الفصل 8 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
20
كلمة
2,169
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

جابت زينة كرسياً ووقفت عليه، وبحركة لا إرادية وقعت من فوقه. "آآآآآآآآه! فتحت زينة عينيها ولقت فهد. أخذت نفساً عميقاً وقالت: "الحمد لله! نزلها فهد بهدوء، ومع تحرك زينة الدقيق، فجأة وقع عليهم. "آآآآه! فهد كان متعصباً جداً لأنه تأخر على الاجتماع. زينة لم تكن ترى شيئاً، وفهد لم يرد أن يتعصب عليها، فصعد إلى غرفته. زينة غسلت وجهها على الفور، ولم تجد فهد. وقالت: "لا يا مخيف، مش هتهرب المرة دي، ولازم أعرف عملت إيه امبارح!

زينة صعدت على الفور وفتحت الباب. فهد كان قد خلع قميصه. زينة استدارت على الفور وكانت في حالة كسوف. "أتكلم! "طب ألبس الأول عشان أتكلم! "ببرود: مش لابس، ولو مش عاجبك اطلعي." زينة أخذت نفساً عميقاً وقالت: "إيه اللي حصل امبارح؟ "إنتي مش سألتي السؤال ده من ساعتين." "بس إنت مشيت من غير ما ترد عليا." "طالما مشيت من غير ما أرد عليكي يبقى مفيش حاجة حصلت، تمام؟ اطلعي برا بقى." زينة بكسوف: "بس أنا كنت... اتكسفت ومقدرتش تكمل.

"لما هناء تيجي اسأليها، واطلعي عشان اتأخرت أوي على الشغل." زينة اطمنت شوية وكانت طالعة، ولكن صوت فهد قطعها. "مين اللي عمل كده؟ زينة استدارت وقالت: "والله المرة دي ما عملت حاجة! "تعالي هنا فوراً." "بقولك والله ما عملت حاجة، إنت ليه مش مصدق؟ "بعصبية: قلتلك تعالي هنا! زينة راحت وكانت خايفة أوي. وفجأة فهد مسكها من وشها جامد أوي. "آآآآه! "إنتي لسه شفتي حاجة؟ "مش تاخدي بالك يا روح أمك من القميص إنه اتقطع." زينة

زقت فهد بكل جرأة وقالت: "إنت مجنون ولا إيه؟ كل ده عشان قميص؟ فهد قرب منها وهي ترجع لورا لحد ما بقت في الحيطة ومحاصرة. "أنا بحب النظام أوي وبكره المبذرين، حتى لو كان حتة قميص. أنا بكره اللي بيقرب على حاجاتي." زينة بدأت تعيط خصوصاً إنها صغيرة. "بقولك إيه؟ شوية الدموع دول مش عليا. أنا عارفاكي كويس، أوعي تعملي دور البريئة وتضحكي عليا زي ما ضحكتي على ماما. إنتي صحيح صغيرة، بس أي حرباية."

زينة مسكت أعصابها بالعافية وزقت فهد وطلعت على طول. فهد خد الهدوم من الدولاب ودخل الحمام، وزينة نزلت تحت وكانت زعلانة أوي لأن فهد أهان كرامتها. بعد مرور عشر دقائق. فهد نزل ولقاها واقفة في المطبخ ووشها كله دقيق. فهد ابتسم، وده أول مرة يبتسم فيها. زينة بصت على فهد. فهد خد بعضه ومشي على طول. "مغرور! زينة بدأت تعمل الكيك وقربت تخلص بالفعل. "أخيراً خلصت."

