الفصل 6 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
21
كلمة
2,277
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

جمال افتكر إزاي اتفق مع الدكتورة. "شايفة البنت دي؟ "أيوه يا بيه، دي جوه بفحصها، معاها ضعف جامد أوي." "انسى الضعف ده خالص واطلعي وقولي إنها حامل." "😳😳 إنت بتقول إيه يا أستاذ؟ البت عذراء، إزاي أقول إنها حامل؟ "طب لو خدتي دول... جمال طلع فلوس وحطهم في إيدها وقال: "إيه رأيك بقى؟ "أنا... موافقة، بس عايزة أكتر من كده." "طماعة... "متخافش، والله هطلع وأزود من عندي، هخلي أهلها يقتلوها." "موافقة؟

ده شيك، اكتبي الرقم اللي إنتي عايزاه." "طبعاً... خدت الشيك وكتبت المبلغ، وراحت عند أهل زينة وقالت اللي إنتوا عرفتوا طبعاً. "آسف يا زينة، بس بينا انتقام حلو كده." نرجع للأحداث. "ده كويس جداً، وزواجك ده باطل، يعني مش متسجل عند الحكومة، يعني لا يعتبر قانوناً ولا شرعاً." "والورقة انقطعت، المهم أطلع من هنا يا حسن بأي طريقة؟ "خلاص يا جمال هتطلع يعني هتطلع." جمال: "أتمنى يا حسن، أصلاً ناس كتير عايزة التربية."

في قصر الكيلاني. "تتجوزي زينة يا فهد؟ "😳😳 أتجوز مين؟ "ده الحل الوحيد يا ابني عشان الفضيحة دي." "أتجوز مرات أبويا وهي حامل؟ ده حرام يا سِت المحامية!! "مش هتتجوزها يا فهد، هتكون تمثيلية مش أكتر." "وتنام معايا صح؟ "وأي يعني، نام على الكنبة وهي على السرير." "ماما، اطلعي من دماغي عشان مش ناقص، كفاية الفضيحة اللي إحنا فيها بسبب زوج حضرتك." "أنا وعدت الناس يا فهد!! "وعدتي الناس بإيه يا ماما؟

أنا منفَعش أتجوز البنت دي، وبعدين دي حامل!! "قولتلَك مش هتتجوزها، هتقعد معاك على أساس مراتك عشان الناس تسكت!! "ماما، أنا عايز أنام." مسكت إيده وقالت: "أنا أول مرة أطلب منك طلب يا فهد، عشان خاطري!! "إمتى؟ "بكرة." فهد خد نفس وقال: "موافق يا ماما، بس عرفيها ممنوع تقرب على حاجاتي." "حاضر يا حبيبي!! "طب هتقولي للناس إيه بقى طالما زواج تمثيلية؟ "إحنا هنعمل فرح!! "ماما، إنتِ بتقولي إيه؟

عايزة الناس تضحك علينا وتقول اتجوز مرات أبوه وهي حامل؟ إحنا كفرة ولا إيه يا ماما." "هو أنا مش قولتلك الزواج هيكون تمثيلية، ولا إنت هتتجوزها ولا هي هتتجوزك." "والله الناس لتضحك علينا، كفاية الفانز اللي شغال البت اللي بتكتب الرواية بأسئلتهم." "معذورة يا ابني، فعلاً الفانز أسئلته كتيرة أوي!! "من الآخر بقى، مستحيل أعمل فرح، روحي هاتي البنت هنا وخلاص." "أجيبها من بيت والدها؟

"روحي احكي لأهلها كل حاجة، وبعدين لما حد يسألهم يقولوا البنت سافرت." "يا ابن الـ... إيه يا فهودتي!! "استغفر الله العظيم، الله يكون في عوني، بابا يرتكب أخطاء وأنا أصلح." "سنة بس، استحملها سنة واحدة عشان خاطري." "حاضر يا ماما، أنا طالع أنام." فهد طلع على أوضته وقفل الباب، وخلع الجاكيت وقعد على الكرسي وولع سيجارة وقال: "أعيش معاها إزاي؟ إيه الشغل ده يا ربي!! في صباح اليوم التالي. زينب خبرت أهل زينة بكل حاجة.

