أسد شد نسمة ناحيته. اختلطت الأنفاس، وزادت ضربات قلب أسد، وغضب نسمة من القرب زاد. أسد كان حاسس بريحة عطر انتشرت في المكان من قربه لنسمة. أسد بتوهان وهو بيبص في عيونها: "تعرفي يا نسمة، على الرغم من أن العيون دي لاهي زرقة ولا خضرة ولا حتى ملونة، إلا إن فيها سحر خاص بيخلي الواحد يتشد ليها. أنتي جميلة أوي يا نسمة، حتى اسمك جميل." وحضنه. نسمة بتزقه بغضب:
"مش عارفة أبعد عنه ولا أبعده. كر"هت الاسم عشان عجبك وابعد بقى عني، وأنا مش محتاجة كلام من واحد زيك يوصفني ويقولي إذا أنا حلوة ولا لأ. رأيك لا بيهمني ولا بيفرق معايا في حاجة. وابعد بقى، خليك بني آدم مرة واحدة في حياتك وسيبني في حالي." وأخيراً نسمة قدرت تبعد أسد عنها وجات تطلع. رجع أسد ومسك إيدها تاني. نسمة بغضب: "سيب إيدي بقولك." أسد: "لأ مش هسيبها." نسمة بغضب: "لأ هتسيبها. ابعد بقى عني." أسد شدها ليه وبقت بين أحضانه.
أسد: "بصي في عيوني." نسمة بتحاول تفلت من تحكمه دا ومش عارفة. نسمة بقرف: "روح اعمل قر"فك ده بعيد عني. ابعد بقى." أسد ثبت وشها تجاه وشه. أسد: "مفيش أي حاجة بتشدك تجاهي خالص، ليه الكر*ه ده؟ ليه؟ نسمة بغضب: "لأنك إنسان بتمشي ورا شهو*تك، كل يوم مع بنت بشكل، كل يوم بتغضب ربنا، كل يوم مستقبل بنت بيضـ... ـيع، كل يوم عايش بقر*ف." أسد: "وإيه؟ نسمة غمضت عيونها واستغفرت ربنا. نسمة: "استغفر الله العظيم." أسد:
"طب ما هما بياخدوا فلوس، ولا فكرك أنا باخد حاجة ببلاش؟ نسمة اتعصبت أكتر. نسمة بغضب: "مجاش في بالك ليه بنت بتبـ... ـيع نفسها كده وتضيع مستقبلها؟ ليه؟ ولا الباشا كل همه يرضي شهوته ويمارس رجولته؟ أنا مهما اتكلمت معاك مش هستفيد من حاجة خالص. ابعد عني وسيبني في حالي." أسد قرب منها أكتر وقال: "أنا حالك يا نسمة." نسمة وأخيراً رجعت تفلت منه. نسمة بغضب:
"قبل ما تكون إنت حالي، هكون بتحاسب عند ربنا لأني مرضاش لواحد زيك يكون حالي، واحد نسو*نجي وحقـ... ـير زيك." أسد اتعصب ومبقاش قادر يتحكم في أعصابه، فمسك نسمة من خصرها وشدها ليه. أسد: "بما إني نسو*نجي وحقـ... ـير، آمال انتي تبقي إيه؟ نسمة بغضب: "أنضف وأحسن منك مليون مرة." أسد: "أنضف وأحسن مني؟ هههههههه ضحكتيني، انتي هتلعبي دور الخضرة الشريفة ده عليا؟ "طخخخخخخخ" أسد بغضب: "انتي... نسمة بغضب شديدة: "اخرس!
أنا أحسن من عشرة زيك. أنا أنضف منك ومن عشرة زيك. إنت اللي و*سخ وتفكيرك و*سخ زيك، عشان كده شايف الكل زبا*لة زيك. بس عارف، أنا مش بيهمني رأيك فيا، أنا عارفة نفسي كويس." أسد شد بشدة على خصرها، ونسمة حست بالأ*لم بس ماظهرتش ده. أسد: "بما إنك نضيفة وكويسة زي ما بتقولي، ليه حبيب القلب مجاش يتقدم؟ ولا عشان كنتي ما*شية معاه، مرضاش على نفسه إن واحدة كانت ماشية معاه تكون مراته وست بيت وتصون بيته وعرضه؟ نسمة بغضب:
"اخرس يا زبا*لة! أنا مش كده. ثم مين حبيب القلب ده؟ انت هتخرف؟ بس عارف فؤاد كان أرحم منك. ابعد عني." أسد أول ما سمع اسم فؤاد حس بالنار زادت جواه. أسد في نفسه: "فؤاد كان أرحم منك، قصدها إيه بالكلام ده؟ معقول تكون... وبص لنسمة نظرة ثاقبة. نسمة بعدت عنه بكل غضب ودموع تحاول كتمانها. نسمة بغضب: "انت إنسان مري*ض."
