زينه وقعت على فهد غصب عنها. فجأة فهد قام وزقها طول. "أنا... أنا... " قالت زينه بتوتر. فهد مسك أيدها جامد وقال: "إنتي إزاي دخلتي أوضتي؟ زينه كانت خايفة أوي ومكنتش قادرة تتكلم من الخوف والرعشة اللي كانت فيها. "أنا آسفة! "اطلعي برا! زينه طلعت على طول وهي ماسكة قلبها من كتر الخوف. "زينه... "عملتي إيه تاني؟ " قالت زينه بارتباك. زينه دخلت وفهد قال: "إيه ده؟
زينه رفعت عينها عشان تشوف إيه ده، لقت ملف في إيد فهد، وداب من المية اللي وقعت عليه. زينه افتكرت لما طلعت من أوضة فهد وقعت الكوباية من غير ما تاخد بالها. فهد بعصبية: "إيه ده؟ زينه اترعبت أوي وقالت: "غصب عني والله! "كل حاجة غصب عنك! زينه بخوف: "أنا آسفة! "إنتي عارفة الملف ده أغلى من حياتك كلها! زينه بعصبية: "أنا نفسي أعرف الأغنياء ليه عندهم الفلوس أهم من أي حاجة في حياتهم؟ فهد قرب منها وقال:
"وأنا مش عارف اللي زيك رخيص أوي كده ليه وبيحب الفلوس؟ زينه ضربت فهد بالقلم. زينه مسكت إيدها على طول وقالت: "أنا آسفة والله ما كنت أقصد أعمل كده بس كلامك عصبني! فهد تحول لوحش ومسكها جامد من إيدها وزينه كانت بتتألم. "عارفة القلم ده يدفعك تمن عمرك كله! زينه كانت بترتعش وكانت خايفة أوي وقالت: "والله ما هعمل كده تاني! فهد مسكها من إيدها وطردها برا وقال: "ممنوع أشوفك هنا تاني، فاهمة؟ زينه هزت راسها وقالت: "حاضر، حاضر."
فهد قفل الباب وكان متعصب أوي وقال: "وربنا أيامك الجاية لتكون سودة! زينه طلعت على طول وقعدت في الجنينة والدموع نازلة من عينها. "فينك يا ماما أنا محتاجيكي أوي... زينه ضمت رجليها وبقت تبص على السما وتقول: "يا ريت يكون حلم، كنت فرحت أوي وساعتها هبدأ حياتي من غير طمع والله! بعد مرور ساعتين، زينه تعبت أوي بسبب العياط ونامت. في صباح اليوم التالي. فهد قام ودخل الحمام، أخد شاور وطلع. "صباح الخير! "صباح النور."
"أنا عربيتي بايظة وكنت عايزة عربيتك أروح بيها الجامعة." "بتول، أنا لازم أروح الشغل بدري النهاردة، بس ممكن أوصلك؟ "خلاص ماشي. أنا هروح لمالك، عايز حاجة؟ فهد مسك إيدها وقال: "إنتي عارفة أنا عمري ما رفضت طلب ليكي! بتول حضنت فهد وقالت: "عارفة يا حبيبي، ولا يهمك. يلا لازم أمشي عشان هتأخر على الجامعة! "خدي بالك من نفسك! "حاضر! في أوضة مالك. كان طالع من الحمام ولفف فوطة ولقى بتول في وشه. "إنتي كل مرة تدخلي عليا بالوضع ده!
"يا عم اهدى شوية. بقولك إيه؟ "لا." "لا إيه؟ "مش إنتي قولتي بقولك إيه يعني عايزة حاجة، فأنا بقولك لا." "طب اسمع هقول إيه الأول قبل ما تتكلم." "عارف هتقولي إيه؟ العربية، صح؟ "يا ابني لأ أيوه! مالك مسكها من لياقتها وقالها: "اطلعي برا! "طب والله لروح أقول لماما على جنا ونيرة! مالك مسكها على طول ودخلها وقال: "أختي حبيبتي اللي عمرها ما حكت لماما على سر بينا." بتول زقته وقالت: "اوعى كده، لازم ماما تعرف بتروح فين يا كداب."