والد زينة قال: "إزاي بنتي تعيش مع ابن حضرتك في أوضة واحدة من غير زواج؟ "حضرتك، فهد مينفعش يتجوز زينة لأنها كانت مرات زوجي، وده حرام شرعاً." زينة: "بس أنا وجمال زواجنا على الورق، يعني مش قانوني يا خالتي، والورقة زوج حضرتك قطعها." زينب قامت وقالت: "بس إنتي حامل يا زينة، يعني جمال أكيداً، إنتي فهماني." "خالتي، إنتي عايزة أعيش مع واحد في أوضة واحدة من غير ما أتجاوزه؟

"يا بنتي إنتي لسه صغيرة، متعرفيش الكلام ده، أكيداً إنتوا فاهمين؟ أم زينة: "عايز أتكلم معاكي." "حاضر." بالفعل والد زينة وأمها قاموا ودخلوا الأوضة. "إنتي إزاي موافقة على كده؟ "طب نعمل إيه يا حج؟ ده الحل الوحيد." "إنتي مسمية ده حل؟ إنتي مش سامعة بتقول إيه؟ عايزة تخلي بنتك تقعد مع ابنها في أوضة واحدة من غير ما يتجوزها." "يتجوزها إزاي بس؟

"زواج زينة من الراجل ده مش قانوني، يعني مش معترف بيا في القانون، يعني بنتك اعتبر مش متجوزة." "بس مدام يا حج بنتك حامل وفقدت شرفها!! "استغفر الله العظيم، إنتي عارفة إيه أنسب حل؟ "إيه؟ فتح الباب وكان متعصب أوي، وفجأة مسك زينة من شعرها وقال: "إنتي هتموتي النهارده، يعني هتموتي." "آآآآه." زينب شدت زينة عالطول من أبوها. "أنا هاخد البنت معايا، بموافقتك، من غير موافقتك هاخدها." "😳😳 إنتي بتقولي إيه؟

ده لازم يموت، يعني هيموت، ده خلى وشي أسود قدام الناس." زينب بصت ليا بصة وحشة أوي وخدت زينة ومشوا. "اركب يا زينة." زينة ركبت والدموع نازلة من عينها. "اطلع فوراً." "ده خدت البنت فعلاً." "ده الحل، والله كان لازم نوافق، وإلا... "وإلا إيه يا أم زينة؟ مش سامعة بتقول إيه؟ هتقعد مع ابنها في أوضة واحدة من غير ما يتجوزها." "عشان خاطري افهم بقا، مينفعش زينة تتجوز ابنها عشان والده حصل بينهم معاشرة وده حرام شرعاً."

"والله لموت قريب منكم." "ابعدي عني كده." في الطريق. "اهدي يا بنتي." "خالتي، مش حضرتك محامية؟ "آه يا قلبي؟ "أنا وزوجك اتجوزنا على الورق من غير شهود ولا شيخ لكتب الكتاب، لأنها صغيرة، مش المفروض الزواج ده باطل لأنه مش متسجل في الحكومة؟ "عارفة اللي حصل معاكي بالنسبالي إيه؟ اغتصاب، يا زينة، وإنتي فعلاً عندك حق، الزواج ده مش معترف بيا، يعني الورقة اللي تثبت إنك اتجوزتي جمال عرفي اتقطعت، وده بيعني إن إنتي وجمال مش متجوزين."

"طب ليه هعيش مع ابنك من غير ما أتجاوزه؟ "عشان حصل معاشرة بينك وبين جمال، وده حرام شرعاً يا قلبي." "يعني خلاص مستحيل أتجوز صح؟ "لا، تتجوزي أي حد تاني غير أولاد جمال." "خلاص، ممكن أتجوز أي واحد تاني وخلاص." "محدش هيرضى يا بنتي، خصوصاً إنك حامل." "ماشي." بعد مرور ربع ساعة، وصلت زينب وزينة القصر ونزلوا. زينة كانت خايفة أوي. زينب عشان تطمنها قالت: "ده بيتك وإحنا أهلك، ماشي! "ماشي."