أسد مسك إيد نسمة ونزل بيها تحت. تحت صراخ نسمة، كل اللي في القصر سمعوا صوت صريخ نسمة وطلعوا لقوا أسد بيشد نسمة من إيدها، ونسمة بتحاول تفلت من إيده ومش عارفة. أسد كمل ونزل للقبو تحت، وفي غرفة مظلمة حط نسمة وقفل عليها الباب بالمفتاح وطلع. الشرقاوي بغضب: "أسد افتح لنسمة." أسد ببرود: "أرجوك يا جدي متتدخلش بين راجل ومراته." الشرقاوي بغضب: "أسددددددددد." أسد ببرود: "عن إذنك أنا طالع وجاي حالا هغير هدومي وجاي."
وطلع قبل ما الشرقاوي يتكلم. شكرية جرت على القبو ونزلت لنسمة. شكرية بدموع: "نسمة بنتي، انتي كويسة؟ عند نسمة. بعد ما أسد حبسها في الغرفة دي، بدأت الذكريات ترجع ليها تاني. ذكريات كانت فيها محبوسة في أوضة مظلمة، تفضل فيها بالساعات تحاول تنادي على حد علشان ينقذها، بس مفيش حد. كانت تفضل في الأوضة دي لحد لما أمها ترجع من الشغل. نسمة بدموع:
"ده كان في الماضي، ده كان ماضي يا نسمة. فؤاد مش هنا، مش هيض*ربك. ده كان ماضي، ماضي وبس." بس فجأة سمعت صوت وفي حاجة وقعت. نسمة بخوف وصويت: "لأااااااا! ماما بابا الحقوني! مامااااااااااااا! كان الصوت ده صوت الهوا، كان في شباك صغير وكان داخل منه تيار هوا، وقع كرتونة وهي اللي عملت الصوت. نسمة بدأت تجيلها نوبات خو*ف وبدأت تتخيل حاجات كتير. نسمة بخوف ودموع: "انتوا مين؟ انتوا مين؟ مامااااااااااااا، بابااااااااااا، انتوا فين؟
انتوا مين؟ ابعدوا عني." كانت نسمة متخيلة شخصين لابسين قناع مهرج ولبسهم كله ملطخ بالد*م وبييقربوا ليها. (ملحوظة: اللي نسمة بتتخيله ده حصل معاها في الماضي وبسبب الصدمة، اللحظة دي علقت معاها بالذاكرة وهنعرف إيه اللي حصل بس قدام) نسمة بخوف ودموع: "ابعدوا عني." وفجأة شافت واحد منهم ماسك سكـ... ـينة. نسمة بدموع: "لأااااااا! عند شكرية. شكرية بدموع: "نسمة ردي عليا."
نسمة بس سمعت صوت نسمة وهي بتصرخ وتقول لأ، ومن بعدها مسمعتش صوتها. شكرية بدموع: "نسمة ردي عليا، نسمة. بابا الحق نسمة مش بترد عليا. نسمة أنا هنا، ردي عليا نسمة. بابا الحق نسمة بنتي بتروح مني. نسمة نسمة." وأخذت تبكي. فؤاد رجع للقصر لأنه عايز أجوبة على الأسئلة اللي في دماغه. وأول ما دخل القصر سمع صوت شكرية وهي بتنادي على نسمة بعلو صوتها. طلع يجري على مكانها، كان بيتبع الصوت وأخيراً وصل. فؤاد بخوف: "ماما نسمة مالها؟
وانتي بتعملي إيه هنا؟ شكرية بدموع: "فؤاد الحق اختك محبوسة هنا ومش سامعة صوت ليها." فؤاد: "نسمة! فؤاد راح للأوضة وبدأ يزق الباب بجسمه. وبعد عدة محاولات قدر يكــ... ـسر الباب. (فؤاد بنية جسمه ضخمة عشان كده قدر يكسر الباب) فؤاد دخل لقى نسمة مغمي عليها على الأرض، ودموعها مغرقة وشها، وواخده وضعية الجنين وجسمها كله بيتر*عش. فؤاد غصب عنه دموعه نزلت، فحال نسمة كانت تقـ... ـطع القلب.
