الفصل 13 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
25
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مهند بغضب: لارا بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي بيحصل هنا ده؟ لارا بخصة قاطعها صوت أدهم وهو بيقول بسخرية: إيه ده؟ انتوا تعرفوا بعض؟ وبيوجه كلامه لمهند وبيقول: ما انت طلعت جامد أهو وبتتكلم، ولا حلال ليك وحرام لغيرك؟ اومال عامل فيها شيخ ليه بقا، وحرام اللي بتعملوه في بنات الناس ده. قاطعه مهند بغضب: احترم نفسك ي أدهم. دي تعتبر بنت خالي. وشد إيد لارا ومشى. لارا بخوف: هو أنت هتتت تقول للبابا؟

والله العظيم أنا ما عملت حاجة، ولا كلمته، والنبي ما تقول لبابا. وبتعيط جامد. مهند بهدوء وحنان: خلاص الموضوع خلص. بتعيطي لي بقا؟ لارا بوجع: إيدي. مهند بيبص لاقى إنه ضاغط جامد على دراعها. مهند بأسف: أنا آسف بجد، مكنش قصدي. بس أنا والله بعتبرك أختي واتعصبت جامد أما لقيتك واقفة معاه. ومتخافيش مش هقول لخالوا حاجة. وبيمسح دموعها بهدوء. لارا بهدوء وبابتسامة: ولا يهمك.

مهند بحنان: وربنا إيدك كده. وطلع لازقة جروح وحطها على الحرق عشان ما تلتهبش، وقعد ينفخلها فيها. لارا بخجل: خلاص. مهند بحب أخوي: تمام. هستناكي بره بعد المدرسة نروح مع بعض. أي رأيك؟ لارا بهدوء: أوكي. وكل واحد راح على فصله. عند فهد. فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت: وأنا قولت لأ. رعد باستفزاز: بس دي فيها الصفات الكاملة، وكمان الحملة كده هتتأخر وممكن نخسر في الفلوس. فهد بص له بشر: شوفوا واحدة تانية.

رعد بخبث: مش هنلحق، ومفيش وقت. فهد بغضب جحيمي: مليش دعوة. البوس: فهد، أنت من امتى كده؟ أنت كنت أكتر واحد بتشتغل بعقلك، عمرك ما اشتغلت بقلبك. رعد بخبث واستفزاز شديد: تلاقي الفهد وقع ومحدش سما عليه. هههههه. فهد لسه هيروح، قطعه البوس بغضب: في إيه هنا؟ وبعدين معاك ي رعد، بطل استفزاز. فهد ببرود عكس اللي جواه: سيبه. ال***** ده آخره على إيدي. ابن *****. رعد باستفزاز: كده هزعل، وزعلي وحش، وأنت جربته. بلاش تجربه تاني. فهد راح

له وضربه بالبوكس في وشه: اتجرأ كده بس يبن *****. اعملها وربنا هد ف ن ك يبن *****. البوس بغضب: إيه شغل العيال ده؟ هي كلمة واحدة يفهد. البت تيجي. فهد ببرود: لأ. شوفوا غيرها. البوس بغضب: ده آخر كلام. فهد ببرود عكس اللي جواه: أيوه. ومسك جاكيته وخرج. عند أدهم ولما. أدهم بمكر: متأكدة من الكلام اللي بتقوليه ده؟ لما بخبث: طبعًا. ودي الصور أهي. وده الرقم، أخدته من غرفة المديرة. أدهم بعت لفهد الصور واتصل بيه فون. فهد وووووو.

عند سوزي. سوزي وهي بتتكلم في الفون: بقولك إيه؟ كل كلامك ده مش فارق معايا. أنا اللي يهمني فهد وفلوسه. والبت اللي معاه دي، اخطفوها وموتوها. اعملوا اللي عايزينه، بس تغور في داهية. وأهم حاجة الحملة تمشي، وحقي يجيلي. رعد بخبث: ما أنا بقولك أهو. عايز البت دي، وهعطيكي قد اللي هتاخديه مرتين. سوزي بتفكير: أموت وأعرف هما عايزين البنات دي كلها ليه؟

رعد ببرود: ميخصناش. ومفيش غير فهد والبوس هنا اللي عارفين ليه. بس على ما أعتقد أعضاء. بس البت اللي مع فهد مش أعضاء. دي حاجة كبيرة، وكبيرة أوي أوي كمان. بلاوي سودا المافيا دي. ماعلينا من كل ده. أهم حاجة البت دي تكون عندي. آخر الشهر ده، آخر معاد. وكمان عشان أكسر فهد بيها. قاطعهم صوت وووووو. في مكان تاني خالص. مليش دعوة أنا عايزة بنتي. جيبولي بنتي. حرام عليك ي صابر. عملت كده ليه؟

صابر بدموع: أهلينا لو كانوا شافوها كانوا هيقتلوها ي رانيا. رانيا بانهيار: أنا عايزة بنتي. جيبولي بنتي. هموت. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم. منه لله سليمان. منه لله. لارا ومهند روحوا مع بعض، ومهند قعد يضحكها وبقوا أصحاب جامد. ولسا داخلين القصر. لقوا فهد قاعد على الكرسي في وشهم وماسك سيجارة بيشربها جامد، وملامحه غاضبة وعيونه احمرت أوي بشكل مخيف. مهند بخوف وصوت منخفض: هو في إيه؟ لارا برعب: أكيد عرف. فهد قام بشر وو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...