زينة دخلت واتفاجأت بشكل القصر، هي دخلته بس مكنتش واخدة بالها من جماله. مالك كان قاعد على الكرسي وبياكل تفاح وقام عالطول جري عليهم. "هاي، مالك أخو زوجك." زينب ضربت مالك في بطنه وقالت: "معلش يا بنتي، عقله صغير بس." زينة مدت إيدها وقالت: "زينة." "عارف." "تعالي يا بنتي، ده مجنون، فكك منه." مالك: "صغيرة بس جامدة فحت." بتول كانت نازلة ومتغاظة أوي من زينة. "دخولك القصر يعني دماغك يا حلوة."

بتول نزلت وكعبلت زينة لتقع على الأرض. "آآآآه." "بتول، إيه اللي عملتيه ده؟ "عملت إيه يا ماما؟ أوبس، مخدتش بالي، سوري." "تعالي هنا، الاعتذار بيكون بالطف... "آسفة، عن إذنك." "معلشي يا بنتي، هاتى إيدك." زينة مدت إيدها وقامت وطلعت فوق. "ده أوضتك يا بنتي." "ما أنا عندي رأي، ممكن أنام في أوضة غير أوضة ابنك ده." "حاضر، بس يومين كده عقبال ما هناء تنضف الأوضة." زينة هزت راسها وقالت: "ماشي."

"ادخلي ارتاحي، وأنا نازلة، مش هتأخر." "تمام." زينة دخلت الأوضة ولقيت صور فهد في كل الأوضة. "شكله حلو أوي، بس مش عارفة ملامحه بتدل على إنه عصبي أوي." زينة حست إنها تعبانة ونامت على السرير وغمضت عينها. بعد مرور ربع ساعة تقريباً. زينب: "زينة! زينب لقت زينة نايمة، دخلت وغطتها وطلعت. بعد مرور أربع ساعات. في المساء. فهد وصل وفتح الباب ولقى زينة نايمة على السرير، وكانت طفلة بريئة أوي. زينة بدأت تفوق وقامت عالطول ورجعت لورا.

"قومي." "نعم." "إيه الكلمة مش واضحة، بقولك قومي من على السرير." "أروح فين؟ فهد راح مسك إيدها وطلعها برا، مش برا الأوضة، لا، غرفة فهد زي غرفة أرناف في مسلسل من النظرة الثانية، معلش بقى، مكنتش هعرف أشرحها. فهد قفل الإزاز والدموع نزلت من عين زينة. فهد دخل وخلع الجاكيت وخد مخدة وبطانية وفتح الإزاز تاني ورمهم على زينة وقفل الإزاز ودخل الأوضة وقعد على الكرسي وفتح اللابتوب. زينة كانت شايفة من الإزاز طبعاً، وكانت خايفة أوي.

زينة حطت المخدة على الأرض وقعدت، لأنها لسه صاحية طبعاً، مش هتنام عالطول. فهد كان كل شوية يبص عليها. بعد مرور ساعتين. فهد حاس بارهاق، قام ونام على السرير، وزينة حست إنها عايزة تنام ونامت. في تمام الساعة ٢ صباحًا. الجو بدأ يتغير مع صوت الرعد والبرق الشديد، وبدأت تمطر بالفعل. فهد قام عالطول وفتح الإزاز وشال زينة اللي كانت بترتعش وحطها على السرير وغطاها عالطول. فهد حط إيده على وشها، لقها سخنت.

فهد بدأ يعمل ليها كمادات بالمياه الباردة. "مفيش استجابة، هي ماتت ولا إيه؟ فهد حط إيده على قلبها، وفجأة لقي نبضه بينبض مع قلبها. فهد شال إيده عالطول، وبدأ جسمها يستجيب للكمادات والحرارة تنخفض. فهد نام على السرير من غير ما ياخد باله، وأخدها في حضنه. في صباح اليوم التالي. زينة فاقت من النوم وكانت متغطية، بتبص على نفسها من تحت البطانية، وجدت نفسها عريانة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...