"خلصانة. أنا كمان أروح أقول لماما إنتي كمان بتروحي فين؟ "بروح فين يا كداب؟ "مين إياد ده يا بت؟ بتول بارتباك: "ده زميلي في الجامعة. وبعدين تعالي هنا، إنت بتراقبني بقى؟ "مش أنا. مالك لسانه طول وقال: يااا على الغباء! "أمال مين يااض؟ أوعك تقول لي إن فهد باعِت ورايا حد يراقبني." "معرفش! بتول مسكت إيد مالك وقالت: "وربنا لو ما قلت لروح أقول لماما على جنا ونيرة. انطق! "الصراحة، فهد باعِت وراكي شخص عشان يراقبك." "😳😳"
"بس اوعديني إنك متقوليش لفهد على حاجة، ماشي؟ زينه قامت على صوت زينب. زينه قامت على طول وقالت: "خالتي! "بتعملي إيه هنا يا زينه؟ "ها، مفيش يا خالتي." "إنتي نمتي هنا؟ "لا، أنا نزلت بدري أوي لقيت الكل نايم، قولت أنزل تحت في الجنينة شوية ولقيت نفسي نمت." "طيب روحي غيري هدومك عشان هتروحي مشوار كده." "مشوار إيه ولوحدي؟ "إنتي وفهد! زينه برفع حاجب: "أنا وفهد؟ ومشوار؟ "ليه يا بنتي، فيه حاجة؟
"لا مفيش يا خالتي، أصلًا فهد مستحيل يوافق." فهد كان ماشي ولكن زينب وقفته. "فهد! فهد في سره: يا ترى قلتي إيه لماما؟ "بقولك إيه يا حبيبي؟ "خير يا ماما." "خد زينه وطلعها شوية، البنت طول الوقت في البيت أكيد زهقت." "يا خالتي بالعكس، أنا طول ما أنا بعيدة عن المخيف ده ببقى حلوة. بلاش! "خلاص يا ماما موافق! فهد بيعاند زينه. "وإنتي يا زينه روحي غيري هدومك وأنا وفهد هنقعد هنا، هنكون في انتظارك!
فهد غمز لزينه اللي كانت متعصبة أوي. زينه طلعت على طول وكانت متعصبة أوي وقالت: "يا رب اليوم ده يعدي على خير! زينه دخلت الحمام. في السجن. "كل ده يا حسن مش عارف تطلعني من السجن؟ "براحة يا جمال! "إنت مش قولت إني بريء من تهمة الطفلة دي؟ "أصلًا... "أصلًا إيه؟ ساكت ليه؟ فيه إيه يا حسن؟ "المدام زينب عطت شوية ورق نصب، مستحيل تطلعك دلوقتي." "😳😳" "ورق... ورق إيه؟
"ورق نصب يا جماااال، مخلي القضية صعبة أوي. بس متخافش، يومين بس وهتطلع، وعد مني." "بقى كده يا زينب، ماشي. وربنا السر اللي بقاله 23 سنة هيتفضَّح، وساعتها عائلة الكيلاني هتدمر! "سر إيه يا جمال؟ "متخدش في بالك، لأن السر ده هيكون كافٍ لتدمير عائلة الكيلاني." "تمام، إن شاء الله هطلعك بعد يومين." "إن شاء الله! "الزيارة خلصت، اتفضل معايا." بالفعل خد جمال السجن تاني، وجمال بكل شر:
"أنا سكت كتير أوي يا زينب، بس خلاص. السر ده لازم يعرف! فهد وزينب كانوا قاعدين وفجأة زينه نزلت وكانت حلوة أوي. "بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده! زينه ابتسمت وقالت: "بجد يا خالتي؟ "اه طبعاً، مش كده يا فهد؟ "مش يلا بقى ولا إيه؟ زينه اتعصبت أوي وقالت بتريقة: "مش يلا ولا إيه؟ "خدي بالك من نفسك، ولو قدرتي خدي بالك من فهد." زينه بتريقة: "أنا آخد بالي من المخيف؟ إنتي أكيد بتهزري! "إنسي! اوعكم تتخانقوا!
