عند أسد قرر يعمل مفاجأة لنسمة وراح ليها وخبط على الباب. نسمة: اتفضل. أسد دخل. نسمة بابتسامة: تعاله يا أسد. أسد: فاضية النهارده؟ نسمة: أيوه. أسد: طب جهزي نفسك هنخرج، إيه رأيك؟ نسمة فرحت جداً. نسمة بفرحة: بجد؟ أسد بضحك: بجد، يلا بقى. نسمة: ثواني هكون جاهزة. جهزت نسمة ونزلت مع أسد وطلعوا. نسمة: احنا رايحين فين؟ أسد: مفاجأة. نسمة: النهارده عدي المفاجأت بس أوكي. نسمة بضحك: اووووكي، خلينا نشوف. وصل أسد ونسمة على الملاهي.
نسمة أول ما شافتها عيونها دمعت. أسد بحب: أنا جنبك يا نسمة، واللي راح خلاص راح. نسمة بدموع: في المكان دا أنا خسرت بابا يا أسد. أسد: وفي المكان دا هتحسي أن أبوكي معاكي، لأن ليكي ذكريات هنا مع أبوكي. ننزل بقى، وصح، الملاهي أنا حاجزها النهارده ليكي، يعني مش هتلاقي أي شخص هنا غيري. ننزل بقى. ونزل أسد هو ونسمة. نسمة كانت مترددة في الأول إنها تخش، بس أسد فضل معاها، وبدأت نسمة تحس بالفرحة والسعادة من تاني.
بدأ أسد ونسمة يروحوا لكل الألعاب، وأسد كان مبسوط لأنه شاف نسمة بتضحك، وكل ما يسمع صوت ضحكتها كل ودقات قلبه بتزيد. كان بيعملها على أساس إنها بنته. نسمة كانت فرحانة جداً. بعد مدة، أسد طلع هو ونسمة من الملاهي وراحوا على مكان تاني. نسمة بفرحة: راحين فين تاني يا أسد؟ أسد بابتسامة: بتحبي البحر يا نسمة؟ نسمة بفرحة: راحين البحر بجد؟ أسد: أيوه. وصل أسد ونسمة عند البحر بعد مدة. نسمة نزلت من العربية ملقتش أي حد على الشاطئ.
أسد بابتسامة من وراها: كل همي إنك تاخدي راحتك يا نمسة. نسمة ابتسمت وفضلت تلعب في الماية. وأسد كان واقف وبيراقبها. نسمة راحت وشدت أسد من إيده، وفضلوا يلعبوا ويجروا ورا بعض لحد لما الليل حل. أسد بضحك: طلعتي مجنونة. نسمة بضحك: أنا!!! طب والله أنا مظلومة يا باشا، بس هدومي اتبلت دلوقتي، أعمل إيه؟ أسد شاور ليها على مكان تروحه، هتلاقي لبس تلبسه وتيجي. ونسمة راحت للمكان دا.
دخلت وانصدمت، كان اللبس عبارة عن فستان أزرق طويل، وكان جنبه ورقة وكان مكتوب فيها: "بتمنى تلبسيه يا نسمة، بتمنى". نسمة ابتسمت ولبست الفستان. الفستان كان محتشم، بس علشان مفيش أي ناس حواليها، سابت العنان لشعرها إنه يظهر، لينفرد على ضهرها ذلك الشعر الأسود الحرير، ليزيد جمالها جمالاً آخر. طلعت نسمة من المكان دا لتجد أسد ينتظرها، وكان قد بدل ملابسه ببدلة بيضاء، وكان شكله وسيم جداً.
أسد أول ما شاف نسمة انصدم من جمالها، والزاي هي كدا. راح واتقدم ليه. أسد بابتسامة زادته وسامة: ممكن ترقصي معايا الرقصة دي؟ نسمة كانت حاسة بلخبطة في مشاعرها، مش عارفة تحدد إيه اللي بيحصل معاها. نسمة بابتسامة: أيوه. وخادها أسد وراحوا ناحية الشاطئ. انبهرت نسمة من منظر الشاطئ. كان الشاطئ من قدام عليه حبات شبه اللؤلؤ ولونها أزرق بتنور، كانت مديّة للشط جمال خاص. شغل أسد أغنية وبقي هو ونسمة بيرقصوا عليها. (الأغنية)
بغير من عيني وأنا شايفك وده اللي وصلت ليه لو تسمع اسمي بشفايفك بقولك كرره وعمري ما هقدر أوصفلك بحبك قد إيه أسد كان بيبص لنسمة كأنه بيقولها: مش عارف أوصف ليكي حبي ليكي بقى إزاي. (الأغنية) إرسمي في ليلك نجمة ضيها يلمع في العين إكتبني في عمرك كلمة يحكوها الناس بعدين أنا نفسي أعيش فوق عمري يا حبيبي معاك عمرين نسمة كانت بتبص لاسد كأنها بتقله: معرفش إزاي حبيتك يا أسد، معرفش، بس كل اللي بتمناه دلوقتي إني أفضل معاك.
