الفصل 14 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
27
كلمة
587
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

مهند بخوف وصوت منخفض: هو في إيه؟ لارا برعب: أكيد عرف. فهد بشر ورما السجارة على الأرض وداس عليها بغضب، وقام ببرود عكس ملامح وشه، وقال بهدوء مريب: ايدا، بسم الله ما شاء الله عليكوا، كنتوا فين بقا؟ مهند بهدوء: كنا في المدرسة يا خالو. فهد ببرود وبيمشي حواليهم: في المدرسة، آه، قولتيلي، اممم، بس حلوة، صح؟ مهند بيبصله باستغراب، ولسا هيتكلم، قاطعه فهد بقلم على وشه. مهند بصدمة

وحط إيده على وشه وقال: في إيه يا خالو، أنا عملت إيه؟ فهد بشر طلع الفون، وراه صور، وهو كان بيعقم لها الجرح وبينفخ لها فيه، بس باينة كأنه كان بيبوسها، في صورة كمان هو وبحضنها، بس وشها مش باين فيها. فهد راح لـ لارا اللي قربت تفقد وعيها من كتر الخوف، وقال: والله، والله الصورة الأخيرة دي كذب، وهو كان بيعقم لي إيدي. فهد مردش عليها، واشالها وطلع. لارا خافت جامد، واغمي عليها.

فهد طلع بشر الجناح، أول ما شافها اغمي عليها، دخل الحمام وحطها في البانيو وشغل الماية عليها، وكان شكله لوحده يخليها تغمي عليها تاني. لارا بدموع: بابا. فهد جاب البرنص اللي جنبه ولبسهولها، واشالها وخرج، وقال: خمس دقايق وتكوني مجهزة، اخلصي! لارا جريت، وبعدين خرجت بيجامة طفولية، وعملت شعرها كحكتين زي القطة. فهد للحظة كان هيضحك وياخدها في حضنه. لارا بدموع: بابا. فهد بص لها ببرود، وراحت تجري على حضنه.

فهد زقها وقال: معتش مكانك خلاص. لارا بخوف من الفكرة وغيره: نعم، لا طبعًا يا بابا، والله كذب، والله، يعني أنت مش بتثق فيا، تمام، بس هترجع وتعتذر لي عشان أنا معملتش حاجة غلط. فهد بغضب شديد راح ماسكها من شعرها وقال: بعد كل ده ومقولتش حاجة غلط؟ اومال مين اللي هيعمل كده يعني؟ لارا بتزقه، مش عارفة: ابعد، أنت بتوجعني، وبتعيط. فهد خلاص معتش قادر على بعدها، وشدها وحضنها جامد جدًا، ورفعها وخلى رجليها تحاوطه،

وحط راسه في عنقها وقال: لي عملت كده؟ لارا مسكت وشه بين إيديها وقالت بدموع: والله كذب، وأنا ومهند أخوات، بس، وعايزة أقولك على حاجة، بس متتعصبش مني والنبي. فهد قعدها على رجله ورفع حاجبه وقال: قولي. لارا حكت كل حاجة من أول لما، لحد ما مهند شافها وروحوا القصر. فهد بشر: وما قولتيليش لي؟ لارا بدموع: بصراحة، خفت. فهد

مسح على وشه بعصبية وقال: خفتي، الصبر من عندك يا رب، ومعتش في مدرسة هتدرسي هنا بس، وعقاب ليكي مش هتنامي في حضني، قومي. لارا لسا هتتكلم، قاطعها نظراته، وراحت بهدوء تنام على السرير. وفهد خرج راح لمهند، لقاه قاعد وحاطط إيده على وشه، أول ما شافه قال بخوف: والله يا خالو، أنا بعتبرها أختي، وكنت خايف عليها، والصورة الأخيرة دي صح، بس مش هي، والله. فهد بهدوء: عارف، وراح له وطبطب عليه بحنية وقال: متزعلش مني.

مهند بطيبة: عمري، بس هي لارا كويسة؟ فهد بص له بشر وقاله: ما قولنا مفيش أسماء. مهند بضحك: الآنسة لارا. فهد بهدوء: الحمد لله، ومشي. فهد راح مكتبه وقعد يشتغل على الملفات، بس فجأة حس بدوخة بسيطة، بس مش اهتم، وبعدين لقى سوزي داخلة عليه بقميص نوم مثير، بس حس كأنه اتشل ومش قادر يتحرك، وشوية وهينام، وعيونه بتقفل، بس بيقاوم. دخلت وراحت قعدت على رجله وقالت: فهودي.

فهد فجأة شافها لارا، وبيقرّب منها وبيدفن راسه في عنقها، وسوزي بتبتسم بخبث وبتلعب في شعره، قاطعهم صوت شهقات ودموع، فهد بيركز وفاتح عيونه على الآخر، لقاها لارا و... في مكان تاني خالص. رانيا: رانيا، الحقي بنتنا في قصر سليمان. رانيا بصوت وخوف: يلهوي، يلهوي، بنتي يا صابر، بنتي. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم، منهم لله. قوم والنبي نروح نجيبها يا صابر. صابر بخوف ودموع: كل اللي عملناه هيروح هدر لو جبناها دلوقتي.

رانيا بصويت: اومال عايز بنتي تعيش مع الشياطين دول يا صابر؟ آه، منهم لله، منهم لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...