حجم الخط:
18
فهد: هنزل أشوف في إيه، متحركيش من مكانك.
فهد وهو نازل ببرود وجمود على السلم: نعم، في حاجة؟
الظابط: فهد بيه، معانا أمر من النيابة إننا ناخدك.
فهد بجمود: ممكن أعرف السبب؟
الظابط باحترام: أيوه يا فهد بيه، بتهمة خطف.
فهد ببرود وقعد على الكرسي وقال ببرود: مين اللي بلغ؟ وإيه حكاية الخطف دي؟
الظابط: خاطف بنت، واللي مبلغ سليمان باشا.
فهد بص لسليمان اللي واقف ببرود، فهد بادله النظرة وقال: اممم، معاك تدليل بالكلام ده ولا هو بتتبلوا على الناس وخلاص؟
الظابط وهو بيبلع ريقه بصعوبة: للأسف لأ، بس طالما بلغ وده جدك يبقى صح.
فهد ببرود: امممم، تصدق صح. بس في حد هيخطف مراته؟
سليمان بغضب شديد: مراتك إزاي؟
فهد ببرود: إيه اللي إزاي؟ مراتي.
الظابط بتوتر: معاك أدلة على كلامك؟
فهد طلع الورقة من جيبه وقال: أهو.
الظابط بخوف: إحنا أسفين يا فهد بيه.
فهد ببرود: انت عارف إني ممكن أبلغ عنك بتهمة بلاغ كاذب، بس لأ، مهعملش كده. قول لي؟
الظابط: ليه؟
فهد ببرود: هتعرف إجابة السؤال ده بعدين. تقدر تمشي.
الظابط مشي هو واللي معاه.
فهد ببرود: مش عيب عليك تبلغ عن حفيدك يا سليمان باشا؟
سليمان بشر: مراتك إزاي؟
فهد ببرود: مزاجي كده. ونصيحة مني، ابعد عن طريقي عشان متندمش.
سليمان ببرود: اعتبر ده تهديد؟
فهد ببرود أكبر: أيوه تهديد.
وطلع.
سليمان بغضب: استنى عندك، أنا لسا مخلصتش كلامي.
فهد ببرود: بس أنا خلصت.
سليمان بغضب: وربنا لأربيك من أول وجديد.
فهد أول ما فتح الباب، لارا جريت عليه وقالت: بابا، في إيه؟ إيه اللي حصل؟
فهد بحنان: مفيش حاجة يا روح بابا. اكتبي واجبك، وأنا لازم أمشي حالا دلوقتي ومش هتأخر.
لارا بخوف: بس أنا بخاف أقعد لوحدي هنا.
فهد بخوف في نفسه: أنا أكتر خايف عليكي هنا.
وقال بحب: خلاص، البسي وتعالي معايا.
لارا بخوف: هه، لأ لأ، خلاص أنا هقعد هنا.
فهد بهدوء: متخافيش، طول ما أنا معاكي. يالا بسرعة عشان كده هتأخر على الشركة.
لارا بفرحة: حاضر، فوريرة.
فهد بضحك: والله أنتي اللي بتهوني عليا.
بعد شوية.
خرجت لارا بدريس أحمر بكم شفاف وبعد الركبة وصندل أسود وشنطة سودا، وعملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات شعرها على وشها، كان شكلها ملاكي طفولي وبسيط.
وفهد بدلة رمادي وقميص أسود وجزمة سودا وشعره لورا بشكل ملفت شبابي، وأخد مفتاح العربية وفونه وشنطة جلد سودا.
أول ما لارا خرجت، سرح فيها وفي شكلها البريء الطفولي.
لارا بهدوء: بابا.
فهد مفيش رد.
لارا بصوت عالي نسبياً: بابا.
فهد بخضة: إيه؟ مالك؟
لارا بضحك: أصلك مش رديت عليا في الأول. وقالت بمشاكسة: من شاغل بالك؟
فهد بضحك: شكلك أخدتي عليا أوي، أومال فين اللي على طول مكسوفة؟
لارا اتكسفت. فهد بضحك: عمرك ماهتتغيري.
