عاصم: أنا هخلي ماما تعيش معاكي وأنا هعيش مع أخويا في البيت، كده أحسن. حور: ليه؟ ما تعيش مع مراتك وابنك. عاصم بصلها بصدمة إنها عرفت، إزاي. عاصم: 😳😳😳 حور: فاكرني ما أعرفش يا "أبيه". عاصم: إنتي مين قالك الكلام ده؟ حور: مش مهم، المهم إنه صح. عاصم: إنتي متعرفيش كل حاجة، الموضوع مش زي ما إنتي فاهمة. حور: أومال الموضوع إيه؟ فهمني يا "أبيه". عاصم: مش هقدر أقولك دلوقتي حاجة. حور: أنا عايزة أطلق.
عاصم: وأنا قلتلك، طلاق مفيش، إنسي الكلمة دي. حور: طالما متجوز وعندك ابن، عايزني ليه؟ مش معاهم، ليهم أنا مش فاهمة. عاصم: أنا على آخري يا حور، لما نروح بيتنا هفهمك. حور: أنا مش هاروح معاك البيت غير لما أفهم. عاصم سكت، واتحرك بيها على مكان أول مرة نشوفه. عاصم: مش عايزة تعرفي أنا مخبي عليكي إيه؟ حور: إيه المكان ده يا "أبيه"؟ عاصم مسك إيد حور ودخلوا بيت يقع في أطراف المدينة. حور: "أبيه"، هو إحنا فين؟
عاصم: مش كنتي عايزة تشوفي مراتي وابني، وعايزة تعرفي كل حاجة؟ أنا هقولك. وشوية ولقيت واحدة نازلة وبتزعق. كارما (طليقة عاصم) : إنت إيه اللي جابك هنا؟ عايز إيه؟ مش إنت مش عايز تعترف بابنك؟ عايز تشوفه ليه؟ عاصم: أنا موافق نعمل تحليل علشان نعرف حمزة ابني ولا إنتي بتكدبي. كارما فجأة اتغيرت طريقتها من الغضب إلى إنها بتتدلع على عاصم قدام حور وبتحضنه. كارما بدلع وشوية دموع كاذبة: طلقتني ليه يا عاصم؟
أنا مخن*تكش، والكلام ده كدب، إنت ليه مش مصدقني؟ عاصم بعدها شوية عنه: لو حمزة فعلاً ابني، أنا هكتب عليكي رسمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!