الفصل 4 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل الرابع 4 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
26
كلمة
1,834
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ابعد عني. معتز بوقاحة: لما أعمل اللي في دماغي هسيبك، بس انتي متعذبنيش. نسمة بدموع: ابعد عني يا زبالة يا واطي، ترضى حد يعمل كدا في أختك؟ معتز بسخرية: معنديش بصراحة، بس لو عندي مش هسيبها تنزل من البيت. يلا بقى نخلص كلام ونبدأ فعل. وبدأ يقرب. دُخ! نسمة بدموع: فرح! فرح راحت لنسمة وحضنتها وبصت لمعتز.

فرح بغضب: اتــ"ـــفو عليك يا زبالة، أصلك لو اتربيت في بيتك قبل ما تطلع مكنتش عملت كدا، بس أكيد الواد طالع زي أبوه. غور منها يا زبالة، منك ليه. معتز بغضب: انتي قد اللي عملتيه ده؟ فرح قامت وراحت ليه. فرح بغضب: قسماً عظماً لو ما غورت من وشي دلوقتي لأكون ضـ*ـربك باللي في رجلي، أصل ده اللي ينفع معاكوا يا شوية زبالة. معتز اتعصب ومسك إيد فرح جامد. فرح بغضب: سيب إيدي يا زبالة.

معتز بخبث: قطة مخربشة وماله، نخليكي بعدين، بس الأول نشوف صاحبتك. وأمر رجاله يمسكوا فرح ويكتموا بوقها، وبدأ معتز يقرب لنسمة. معتز بخبث: نلعب يلا بقى. نسمة دموعها بدأت تزيد. معتز مد إيده... بس فجأة لقى إيده ماسكة إيده وعيون كلها شرارة وغضب جهنمي. نسمة بدموع: أنتمــ... معتز بوجع: إيدي... سيب إيدي! فرح بصدمة: أسد الشرقاوي هنا بنفسه! أسد كان بيبص على معتز تارة، وعلى نسمة وعيونها اللي احمرت من كتر الدموع تارة.

نسمة حست بـ*ـوجع شديد ومش قادرة تتحمله، ومن كتر الـ*ـوجع أغمى عليها. فرح بخوف ودموع: نسمة! أسد عروقه ظهرت وعيونه احمرت من كتر الغضب وإحساس مش عارف يحدده، بس كان خايف على نسمة. ضـ*ـرب أسد معتز، خلى كل ملامحه مش باينة من كتر الـ*ـدم اللي مغرق وشه، ده غير إنه خلاه مش قادر يتحرك. زمايل معتز أول ما شافوا حالة معتز وشخصية أسد، سابوا فرح وراحوا خدوا معتز وطلعوا يجروا. فرح راحت لنسمة.

فرح بدموع: نسمة، افتحي عينيكي، نسمة اصحي أنا فرح. أسد راح وشال نسمة وطلع بيها. فرح بخوف: انت واخدها على فين؟ سيب صحبتي، انتوا أشكال زبالة، سيبها. أسد ببرود عكس النار اللي جواه من خوفه على نسمة: أظن إنك ملكيش حق تتدخلي بين راجل ومراته. فرح بصدمة: مراته؟ أسد قال بعلو صوته على كل اللي حاضرين يسمعوا: نسمة عز الدين بتكون مراتي، واللي هيفكر بس يبصلها أو يقرب ناحيتها هياخد تذكرة جنب الأخ اللي طلع من شوية.

فرح بخوف: الوقت ده مش وقت كلام، ممكن أجي معاك علشان أطمن على نسمة، أرجوك. أسد: تمام. واتفضلت، وأخد أسد نسمة وراح على المستشفى. *** _عامل إيه النهارده يا بابا؟

النهارده عيد ميلادك يا حبيبي. كل سنة وانت طيب. حابة أحكيلك حاجات كتير أوي، حابة حضنك الدافي أرجع أترمي فيه. بنتك بقت دكتورة دلوقتي زي ما انت كنت عايز، رفعت رأسك شايفه الفخر في عيون كل واحد، بس عند عيونك بشوف ابتسامة أمل. اصحى بقى، بقالك أربع شهور في غيبوبة، اصحى بقى وحشتني. جدو وأسد وزين وأنا عايزينك ترجع. ارجع بقى. "دكتورة سلمي، انتي هنا؟ مسحت سلمي دموعها. سلمي: أيوه أنا هنا، في إيه؟ "محتاجينك، حالة طا*رئة."

