بدأ الجو يتغير مع صوت الرعد والبرق الشديد. زينة حضنت فهد عالطول وكانت خايفة أوي. فهد كان في حالة صدمة. زينة بعدت عالطول وقالت: أنا آسفة بس بخاف أوي من صوت الرعد والبرق. فهد بابتسامة خفيفة: طلع في غيري بتخافي منه أهو. بس أنا بخاف منك أكتر. بس ممكن أكون أمانك في يوم من الأيام. زينة ابتسمت وقالت: متوقعش إنك تكون كده في يوم من الأيام. وأي اللي يمنع كده؟ دقات قلب زينة ازدادت أوي وبصت في الأرض. وفجأة تليفون فهد رن. الوو.
اختك! فهد بخضة: مالها! عرفت إنك باعت وراها واحد عشان يراقبها وتعصبت أوي وطلعت وأنا خايفة عليها أوي! فهد قام عالطول وزينة قامت أيضاً وقالت: في إيه؟ لازم نمشي فوراً. في إيه طيب؟ فهد مسك إيد زينة وقال: مفيش وقت عشان أقولك في إيه. زينة وفهد ركبوا العربية وزينة قالت: خالتي كويسة صح؟ مفيش يا زينة واسكتي رجاء! زينة في سرها: مجنون ده ولا إيه؟ *** أنا تعبانة أوي ومحتاجة إنك تكون جنبي. تعالى ادخلي وقوليلي أي اللي حصل.
بتول دخلت وقالت: فهد وماما عاملين عليا عصابة وبعتين ورايا واحد عشان يراقبني! حط إيده على كتفها وهي كانت خايفة أوي وقالت: أنا تعبانة أوي ومفيش حد بيحبني يا إياد! خدها في حضنه وقال: بس أنا بحبك. ما تيجي نتجوز يا إياد! بارتباك: جواز مش هينفع يا بتول انتي عارفة ظروفي وكده. يا عم مش عايزة حاجة غير إن أكون معاك. ما أنا معاكي أهو يا بتول.
مش قصدي يا إياد أنا عايزة أكون في حضنك ومحدش يقولي مين ده عايزة الناس كلها تقول ده زوجها مش واحد بتقابلو وخلاص. طب تعالي اقعدي. بتول قعدت وإياد قعد جنبها وحط إيده على كتفها وهي كانت بتبص على إيده وبتحاول تبعد عنه. مالك؟ لا مفيش ممكن كوباية مياه؟ حالا! وفجأة تليفون إياد رن. بتول مسكت تليفونه وكانت رايحة تدي التليفون وكانت الصدمة. بتول شافت إياد بيحط حاجة في المياه.
التليفون وقع منها على الأرض عالطول وأخيراً فاقت من الصدمة. وكانت رايحة تفتح الباب ولكن الباب كان مقفول. رايحة فين؟ بتول فاقت من الصدمة وقالت بارتباك: أنا عايزة أروح ممكن تفتح الباب. بالسرعة دي انتي لحقتي؟ معلش إن شاء الله هكون بخير بس عايزة أروح بس. قرب منها وهي كانت خايفة أوي وقالها: اشربي. بتول بارتباك: لا مش عايزة خلاص. انتي مش قولتي عايزة تشربي؟ لا مش عايزة قصدي كنت عايزة ودلوقتي لا. إياد أنا عايزة أمشي والنبي.
تؤؤ. بتول بخوف: يعني إيه؟ طالما جيتي برجلك هنا مينفعش تمشي إلا لما تاخدي واجبك. بتول زقت إياد عالطول ومعرفتش تفتح الباب. جرت عالطول على الأوضة وقفلت الباب. إياد انت بتعمل إيه فوق لنفسك! بتول افتحي الباب بتول. إياد كان بيحاول يزق الباب. بتول كانت خايفة أوي وقالت: لازم أرن على فهد. بتول طلعت تليفونها عالطول ورنت على فهد. انتي فين؟ بصريخ: فهد الحقني والنبي! وفجأة التليفون فصل. بتول. الوو. زينة بخوف: في إيه؟
فهد حدد الموقع اللي اتكلمت منه بتول وقال: بتول عند إيااااد. فهد في إيه؟ فهد دير العربية عالطول متجهاً إلى شقة إياد. إياد مسك من بتول التليفون وقال: كده يا لولو. إيااااد انت واعي انت بتعمل إيه؟ ده أنا كنت مستني اللحظة دي من زمان أوي. بتول زقته عالطول ليقع على الأرض وبتول طلعت تجري عالطول وكانت بتحاول تفتح الباب بس مش لاقية المفتاح. هتروحي فين؟ بتول بخوف: إياد الله يخليك. بلاش نلعب توم وجيري تعالي أحسن ليكي.
