الفصل 23 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
21
كلمة
2,578
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

أسد ونسمة ومراد وفرح عملوا زي ما الشرقاوي أمرهم وجهزوا كل حاجة. نسمة: كده كل حاجة خلصت. فرح بتفكير: تفتكروا سلمي هتتقبل اللي بيحصل ده؟ نسمة بتهنيدة: مش عارفة يا فرح، كل حاجة جات بسرعة ودلوقتي بقت حور موجودة. مش عارفة سلمي هتتقبل حور ولا لا. أه وحتى مش عارفين إذا كانت هتتقبل ماجد والحقيقة دي. أنا دماغي بدأ يوجعني بجد. فرح بحزن على حال سلمي: الحب يعمل أكتر من كده. بس أنا متأكدة إن ماجد هيقدر يساعد سلمي وينسيها الوجع.

مراد: أنا مع فرح، الحب باين في عيون ماجد ناحية سلمي، وهو أكيد هيرجع يفرح قلبها تاني. نسمة: يا رب بجد، سلمي طيبة وتستاهل كل خير وحد يحبها بجد. أسد: الخوف دلوقتي من علاقة ماجد وفؤاد، يا ترى ماجد هيعمل إيه بعد ما عرف بحب سلمي لفؤاد؟ نسمة بخوف: أسد، هما ممكن يأذوا بعض. أسد بابتسامة ريحتها: لا متخافيش، إحنا هنا موجودين هنصلح كل حاجة. نسمة بدموع: أسد، أنا خايفة من اللي جاي، مش عارفة قلبي واجعني كده ليه.

أسد: اهدي يا حبيبتي، متخافيش من أي حاجة طول ما أنا جنبك، تمام؟ نسمة هزت راسها بمعنى ما. فرح بمرح: طب أنا هعمل إيه دلوقتي بقى؟ مراد باستغراب: مش فاهم قصدك إيه. فرح بضحك: البنت حور دي أنا بقيت أخاف منها. نسمة بضحك: وأخيراً جالك اللي تخوفك يا فرح، وأخيراً. دا إحنا هنشوف مواهب، والكل ضحك. محمود بغضب: صعب أقدر أتحمل أشوفهم مبسوطين. فوزي: أمرك يا باشا. محمود بشر: تسافر على شرم الشيخ وتخطف مرات أسد الشرقاوي، فاهم؟

عايزها تكون قدامي خلال 24 ساعة. خلاص طفح الكيل من ده كله وجه الوقت إننا نشتغل، اتحرك يلا. فوزي بخوف: تحت أمرك يا باشا. محمود بغضب وشر: خلاص لازم أخلص ده كله، هطلع القديم والجديد عليك يا أسد، كل واحد من عيلتك هيدفع تمن اللي أهله عملوه معايا، وأولهم نسمة مراتك. خلاص صابر. صابر: أمرك يا باشا.

محمود بشر: فوزي لما يجي هيكون معاه بنت، أنا عايز فيديو حلو يتصور ليها وهي في حضنك وبعدها تبعته للرقم ده وتخلص بعدها عليها. بس خلي الفيديو يظهر قد إيه أنت بتعذبها، فاهم؟ وبعدها بالوضع اللي كانت فيه معاك ابعتها للعنوان ده، فاهم؟ صابر بشر: أمرك يا باشا، ودي لعبتي. أوعدك الشغل هيعجبك. محمود بضحكة شريرة: خلينا نشوف بقى يا أسد هتعمل إيه لما تقابل دا كله. (أوعدك أن نهايتك هتكون عبرة لغيرك لأن الشر عمره ما هينتصر على الخير)

تليفون محمود رن. محمود: الو. كوثر بشر: أزيك يا انكل محمود. محمود: أهلاً يا كوثر، عاملة إيه؟ كوثر: أنا طالبة منك طلب. محمود: خير. كوثر: في بنت عايزة تتخلص منها لأنها خطفت حبيبي مني. محمود بملل: طيب يا كوثر، مين. كوثر بغضب: اسمها نسمة مرات أسد الشرقاوي. محمود انصدم وابتسم بخبث: طب انتي فين دلوقتي؟ كوثر: في شرم، ليه؟ محمود بخبث: انزلي القاهرة ضروري، طلبك هيتنفذ يا بنت الغالي، بس بسرعة. كوثر بفرحة: بجد؟

