الفصل 24 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
23
كلمة
1,656
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

الصبح جه، جه ومعاه مفاجآت كتيرة. الكل كان متجمع على الإفطار. الشرقاوي بفرحة: والله وحشتني يا حازم، فينك يا بني؟ حازم بابتسامة: حضرتك عارف شغل الداخلية بيبقى عامل إزاي، فين وفين على ما أقدر آخد إجازة. الشرقاوي: ربنا معاك يا بني يا رب. مراد بضحك: طبعًا هنرجع زي زمان، أيام حازم الروش. حازم بضحك: عيب عليك يا مراد، طبعًا هنرجع. مراد بتوتر: أيام لما كنا بنلعب كورة ونقعد نضحك على الذكريات، مش كدا؟ الكل ضحك.

حازم بص لقى نسمة وفرح وسلمى وإنجي، وفي بنت صغيرة ماسكة في إيدها واقفين. حازم أول ما شاف إنجي ابتسم، بس مفهمش حكاية البنت دي إيه. مراد بتوتر: فرح حبيبتي تعالي. نسمة بضحك: الله على السيطرة يا فرح. فرح بضحك: طبعًا يا بنتي، دا أنا فرح. وراحت قعدت جنب مراد. سلمى راحت قعدت جنب ماجد، ونسمة جنب أسد. فؤاد نزل لقى إنجي واقفة هي وحور، ابتسم لأنه أخيرًا عرف أنه بيحب إنجي. حور أول ما شافت فؤاد جرت عليه. حور بفرحة: بابا، فؤاد.

ابتسم وشالها. فؤاد: صباح الجمال يا حوري، انتي بتحلوي كدا ليه؟ حور بفرحة: بجد أنا حلوة يا بابا؟ فؤاد بابتسامة: بجد، دا انتي قمر، دا انتي أحلى من فرح ذات نفسها، مش كدا؟ حور: طبعًا. فرح بغيظ: طب يا جماعة فضوا الترابيزة دي علشان النهارده هنصور قا*تيل، وانت يا مراد هات السكـ... ــينة. فؤاد بتوتر: مش انتي يا فرح، هو انتي لوحدك اسمها فرح، أنا مكنش قصدي عليكي. فرح: امممممم ماشي، هعديها. مراد: الحمد لله نجيت.

الكل ضحك بشدة من اللي حصل. حازم باستغراب: هو انت تعرف العيلة دي؟ الشرقاوي بضحك: أيوه، فؤاد جزء منها، هو ابن الغالي ابني أحمد الله يرحمه، ودي نسمة أخته مرات أسد. حازم بابتسامة: أهلاً، أنا حازم أخو ماجد. أسد: دا انت فات عليك حاجات. حازم بضحك: لو والله زي إيه كدا؟

أسد بضحك: إني اتغيرت للأحسن بسبب حبيبت قلبي نسمة، ومراد اتجوز حب عمره وحياته فرح، وماجد أخوك اتجوز سلمى اختي، وإني عرفت إن أخويا الصغير طلع عايش واسمه معتز، وإن فؤاد اتجوز ومراته انت عارفها إنجي. صدمة كبيرة وقعت على حازم، وفي حاجة سمعها بتتكسـ... ـر، أيوه قلبه اتكسـ... ـر، البنت اللي حبها اتجوزت، ومن مين؟ من ابن عمه. حازم بصدمة: مراته؟ أسد: أيوه. حازم حاول يخلي صوته طبيعي وميظهرش الأ*لم والو*جع اللي هو حاسس بيه.

حازم بابتسامة حزن: ألف مبروك ليكوا كلكوا، عن إذنكوا، كان في تليفون مهم كان لازم أعمله امبارح بس نسيت، هعمله وأجي. وطلع بسرعة. الشرقاوي بص على طيف حازم وعلى شكله وتغير ملامح وشه لما عرف إن إنجي اتجوزت، فهم هو عمل كدا ليه. الشرقاوي في سره: لا حول ولا قوة إلا بالله، حازم انت دلوقتي انجرح*ت وأنا مش عارف مين اللي هيداوي جرح*ك دا يا ابني، بس لازم ألاقي حل، أنا مستحيل أشوفك بتتعذ*ب، مقدرش.

حور ببراءة: ماما أنا عايزة أروح البحر. إنجي بحب: حور حبيبتي، ماما عندها شغل دلوقتي، بالليل هنخرج نتفسح أنا وانتي وبابا والعيلة كمان، بس دلوقتي مش هينفع. حور مسكت وش فؤاد بإيدها الصغيرة وبصت له نظرة براءة ممزوجة بالحزن، وكأنها هتد*مع. حور: بابا، أنا عايزة أروح البحر. فؤاد ضحك وباس خدها. فؤاد بابتسامة: مقدرش أقوم حوري ولا أقدر على زعلها، تمام، هنروح البحر. حور فرحت وسقفت بإيدها. حور: وماما هتيجي معانا صح؟

الشرقاوي بابتسامة: كلنا رايحين يا حوري، ولا إيه؟ الكل اتفق على القرار دا. فؤاد بغيره: أنا بس اللي أقولها حوري، ماشي يا جدي. الشرقاوي بضحك: فؤاد، انت بتغير، آمال بكرة لما تكبر وييجي ليها عريس هتعمل إيه؟ فؤاد بغيره: ومين قالك إني هوافق عليه، حوري هتفضل جنبي على طول، مش كدا يا حوري؟ حور باست خد فؤاد وحضنته: أيوه يا بابا، أنا هفضل معاك ديما. أسد بضحك: ههههههه، بكرة نشوف يا فؤاد، بكرة انت اللي هتسلمها لجوزها بإيدك.

