نسمة بدموع: أنا السبب... أنا السبب... أيوه أنا السبب. فؤاد بخوف: نسمة... انتي كويسة؟ اهدي يا روحي. نسمة بدموع: أنا السبب... أنا السبب. نسمة كانت غايبة عن الوعي، عمالة تردد كلمة "أنا السبب". نسمة بدموع: أنا السبب... بابا مات بسببي... أنا السبب... أنا السبب. فؤاد بدموع: نسمة... فوّقي يا حبيبتي... انتي ملكيش ذنب. نسمة بدأ يضرب على وشها بخفة وبيحاول يفوقها. فؤاد بدموع: فوّقي يا نسمة... فوّقي. نسمة بدموع: أنا السبب...
أنا السبب... أنا السبب. شكرية بدموع: بنتي بتضيع مني... نسمة فوّقي يا بنتي. فرح راحت لنسمة وبدأت تحاول تفوقها. فرح بدموع: نسمة... فوّقي. نسمة بصراخ ودموع: أنا السبب... بابا مات بسببي... أنا السبب... أنااااااااااااا اااااااااااه يا قلبي... أنا السبب... أنا السبب. أسد راح ليها بكل برود وشدها من إيدها. فؤاد قام بغضب: أنت! أسد ببرود: عايزها ترجع لوعيها وتتخطي المرحلة دي ولا لأ؟ لو عايز، سبني أتصرف.
وخد نسمة وطلع على أوضة تحت صراخ وبدموع نسمة وهي بتقول "أنا السبب". طلع وقفل الباب. الكل طلع وراه وفضلوا واقفين على الباب. عند أسد نسمة كانت واقفة في منتصف الأوضة وعمالة تردد "أنا السبب". أسد قعد ببرود قدامها. أسد ببرود: أيوة أنتي السبب... بسببك أنتي عمي أحمد مات... أنتي السبب. نسمة كانت بتسمع الكلام ودموعها مش راضية توقف. أسد: بس أنا عايز أعرف واحدة زيك إزاي قدرت تقتل أبوها؟ إزاي؟ نسمة بغضب: اسكت! وبدأت تسد ودانها.
أسد: طفلة عمرها خمس سنين إزاي قدرت تعمل جريمة قتل زي دي؟ إزاي؟ نسمة بدموع وغضب: اسكت... بطل. أسد: كام واحد قتـ... ـلتي من بعد أبوكي؟ ها؟ كام واحد؟ نسمة بدموع: اسكت خلاص... كفاية. أسد: بطلي دموع التماسيح دي... مفيش حد هنا عشان تنزليها. نسمة بدموع وانهيار: خلاص... كفاية بقى... اسكت. أسد: هاااااا... قتـ"ـلتي أبوكي إزاي يا نسمة؟ قولي... قولي... قولي... ردي عليا. وبدأ يعلي صوته: قوليييييي!
نسمة بدموع وانهيار: مقتلـــ"ـتهوش... والله ما قتــ"ـلته... بس بسببي أنا هو مات. وهنا نسمة فقدت أعصابها. نسمة بصراخ ودموع: لو مكنتش مصرة أروح الملاهي في اليوم دا مكنش دا حصل... لو مكنتش عنيدة مكنش دا حصل... لو سمعت كلامه لما قال الوقت اتأخر خلينا نرجع مكنش دا حصل... لو كنت هادية كان بابا زمانه معانا دلوقتي... أنا أبويا مات قدامي... هو بيدافع عني... شوفته هو بينــ"ـضرب بالسكـــ"ـينة... شوفته وهو بيقع على الأرض...
شوفت دمه وهو غرقان فيه... شوفته لما قال "نسمة مقدرتش أنقذه... مقدرتش"... أنا السبب... بسببي أنا بابا مات... بسببي أنا. وانهرت على الأرض وقعدت تعيط. "شوفتهم لابسين قناع مهرجين... سمعت ضحكاتهم وهما بيضر*بوا بابا بالسكـــ... ـينة... وشوفت هدومهم وهي غرقانه بد*م بابا... واحد ماسك سكــ... ـينة والتاني كان ماسك بابا... سابوا بابا غرقان في د*مه... وبدأ اللي ماسك سكــ"ـينة يقرب مني... في اللحظة دي أنا قفدت كل مشاعري...