تسريع الأحداث.
خرجوا من القصر ووصلوا الشركة.
فهد نزل هو ولارا من العربية وأعطى الحارس المفاتيح، ودخل بهيبة وغرور رهيب، وكل اللي يشوفه يبص في الأرض. وركبوا الإسانسير وطلعوا الدور 50، مكتب فهد.
السكرتيرة كانت واقفة عند الباب، أول ما الباب اتفتح قالت: أهلاً أهلاً فهد بيه، نورت.
فهد ببرود: الاجتماع الساعة كام؟
السكرتيرة: الساعة 4 يا باشا.
فهد مشي دخل مكتبه، والباب اتأفل بعديه إلكتروني.
راح قعد على الكرسي، ولارا قعدت على الكنبة.
فهد بحنان: قطتي، مش عاوز إزعاج، خليكي هادية عشان آخدك علطول معايا.
لارا بهدوء: حاضر. ومسكت فونها وقعدت على الكنبة اللي في آخر المكتب.
فهد قلع جاكيته وشمر القميص وقعد يشتغل على الملفات. قاطعه تركيزه الباب.
فهد بصوته الرجولي الجذاب: ادخل.
السكرتيرة أول ما دخلت، بصتله بإعجاب من شكله الجذاب والرجولي، بداية من دراعاته القوية وعروق إيده اللي بارزة بشكل رجولي جذاب، وزراير القميص اللي مفتوحة من الأول.
فهد لاحظ نظراته، بص عليها ببرود وقال: لو خلصتي تأمل فيا، اتفضلي حطي القهوة واخرجي.
السكرتيرة بإحراج: اااه طبعاً.
وبعدين قالت بصوت رقيق: حاجة تانية يا فهد بيه؟
فهد بهدوء: لأ.
السكرتيرة: متأكد؟ ممكن أساعدك في حاجة؟
فهد ببرود عكس اللي جواه: لاااااء، برااا.
السكرتيرة بخضة: حاضر.
فهد لسه هيكمل شغل، لفت نظره لارا اللي بتبصله بشر.
فهد بخوف مصطنع: إيه؟ بتبصيلي كده ليه؟
لارا وهي بتقلد السكرتيرة: فهد بيه، أساعدك في حاجة؟
فهد بضحك: هههههه. وقال بمكر: هي بتعمل كده دي كيوت خالص.
لارا قامت بغضب: دي برغوت مش كيوت.
الباب خبط. قامت لارا راحة قاعدة على رجله وقالت برقة: فهودي.
السكرتيرة بتفاجؤ وفاتحة عيونها على الآخر وبتحط العصير على المكتب.
فهد بصوت منخفض: فهودها.
لارا برقة: مش عايزة العصير ده. أنا عايزة عصير تاني، عايز فراولة.
فهد ببرود وبيوجه كلامه للسكرتيرة: سمعتي قالت إيه؟
السكرتيرة بغيظ: حاضر.
أول ما خرجت، لارا قامت من على رجله وقالت: أنا مش عايزة السكرتيرة دي.
فهد بضحك على غيرتها: ليه بس؟ دي كويسة خالص.
بس قاطعه كلامه، لفت نظره حاجة مدورة وصغيرة في الفازة اللي قدامه.
قام وراح مسكها، لارا باستغراب: إيه؟
فهد بشر وضغط على زرار فيها وقال بشر: هو أنت يا رعد الكلب؟
فهد بهدوء وحنان: قطتي، لازم أمشي دلوقتي. الاجتماع فاضل عليه نص ساعة. هروح مش هتأخر. وبعدين قال بتحذير: اياكي تخرجي.
تسريع الأحداث.
بعد ساعتين.
مايك: يشرفنا التعامل معك مستر فهد.
فهد ببرود: أنا أيضاً.
وخرج وراح مكتبه، لقى لارا نايمة. شالها ووصل القصر، ونيمها على السرير، وراح أخد شاور ونام جنبها.
في الصباح.
