الفصل 12 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
19
كلمة
2,835
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

الدكتورة: فهد بيه، أنا مستعدة أقول لك على كل حاجة. يلتفت إليها فهد ويقول: تقولي إيه؟ الدكتورة: الحقيقة... فهد: حقيقة إيه؟ الدكتورة: الحقيقة هي... ولكن صوت قاطعها: صوت: دكتورة، في حالة صعبة أوي ومحتاجينك في أوضة العمليات. الدكتورة قامت على طول. فهد: استني إيه الحقيقة؟ ولكن الدكتورة مشت على طول. الدكتورة: حقيقة إيه اللي كانت هتقولها؟ في غُرفة كام المريضة... وفجأة حد شدها وحط السكينة على رقبتها. الدكتورة: 😳😳

صوت: قولتي لك متقوليش لحد، بس إنتي لا. مصّرة تقولي لي كل حاجة. لو مش فارقة معاكي حياتك، أعتقد بنتك هتفرق معاكي أوي. الدكتورة: 😳😳 بنتي!! صوت: إيه رأيك بقى؟ زقتها على طول وقالت: بنتي فين؟ انطقي!! طلعت التليفون وشغلت فيديو. والدكتورة كانت في حالة صدمة. زينة (في الفيديو) : مامااا ساعديني أنا مش عايزة أموت. مامااا. الدكتورة (في الواقع) : لا أرجوكي، إلا بنتي. أرجوكي أنا مستعدة أعمل كل اللي إنتي عايزاه بس بلاش بنتي!!

صوت: ما إنتي شاطرة أهو. لسانك ده يا حلوة يتحط في بوقك للأبد، سامعة؟ الدكتورة بخوف: حاااضر. والله ما هقول لحد، بس أرجوكي راجعي بنتي. صوت: هترجع، بس والله لو سمعت إنك قولتي حاجة، لأخدها تاني حتى لو دفنتيها تحت الأرض. سامعة؟ الدكتورة بعياط: سااامعة. زينة فاقت من الصدمة وقالت: جمال!! وحشتيني أوي. زينة كانت خايفة أوي وبترتعش وقالت: عايز إيه؟ جمال: بقا كده يا زينة تروحي لابني وعايزة تعملي فيا زي ما عملتي معايا.

زينة: اسكت انت دمرت حياتي. جمال: ولسه يا زينة الدمار جاي في السكة. بس أطلع من السجن بس. زينة بدأت ترتعش وقفل التليفون ورمته على الأرض. جمال: هات التليفون، وإلا ممكن أترفض لو حد عرف إني عطيتك التليفون. جمال عطى التليفون وقال: أكيد زينة خايفة دلوقتي. زينة كانت بترتعش وقالت: مش لازم أبين لفهد أي حاجة. زينة خدت نفس عميق وقالت: أهدي. مستحيل يعمل حاجة. وبعدين خالتي زينب معايا. $بعد مرور ربع ساعة$

زينة كانت قاعدة ومضايقة أوي. فهد دخل. زينة: بانتياد. هطلع صح؟ فهد مكنش مع زينة خالص وكان حاسس إن الدكتورة كانت عايزة تقول حاجة. زينة: مخيييف. فهد فاق على طول من تفكيره وقال: في إيه؟ زينة: أنا بكلمك من بدري على فكرة. كنت سرحان في إيه؟ فهد بلا مبالاة: فيكي. زينة: 😳😳 فهد فاق على طول: أقصد كنت خايف عليكي أوي. زينة: طب أنا عايزة أطلع من هنا عشان مش طايقة القعدة هنا. فهد: للأسف هتمشي بكرة لسه. زينة: بكرة!!