حالا هنكون نازلة القاهرة. (هترجع يا أسد ودا وعد مني، هترجعلي وأنت ندمان، بس الصبر بس) بدأت تجهز حاجاتها. إنجي بدموع: حور حبيبتي. حور وهي بتمسح دموع إنجي: خلاص بقى بابا قالي إني مش هسيبك تاني، وأنا مش راحة لمكان خالص يا جوجو. إنجي ابتسمت لفؤاد ورجعت بصت لحور وكأن روحها رجعت ليها. الشرقاوي بضحك: إيه مفيش حضن لجدو؟ حور اتحركت ناحية الشرقاوي وبدأت تلف حواليه. حور: اممم، بص هو مش لايق عليك جدو خالص على فكرة.

الشرقاوي بضحك: ليه بقى؟ حور ببراءة: أصل شكلك حلو وعيونك حلوة أوي ومش باين عليك إنك جد، صح؟ الشرقاوي كان مصدوم من حور وبيضحك من قلبه بجد. الشرقاوي بضحك: صح صح، طب أنا هتناديني إيه؟ حور: إيه رأيك My hero؟ فرح بسخرية: نعم يا اختي؟ بقى جاسوري يتقال له My hero؟ ليه بقى؟ بقلك إيه، هو جدو وخلاص. حور: ملكيش فيه، انتي بتدخلي ليه يا وحشة. فرح بغيظ: قولتي إيه؟ سمعيني تاني كده. حور: بقول يا حلوة.

الشرقاوي ضحك بشدة على تلك الطفلة المشاغبة. الشرقاوي بضحك: وأنا موافق، ناديني زي ما انتي عايزة يا ستي. حور: اسمي حور. فؤاد راح وشال حور وهي فرحة. فؤاد بضحك: طب يلا علشان تنامي بقى، الوقت أتأخر. حور: لا لسه عايزة أفضل شوية يا بابا. إنجي بابتسامة: حور لازم تنامي وترتاحي، تمام؟ الشرقاوي: يعني مش عايزة تشوفي أوضتك اللي اتجهزت ليكي؟ وطلعوا إنجي وفؤاد حور لأوضتها وتأكدوا إنها نامت. فؤاد جه يطلع. إنجي: مستر فؤاد.

فؤاد بابتسامة: خير يا إنجي؟ ومش أنا قولت بلاش مستر؟ أنا دلوقتي جوزك. إنجي بهدوء: إحنا هنطلق امتى؟ فؤاد بصدمة: نطلق؟ إنجي: أيوه حضرتك نسيت اتفاقنا؟ أنا اتجوزتك علشان حور تفضل معايا لأني حبيتها بجد واعتبرتها بنتي، وانت اتجوزتني علشان كنت مضطر لكده مش برضاك، ودلوقتي حور بقت معايا وانت حققت هدفك، فأنا بسأل هنطلق امتى؟

فؤاد بهدوء: مش دلوقتي، لحد لما سلمي تنساني وتكمل حياتها الجواز ده هيفضل موجود. ولما سلمي تتقبل اللي حصل وتتقبل ماجد في حياتها، صدقني أنا وقتها هحررك بنفسي من الارتباط ده. قال كده وسابها وطلع. إنجي اتنهدت وبصت لحور اللي كانت نايمة زي الملاك ومش حاسة بحاجة. إنجي باست خدها وغطتها كويس وطلعت. برافو فؤاد أول ما طلع من عند حور وإنجي طلع على البحر. فؤاد بضيق: أنا مالي مضايق كده ليه؟

أنا مش بحب إنجي والجواز ده كان اتفاق مش أكتر. إيه شكلي عايز أرجع أنجرح من الحب تاني؟ شكلي نسيت سارة؟ لا كلهم زي بعض، مستحيل أحب. وفضل باصص للبحر وبيحاول يتغلب على مشاعره اللي رافض يتقبلها خالص والإحساس اللي بيحسه تجاه إنجي. سلمي رجعت مع ماجد بعد ما قضوا وقت حلو. وهي داخلة شافت فؤاد واقف وباصص للبحر. كانت هتروح ليه بس وقفت.