كل نظري كان على بابا وهو بيقول "اهربي يا نسمة... اهربي". عرفت بقى أنا... أنا السبب. صوت نسمة كان عالي لدرجة أن اللي برا الأوضة سمعوا هي قالت إيه وكانت تبكي. عند أسد أسد راح وحضن نسمة... ونسمة مسكت فيه كأنها لقت نور في وسط الظلام. نسمة بدموع: وحشني أوي... كنت عايزة أعتذر منه... كنت عايزة أحضنه وأقله يرجع وأنا مش هزهق خالص... دا وعد... هو ليه مسمعش كلامي ورجع؟ هو أنا بنت مش كويسة صح؟ عشان زعلت بابا... عارف... عارف...
بابا في اليوم دا قال "أنا المو*ت بيجي ويخطفنا في أي لحظة"... مكنتش أعرف أنه هيتخطف مني بالطريقة دي 😭😭😭😭 أنا عايزة بابا... عايزة أحضنه وأترمي في حضنه... عايزاه يمسح دموعي ويمسح على شعري. أسد شد على أحضانها أكتر كأنه بيقولها: أنا هنا جنبك. وبعد مدة نسمة هدأت... وهو حس إن راسها تقلت... بص لقاها نامت... شالها وحطها على السرير وغطاها... ومسح دموعها... مسح على شعرها... بعد ما قلعها الخمار والنقاب... وطلع.
شكرية بدموع: نسمة فين يا أسد؟ أسد بهدوء: نامت... هي عايزة ترتاح شوية. شكرية: أنا داخلة ليها. فرح بدموع: وأنا. أسد بهدوء: انتوا أفضلوا معاها الليلة دي... هي محتاجة تحس بالأمان والراحة. دخلت شكرية وفرح لنسمة وفضلوا معاها... وفرح رنت على أهلها وقالت ليهم إنها بايته عند نسمة وشرحت ليهم الموقف... وأهلها وافقوا. عند أسد كان قاعد بيفتكر إزاي هي كانت ضعيفة كدا... مش هي نفسها البنت اللي قابلها أول مرة...
أول مرة يشوف الضعف دا في عيونها... أول مرة يشوف انهيارها كدا... وافتكر دموعها اللي كانت بتنزل على قلبه كالزجاج. أسد: أكيد دا إحساس بالشفقة وبس... أكيد. بس رجع وافتكر نسمة وهي كانت بين أحضانه. أسد: بس أنا ليه مبسوط إني كنت قريب ليها كدا؟ أنا مبقتش مش فاهم حاجة. مراد: أسد... أنت كويس؟ أسد: أيوه يا مراد... أنا كويس... ليه في إيه؟ مراد: مفيش... بسأل بس. أسد بتذكر: أنت إيه حكايتك مع فرح دي كمان؟
مراد بغضب: يا أخي افتكر حاجة نافعة. أسد بضحك: ليه بقى؟ مراد: البنت دي كارثة بجد والله... لسانها أطول منها... ردها جاهز في كل مرة... بتخليك مش طايق لسما ولا أرض... أنت لو طلعت كويس من بعد خناقة معاها... أحمد ربنا وبوس إيدك وش وضهر... بس عليها عيون يالهوي... على الرغم من لسانها اللي عايز يتـ... ـقص دا إلا أنها صاحبة جدعة... بتفكر بصاحبتها قبل نفسها... وقفتها النهارده مع صاحبتها كدا كان شيء ملفت للإعجاب...
