاصم، بس فضلت ساكتة علشان مش تقولي إنتي لسه صغيرة. وبعدين، مش عايزني أحبك إزاي وأنت الشخص الوحيد اللي وقفت جانبي وكان بيحميني وعمل حاجات كتير علشاني ومستعد يعمل كمان. أنا مش بطمن في وجود حد تاني غيرك. إنت الأمان بالنسبة لي. ولو كده، مكنتش وافقت إني أجي للموت برجلي وأروح عند ناس كل همهم إنهم يقتلوني علشان أملاك أنا معرفش عنها
أي حاجة خالص. إنت خلصتيني من كابوس فريدة وأسر، ودلوقتي كمان من عائلتي. وشوفت كمان تعاملك معايا يوم جوازنا، وإنك اتعاملت معايا بحنية عمري ما شوفتها في حياتي، بالرغم من إنك كنت متعصب ومش طايقني ولا طايق الجواز مني، وخصوصاً إني بنت صغيرة زي ما بتقول. إنت احتوتني وكنت الأب، الزوج، الحبيب، الصديق، الحماية بالنسبة لي. إنت عملت حاجات كتير علشاني ومش عايزني أحبك ياعاصم؟
وحتى لو إنت مش اتقبلت حبي ليك، فأنا بحبك ياعاصم. وبعدين، هو إنت مش بتحبني ياعاصم؟ عاصم. كان بيسمع وهو مصدوم 😳🙄. بيسمع من واحدة كبيرة وعارفة هي بتقول إيه. وقال: حور، أنا... حور. إنت إيه ياعاصم؟ إنت بتحب واحدة تانية؟ يعني وكنت بتعمل معايا كل ده علشان أنا طفلة وبس ومش لاقية حد معايا ووحيدة؟ ولا إيه؟ عاصم. لا ياحور، مش كده. ولا فيه واحدة تانية ولا حاجة. إنتي بس اللي في حياتي. حور. طيب إيه؟ عاصم. وأنا كمان بحبك ياحور.
حور. بفرحة بجد ياعاصم؟ عاصم. بجد ياقلب عاصم. أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها وحبيت براءتك وكل حاجة فيكي، بس كنت بقول إنك صغيرة ومش هتفهمي حبي ليكي. علشان كده كنت ساكت وكنت قايم معاكي بدور الأب، الأخ، الصحاب، إني أحميكي. حور. أنا بحبك ياعاصم. وراحت حضنته. عاصم. وأنا بحبك ياحوري. بقولك إيه، يا عم محمد ودينا على أقرب مأذون علشان هنتجوز. حور. ما إحنا متجوزين ياحبيبي. عاصم. بفرحة إنتي قولتي حبيبي؟ يا عم محمد ودينا بسرعة.
عم محمد. حاضر يابني. حور. عاصم. عاصم.
قلب عاصم. هفهمك أنا. لما اتجوزتك كنتي لسه صغيرة وكده. وعلشان نسجل جوازنا لازم تكوني تميتي السن القانوني. وإنتي دلوقتي تميتي السن القانوني، يعني هتكوني مراتي رسمي وقدام الناس كلها ومحدش يقدر يتكلم. ياحبيبتي، وحتى لو أهلك حابوا إنهم يتأكدوا من جوازنا، ميقولوش إنك كنتي لسه صغيرة ومش عارفة حاجة، ويقدروا ياخدوكي مني. ف هنتجوز وعقبال ما يتقبلوا وجودنا أصلاً، ولا هنشوف هيعملوا إيه، يكون جوازنا اتوثق خلاص وتكوني مراتي شرعاً وقانوناً. هااا، موافقة تكوني مراتي؟
حور. موافقة طبعاً، بقولك بحبك. عاصم. بعد ما أخد موافقتها، طلعوا على المأذون وكتبوا الكتاب. وحور بقت مرات عاصم. وطلعوا من عنده وكملوا طريقهم إلى الصعيد. وأخيراً وصلوا. وفضلوا يسألوا على أهلك حور ساكنين فين لحد ما وصلوا البيت. جعفر. عم حور. إنتوا مين وعايزين إيه؟ عاصم. أنا عاصم ودي حور مراتي بنتكم. جعفر. ،،،،،،،،،،، عاصم وحور بصدمة 😳 يُ ترى إيه اللي حصل؟ وأهل حور هيتصرفوا إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!