فهد بحنان وهو بيلعب في شعرها: قطتي، اصحي يالا عشان هتتأخري على المدرسة.
لارا بنعاس: بابا، سبني أنام.
فهد بحب: قومي يالا.
قامت وقالت بهدوء: صباح الخير يا بابا.
فهد بحب: صباح النور يا قطتي.
تسريع الأحداث.
لبست وفهد لبس ووصلها المدرسة، ودخل معاها عند المديرة.
المديرة باحترام: أهلاً وسهلاً فهد بيه، منور.
فهد بهدوء: لارا عايزها في أحسن فصل، واهتموا بيها. أي شكوى منها هزعل.
المديرة بخوف: لأ، إنشاء الله مفيش زعل.
فهد ببرود: هنشوف. ودي مصاريف السنة.
وقام مسك إيد لارا وخرج وقال بحنان: مضطر أمشي دلوقتي. عايزة حاجة؟
لارا بحب: عايزة سلامتك. باي.
وراحت فصلها. لاقت كلها بيبصلها بإعجاب واحترام، بس محطتش في دماغها.
وبعد الحصة في البريك.
كانت لارا قاعدة في الحديقة وبتقرأ في رواية. قاطعها صوت بنت.
البنت بهدوء: ممكن أقعد؟
لارا بطيبة: أيوه.
البنت بخبث: عايزة أكلمك في موضوع مهم جداً.
لارا بقلق: إيه هو؟
البنت: الأول نتعرف، أنا اسمي لما.
لارا بخوف: وأنا لارا.
البنت بخبث: هو فهد الدالي يقربلك إيه؟
لارا: بابا.
البنت بمكر: بجد؟ مش باين عليه خالص. قاطعتها لارا: هو ده الموضوع المهم؟
البنت بطيبة مصطنعة: لأ. عارفة الولد اللي هناك ده؟ وبتشاور على شاب طويل وقمحاوي ووسيم أوي.
لارا بخوف: لأ، وأنا أعرفه منين؟ وبعد إذنك، أنا مبكلمش ولاد، متجبليش سيرتهم.
البنت بخبث: ليه؟ ده بيحبك ومعجب بيكي أوي.
لارا بزعر: لو سمحتي قومي، مينفعش كده. الكلام ده غلط، وإحنا لسه صغيرين أوي على الكلام ده.
البنت بخبث: ليه بس؟ هو في تالتة ثانوي، كبير. وإنتي في أولى. فين الصغيرين في كده؟ وعلى فكرة، إنتي كده مش هيكون ليكي أصحاب، وممكن يتنمروا عليكي وعلى تفكيرك عشان إنتي كده عقلية متخلفة، وكل اللي في المدرسة مرتبطين.
لارا بخوف: بجد ممكن يتنمروا عليا؟
لما بخبث: أيوه. أنا مضطرة أمشي دلوقتي عشان البريك خلص، وهستنى ردك بكرة في نفس المعاد.
لارا هزت راسها بس.
في مكان تاني.
لما بضحك: إيه خدمة يا سطا؟ البت صدقت وشوية وهتكون عجينة في إيدك.
أدهم بضحك: ده انتي دماغك إيه؟ يعني كده كسبتي الرهان.
لما بخبث: الألف دولار، يلا.
أدهم بضحك: تمام.
قاطعهم مهند وهو جاي عليهم: إيه يا سطا بتضحكوا على إيه؟
أدهم بمكر: ده لما بتظبطني مع بنت، إنما إيه؟ جامدة وكسبت الرهان الألف دولار.
مهند بغضب: برضه يا أدهم؟ إنت مش هتتغير؟ حرام عليك اللي بتعمله في بنات الناس ده.
أدهم بتريقة: الشيخ مهند هيعطينا محاضرة أهو. أنا مش ناقصك يا مهند.
في مكان تاني خالص.
عند فهد.
فهد ببرود: أنا قلت أقفلوا الحملة على كده.
الشخص: .......
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت: .......
دي لاااااااااااا يولاد *******
الشخص *******
فهد ازاااااااااي
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!