الفصل 13 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
23
كلمة
1,795
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

عدى شهر على موت معتز. عند محمود، كان قاعد وباصص على صور معتز من لما كان طفل لحد ما بقى شاب. محمود بدموع: سامحني يا ابني، أنا آسف. سامحني. يا ريت ما كنت سمعت لشيطاني. قتلتك بأيدي. دول من بعدك مبقتش أشوف النوم. طب ارجع ليا ثواني أحضنك بس. ثم أكمل بغضب: كله بسبب أسد الشرقاوي. كله بسبب. لو مكنش ظهر في حياتك مكنتش عملت كدا. بس وحياتك وغلاوتك عندي لهكون حارق دمه وموجع قلبه. *** عند قصر الشرقاوي.

أسد كان قاعد بغرفة المكتب بتاعتهم. مراد بحزن: لسه على الوضع دا بقاله شهر. فؤاد بحزن: الله يرحمك يا معتز. روحت وسبت وجع في قلوبنا كلنا. مراد بحزن: الله يرحمه. عند أسد. كان قاعد بيفتكر معتز وضحكته. أسد بدموع: بعد عشرين سنة اكتشف إنك عايش ومقدرش أحميك. غمض عيونه لتنزل تلك الدموع. ليرجع أسد ضهره لورا ويفتكر. فلاش باك. وصل لأسد ورق. أول ما شافه انصدم. الورق دا كان موضح إن محمود الدمنهوري عاقم ومش بيخلف.

أسد بصدمة: امال معتز ابن مين؟ صاحب أسد: أسد، أنا عرفت كل الحقيقة. أسد: حقيقة إيه؟ صاحبه: قبل عشرين سنة، والدتك كانت حامل في طفل. وبعد الولادة اتقال ليهم إن الطفل دا مات. أسد: أيوه، أنا فاكر الموضوع ده. صاحبه: الدكتور ساعتها اندفع ليه فلوس علشان يقول كدا. وأخوك لسه عايش. أخوك انباع لمحمود الدمنهوري علشان يربيه. دلوقتي أكيد عرفت مين أخوك. أسد بصدمة: معتز.

صاحبه: أيوه. عمك أحمد كان قبل ما يسيب البيت كان كشف حقيقة محمود وإنه بيختلس أموال من الشركة. وكان عارف إن محمود مش بيخلف. يوم ما قتل عمك، عمك شاف محمود ومعتز مع بعض في الملاهي. عمك انصدم من اللي شافه لأنه شاف محمود مع ولد وبيقوله بابا. هو مفكرش في حاجة، بس محمود فكر إن عمك شك فيه. فقرر يخلص عليه وأمر بقتله، ودا اللي حصل. أسد بغضب: نهايته على إيدي. صاحبه بتوتر: في حاجة كمان. أسد بغضب: هو لسه فيه إبداع؟

صاحبه: أمك ما ماتتش موتة طبيعية. هي اتحط ليها مادة خلت ضربات القلب تبدأ تقل. وتدريجيا بدأت تتعب. وفي الآخر ماتت. وأبوك اكتشف دا كله من أربع شهور. ومحمود هو المسؤول عن حالته دي. أسد جن جنونه في الوقت ده. أسد قام بغضب وكان لسه طالع، بس صاحبه وقفه. صاحبه: اهدي يا أسد. محمود مش سهل. أسد بغضب: هموته. هو أذى عيلتي ياما. دا شيطان. شيطان ولازم اخلص منه. ابعد عني.

صاحبه: اهدي دلوقتي. المفروض لازم نفكر إزاي نجيب اللي مع محمود. لأنهم هما كمان مشتركين في اللي عمله. أسد قعد بغضب وعروقه ظهرت وبدأ يتعرق بشدة وعيونه احمرت من كتر الغضب. الكره للشخص ده. صاحبه: هتعمل إيه دلوقتي؟ أسد بغضب: كل اللي عرفته دا لازم يفضل سر لحد لما نوصل للي مشتركين مع الكلب ده. صاحبه: طب ومعتز؟ أسد: ماله يا ماجد؟ دا أخويا وهيفضل.