اااه لو تقـ... ـصر لسانها دا بس هتبقى شبه الملايكة. أسد بضحك: أنت شكلك واقع. مراد بضحك: واقع ومع مين دي؟ ليه عايز انتحر أنا؟ أسد بضحك: هههههههه... معاك حق... بس أنت تعرفها من إمتى؟ مراد بتذكر: من سنة... كانت هي ونسمة في المحاضرة بتاعتي... وكانت نايمة... وبعد ما فاقت بدأت تاكل. فلاش باك نسمة بهمس: فرح... فرح... اصحي يا ز*فتة. فرح ضغطت على زر تشغيل المايك بالغلط. فرح بنوم: عايزاني أصحى ليه؟
وأقعد أسمع محاضرة الدكتور الر*خم دا وز*نة طول الوقت؟ يا أختي سبيني أنام... مش ناقصة... أفضل أبص في خلقت أمه... هو دا حتى شكله يقر*ف... اممممم... سبيني أنام بقى. كل دا المايك شغال والكل سمع كلام فرح وكانوا بيضحكوا. نسمة بخوف: قومي الله ياخدك. قامت فرح. فرح بزهق: أديني قومت. 🤤🤤 شيبسي... الله... أهو الواحد ياخد حاجة نافعة من المحاضرة الز*فت دي... وبدأت تاكل غير منتبهة لتلك النظرات اللي لو كانت رصاصا لكانت قد قتلت فرح.
مراد بغيظ وغضب: الآنسة اللي بتاكل... هو مش مطعم أهلك هو عشان تعملي كدا؟ اتفضلي قومي وقولي أنا كنت بقول إيه. الكل بص لفرح اللي اتغاظت وغضبت. قامت فرح. فرح بسخرية: طب براحة علينا يا دكتور... كدا... أنت كنت بتقول الآنسة اللي بتاكل... هو مش مطعم أهلك هو عشان تعملي كدا... صح ولا لأ؟ لو جدع... غلطني. مراد بغيظ: قبلها. فرح بسخرية: طب مش عيب على واحد زيك يلعب اللعب دا؟ قبلها وبعدها... إحنا هنهزر ولا إيه؟
أنت حضرتك سألت وأنا جاوبت... صح ولا لأ؟ مراد اتغاظ منها: اتفضلي اطلعي برا... متحضريش المحاضرة دي تاني. فرح بسخرية: حاسب بس... أصل أنا شايفه شويت شغف بيضيعوا مني... يأخي اقعد... مش عارفه... أنت مفكر نفسك إيه؟ قال اتفضلي برا... نينينينينيني... بقلك إيه؟ تشرب برتقال ولا خوخ ولا مانجا... يلا يا جماعة سلامات. عودة للحاضر أسد بضحك: يالهوي... كل دا. مراد بغيظ: اسكت... دا أنت في نعمة والله. وقعد يضحك...
الاتنين غافلين عن الأعين اللي كانت شايفاهم والآذان اللي سمعاهم. فرح بغضب وغيظ: ماشي يا مراد... أما أوريك... مبقاش أنا فرح. وابتسمت بخبث 😈😈😈😈. سلامات 😂😂😂😂 الله يرحمك يا مراد... كنت طيب. الكل دخل ينام لأن اليوم دا كان متعب جدا. وجه الصبح عند نسمة بدأت تفوق. نسمة بألم: آآآآآه... هو إيه اللي حصل؟ فرح كانت جانبها طول الليل. فرح بفرحة: صباحو فل وياسمين يا قمر. نسمة بابتسامة: فرح... أنت هنا؟ فرح بمرح: لا... هنا.
نسمة بضحك: بطلي غلا*سة بقى. فرح بضحك: حاضر... بس بقلك إيه؟ اصحى كدا وفوقي... لأن في عرض هيحصل النهارده... ولا عرض التليفزيون. نسمة بفضول: عرض؟ عرض إيه دا؟ فرح بخبث: عرض حلو أوي... اجهزي انتي بس. نسمة: ثانية بس... بس دي مش أوضتي. فرح بهدوء: دي أوضة أسد... نسمة... أنا عايزة أتكلم معاكي شوية. نسمة: خير يا فرح... في إيه؟ فرح: اللي أنتي بتعمليه دا مع أسد... غ*لط... دا جوزك قدام العالم كله...