(الأغنية) لو تطلبي مني عينيا لو تطلبي عمري كمان هديكي سنيني الجاية وهكون راضي وفرحان إنتي اللي وجودك جنبي حسسني إن أنا إنسان أسد كان باصص لعيون نسمة: غيرتني يا نسمة، من إنسان سئ لإنسان أحسن. (الأغنية) ده من أول دقيقة لحبك قلبي مال عرفت بميت طريقة أغير حال بحال توهت بين الحقيقة يا عمري والخيال ده من أول دقيقة لحبك قلبي مال عُرفت بميت طريقة تغيري حال بحال توهت بين الحقيقة يا عمري والخيال (الأغنية)
أنا عايزاك تفضل جنبي سندي وفارس أحلامي قلبي في قربك متطمن خليك دايما أدامي ده أنا قبل ما بنطق كلمة بتكمل ليا كلامي نسمة: أنت اللي خلتني أرجع أفرح تاني يا أسد، بقيت السند ليا، كل ما كانت دمعة تنزل من عيوني ألاقيك جنبي بتمسحها. (الأغنية) ده وجودك بيكملني خليتي حياتي حياة إحساسي بحبك خدني وأنا هفضل ماشي وراه حضنك يا حبيبتي لا يمكن لو ثانية أعيش براك أسد: في حضنك بقيت أحس بالأمان والراحة، مش هقدر أبعد عنك يا نسمة.
(الأغنية) فيه واحدة تملي في ضهرك وفي ضعفك هتقويك تؤمرها حبيبي وأمرك، هتقول شبيك لبيك جنبك ولآخر عمرك هتعيش عشان ترضيك نسمة: بتمنى أفضل معاك طول العمر يا أسد. (الأغنية) ده من أول دقيقة لحبك قلبي مال عرفت بميت طريقة أغير حال بحال توهت بين الحقيقة يا عمري والخيال ده من أول دقيقة لحبك قلبي مال عُرفت بميت طريقة تغيري حال بحال توهت بين الحقيقة يا عمري والخيال كل واحد كان باصص لعيون التاني وجواه كلام كتير نفسه يقوله ليه.
بس أسد مفكر نسمة مش بتحبه، ونسمة مفكرة أسد مش بيحبها. فكل واحد قافل على مشاعره. فضلوا يستمتعوا باللحظة دي مع بعض. أسد في نفسه: نفسي الوقت يوقف هنا وأفضل جنبك طول العمر. نسمة في نفسها: ياااااه لو الزمن يحس بيا ويوقف وأفضل جنبك وشايفاك طول العمر. الأغنية خلصت وكل واحد فاق من خياله. نسمة طلعت تجري على جوه وبتحاول تمنع دموعها من إنها تنزل. عند أسد، فضل باصص على نسمة اللي طلعت تجري وعيونه دمعت.
رجع أسد ونسمة للقصر وطول الطريق مفيش حد كان بيتكلم. نسمة دخلت القصر وهي بتعيط، وأسد دخل وراها، وكل واحد طلع على أوضته. وهنا كل واحد ساب العنان لنفسه إنه يطلع الوجع اللي جواه. عند فؤاد وسلمى. فؤاد كان ماسك صورة بنت وكان باصص عليها. فؤاد بدموع: ليه عملتي كدا، ليه؟ دخلت عليه سلمى وشافت فؤاد ودموعه وشافت ماسك صورة بنت. حست بالوجع ودموعها نزلت وطلعت بسرعة. سلمى بدموع ووجع: ليه الوجع دا، ليه؟ أنا حبيته ليه وفضلت تعيط.