ماجد: محمود مش هيسيب معتز يا أسد. معتز دلوقتي بيشكل خطر على محمود. علشان أنت لو عرفت إنه أخوك، ساعتها أنت ممكن تقتله. أسد بغضب: يبقى يقرب منه أو يلمس شعرة من راسه. ماجد: أسد، المعلومات دي ممكن تسبب دمار للكل. أسد بغضب: ابن ** لعبها صح وقدر يفرقنا. بس ليه يعمل دا كله؟ ماجد: لسببين. أسد بترقب: اللي هم؟ ماجد: الأول إن خسر أموال كتير لما الشراكة اتفضت بينه وبين عمك وأبوك. فحب ينتقم. أسد بغضب: والتاني؟

ماجد بلع ريقه بصعوبة. أسد بغضب: التاني؟ ماجد بخوف: محمود كان بيحب أمك. ولما اتجوزت أبوك، هو زعل وحس بكسرة وغيره وغضب. وقرر ينتقم. أسد كأنه برج من عقله طار بسبب كمية الحقايق اللي ظهرت دي. ومن حقارة محمود الدمنهوري ومن اللي عمله. أسد بغضب: نعمممممممم. ماجد بتوتر: أسد، اهدي أرجوك. أسد قام وفضل يكسر في كل حاجة حواليه. ووجهه احمر بشدة من كتر الغضب. أسد بغضب: ماجد، سبني دلوقتي. ماجد: بس.

أسد بغضب جهنمي: قولتتتت سبنييييي دلوقتيييييي. ماجد طلع من خوفه من أسد. فهو الان أصبح مثل الأسد في الغابة. عودة للحاضر. أسد بدموع: على الرغم من إني عرفت إنك أخويا وكان من واجبي أحميك، بس معرفتش للأسف. أنا آسف. وفجأة عيونه احمرت من شدة الغضب وعروقه برزت. أسد بغضب: بس بوعدك إن محمود الدمنهوري هيدفع تمن اللي عمله دا غالي يا معتز. أنا بوعدك. دخلت نسمة على أسد. أسد أول ما شافها هدأ شوية وحاول يتحكم بأعصابه.

أسد بهدوء: خير يا نسمة؟ نسمة دخلت وقفلت الباب وقعدت. نسمة بهدوء: أنا عارفة إنك زعلان على موت معتز يا أسد. بس الدنيا مش هتوقف على كدا. أسد بهدوء عكس البركان اللي جواه: معاكي حق يا نسمة. نسمة: تقدر تعيط يا أسد. بلاش تحبس دموعك. وراحت وحطت إيدها على كتفه وكأنها ضغطت على الزر اللي هيريح أسد. أسد حضنها وفضل يعيط. نسمة كانت مصدومة من اللي أسد عمله. وكانت حاسة بحاجة بتشدها لأسد. نسمة بخوف: أسد، أنت كويس؟

أسد بدموع: مش قادر يا نسمة. جوايا وجع كبير يا نسمة. مش قادر. حاسس إني مخنوق. عايز ارتاح. نسمة دمعت على حال أسد. أسد بدموع: ليه العالم كدا يا نسمة؟ ليه الناس كدا؟ ليه مش بيسبونا في حالنا؟ ليه؟ أنا تعبت خلاص. وشد على أحضانها أكتر. نسمة طبطبت على ضهره وابتسمت ابتسامة بسيطة. نسمة بدموع وابتسامة بسيطة: هي الحياة كدا يا أسد. لازم نكافح ونستحمل. أسد بدموع: لحد إمتى هنفضل نستحمل يا نسمة؟ لحد إمتى؟ وفضل حاضنها.