وفجأة مسك إيدها وهي كانت بتصرخ بأعلى صوت. وفجأة الباب انكسر وبتول بفرحة: فهد. وطلعت تجري عالطول على فهد وحضنته. إياد بارتباك: فهد! فهد قرب منه وقال: انت إزاي تقرب من أختي يا حيوا** فهد انت فاهم غلط والله ما حصل حاجة حتى اسألها. كداب يا فهد ده كان عايز *** وفجأة فهد ضر**وا بالبوكس في وشه. إياد حط إيده على وشه لقي دم وقال: كده غلطت أوي يا ابن الكيلاني! إياد كان رايح يضر**ب فهد ولكن فهد مسك إيده عالطول.
إياد كان بيتا**لم لأن فهد كان ماسك إيده جامد أوي. اعااا. فهد ضر**بوا على دماغه ليقع على الأرض. بتول طلعت تجري عالطول وحضنت فهد. أنا آسفة. اششش. زينة بصت على إياد ولقتوا ماسك سكينة ورايح يحدفها على فهد ولكن زينة زقت فهد عالطول. زينة: اعااااااا. فهد وبتول: فهد طلع يجري على زينة عالطول. زينة زينة! فهد لازم ناخدها المستشفى عالطول! فهد شال زينة عالطول وطلعوا وركبوا العربية متجهين إلى المستشفى. زينة ردي عليا زينة!
فهد رن على البوليس وبلغ على إياد. فهد زينة مش بترد! فهد ساق بأقصى سرعة. *** في السجن. في إيه يا حسن إيه الخبر اللي طلبت تشوفني عشانه؟ فهد اتزوج زينة! فاق من الصدمة وقال: انت بتقول إيه؟ بقول اللي سمعته يا جمال ابنك اتزوج زينة! اتزوجها إزاي. معرفش يا جمال. امال انت عرفت إزاي؟ مراتي كانت عندك في القصر النهارده اتفاجأت أوي أن فهد وزينة طالعين مع بعض! يعني مع بعض يكونوا متزوجين! مراتي سألت مراتك وقالت ليها الكلام ده!
يبقا السر نعرف. سر إيه؟ بس لو كان السر ده اتعرفت كانت عائلة الكيلاني اد**مرت. سر إيه يا جمال اللي ممكن يد**مر عائلتك. السر اللي بقاله ٢٣ سنة يا حسن اللي هيد**مر عائلة الكيلاني كلها بس اطلع بس والله لسر ده ينكشف. *** في المستشفى. فهد وبتول كانوا واقفين برا وفهد كان خايف أوي على زينة. عارف يا فهد أنا زعلانة من نفسي أوي. فهد خدها في حضنه وقال: خلاص بقااا. زينة طيبة أوي وأنا كنت بحاول اقت**لها طول الوقت. خلاص بقااا.
مش بس كده أنا اللي اتسببت في الحري**ق اللي حصل ليها. بتول انتي! الدموع نزلت من عين بتول وقالت: أنا آسفة. فهد اخد نفس عميق وقال: انتي عارفة كان ممكن البنت تمو**ت بسببك. أنا آسفة. فهد خدها في حضنه وقال: ممنوع تعملي كده تاني. حاااضر. الدكتورة طلعت وفهد بانتهاد: زينة بخير صح؟ الدكتورة: آه بخير الحمد لله أن الجر**ح طلع سطحي. وابنها؟ الدكتورة باستغراب: ابنها؟ بخير يا أستاذ! الدكتورة كانت مستغربة. تقدروا تشوفوها دلوقتي.
وبالفعل بتول وفهد دخلوا والدكتورة كانت في حالة صدمة وقالت: إيه اللي عملتي ده يا دكتورة. ممنوع تقولي لحد أن البنت ده مش حامل. الدكتورة: ليه بس لازم يعرفوا. كده وخلاص أوعك تقولي لحد ماااشي. حاااضر. فهد دخل لزينة وقال: ألف سلامة عليكي. زينة كانت رايحة تنعدل فهد سندها عالطول وقال: ارتاحي. أنا آسفة أوي يا زينة. انتي بتعتذري على إيه يا بتول؟ أنا كنت بكره**ك أوي وكنت عايزة اقت**لك. ودلوقتي؟
دلوقتي حبيتك أوي و عرفت إني غلطانة أوي أنا آسفة. مش دلوقتي بقيتي بتحبيني خلاص. يعني مش زعلانة صح؟ لا مش زعلانة. بتول حضنت زينة وقالت: انتي طيبة أوي يا زينة. فهد ابتسم وكان طالع ولكن بتول وقفتوا. فهد أنا لازم أروح عشان ماما أكيد زعلانة مني. هكلم جاسر. أنا هروح لوحدي. بعد اللي حصل مستحيل تطلعي خطوة لوحدك. بتول ابتسمت وقالت: مش للدرجة دي. وأكتر من كده كمان. خلاص أنا هطلع برا وهستنى تمام كده.