وأنتي مراته قدام العالم برده... واجبك إنك تحترميه... تقدريه... متق*ليش من كرامته قدام أي حد مهما كان. أنا معاكي إنك انجبر*تي تتجوزي أسد... ودا مكنش برضاكي... بس خلاص... هو بقى جوزك... حتى لو كان إيه... من واجبك تحترميه... وحاولي تغيريه... يمكن يتغير ويتحول للإنسان اللي بتتمنيه... جايز أن الشخص اللي كنتي بتحلمي بيه وأنه يكون نصك التاني يكون هو... اللي راح خلاص راح... جربي... مش هتخسري حاجة على فكرة...
يمكن تكوني أنتي البنت اللي أسد الشرقاوي هيتغير على إيدها... ادي نفسك فرصة... وادي ليه فرصة... وافتكري... من واجب الزوجة أنها تحترم جوزها... أنا خلصت كلامي... وأنتي حرة دلوقتي... أنا من واجبي كصاحبة ليكي إني أقولك على الصح وأنصحك... بس القرار قرارك في الآخر يا حبيبتي... ويلا... هسيبك تجهزي... ماشي؟ أنا هستناكي تحت. وتركت فرح نسمة. نسمة فضلت تفكر في كلام فرح وأنه صح ومفيش أي غلط فيه... وافتكرت أسد واللي عمله امبارح...
إزاي خلاها تطلع كل اللي جواها... إزاي سمعها وخدها في حضنه وهداها. نسمة بندم: معاكي حق يا فرح... أنا غلطت... كان لازم أحترمه قدام الكل... وأنا لازم أعتذر منه قدام الكل. قامت نسمة وراحت أوضتها وجهزت نفسها... لبست درس وردي فاتح وعليه خمار أبيض والنقاب نفس اللون... والدرس عليه حزام لونه وردي بس بدرجة أغمق شوية... وكوتش أبيض... ونزلت تحت. الكل كان متجمع على سفرة الإفطار. نزلت نسمة.
أسد أول ما شافها سرح في شكلها اللي أثبت أنها أجمل بنت. نسمة راحت لأسد. نسمة بندم: حابة أتكلم معاك شوية... ممكن؟ أسد فاق من سرحانه: أيوه اتفضلي... نتكلم فين؟ نسمة: نتكلم هنا أفضل... قدام الكل. أسد: تمام... اتفضل. نسمة: أنا آسفة على كل كلمة قولتها ليك وإني غل*طت في حقك... أنا آسفة وبتمنى إنك تتقبل اعتذاري دا. أسد والكل كان واقفين مصدومين من اللي نسمة قالته... إلا فرح ابتسمت لأن صاحبتها خدت القرار الصح.
نسمة: أنا عارفة إني غلطت في حقك وبتمنى إنك تتقبل اعتذاري. أسد ابتسم بهدوء وقال: ولا يهمك... اللي فات خلاص راح... ومفيش داعي إنك تعتذري... أنا مش زعلان. نسمة بابتسامة: شكرا على وقفتك جنبي امبارح بجد... شكرا... وشكرا لأنك أنقذتني من معتز... أنا وفرح... شكرا. أسد: خلاص... أنا قولت أن اللي راح خلاص راح... مفيش داعي لا للاعتذار ولا للشكر... تمام؟ نسمة بابتسامة: تمام. فؤاد: مين معتز دا؟ وكان هيعمل إيه؟
فرح بعفوية: واحد في الجامعة عندنا... وكان عايز يعمل تصرف مش ظريف مع نسمة... وأنا بس الحمد لله الأستاذ أسد جه وأنقذنا. مراد بغضب: نعمل إيه؟ التفت الكل لمراد اللي كان نازل من على السلم. فرح ابتسمت بخبث وكملت أكل. فؤاد بغضب: نسمة... أنتي راحة الجامعة النهارده؟ نسمة: أيوه. فؤاد: هاجي معاكي وأشوف ال*كلب* دا. أسد بهدوء: مفيش داعي يا فؤاد... أنا عملت الواجب معاه وزيادة. فؤاد خد نفس عميق وهدأ. فؤاد بهدوء: تمام.