فؤاد بغيره أكبر: مش حاصلة أبدًا، اللي هيفكر بس يقرب لحوري همـ... ـحيه من على وش الدنيا كلها. الكل ضحك على غيرت فؤاد على حور، وبدأ كل واحد يجهز نفسه عشان رايحين البحر. عند أسد ونسمة. أسد بقلق: مالك يا نسمة؟ نسمة بقلق: مش عارفة يا أسد، حاسة إن في حاجة و*حشة هتحصل وأنا خايفة أوي، أسد أنا من الصبح مش مرتاحة. أسد حضنها وحاول يخفف القلق دا عنها.

أسد بابتسامة: وحتى لو إيه حصل أنا جنبك وهفضل جنبك ديما ومستحيل أخلي حاجة تحصلك أو تحصل للعيلة. نسمة بابتسامة: ربنا يخليك لينا ديما يا رب. وحضنته. أسد في سره: مش عارف ليه الإحساس دا، أنا حاسة برضه إحساس إن حد قريب مني هيبعد عني، ربنا يعدي الأيام الجاية دي على خير. ونزل أسد ونسمة تحت. الكل راح للشط وبدأ كل واحد من الشباب يجهز نفسه للنزول للبحر. زين بمرح: وسعوا لفرمت الساحل اللي هيدوب نص بنات الشط.

مراد بضحك: أوعى وأنا النص التاني. معتز بضحك: مش لما تطلع عايش، بص وراك. مراد بخوف: فرح حبيبتي أنا كنت بهزر. فرح سكتت ومردتش عليه، ومراد بلع ريقه بخوف من اللي جاي. الشباب نزلوا البحر وبدأوا يتسابقوا، والبنات كانوا واقفين على الشط بيشجعوا. "مدام، مدام." نسمة: أيوه. الشخص: في تليفون ليكي في الاستقبال. نسمة باستغراب: تليفون ليا أنا؟

طب تمام. وراحت نسمة تشوف في إيه، بس فجأة ظهر ليها فوزي مساعد محمود وخ*درها وخد*ها معاه ونزل القاهرة. محمود بابتسامة انتصار: وقعت خلاص يا أسد، مراتك بقت معانا. صااابر. صابر: أيوه يا باشا. محمود بشر: جهز نفسك يا عريس. ههههههه. وأخذ يضحك هو وصابر. أسد والباقي كانوا بيدوروا على نسمة في كل مكان ومش لاقينها. أسد بخوف: هتكون فين؟ نسمممممممممممه! مراد بقلق: أسد، خلينا نشوف كاميرات المراقبة.

أسد بخوف على نسمة: معاك حق، يلا. وطلعوا يشوفوا كاميرات المراقبة. صابر بملل: يا باشا، مش البنت جات، إيه لزمة التأخير؟ محمود بشر: لازم العروسة تكون فايقة يا عريس. صابر ابتسم بخبث: الظاهر إني هستمتع خالص. وضحك بشـ... ـر. حل الليل، ونسمة بدأت تفوق وشافت صابر قدامها. نسمة بخوف ودموع: انت مين؟ صابر بخبث: مو*تك يا حلوة، بس عايز أستمتع الأول. وبدأ يقرب منها. نسمة كانت بتد*مع والدموع مش راضية توقف.

نسمة بصريخ: أااااااااااااااااااسد! أااااااااااااااااااسد! صابر بضحك: صرخي براحتك، مفيش حد هينقذك. نسمة بدأت تد*وخ وفجأة أغمى عليها. صابر: وبعدين بقى، مش مهم إذا كانت صاحية ولا نايمة، أنا هنفذ. وفك حجاب نسمة والنقاب. صابر بصدمة: إيه ده، هي إزاي بالجمال دا؟ انصدم من شعر نسمة الأسود الطويل ومن بشرتها البيضاء ومن شكل وشها البرئ. صابر: يا خسارة إنك هتمو*تي، بس وماله، اديني هستمتع شوية. وبدأ يقرب منها.

ووووووووووووووووووو#اقبل _يا _ادمن بالنسبة للناس اللي بتسأل إزاي حازم عايز يتقدم لإنجي وهي متجوزة؟ هو كان برا مكنش يعرف أي حاجة حصلت، حتى جواز أخوه معرفهوش. واللي بيسأل الرواية كام بارت؟ أنا بصراحة لسه محددتش لأن في أحداث كتيرة لسه هتحصل ولسه محمود هيعمل خطط أكتر ولسه في حقايق لسه هتظهر، فا لو سمحتوا بلاش السؤال ده.

+ أنا مبسوطة لأن الرواية عجبتكوا، بجد أنا بشوف التعليقات بفرح جدًا وببقى عندي دافع أكبر إني أكتر، وبجد سامحوني لو اتأخرت عليكوا لأن دا بيكون خارج إرادتي، مفيش حد عارف أنا بمر بإيه دلوقتي، بجد 🙂🙂🙂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...