فهد هز رأسه وقال: أنا هروح أجيب لك العلاج وأجي. زينة: أووف. أنا هفضل قاعدة. ده كله ومع مين؟ المخيف!! ********************************************** أياد فاق وكان ماسك دماغه وقال: أعاااا. وربنا ما هرحمك يا فهد. وفجأة فتح عينيه لقي نفسه في السجن. أياد: 😳😳 أنا بعمل إيه هنا؟ صوت: إيه الأخبار؟ أياد: حضرتك أنا معملتش حاجة. المفروض اللي تاخدوه هو فهد عشان ضربني على راسي. صوت: اممم. ومحاولة التحرش إيه؟

أياد بارتباك: حضرتك فاهم غلط. وبعدين ده حبيبتي. لو كنت عايز أتحرش بيها زي ما بتقول، كنت اتحرشت بيها من زمان. صوت: آه، بس يا حضرة الظابط لما لقيت البنت جاية لي ضعيفة كده والدموع في عينها، قولت أستغلها صح. ولا أنا غلطان؟ أياد: محصلش. الظابط قرب منه وقال: امال إيه اللي حصل؟ إحنا معانا الأدلة كلها يا أياد بيه. أياد: أدلة إيه؟ الظابط: كاميرات المراقبة بتاعتك ساعدتنا أوي. وبكده ملكش حجة تقول فيها إنك بريء.

أياد في سره: أنا لازم أطلع من هنااا بأقصى سرعة. صوت: بتفكر إزاي تهرب صح؟ أحب أقول لك مستحيل تهرب. الظابط طلع وأياد كان متعصب أوي. وفجأة لقي جمال داخل. صوت: مش ده جمال والد فهد ومالك وبتول؟ جمال شاف أياد أيضاً وقال: الواد ده بشبه عليا. أياد راح عند جمال وقال: حضرتك جمال الكيلاني؟ جمال: إنت تعرفني؟ أياد: ده الدنيا كلها عرفاك. بس إنت إزاي دخلت هنا؟ جمال: أسباب كتير. وإنت إزاي دخلت هنا؟

صوت: دخل عشان حاول يتهجم على بنتك يا جمال. جمال: 😳😳 ******************************************** $في قصر الكيلاني$ زينب كانت قاعدة وخايفة أوي على بنتها. مالك: في إيه يا ماما؟ زينب: يعني إنت مش عارف يا جلاب المصايب؟ مالك: أنااا؟ أنا معملتش حاجة. زينب: آه يا كداب. مين اللي قال لبتول يا كداب؟ مالك: قولت إيه؟ زينب: إزاي تقول لأختك إن فهد باعت حد وراها عشان يراقبها؟ مالك بارتباك: محصلش. زينب قامت

ومسكت مالك من ودانه وقالت: كفاية كدب بقا. إنت إيه مبتزهقش؟ مالك: بقول لك مقولتش حاجة. هي اللي أصرت. مالك: أوبس! إيه الغباء ده. زينب: كده يا مالك هتفضل طول عمرك كده. مالك: والله هي اللي أصرت وإلا... زينب باستغراب: وإلا إيه؟ مالك بارتباك: وإلا... وإلا... بتول رجعت أهها. وطلع يجري على طول. زينب: مالك تعالى هنا. بتول: ماما. زينب: ده جت بجد. التفت إليها وقالت: أنا كنت خايفة عليكي أوي.

بتول حضنت أمها وقالت: أنا آسفة أوي يا ماما. زينب: ولا يهمك يا قلبي. أهم حاجة إنك بخير. بتول: ماما أنا آسفة أوي. وأرجوكي سامحيني. زينب: إنتي بتعتذري على إيه؟ بتول: ماما زينة في المستشفى بسببي. زينب: 😳😳 زينة؟ بتول: ماما والله ما كان قصدي أؤذي حد. زينب: إيه اللي حصل طيب؟ بتول عملتي حاجة لزينة؟ بتول: أنا روحت عند أياد وكان عايز... زينب: 😳😳 إنتي بتقولي إيه؟

بتول: رنيت على فهد على طول ونقذني منه. وأياد كان رايح يضرب فهد بالسكينة بس زينة زقته وجت فيها. زينب: في أنهو مستشفى؟ بتول: متخافيش يا ماما زينة بخير ومش هتطلع إلا بكرة. وبعدين فهد معاها. زينب: هتفضلي طول عمرك كده يا بتول؟ متهورة زيك زي أخوكي بالظبط. بتول: أنا آسفة. زينب: أمشي من قدامي يا بتول. أمشي. بتول مسكت إيدها وقالت: أنا عارفة إني غلطت بس والله ما هكرر الغلط ده تاني. زينب حضنتها وقالت: ممنوع تعملي كده تاني؟