سلمي بهدوء: لازم أتخطاك يا فؤاد، أنا دلوقتي على ذمة راجل غيرك، حتى لو بحبك لازم أنسى الحب ده وأعيش حياتي. وتوجهت لأوضتها علشان ترتاح. ماجد شاف فؤاد واقف راح ليه. مراد بصدمة: ماجد رايح لفؤاد. أسد: ربنا يستر. معتز بخوف: أنا مش مطمن ليه، مش عارف. أسد: خلينا نروح ليهم. مراد: معاك حق، يلا. وراح الشباب ليهم. ماجد بهدوء: فؤاد. فؤاد بص لماجد اللي معرفش يحدد هو دلوقتي بيحس بإيه. فؤاد: ماجد. ماجد: أنا.

ماجد: سبني أتكلم الأول لو سمحت. الشباب وصلوا ووقفوا يشوفوا إيه اللي هيحصل. ماجد خد نفس عميق واتكلم: أنا مش هقولك إيه اللي حصل أو إزاي سلمي حبيتك، أو هعاتبك ولا حتى هضربك. لأني عارف إن الحب مش بإيد أي حد خالص. سلمي حبيتك ودا مش ذنبك ولا ذنبها. لأننا مش بنعرف امتى الحب بيجي لينا، وانت محبتهاش لأنك بتعتبرها أختك، دا غير إنك بتحب إنجي. أنا بتمنى إن اللي حصل ده ميأثرش على علاقتنا وعلى صداقتنا يا صاحبي.

فؤاد حضن ماجد والشباب كانوا مبسوطين من اللي ماجد عمله ومن تفكيره. فؤاد بابتسامة: عمري ما هقطع علاقتي بيك يا ماجد، لإنك صديق لا يقدر بأي تمن خالص. وأنا اللي بتمنى إن علاقتنا تفضل مستمرة مع صداقة أقوى. ماجد ابتسم لفؤاد وسابه وطلع أوضته. وكل واحد طلع أوضته إلا فؤاد فضل باصص للبحر وبيفكر بمصير حور بعد طلاقه من إنجي وهي هتفضل مع مين. _جرا إيه يا عم أنت؟ فؤاد باستغراب: أفندم؟ مين حضرتك؟

قرب الشخص ده من فؤاد وراح اتكلم معاه. هو: أنا اللي كلي جروح، تصدق ده. فؤاد كان بيبصله بنظرات استغرابه. هو بضحك: خلاص اهدي، أنا اسمي حازم الشرقاوي، أخو ماجد الشرقاوي. فؤاد: حازم أخو ماجد؟ حازم: أيوه. المهم أنا شايفك مهموم كده ليه؟ تقدر تحكي ليا؟

فؤاد رجع بص للبحر: مش عارف، في حاجات حصلت غيرت حياتي 180 درجة في يوم وليلة. اكتشف إن عندي عيلة كبيرة، وبعدها اكتشف إن الشخص اللي قتل أبويا عايش حياته ولا كأنه حرم عيلة من السند بتاعها. وتظهر ليا مشكلة إن بنت عمي اللي بعتبرها أختي طلعت بتحبني بس أنا مش ببادلها نفس الشعور. وفي خلال لحظات أكون متجوز من واحدة لسه عارفها قريب من شهرين. بس فيه حاجة بتشدني ليها، مش عارف هي إيه. ودلوقتي بقى عندي بنت زي القمر ومش عارف لما

نطلق أنا والواحدة دي إيه مصير الطفلة اللي اتعودت علينا. وخايف إن بسبب إني رفضت بنت عمي أخويا يعذب أختي أو معاملته تتغير معاها. هو متجوزها. مشاكل كتيرة وحلول قليلة، حياتي بقت فوضى كبيرة بحاول أرتبها، كل ما أجي أرتب حاجة تظهر حاجة تانية تعقدها أكتر. ساعات بحسد البحر على الرغم من كل الأمواج اللي فيه واللي بيحصل ليه إلا إنه مش بيحصل ليه حاجة.