مراد بغضب: الواد دا هينفصل من الجامعة النهاردة. أسد بهدوء: أنا قولت عملت الواجب وزيادة يا مراد... متخفش... وتعالى بقى عشان تفطر... نعمات هاتي الفطار لمراد. نعمات جابت الفطار لمراد. وهنا ابتسامت فرح زادت. فرح في نفسها: أشبع بقى... أهو دا اسمه الانتقام الصامت. ورجعت تكمل أكل... والكل بدأ يأكل. مراد حس بوجع في بطنه... وجع شديد. مراد بوجع: ااااااااه... ااااااااه. أسد: مراد... مالك؟ مراد بوجع: مفيش...
بس بطني بت*وجعني شوية... اااااااااااااه. فؤاد: أنت كويس؟ طب تعالى اطلع على أوضتك وارتاح شوية. مراد بألم شديد طلع يجري على الحمام تحت صدمة الكل والخوف عليه... إلا فرح كانت تبتسم بانتصار. نسمة بصت لفرح ببصة معناها: أنت اللي عملتي كدا؟ فرح ردت ببصة بريئة كأنها بتقول: ظلما*ني. مراد طلع من الحمام بس رجع تاني. فرح مقدرتش تمسك نفسها أكتر من كدا... فطلعت برا تضحك... ونسمة راحت وراها. فرح بضحك: يالهوي على شكله... إيه دا؟
هههههههههه... الله على دماغي دي... ههههههههه. بس فجأة الدموع نزلت من عيونها. فرح وهي بتمسح دموعها دي: أنا ليه زعلانة كدا؟ لا يا فرح... انسيه... هو خلاص مبقاش هو... خلاص انسيه. نسمة من وراها: تنسي مين يا فرح؟ بس لقت الدموع في عيون فرح. نسمة بخوف: فرح... مالك؟ فرح بدموع: مفيش... بس في حاجة دخلت في عيني. نسمة بحزن: بتكد*بي عليا يا فرح؟ قوليلي مالك. فرح انهارت وحضنت نسمة. فرح بدموع: مش قادرة أستحمل أكتر من كدا...
أنا تع*بت والله تعبت. نسمة بخوف: مالك يا حبيبتي؟ اهدي... قوليلي مالك. فرح بدموع وهي بتحكي: أنا أعرف مراد من زمان يا نسمة. نسمة بصدمة: إيه؟ فرح: قبل ما ننتقل لبيتنا الجديد زمان كنت أعرف مراد... جدته ساكنة في الشقة اللي قصادنا... كان بيجي ويزورها دايما... كان لسه عنده ١٥ سنة وأنا كنت خمس سنين... وفي يوم لقيته بيخبط على الباب وكان عايز سكر... اديته... ومن يوميها بقينا أصحاب... كنا بنلعب مع بعض...
لما كنت أت*عب الاقيه جنبي... ولما كان يت*عب أفضل أدعي ليه... كنا بنتخا*نق بس نرجع نصالح بعض في نفس اليوم... فضلنا أصحاب لمدة خمس سنين... وفي يوم سمعته وهو بيقول: "أنا أصاحب واحدة أقل من مستوايا؟ ليه يعني؟ أنا يوم ما أصاحب هصاحب واحدة تكون من مستوايا وبنت ناس... بس هي بالنسبالي مجرد بنت عابرة". وزعلت من اللي قاله وزعلت أنه كد*ب عليا... وكان بيقول "أنتي صحبتي... انتي أختي... انتي انتي"... وفي الآخر طلع كد*اب...
زعلت وقررت إني مش أشوفه تاني خالص... وأصرت على بابا أنه يتنقل من هنا ونبعد خالص... ولما اتنقلت للبيت الجديد شوفتك وبقينا أصحاب. نسمة حضنت فرح وفرح فضلت تعيط وتحكي. فرح بدموع: كنت نسيته خلاص... بس ظهر قدامي وبقى الدكتور بتاعي كمان في الجامعة... كنت عايزة أبعد عنه... مش عايزة أرجع وأتعلق بيه تاني... كنت بعمل كدا عشان أفضل بعيدة عنه... أنا مش عايزة أنجرح تاني يا نسمة. نسمة بدموع: اهدي يا روحي... خلاص... أنا جنبك.