بتول: حاااضر. بس أهم حاجة إنك مش زعلانة. زينب: هو في حد يزعل من روحه. بتول ابتسمت وقالت: أنا بحبك أوي يا ماما. 💖 ********************************************** فهد رجع ولقي زينة نايمة. اقترب منها وقال: اللي يشوفك وإنتي نايمة يقول عليكي طفلة بريئة أوي. بس الحقيقة مش كده خالص. وفجأة زينة صحت وقالت: أنا آسفة بس غفلت شوية. فهد: ولا يهمك. أنا هروح أشوف العلاج ده هتاخدي إزاي وأرجع. زينة هزت راسها وفهد طلع.

الدكتورة: إنتي بخير يا قلبي؟ زينة: الحمد لله يا ماما. أنا كنت خايفة أوي. هما ليه خطفوني يا ماما؟ الدكتورة: متخافيش يا قلبي. أنا معاكي. وفجأة الباب انفتح. الدكتورة: 😳😳 فهد: إنتي بخير؟ الدكتورة قفلت التليفون على طول: اتفضل. فهد قعد وقال: العلاج اللي حضرتك طلبتيه. الدكتورة: تمام. فهد: أنا عارف إنك كنتي عايزة تقولي حاجة بس حد منعك. الدكتورة بارتباك: محصلش يا بيه. حضرتك فهمت غلط.

فهد: بس إنتي قولتي إنك هتقولي لي على كل حاجة. الدكتورة: هقول إيه؟ مفيش حاجة أقولها. وقولت لك إن المدام زينة كويسة. فهد: تمام. الدكتورة عطت فهد العلاج اللي لازم زينة تاخده دلوقتي وطلع. الدكتورة: أنا حاسة بالذنب أوي ومش عارفة أعمل إيه. من ناحية بنتي ومن ناحية تانية البنت دي. ممرضة: دكتورة، المريضة اللي في الغرفة 1346 تعبانة أوي. الدكتورة قامت على طول.

فهد: مش عارف حاسس إن الدكتورة كانت عايزة تقول حاجة. والحاجة دي تخص زينة. صوت: أخيراً وصلت. فهد: الدوا أهو اللي هتاخديه. زينة خدت الدوا وفجأة ضهرها وجعها أوي. فهد حط إيده على ضهرها على طول وعينها كانت في عينيه. فهد: إنتي كويسة؟ زينة بصوت عالي: أعاااا. فهد: زينة في إيه؟ فهد حس بمياه في إيده. شال إيده على طول من على ضهرها لقي دم. فهد: 😳😳 زينة حضنت فهد وقالت: مش قادرة. فهد جري على طول عند الدكتورة اللي مكنتش موجودة.

فهد: راحت فين ده؟ لازم تشوف الجرح فوراً. فهد رجع لزينة اللي كانت بتألم لأن الجرح فتح. فهد: زينة ارفعي هدومك. زينة: 😳😳 إنت بتقول إيه؟ فهد: زينة مفيش وقت. ارفعي هدومك فوراً. زينة أدّارت وفهد رفع ليها الهدوم بس من ورا. وزينة كانت بترتعش. فهد شال الشاش والقطن وزينة كانت بتألم أوي. وبدأ يعقم ليها الجرح وزينة كانت ماسكة في فهد جامد أوي. فهد وقف الدم بالفعل ونزل هدومها وقال: إنتي بخير؟