فؤاد راح وشالها بهدوء، وكانت دموعه مغرقة وشه. طلعها من الأوضة ومن القبو. حطها بحنية على الكنبة اللي في غرفة الصالون. فؤاد بدموع: "نسمة فوقي يا حبيبتي، أنا هنا. أنا فؤاد جيت عشان آخدك. اصحي مش هزعلك تاني، ودا وعد مني. بس فوقي يا روحي أنا. أنا آسف، يلا فوقي بقى." وخدها في حضنه وقعد يعيط. كان في عيون بتراقب ده وكلها شر*ارة. نزل أسد من على السلم. أسد بغضب: "وإيه كمان يا روح أمك؟ وإيه كمان؟
أكيد أنت فؤاد اللي الهانم المحترمة كانت ما*شية معاه." فؤاد حط نسمة بهدوء وراح لأسد ومسكه من هدومه. فؤاد بغضب: "اخرس! أنا أختي أشرف من الشرف." أسد بصدمة: "أختك؟ فؤاد بغضب: "أيوه أختي. واللي بفكر بأ*ذيها أنا أكـ... ـسره وأحطه تحت رجليها ويفضل يعتذر لحد ما تسامحه. كله إلا أختي، فاهم؟ شكرية بدموع: "ليه كده يا أسد؟ حرام عليك. عملت فيها كده ليه؟ ااااااه يا ربي. نسمة فوقي يا روحي، أنا جنبك." فؤاد بغضب: "عمل إيه؟
قصدك إنه هو اللي عمل فيها كده وحبسها؟ شكرية سكتت وفضلت تعيط. الشيا*طين اترقصت قدام فؤاد ودخل في عراك مع أسد. فؤاد بغضب: "والله ما هرحمك، هخليك تند*م على كل دم نزل منها." وأخذ يض*رب فيه. أسد كان مصدوم ومش مصدق إنه ظـ... ـلمها وقال كلام و*حش في شرفها. فؤاد بغضب: "هي متستهلش ده كله. هي بنت محترمة واخت صالحة وبنت صالحة. متستهلش ده كله. متستهلش أخ أنـ...
ـاني وما*ذي زيك. متستهلش زوج زيك. أنت متستهلش حياة ما*ذية زي دي، متستهلش ده والله." وأخذ يبكي ووقف عن ضر*ب أسد. أسد راح لنسمة اللي كانت غايبة عن الوعي، بس حالها كان مأ*لم. وكان لسه هيمد إيده يمسك إيدها، لقى إيد بتمسك إيده. فؤاد بغضب: "إيدك متقربش منها، فاهم؟ وأنا هاخدها من هنا وهبعدها عنك وعن العيلة دي." أسد هنا فاق وغضبه زاد. أسد ببرود: "مراتي مش هتروح لمكان، فاهم؟ فؤاد بغضب: "أختي مش هتفضل هنا ثانية كمان."
وراح وشال نسمة وجاي عشان يطلع بيها. أسد: "... فرح بتوتر: "يا ربي، أنا إزاي فكرت بكده؟ بقى في حد ييجي ويزو*ر حد في الوقت ده؟ وبعدين بقى أعمل إيه؟ أخش ولا لأ؟ "يا آنسة فرح" فرح بتفكر ومش بترد. "يا آنسة" "يا ز*فتة! فرح بغضب: "جرا إيه يا عم أنت؟ متحترم نفسك! إيه ز*فتة دي؟ شخص قلـ... ـيل الذوق صحيح. 😳😳😳أنت الدكتور الـــ... ـحمار؟ مراد بغضب: "انتي تاني؟ وكمان بتشـ... ـتمي؟ فرح بخوف: "أصل أصل... مراد بغضب:
"ابعدي من هنا، مش ناقص أنا واحدة زيك." فرح نست خوفها وغضبت. فرح بغضب: "نعم يا أخويا، واحدة زيي؟ ليه يكش أكون شحا*ته وأنا مش واخدة بالي؟ ولا أكون واحدة صا*يعة وماشية على حل شعري؟ احترم نفسك بدل ما أجي وأعلمك الاحترام." مراد نزل من العربية بغضب وراح ليها. مراد بغضب: "أنا ساكت من الصبح ليكي ومش راضي أعمل حاجة احتراما بس لأنك بنت، فاتقي شـ... ـري أحسنلك." فرح بغضب: "هو اللي زيك يعرف الاحترام؟
والله اتغيرتي يا بلد. بقى المحترم مفكر نفسه مــ... ـش محترم، واللي مـ... ـش محترم مفكر نفسه محترم. روح العب بعيد يا شاطر مع اللي قدك، لأن أنا لو حطيتك في دماغي ليلك وسو*اده هيكونوا أهون مني. روح جتك القر*ف. أشكال تقلب المزاج صحيح." وتركته وذهبت وراحت عند القصر. عند مراد. مراد بغضب: "بنت شو*ارعية صحيح. والله أنا مش عارف الأشكال دي بتطلع منين." وراح وركب العربية وطلع.
وصلت فرح القصر، ولأن رامي هو اللي وصلها البيت بطلب من أسد، ولأنه عارف أنها صحبت المدام نسمة، خلاها تدخل القصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!