كل واحد راح ونام، كل واحد عايز يهرب من الوجع اللي بيحس بيه. حل الصباح. عند أسد، تليفونه رن. أسد: الو، يا ماجد، في إيه؟ ماجد: أسد، إحنا راجعين مصر النهارده. أسد بفرحة: بجد؟ تمام، هستناك في المطار أنا والعيلة. وقفل معاه. ونزل لقى الكل على السفرة، ولكي نسمة بتحاول تهرب منه. أسد: أنا عايز الكل يجهز، في مفاجأة مستنية الكل بسرعة. الشرقاوي: مفاجأة إيه؟ أسد: هتعرفوا، بس يلا بسرعة.
الكل قام علشان يتجهز وطلعوا بالعربيات على المطار. أسد كان واقف مش قادر يتحمل أكتر من كدا. وفجأة ماجد ظهر وكان معاه شخص كمان. ماجد بضحك: سلام عليكم، مالك يا أسد؟ الشرقاوي: وعليكم السلام. أسد بشوق: هو فين؟ "أنا هنا". أسد دموعه نزلت بسبب الفرحة وراح وحضن الشخص دا. أسد بدموع: وحشتني يا جز*مة. "هههههه، أنا ليا اسم والله، ثم في حد بيستقبل حد كدا". أسد بدموع: وحشتني يا معتز، وحشتني يا حبيب أخوك.
زين بمرح: أدا أدا أدا، أنا كدا أغير، ابعد ياض عن أخويا. معتز بضحك: لا، دا أخويا أنا كمان. أسد بدموع: حبايب أخوكم إنتوا والله. الشرقاوي بصدمة: معتز! أنت عايش إزاي؟ أنا مش فاهم، وإيه أخوك دي؟ حد يفهمني. أسد مسح دموعه: خلينا نرجع القصر وأنا هشرح هنا. رجع الكل القصر وحكى أسد كل حاجة عرفها عن محمود ومعتز وعن موت عمه أحمد. الكل كان مصدوم. مراد بصدمة: طب معتز عايش إزاي؟ أسد: هقولك. فلاش باك.
معتز بألم: كان نفسي تكون أخويا يا أسد. أسد بدموع: وأنا أخوك يا معتز، معتز، أنت أخويا من لحمي ودمي، أنت من عيلة الشرقاوي. معتز بصدمة: بتقول إيه؟ أسد بدموع: هقولك بعدين، بس الأول أنت لازم تطلع من هنا. معتز وهو بينزل دموعه وبياخد نفس: خلاص يا أسد، أنا وصلت لنهاية طريقي. أسد بدموع: متقولش كدا. وفجأة ظهر ماجد هو وزين. أسد: ماجد، أنت متأكد إن مفيش أي خطر على معتز؟
ماجد: الدكتور قال إنه اتعدى مرحلة الخطر، بس محتاج وقت على ما يخف، بس أنا عملت زي ما قولت وخليت الدكتور يقول إنه بيحتضر. زين: أسد، إحنا هنطلع معتز إزاي؟ أسد بص وراه يشوف معتز. أسد بدموع: هحمي أخويا مهما كلف الأمر مني يا زين. المهم، أنا هطلع دلوقتي وهقول للكل إن معتز مات، وأنت تحاول تطلعه بأي شكل، ولما تطلعه هتلاقي عربية إسعاف متجهزة برا.
طلعوا معتز فيها وهيكون معاه طقم كامل من الأطباء وتختفوا عن الأنظار تمام على ما أجي ليكوا، يلا. وراح وحط إيده على شعر معتز وقال: أسد بدموع: هحميك مهما كلف الأمر يا معتز، وده وعد مني. عودة للحاضر. أسد: بس ده اللي حصل. الشرقاوي راح وحضن معتز. الشرقاوي بدموع: نورت البيت يا حبيب جدك، غالي وكنت ديماً غالي. معتز بابتسامة: حبيبي يا جدو. الكل رحب بمعتز وكانوا فرحانين. فؤاد بغضب قام وكان طالع، بس أسد مسك إيده.
أسد بهدوء: فؤاد، اهدى. فؤاد بغضب: أهدى إزاي؟ ابن******* هو اللي قتل أبويا وكان عايز يقتل أخوك. دمر ناس ياما، وجه الوقت خلاص إنه يدفع تمن اللي عمله. والنهارده أنا يا قاتل يا مقتول. يا أسد، طفح الكيل من الشخص ده، بسببه أختي فضلت محملة نفسها ذنب هي معملتهوش، بسببه أنا وأمي ونسمة خسرنا بابا وخسرنا حنانه، بسببه حصل حاجات كتيرة غلط، وجه الوقت خلاص إننا نصفي الحسابات كلها. وزق إيد أسد وطلعت. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!