فرح هدأت ومسحت دموعها. فرح: أنا لازم أبعد عنه وعن كل حاجة تخصه. نسمة بدموع: هتعملي إيه؟ فرح: الحل الوحيد إني أشوف حياتي... أنا متقدم ليا عريس كويس ومحترم... وانسب حل إني أوافق عليه... وأكيد من الزمن هنساه. نسمة بصدمة: أنتي بتقولي إيه يا فرح؟ فرح: أيوه... دا أنسب حل... أنا هرجع البيت دلوقتي... سلام... خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. وتركتها فرح ومشت وهي بتحاول تمنع دموعها إنها تنزل. نسمة دخلت القصر وهي زعلانة.
مراد كان طلع من الحمام وخد دوا واتأكد أن فرح هي اللي عملت كدا... واتوعد ليها. الشرقاوي: آمال فرح فين يا نسمة؟ نسمة بحزن: رجعت بيتها. الشرقاوي: ليه كدا؟ نسمة: عشان تجهز نفسها. فؤاد: لأيه؟ نسمة: في عريس متقدم ليها وهي هتقابله النهارده. مراد انصدم من الكلام دا. مراد: 😳😳... عريس؟ نسمة: أيوه... عن إذنكم... أنا هطلع أجهز نفسي للجامعة. أسد ممكن أروح ليها بالليل؟ أسد حس بفرحة أن نسمة بقت بتاخد إذنه وإنها خلاص احترمته.
أسد: أيوه تقدري... دي صاحبتك... كلنا رايحين ليه. نسمة طلعت وجهزت نفسها عشان تروح الجامعة... وهي نازلة تليفونها رن وكانت فرح. نسمة: أيوه يا فرح... أنا طالعة من البيت. فرح: نسمة... معلشي أنا مش هقدر أجي النهارده عشان كتب كتابي. نسمة بصدمة: بتقولي إيه؟ فرح: أيوه النهارده... أنا أول ما وصلت البيت لقيت محمد (العريس) قاعد مع بابا وبلغته إني موافقة... وهو عرض إن كتب الكتاب يكون النهارده... وأنا وافقت.
نسمة بغضب: أنتي مجنونة يا فرح! الكل انتبه على صوت نسمة. فرح: نسمة... ارجوكي. نسمة بغضب: نسمة إيه وز*فت إيه اللي بتعمليه دا غلط! فرح بدموع: نسمة... متزديش الوضع عليا... ارجوكي. نسمة هدت. نسمة بحزن على حال صديقتها: تمام يا فرح... أنا جاية ليكي دلوقتي... سلام. الشرقاوي: في إيه يا نسمة؟ فرح ماله؟ نسمة: كتب كتابها النهارده. مراد: النهارده؟ نسمة: أيوه... أنا راحة ليها دلوقتي... أسد ممكن توصلني؟ أسد: تمام... يلا.
مراد طلع من القصر. الشرقاوي: هو اللي بفكر فيه صح؟ شكرية: مش عارفة... بس واضح كدا. الشرقاوي: رأيك إيه يا فؤاد؟ فؤاد بضحك: واضح زي عين الشمس يا باشا. الشرقاوي: لو معرفش هتضيع من بين إيديه. شكرية: فعلًا. تسريع للأحداث أسد وصل نسمة لبيت فرح. نسمة طلعت ليها وفضلت معاها... وجه وقت كتب الكتاب. الكل كان متجمع عشان اللحظة دي. محمد: يلا!!! مراد: مش ع*يب لما تتجوز واحدة متجوزة يا باشا. الكل بصدمة: إيه؟ فرح بصدمة: مراد!!!
مراد راح ليها ومسكها من إيدها. مراد: مسمعش صوتك... فاهمة؟ فرح!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!