زينة حطت الكيكة في الفرن وحست بإرهاق وقعدت على الكرسي، وفي ثانية نامت. بعد مرور ربع ساعة. الفرن بدأ يعمل صوت إنذار يعني الكيكة استوت، ولكن زينة مكنتش موجودة خالص، كانت غرقانة في عالم أحلامها. بتول رجعت من الجامعة ولقيت زينة نايمة، والإنذار بتاع الفرن شغال. "يا فرصة جت لحد عندي." بتول طلعت تليفونها ورنت على أمها. "أيوة يا بتول! "ماما تعالي فوراً، في حريقة في المطبخ، الظاهر البنت الجديدة ولعت في المطبخ." "😳😳"

"أنا جايه حالا، رني على فهد فوراً." بتول دخلت المطبخ على طول وقالت: "نوم العوافي يا حلوة." وقفل الشباك بتاع المطبخ والباب. "الوداع يا حلوة! زينة فاقت ولقيت دخان كتير أوي ومكنتش قادرة تتنفس. "آآآآه! زينة قعدت تنادي بصوت عالي طالبة المساعدة. "الوداع يا زينة، ده أقل عقاب مني ليكي." زينب وصلت على طول وقالت: "إيه الدخان ده كله؟ بتول بتمثيل: "ماما، زينة يا ماما في المطبخ جوا وشكلوا الباب علق معاها." "رنيتي على فهد؟ "فهد؟

لا يا ماما نسيت والله، خفت على زينة عشان كده نسيت أرن." زينب طلعت التليفون على طول ورنت على فهد اللي كان في الاجتماع. فهد طلع التليفون وكان رايح يفتح، ولكن أحد الشركاء قال: "فهد بيه عايزين نخلص، لو سمحت الصفقة اتأجلت كتير أوي." فهد قفل التليفون. وزينب قالت: "لا يا فهد لازم ترد عليا." زينة مكنتش قادرة تتنفس ووقعت على الأرض، وحطت منديل على فمها وعينها احمرت أوي. مالك: "فيه إيه هنا؟

"مالك تعالى يا ابني، زينة في المطبخ والباب علق عليها." "أعمل إيه يا ماما؟ "بعصبية: مالك، أنا مش بهزر، البنت جوا بين الحياة والموت." "طب أعمل إيه؟ أدخل أنقذها إزاي وإنتي بتقولي الباب علق؟ "امشي يا مالك، دايمًا طايش وهتفضل طول عمرك كده." "الوووو." "إبراهيم، فهد فين؟ أنا برن عليه مش بيرد." "فهد في الاجتماع دلوقتي، ليه فيه حاجة؟ "أرجوك يا ابني وصل التليفون لفهد فوراً."

"مش هينفع، فهد حالياً في الاجتماع وبيكره الإزعاج أوي خصوصاً في الشغل." "عشان خاطري يا إبراهيم، أرجوك." "أحاول! إبراهيم خبط على الباب وفهد قال: "إبراهيم، قلتلك ممنوع الإزعاج وقت الشغل." "أنا آسف يا بيه، بس والد حضرتك عايزك وبتقول موضوع مهم أوي." فهد قام على طول ومسك التليفون من إبراهيم وقال: "فيه إيه يا ماما؟ "أخيراً. تعالي فوراً. زينة بين الحياة والموت يا ابني!

التليفون وقع من فهد وخد الجاكيت على طول وطلع وساب الشركاء من غير ما يقول حاجة. أحد الشركاء: "ده قلة ذوق، ده مش أول مرة يعمل كده." "وأنا أتفق معااا، الصفقة انتهت خلاص." وبالفعل قاموا الشركاء، وإبراهيم حاول يوقفهم ولكن مشوا. "إيه الكارثة دي بس!! فهد ركب العربية على طول وساق بأقصى سرعة. "زينة حبيبتي، إنتي كويسة؟ زينة مكنتش قادرة، وفجأة أغمى عليها. بعد مرور خمس دقائق. وصل فهد. وزينب طلعت

تجري عليه على طول وقالت: "زينة، زينة." "فين يا ماما؟ "جوا في المطبخ، الباب علق والمطبخ بقى عبارة عن دخان، وفجأة الفرن انفجر. لحسن حظ زينة إنها كانت ورا الرخام." "😳😳" زينب: "زييييينه! فهد طلع يجري على طول وبكل قوة زق الباب برجله ودخل على طول. "خدي بالك يا ابني! فهد لقي زينة أغمى عليها، شالها على طول وقال: "جاسر فين يا ماما؟ "جاسر روح يا ابني، بنته تعبانة." "فين مالك؟ "طلع على أوضته." فهد قال بعصبية: "إنتوا إيه؟