سلمي: تمام، أنا جايه. راجعة يا حبيبي، راجعة. (سلمي عبد الرحمن الشرقاوي، ٢٥ سنة، الأخت الأصغر لأسد وزين، لون عيونها شبه لون عيون أسد، محجبة، بنت كيوت وروحها حلوة، بتحب باباها جداً.) راحت سلمي للمريض ودخلت الأوضة. سلمي بصدمة: أسد؟ انت هنا؟ في إيه ومين دي؟ أسد: سلمي، شوفي نسمة مالها؟ أغمى عليها ومش عارفين نفوقها. سلمي بصت لنسمة لقتها بنت محجبة ومنقبة. سلمي: وانت تعرفها منين؟ أسد ببرود: مراتي. سلمي: مراتك؟

فرح بغضب: مش وقت صدمة، هو البنت بتروح مننا يا أختي، والله أنقذيها الأول وبعدين انصدمي. سلمي بغضب: أفندم، أنا عارفة شغلي على فكرة، واتفضلوا اطلعوا علشان أكشف عليها. فرح نظرت لسلمى بغضب وطلعت هي وأسد خارج الغرفة. أسد كان ساند ضهره على الجدار وبيفتكر... *فلاش باك* أسد ببرود: رامي، عايزك تكون ورا نسمة في كل خطوة، وأي حاجة تحصل بلغني بيها، مفهوم؟ روحها وحمايتها قصاد حياتك، فاهم؟ رامي بجدية: تحت أمرك يا باشا.

وقفل أسد التليفون. *باك* تن تن تن تن. أسد: ألـ... رامي: أسد باشا، فيه شوية شباب هنا في الجامعة مخططين إنهم... أسد: إنهم إيه؟ رامي بخوف: يقربوا للمدام نسمة. أسد قام بغضب: عينك عليهم، متسبهمش، أنا جاي حالا. وطلع بكل غضب وراح للجامعة. *عودة للحاضر* أسد في باله: عملتي إيه فيا؟ ليلة قلبتي حالي يا نسمة، عملتي فيا إيه؟ ويا ترى حكايتنا إيه؟ بس بيفتكر كلامها إن بعد تلت شهور هيطلقوا.

أسد بسخرية: حكاية، الحكاية خلصت قبل ما تبدأ، هههههه. بجد لعبة القدر دي غريبة. وراح علشان يدفع مصاريف المستشفى. *** الشرقاوي: نعمات؟ افتحي الباب. فتحت نعمات الباب ليدخل فؤاد وشكرية. الشرقاوي بترحيب: أهلاً، اتفضلوا. فؤاد: شكراً لذوق حضرتك، بس أنا جاي آخد نسمة، هي فين؟ الشرقاوي: تاخدها؟ تاخدها فين؟ فؤاد: على بيتها. الشرقاوي: ما هو ده بيتها.

فؤاد: أنا عرفت كل حاجة، وحابب أصحح غلطي وأرجع أختي لحضن أمها وأعوضها بحنان الأخ، وشكراً لأنك وقفت جنب ماما شكرية وساعدت أختي، شكراً لحضرتك، بس... الشرقاوي بهدوء: ده بيت نسمة، وبيتك. فؤاد: قصد حضرتك إيه؟ الشرقاوي بص لشكرية اللي بدأت تعيط. فؤاد باستغراب: ماما مالك؟ انتي كويسة؟ ثم فيه إيه؟ أنا مش فاهم حاجة خالص. الشرقاوي: ده زي ما هو بيتي، هو كمان بيتك يا فؤاد، إنت ونسمة.

فؤاد بغضب: حضرتك لو مفكر إنك ممكن تشترينا بفلوسك، أحب أقولك إنك بتحلم، لأن ولا فلوس الدنيا بعد كدا هتيجي حاجة جنب سعادة أختي، فخلي فلوسك لنفسك ولأحفادك. شكراً. الشرقاوي بص لشكرية. الشرقاوي: انتي مقولتيش ليه أي حاجة لسه؟ فؤاد: تقولي إيه؟ أنا مش فاهم. *** طلعت سلمي من عند نسمة. فرح بدموع: نسمة عاملة إيه؟ سلمي شافت دموع فرح وخوفها، فهمت إن اللي عملته من شوية ده كان بدافع الخوف على صاحبتها.

