فهد بغضب جحيمي: دي لاء يولاد *****. الشخص: فهد بيه اهدي، في حد من اللي معاك بيوصلهم أخبارك كلها، وقايلهم إنك معاك البنت اللي هيقفلوا بيها الحملة، وانت كذبت وقلت إنك مش معاك، ودول مش ساهلين، دول مافيا. فهد بص له بشر: وأنا مش أي حد، أنا فهد الدالي، ويلا اخرج بره، وتعرفلي مين ده أحسن لك، برااا. الرجل خرج وقعد حط وشه بين إيديه وقعد يفكر، وقال بشر: مفيش غيرك يـ سوزي، وربنا لأوريكِ مين هو فهد الدالي. واخد جاكيته وخرج.
عند لارا، كانت قاعدة بتفكر في كلام لما. قاطعتها صاحبتها: أيه. أيه بطيبة: لارا، عاملة إيه؟ لارا بهدوء: الحمد لله. أيه بحب صادق: مالك؟ إنتي ليه بتتجنبيني؟ وليه كنتي قاعدة مع لما؟ لارا بخوف: لا عادي، بس مش بحب الاختلاط. أيه بحب صادق: أنا والله حبيتك، ونفسي نبقى أصحاب، بس لو إنتي مش عايزة، تمام. ربنا يوفقك. ولسا راحة تمشي، لارا ندهت عليها وقالت: لا، الحكاية مش كده، تمام، أصدقاء. والجرس ضرب، وكل واحدة راحة فصلها.
الحصص خلصت، والعربية جت للارا وروحت، كان ساعتها فهد مجاش. لارا نزلت، ولسا هتطلع الجناح، سوزي ندهت عليها وقالت بقرف: إنتي يـ بت. لارا بطيبة: أنا. سوزي بتريقة: لا، أنا في بت غيرك. لارا ببراءة: أيوة، إنتي بنت زي. سوزي بغرور وغضب: بت إما بتك يـ مقرفة، إنتي اسمي سوزي هانم، بلا قرف، والله معرف فهد جايبك من أنهي داهية، غوري، اعمليلي قهوة. لارا بخوف ودموع: مبعرفش. سوزي بغضب: متعرفيش يعني إيه، ولو متعرفيش، اتعلمي، اخلصي.
لارا بدموع: ممكن أغير هدومي الأول عشان متتوسخش. سوزي ببرود: لا، اخلصي يالا. لارا بحزن وكسرة: حاضر. وراحت عملت القهوة، ولسا بتديها لسوزي، قامت سوزي موقعاها عليها. لارا بصراخ وعياط: اااااااااااه، بابا. في الوقت ده، فهد كان داخل، أول ما سمع صوتها، جري عليها وقال بخوف شديد عليها: في إيه، مالك؟ لارا بوجع ودموع: أه، بتحرقني، ااااه. فهد شالها، وبص على سوزي بشر وغضب شديد، وقال: حسابك كبر معايا.
وطلع الجناح، وحط لارا على السرير، وقال بحنان: متخافيش، هتروح. وجاب الإسعافات الأولية والمرهم، ودهن لها دراعها الشمال، وقعد ينفخ لها برقة. لارا بألم: اه، صعبة. فهد بخوف: معلش، معلش، عشان تروقي. لارا بخجل: طب، هغير إزاي؟ فهد بضحك عشان يخفف عنها: وأنا موجود. لارا وهي هتموت من الكسوف: لا، لا طبعاً، مينفعش. فهد بحنان: أنا جوزك، وهقفل النور، كدا تمام. لارا بهدوء: تمام. وجاب ليها بجامة وغيرلها، وجاب الفرشة وسرح شعرها.
أما خلص، قاطعته لارا. لارا بخوف: بابا. فهد بحنان وحب: عيون بابا. لارا بكسوف: الحب، هو إيه؟ فهد بغضب: ناعم، وإنتي بتسألي ليه؟ لارا بخوف: لا، عادي، بسأل بس. وقالت في نفسها: أنا لو قلت له، ممكن يموتني فيها. فهد ببرود عكس اللي جواه: إنتي لسه صغيرة أوي على الكلام ده، ونامي يالا. في الصباح. لارا صحت، لاقت فهد مشي، وكاتب في ورقة: معلش يـ قطتي، صحيت بدري، عندي اجتماع مهم.
أخدت شاور ولبست، وفطرت، والباص جه، وأخدت حصص، وفي البريك. كانت قاعدة زي مكانها بتاع امبارح، بس المرة دي أدهم اللي جالها، وقال: لارا. أدهم بإعجاب وخبث: لارا. لارا بصت له بخوف، وقالت: نعم. أدهم قعد جنبها، وقال: مقدرش أصبر، وجيتلك أنا، بدل لما، وحبيت أسمع رأيك، بس قبل ما تقولي، اسمعيني. وقال: أنا بحبك أوي من أول ما شوفتك، حسيت إنك إنتي الإنسان اللي عايزها، وإنتي جميلة أوي أوي بجد، وأنا أوعدك إني عمري ما هزعلك في حياتي.
ومسك إيدها. قاطعهم مهند بغضب ووو. عند فهد، نزل من العربية، ودخل مقر كده سري، يبان إنه شركة، بس هو مش شركة. ووقف قدام الباب، وفي حاجة زي الليزر نورت عليه، وحط بصمة، والباب اتفتح، وقال إلكتروني: أهلاً بك سيد فهد. ودخل ببرود وغرور لا يليق إلا به. ودخل غرفة اجتماع كبيرة أوي. وفي ناس باين عليهم الثراء والغنى جامد، ومن ضمنهم رعد، اللي بيبصله بخبث. دخل وقعد على الكرسي، وحط رجل على رجل، وولع سيجارة، وقال ببرود: طلبتوني، نعم.
البوس: عايزين البنت عشان نمشي الحملة. فهد بشر وغضب وو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!