"خلاص يا ابني، طلعها فوق وهنرن على الدكتورة." "لا يا ماما، لازم آخدها المستشفى على طول." فهد طلع بالفعل وركبوا العربية ومشوا. بتول بكل شر: "أتمنى أسمع خبرك يا زينة." بعد مرور ربع ساعة. ✨ في المستشفى ✨ "استرها يا رب، أنا خايفة أوي على البنت!! فهد بعصبية: "دي واحدة غبية وتستاهل اللي يحصل فيها." "متقولش كده يا ابني، دي طفلة ومتعرفش حاجة بردو." "طالما طفلة يا ماما، قولتي ليها تدخّل المطبخ ليه؟

"والله ندمانة يا ابني، ندم نفسي إني قلت ليها تدخل المطبخ." الدكتورة: "فهد وأمه هنااا. تعالي هنا لو سمحتي." "نعم يا دكتورة." الدكتورة: "فهد وأمه بيعملوا إيه هنا؟ "جابوا بنت مش عارفة مالها." الدكتورة: "😳😳" "ينهار أسود، خلاص انتهيت." مشت على طول متجهة لغرفة زينة. "دكتورة، المريضة بخير صح؟ الدكتورة بارتباك: "لسه يا مدام، هدخل أفحصها وأطلع." الدكتورة دخلت على طول وقالت: "روحي إنتي وأنا هفحصها."

"أنا ممكن أفحصها، روحي إنتي ارتاحي." الدكتورة بعصبية: "قلتلك أنا هفحصها." "تمام، عن إذنك." وطلعت بالفعل. الدكتورة خدت نفس عميق وقالت: "الحمد لله، لو كانت فحصتها كانوا هيسألوا عن اللي في بطنها، وكانت هتقول البنت مش حامل." الدكتورة لبست الكمامة وفحصت زينة بالفعل وطلعت وقالت: "المريضة بخير، بس فيه شوية ألم على صدرها بسبب الدخان، هكتب لكم على علاج تجيبوه." "اللي في بطنها يا دكتورة كويس صح؟

الدكتورة بارتباك: "آه كويس الحمد لله." فهد لاحظ رعشة إيدها وقال: "إنتي خايفة كده ليه؟ الدكتورة بارتباك: "لا، مفيش، بس الحالة كانت صعبة شوية، عن إذنكم." "مش عارف، حاسس إن الدكتورة دي وراها حاجة." "فكك من الدكتورة، تعالي ندخل نشوف زينة." "أشوف مين أنا؟ ماشي." "عشان خاطري يا فهد، امال مين اللي هيروحنا؟ "ماما، أنا هكون في انتظاركم برا." "طب ليه مش عايز تدخل؟ فهد بعصبية: "بكره البنت دي أوي يا ماما، ارتحتي؟

"ماشي يا فهد، عن إذنك." دخلت لزينة اللي كانت خايفة أوي. "إيه أخبارك دلوقتي يا زينة؟ "الحمد لله بخير يا خالتي. أنا آسفة أوي." حضنتها وقالت: "ولا يهمك يا قلبي، أهم حاجة إنك بخير." الدكتورة: "الروشتة أهيه يا مدام زينب، وتقدروا تاخدوا زينة." خدت منها الروشتة وسندت زينة لحد ما طلعوا برا. "فهد خد بالك من زينة، وأنا هروح أجيب الروشتة ده." "خلي بالك إنتي منها، وأنا هروح أجيب الروشتة." "مسمعتش كلام فهد ومشت على طول."

"ماما استني! زينة كانت رايحة تركب العربية. فهد ضغط على زرار وقفل الباب. زينة بتحاول تفتح الباب بس مش راضي يفتح معاها. "بـخوف: فهد، ممكن تفتح الباب؟ فهد حط السماعة في ودنه قصداً. "أنا بكلمك على فكرة." فهد: _بعد مرور عشر دقائق. فهد بيبص وراء مالقاش زينة، وكان في حالة صدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...