سلمي بابتسامة: متخافيش، هي الحمدلله كويسة، بس بسبب أنها منتظمتش في أخد أدوية، الـ*ـوجع عليها. فرح باستغراب: أدوية؟ سلمي: أيوه أدوية، انتي متعرفيش إن صاحبتك عاملة عملية متبر*عة فيها بكلية من بتوعها؟ فرح بصدمة ودموع: إيه؟ عملية؟ سلمي: أيوه. أسد: سلمي، نقدر ناخدها دلوقتي؟ سلمي: أيوه، بس لازم تنتظم شوية في أخد أدوية علشان ميتكررش ده تاني. ألف سلامة عليها. أسد، أنا عايزة أتكلم معاك شوية. أسد: بالليل يا سلمى.

سلمي: أوكي، تمام. عن إذنكم. فرح قالت بصوت واطي بس أسد سمعه. فرح بدموع: للدرجادي بتحبيه يا نسمة؟ تضــ... ــحي بحياتك عشان تنقذي حياته؟ للدرجادي؟ أسد سمع الكلام من هنا، حس بنا*ر من هنا، مكنش عارف السبب إيه. أسد دخل وشاف نسمة لسه نايمة، شالها وطلع بيها على القصر وأمر أحد رجاله أنه يوصل فرح البيت، وهو خد نسمة ومشي. *** فؤاد بغضب: انت بتقول إيه؟ وانتي يا ماما إزاي تخبي حاجة زي دي عليا أنا ونسمة؟ شكرية بدموع: كنت مضطرة.

فؤاد بغضب: على إيه؟ على إيه؟ وترك المكان وذهب. شكرية فضلت تعيط. الشرقاوي: كان لازم تقولي ليه، هو على الأقل؟ شكرية بدموع: كنت خايفة، كنت خايفة. الشرقاوي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اهدي، هيكون كويس، بس اهدي. شكرية بدموع: نسمة فين وعاملة إيه؟ الشرقاوي بابتسامة: نسمة غالية عندي ومستحيل أخلي أي أذى يحصلها، دي روحي. شكرية: خايفة من رد فعلها لما تعرف.

الشرقاوي: نفس خوفي بردوا. نسمة زمانها راجعة من الجامعة دلوقتي، استنى لحد لما تيجي. شكرية: حاضر. *** وصل أسد القصر وشال نسمة بهدوء ودخل بيها القصر وطلع بيها على أوضته وحطها على السرير بهدوء، وفضل باصص عليها شوية، بس افتكر كلام فرح لما قالت: "للدرجادي بتحبيه؟ " حس بنا*ر لو طلعت ها تا*كل الأخضر واليابس، بس مش عارف إيه السبب ولا ليه هو مضايق كدا. سابها ونزل تحت. شكريه عرفت باللي حصل لنسمة وانهارت وطلعت ليها وفضلت جنبها.

جه الليل. الشرقاوي: يا شكريه، نسمة بقت بخير دلوقتي، روحي وارتاحي. شكرية بدموع: مستحيل أسيبها. الشرقاوي: ولا إحنا هنسيبها، بس هي نايمة دلوقتي، بكرة الصبح أبقى تعالي، بس دلوقتي تعالي ارتاحي يلا. شكرية قامت مع الشرقاوي وسابت نسمة. دخل من باب القصر وهو سـ... ـكران من كتر الـ... ـشرب، دخل وهو مش في واعيه. وطلع على الأوضة اللي فيها نسمة. دخل لاقاها نايمة زي الملاك على السرير، دخل وقفل الباب وراه وراح ليها.

أسد وهو بيمسك شعرها بيشم ريحته، بس فجأة افتكر كلام فرح. لقى كوباية ماية جنبه، مسكها وكبها عليها. نسمة قامت مخضوضة. أسد بضحك: صح النوم يا قلبي، إيه كل ده نوم؟ نسمة بتعب: انت إزاي تخش هنا؟ انت... انت ثانية بس، دي مش أوضتي. أسد بسـ... ـكر: لا، دي أوضتنا يا مراتي الجميلة. نسمة بغضب: انت حيـ*ـوان، انت إزاي تجيبني هنا؟ انت أكيد مجنون، ثم إيه اللي انت فيه ده؟ انت سـ... ـكران! ما قولت مقرف، محدش صدقني.

وجات تتطلع، مسك أسد إيدها وشدها ليه. ووووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...