زينه كانت رايحة تركب، فهد داس على زر لقفل الباب. "فهد، بلاش الهزار ده! زينه كانت بتبص على فهد بقرف وبتقول: "لو الدنيا كلها شبهك، ما كانش هيكون موجود الحب ده أبدًا." "أووه، ما خدتش بالي." زينه: "لا خد بالك بعد كده! فهد فتح الباب وزينه ركبت. "هنروح فين؟ "جحيم! "😳😳" "إيه؟ فهد ابتسم، وكانت ابتسامته حلوة أوي خصوصًا إن عنده غمزات. زينه ابتسمت على ابتسامته. فهد فاق لنفسه على طول وشغل العربية ومشي. بتول بعصبية: "مامااااا!
"فيه إيه؟ "فين فهد يا ماما؟ "إيه اللي حصل؟ "إزاي يبعت واحد عشان يراقبني؟ "مش فهد، أنا اللي طلبت من فهد يبعت وراكي واحد عشان يراقبك." "😳😳" "إنتي يا ماما؟ "أيوه أنا. الصراحة بقى حاسة إنك طايشة وممكن تعملي حاجة كده ولا كده." "أنا أعمل كده يا ماما؟ "ومتعمليش ليه؟ ما إنتي زي أبوكي! الدموع نزلت من بتول وقالت: "عندك حق، أنا فعلاً زي بابا." "إنتي هتعلي صوتك عليا ولا إيه يا بت؟ "أنا بكرهكم كلكم، بكرهكم! "بتول، تعالي هنا!
في الطريق. زينه كانت بتبص على جمال الأشجار. وفجأة تليفونها رن. "الوو." زينه بفرحة: "مامااااا! "إخبارك إيه يا قلبي؟ وحشتيني أوي." "وإنتي أكتر يا ماما. وبابا عامل إيه؟ ولسه زعلان مني؟ "شويه بس بيحبك." "أخيرًا سألتي عليا يا ماما، أنا كنت مفتقداكي أوي! "المهم، مرتاحة عندك؟ واللي ما يتسميش موجود؟ "لا يا ماما، مش موجود. وبعدين أنا مرتاحة أوي، كلهم حلوين معايا." زينه كانت بتتكلم وبتبص على فهد. "وابن الست كويس معاكي؟
"كويس أوي يا ماما، وقلبه طيب أوي وعمره ما زعلني." "الحمد لله، أنا كنت خايفة عليكي أوي." "متخافيش يا ماما، أنا بخير." "صحيح، خطوبة سمر بعد يومين، مش هتيجي؟ زينه كانت فرحانة أوي وقالت: "بجد؟ وفي ثانية الفرحة اتحولت وقالت: "مينفعش يا ماما، إنتي عارفة إن الناس مفكرة إني مسافرة! "متخافيش، الخطوبة هتنعمل بعيد عن البلد خالص." "أومال هتتعمل فين؟
"أهل العريس ظروفه المادية حلوة أوي وقالوا هيعملوا الخطوبة في قاعة صغيرة كده ويكون القريبين بس اللي فيها، وتقدرِ تيجي." زينه فرحت أوي وقالت: "طالما كده موافقة طبعًا." زينه قفلت مع أمها وكانت فرحانة أوي. فهد قال: "فرحانة كده ليه؟ "ده شيء ما يخصش حضرتك." "والله طلعلك لسان! زينه بعصبية: "أنا فرحانة أوي ومش هتقدر تخليني أضايق." "وإنتي شايفة إني عايز أضايقك؟ "إنت ونيتك يا مخيف!
فهد سكت وزينه كانت مستغربة سكوته، وفي نفس اللحظة كانت مرعوبة. بعد مرور ربع ساعة. زينه وفهد نزلوا من العربية وزينه كانت مستغربة أوي وقالت: "هو ده المكان اللي خالتي قالت عليه؟ "مش عاجبك؟ زينه برفع حاجب: "حلو أوي المكان ده! فهد قعد على الكرسي وقال: "ده أفضل مكان أجي فيه لما أكون مضايق." "وإنت دلوقتي مضايق؟ "طول ما أنا معاكي ببقى مضايق." زينه بتريقة: "هههههه... زينه قعدت أيضًا ومكنتش عارفة تقول إيه.
وفي سرها: وأنا كنت مفكرة إنه هياخدني مكان حلو كده، قال إيه؟ لما أكون مضايق بأجي هنا. وفجأة الجو بدأ يتغير مع صوت الرعد والبرق الشديد. زينه حضنت فهد على طول. "😳😳"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!