حازم بهدوء: هساعدك. أولاً انت قولت إنك اكتشفت إنك عندك عيلة كبيرة وانت مكنتش عارف، بس دلوقتي هل يا ترى انت حاسس إنك مش قادر تتاقلم معاهم؟ فؤاد بهدوء: لا بالعكس، أنا حبيت العيلة دي جداً. حازم: ادي أول مشكلة وانحلت. نيجي للمشكلة التانية، انت قولت إن الشخص اللي قتل أبوك عايش حياته عادي، حتى إذا كان عايش حياته عادي، بس يا ترى لو وقته خلص وراح قابل ربنا، هل اللي عمله ده هيعدي؟

لا ربنا اسمه العادل. كل إنسان هيجي وقته ويتحاسب على اللي عمله سواء كان خير أو شر، فتأكد إن حق أبوك ربنا هيجيبه. نيجي للمشكلة التالتة، حكاية بنت عمك. بص هو الحب مش بإجبار خالص، هي حبيتك بس انت صارحها وقولها إنك بتعتبرها زي أختك. هي صح هتتألم من الحقيقة دي، بس دا أفضل ليها بدل ما تبني أحلام على اللا شيء. وبالنسبة لأخوها، هل يا ترى هو بيحب أختك؟ فؤاد: أيوه.

حازم: يبقى مش هيظلمها معاه. واعرف اللي بيحب حد مش بيقدر يظلمه أو يأذيه. نيجي بقى للمشكلة الأخيرة، البنت اللي انت اتجوزتها. من نظرتي ليك أنا أقدر أقول إنك مش من النوع اللي بينجبر على حاجة خالص. فؤاد بص ليه بترقب. حازم: انت قولت إنك حاسس بإحساس غريب لما تكون معاك، هل يا ترى إحساس بالسعادة؟ فؤاد افتكر إنجي ولما تكون معاه بيضحك من قلبه، ابتسم. حازم شاف ابتسامته كمل: بتحس بالغيرة والنار جواك لو شوفت حد بيقرب ليها؟

فؤاد افتكر لما روبن حاول يكلم إنجي والزاي كان بيبصلها، وافتكر لما عرف إن ابن عمها ولا خالها دا كان متقدم ليها عروقه ظهرت وبدأ يغضب. حازم ابتسم: لو حسيت بكل ده، أحب أقولك إنك حبيت يا باشا، وانت اتعديت المرحلة دي ودخلت مرحلة العشق. فؤاد: جربت مرة إنك تنجرح من الحب وتكون خايف إنك تحب وترجع تنجرح تاني من الحب؟

حازم بهدوء: لو انت انجرحت من الحب فاللي هيداوي الوجع ده حب تاني، حب يكون بصدق شخص تحس معاه إن الدنيا أحلى، شخص تحس إنك لو اتكلمت معاه وفضفضت على اللي جواك هتكون متأكد إنه بئر أسرار ليك، شخص كل ما تشوفه هتحس إن يومك اكتمل خلاص، اللي يداوي وجع الحب هو حب. فؤاد: وانت تعرف إزاي إذا ده كان حب أو إعجاب؟ حازم: بص هي الطريقة دي ممكن تكون وجدت في المسلسلات والأفلام، بس ديما بتنفع. غمض عيونك، غمض. فؤاد غمض عيونه.

حازم: شايف إيه؟ اسأل قلبك وهو اللي هيجاوب على سؤالك إذا كان ده حب ولا إعجاب. وتركه وطلع على غرفته اللي اتحجزت باسمه علشان ينام ويرتاح. فؤاد: بدأ يشوف وش إنجي قدامه وابتسم وفتح عيونه. فؤاد بابتسامة: فعلاً أنا حبيتك يا إنجي، فعلاً. وقال بأعلى صوت: بحببببببببببببببببببببك. حازم دخل أوضته وجه ينام افتكر حاجة وابتسم. حازم بابتسامة: خلاص بكرة هتقدم ليكي قدام الكل يا إنجي وهعترف بحبي ليكي. وغمض عيونه ونام.

وكل واحد نام في اللي نام وهو سعيد، وفي اللي بيحاول يهرب من واقع ومن ألم حاسس بيه، وفي اللي مخطط لحاجة لبكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...