نسمة: أسد، قوم ارتاح شوية ونام. تعاله معايا. أسد قام معاها بدون ما يجادل. لأن تعب الروح وعذابها كبير. الكل شاف نسمة وهي بتطلع أسد لأوضته وحالة أسد. زعلوا. نسمة حطت أسد على السرير وجات تمشي. أسد مسك إيدها. أسد بدموع: افضلي، أرجوكي. نسمة حست بوجع أسد. فقررت تفضل جنبه. أسد فضل ماسك إيدها كأنها هتهرب. وبعد مدة راح في النوم. نسمة كانت بتبص على أسد وعلى ملامحه.

نسمة بهدوء: مش عارفة إيه اللي بيحصلي يا أسد. قبل كدا مكنتش بحب قربك ولا كنت بطيقه. بس دلوقتي ليه مش زعلانة إنك قريب مني؟ ليه مش زهقانة علشان ماسك إيدي؟ إيه اللي بيحصل فيا يا أسد؟ ويا ترى إيه نهاية الطريق اللي إحنا ماشيين فيه ده؟ وجات تقوم لقت أسد ماسك إيدها جامد. حاولت تشيل إيدها بس مفيش فايدة. فضلت قاعدة جنبه لحد لما غلبها النعاس ونامت جنبه. *** دخلت مرات محمود عليه وهو بيبكي.

مراته بحزن: دلوقتي حسيت قد إيه أنت بتحبه يا محمود. دلوقتي. كان فين الحب ده لما أمرت بقتله؟ كان فين؟ صح، هو مش ابنك اللي من لحمك ودمك، بس أنت اللي ربيته. أنت اللي علمته إزاي يمشي، إزاي يقول بابا، إزاي ياكل، إزاي يضحك. نسيت كل ده وخليت شيطانك يوسوسلك. وعملت غلطة هتفضل تندم عليها طول عمرك يا محمود. وأنا غلطانة. كان لازم أمنعك. بسبب خوفي منك وحبي ليك خليتك تقتل ابني. وأخذت تبكي.

محمود بدموع: كفاية يا رحمة. كفاية. كفاية العذاب اللي جوايا. كفاية. رحمة بدموع: منك لله يا محمود. منك لله. حرّمتني من ابني. منك لله. وفجأة وقعت رحمة. محمود راح جري عليها. محمود بخوف: رحمة. رحمة. وطلع بيها على المستشفى. الدكتور بأسف: البقاء لله. ربنا يرحمها. محمود بدموع: لا. لا. حتى إنتي يا رحمة. لا. وأخذ يبكي.

الأيام بقت بتعدي. وأسد بدأ في تدمير محمود. خد منه كل شركاته وصادر كل أملاكه. ومخلّاش لمحمود أي حاجة. محمود اتدمر نفسيا بعد موت رحمة ومعتز. بقى يتخيل رحمة في كل مكان هي ومعتز. ودخل في حالة نفسية. وفي يوم. ماجد: مبروك يا أسد. كل شركات الدمنهوري وقعت. شركة ورا التانية. والأسهم كلها بقت في الأرض. ومحمود دخل مصحة عقلية. أسد بغضب: لسه يا ماجد. لسه. أنا هخليه يشوف الموت ويتمناه بس ميلقهوش. اصبر بس عليا.

ماجد: أسد، أنت ناوي على إيه؟ أسد بشر: كل شر. يا ماجد. كل شر. رجع أسد البيت لقى نسمة داخلة من بوابة القصر. هي وفرح كانوا راجعين من الجامعة. أسد أول ما شاف نسمة ابتسم تدريجيا. لأنه اتأكد إنه بيحبها خلاص. دخلوا القصر كلهم. الشرقاوي بغضب: وبعدين في الاتنين دول بقى؟ كل واحد بيكابر. فؤاد: قصدك مين يا باشا؟ الشرقاوي: مين غيرهم؟ أسد ونسمة. مراد: عندك حق. كل واحد بيكابر.

فرح: أنا مكنتش هصدق إن أسد يحب نسمة. ونسمة تحب أسد. بس أنا شايفة الحب ده بعنيا. بس هنعمل إيه علشان يعترفوا بالحب ده ونخلص؟ شكرية: أنا عندي خطة. الشرقاوي: إيه هي يا شكرية؟ شكرية:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...