لا هتفضلي هنا لحد ما جاسر يجي وممنوع النقاش. بتول ابتسمت وقالت: إن كان كده ماشي. أنا هروح عند الدكتورة وهشوف امتى هنطلع. تماام. بتول دخلت لزينة وقعدت جنبها وقالت: حاسة بأي دلوقتي؟ ولا بأي حاجة وبعدين السكينة جات في ضهري ومكنتش في ضهري في ضهري. بتول مسكت إيد زينة وقالت: بسببي حصل ليكي كده يعني كنتي مستعدة تضحي بحياتك عشاني إنما أنا كنت عايزة اقت**لك أنا وح**شة أوي صح يا زينة.
كلنا بنغلط يا بتول والأهم من الغلط أننا نعرف غلطنا ونحاول نصلحه ومنكررش الغلط ده تاني. فعلاا. وفجأة تليفون بتول رن. عم جاسر وصل يلا عايزة حاجة؟ خدي بالك من نفسك. حاااضر. *** خالتي ممكن أدخل. تعالي يا سمر واقفة برا ليه. خالتي ممكن أسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة. اتفضلي يا بنتي. زينة فين متقوليش إنها مسافرة عشان أخر مكالمة كانت من يومين وكانت من مصر يعني زينة لسه في مصر. آه يا سمر زينة في مصر. سمر بفرحة: بجد يا خالتي.
آه بجد وانتي عارفة زينة هتحضر خطوبتك. انتي بتقولي إيه. آه يا حبيبتي كلمتها النهارده وقولتلها إن خطوبتك بعد يومين وفرحت أوي. بس انتوا قولتوا إن زينة مسافرة ليه؟ يااا ده حكاية طويلة أوي يا سمر. سمر قعدت ومسكت إيد أم زينة وقالت: طب ممكن أعرف إيه الحكاية دي؟ ده طويلة أوي يا سمر. وأنا مستعدة أسمعك للآخر. بصي يا ستي زينة راحت بيت جمال وحالياً عايشة فيه. جمال مين الراجل العجوز اللي اتجوزته عرفي. آه يا سمر.
اوعك تقولي يا خالتي إن زينة عايشة معاا. جمال دخل السجن ومراته المدام زينب خدت زينة وطلبت أيدها لابنها فهد. وده إزاي. مش زواج زواج تمثيلية يعني. طب ليه عملتوا كده. زينة لو كانت قعدت هنااا مكنتش هتعيش من كلام الناس يا سمر. طب هي عايشة هناك على أساس إيه يا خالتي. اللي في بطن زينة يبقا ابن جمال يعني حفيد من أحفاد عائلة الكيلاني وملزوم منهم. كل ده حصل وأنا معرفش. عارفة يا سمر زينة صعبانة عليا أوي دمر**ت حياتها بنفسها.
هي اللي عملت في نفسها كده يا خالتي حاولت أنصحها كتير وانتي زعلتي مني وقولتي إن السبب. مسكت إيدها وقالت: أنا آسفة يا بنتي الصدمة خلتني مش عارفة أقول إيه. ولا يهمك يا خالتي المهم زينة بخير صح. مش عارفة يا سمر قالت في التليفون إنها بخير بس حاسة إنها تعبانة أوي ومش مرتاحة هناك. متخافيش يا خالتي إن شاء الله هتكون بخير. إن شاء الله. *** في المستشفى. تليفون زينة رن. زينة مدت إيدها بالعافية وخدت التليفون وقالت. الوو.
إيه الأخبار؟ مين؟ لحقتي تنسيني ولا إيه؟ جماااااال. تعالى يا فهد بيه. فهد دخل وقال: امتى هقدر آخد زينة يا دكتورة. بص يا بيه الجر**ح الحمد لله كان سطحي بس المفروض المريضة ترتاح شوية يعني تقدر تاخدها بكرة. بكرة. مينفعش تاخدها النهارده يا بيه. بس حضرتك قولتي إن الجر**ح سطحي. أنا كدكتورة بأنصحك تاخدها بكرة. امم. تمام. فهد كان طالع ولكن وقف وقال : دكتورة ممكن أسألك على حاجة؟ الدكتورة بارتباك: حاجة إيه؟
الدكتورة اللي قالت الطفل بخير كل مرة تقول كده وبحس إنها خايفة أوي ارجوكى لو في حاجة قولي. الدكتورة بارتباك: مفيش حاجة والمريضة بخير. دكتورة ده طفلة ولو خبيتي حاجة هتشيلي ذ**نبها طول عمرك. الدكتورة بدأت ترتعش وقالت: صدقني مفيش حاجة. فهد قام وقال: تمام عن إذنك. الدكتورة: فهد بيه أنا قررت أقولك على كل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!