زينة هزت راسها وقالت: حسيت بحروقية مرة واحدة. فهد: عشان الجرح فتح. الدكتورة دخلت على طول وقالت: في إيه؟ فهد بعصبية: في إيه؟ كنتي فين حضرتك والمريضة كانت بتألم؟ الدكتورة: كنت بشوف حالة يا بيه. فهد: تعرفي إن الجرح انفتح تاني وحضرتك ولا على بالك. الدكتورة: أنا آسفة يا بيه. فهد: خلاص يا فهد. فهد بعصبية: إنتي بتقولي إيه يا زينة؟ كان ممكن... الدكتورة: خلاص يا أستاذ. اتفضل اطلع وأنا هفحصها. فهد: بعد إيه؟

شكراً أوي لحضرتك. وأنا هخليكي تتأخري بعد كده. الدكتورة: أنا آسفة يا بيه. صدقني مش هيحصل كده تاني. فهد: خلاص يا زينة. حصل خير. الدكتورة: أنا آسفة يا بنتي. كان نفسي أقول لك إنك عذراء ومش حامل. زينة: خلاص يا فهد. حصل خير. فهد خد نفس عميق وقال: إنتي كويسة؟ زينة هزت راسها وقالت: شكراً. فهد: أنا هطلع برا شوية وراجع. زينة: تمام. فهد طلع وقال: مش عارف كنت خايف عليها كده ليه؟ **********************************************

$في صباح اليوم التالي$ زينة: والله بخير يا خالتي. زينب: أنا كنت خايفة عليكي أوي. زينة: متخافيش يا خالتي. وبعدين فهد كان معايا. فهد بص لزينة وابتسم. زينب: المهم هتطلعي إمتى؟ الدكتورة: تقدري تاخديها. زينة فرحت أوي وقالت: أخيراً. الواحد كان مخنوق أوي. زينب ساندت زينة وقالت: برااااحة. ****************************** $في السجن$ جمال فاق من الصدمة وانقض على أياد وقال: إنت إزاي تتجرأ تعمل كده يا...

أياد: محصلش يا بيه. والله بيكدبوا عليك. جمال: ده أنا هربيك. وفجأة جمال مسكه من لياقته وقعد يضربه. والكل اتلم حواليهم. الظابط دخل وقال: إيه اللي بيحصل ده؟ جمال: وربنا لندمك على اللحظة اللي فكرت فيها إنك تعمل كده. الظابط: خودوه فوراً من هنا. أياد: اتفضل معانا. جمال: لسه الحساب مخلصش. أياد: ماااشي يا عائلة الكيلاني. ماااشي. وربنا ما هتفرحوا ثانية بعد كده. جمال زق العسكري وقال: إنت واخدني فين؟ العسكري: في أوضة لوحدك.

جمال: ليه؟ العسكري: ده أوامر الظابط. يا ريت تتفضل معانا. وبالفعل خد جمال وحطوه في أوضة لوحده. جمال: والله لتندموا على اللي بتعملوه. أنا جمال الكيلاني يا كلاب. الظابط دخل وقال: كلاب؟ مش عيب الكلام ده يا بيه. جمال مسك الظابط من لياقته وقال: وربنا هدفعك تمن كل حاجة عملتها. بس اطلع. الظابط: ومين قال لك إنك هتطلع؟ جمال: هطلع غصب عنك فاهم. أنا جمال الكيلاني. الظابط بتريقة: وإيه يعني جمال الكيلاني؟ هتعمل إيه يعني؟

بقالك أسبوعين هنا وبتقول نفس الكلام ومفيش أفعال. جمال: قريب أوي وهتندم أوي. الظابط ابتسم وطلع وقال: وأنا منتظر يا جمال الكيلاني. جمال ضرب الحديد بإيده وقال: وربنا هدفعكم كلكم اللي عملتوا معايا. ********************************************* $$في قصر الكيلاني$$ زينب: ارتاحي يا قلبي. 💖 زينة قعدت وقالت: امال فهد فين يا خالتي؟ زينب: فهد عنده شغل. مش عارفة مين رن عليا ليه؟ في حاجة؟ زينة: لا مفيش. زينب: أخدتي علاجك؟

زينة هزت راسها وقالت: أيوه. زينب: مامااااااا. زينب: في إيه يا مالك؟ مالك: فهد عمل حادثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...