تحميل رواية «طفلة الفهد» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قاعد على الكرسي بغرور وفي إيده كاسه وحواليه رجالة باين عليهم الثراء الفاحش. فهد ببرود: الدفعة اكتملت ولا؟ رجالة من الرجالة: أيوه بس لسا عايزين بنت وتكون جميلة وسنها مايزدش عن 16 سنة. فهد ببرود: اممم تمام ال 6 مليون دولار يتحولوا على حسابي الليلة. الراجل بخنقة من التوتر والخوف: حاااضر. فهد ببرود: الاجتماع خلص، بره. خرجوا بخوف وبسرعة. وليد بخوف: أنا مش لاقي. فهد بص له بغضب جحيمي وتهديد. وليد بخوف: طب ما أنا بقولك أهو مش لاقي بنت بالمواصفات دي، يعني لازم تكون 13 أو 16 بالكتير وكمان تكون جميلة وكمان...
رواية طفلة الفهد الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
قاعد على الكرسي بغرور وفي إيده كاسه وحواليه رجالة باين عليهم الثراء الفاحش.
فهد ببرود: الدفعة اكتملت ولا؟
رجالة من الرجالة: أيوه بس لسا عايزين بنت وتكون جميلة وسنها مايزدش عن 16 سنة.
فهد ببرود: اممم تمام الـ 6 مليون دولار يتحولوا على حسابي الليلة.
الراجل بخنقة من التوتر والخوف: حاااضر.
فهد ببرود: الاجتماع خلص، بره.
خرجوا بخوف وبسرعة.
وليد بخوف: أنا مش لاقي.
فهد بص له بغضب جحيمي وتهديد.
وليد بخوف: طب ما أنا بقولك أهو مش لاقي بنت بالمواصفات دي، يعني لازم تكون 13 أو 16 بالكتير وكمان تكون جميلة وكمان مش ليها حد في الدنيا، أجيبها منين أنا؟
فهد ببرود: ميخصنيش، واتفضل الوقتي مضيعش وقت والبت تكون في مكتبي بليل.
وليد خرج.
بابا هو إحنا رايحين فين؟
الأب: رايحين مشوار حلو يا حبيبتي بس توعديني تسمعي الكلام.
لارا بطفولة: بوعدك يا بابا.
وقف العربية وقال: لارا يا حبيبتي تقعدي هنا ماشي.
لارا بخوف: لي، أنت هتسبني وتمشي؟
صابر: أيوه يا حبيبتي، مش أنتِ وعدتيني تسمعي الكلام؟
لارا بدموع: أيوه بس لي، والنبي متسبنيش.
صابر: اسمعي الكلام بس اعرفي إن كل ده مش بإيدي.
وسابها وركب العربية ومشى.
لارا طلعت تجري وتعيط جامد ورا العربية لحد ما وقعت على الأرض، أغمي عليها.
بليل صحت على إيد بتتحرك على جسمها.
لارا برعب وخضة: انتوا مين؟
ولد من الشباب وباين عليهم السكر: يخربيت جمالك أي ده، ده إحنا ليلتنا صباحي شكلنا هههههه.
وبيقرب منها.
لارا زقته وطلعت تجري وتعيط لحد ما شافت نور قوي وبعدين أغمي عليها.
عند فهد، كان مروح بليل وسايق العربية ووراه عربيات كتير.
فجأة ظهر جسم صغير قدام العربية من فراغ، كان خطوة كمان ويخبطها.
نزل وشاف منين، لاقى شباب كتير.
شاب منهم: أي يباشا ملكش دعوة بيها، إحنا اللي لقيناها الأول.
فهد ببرود وغرور وبيحك أنفه بشر: الكلام ده ليا؟
الشاب باستخفاف: أومال للحيطة اللي وراك ههههه.
فهد ببرود قرب منه وضربه بالبوكس وقعد يضرب فيه وقال: الكلام ده ليا يابن *****، أنا فهد الدالي يتقالي كده، وربنا ما هرحمك.
الشاب بزعر: أبوس إيديك يباشا ارحمني، والله العظيم ما كنت أعرفك، لو عايز البت خدها.
فهد سكت ورماه وبينفض إيده وقال بصوت عالي: انتوا لسا واقفين؟
كلهم جريوا.
وراح شال لارا وراح قصره، وطول الطريق بيبصلها بس مكانش شاف وشها عشان شعرها مغطيه.
فهد بخبث وبيص على جسمها: شكلها صغير وده المطلوب، جتلي برجليكي.
ووصل القصر وراح جاب ميه وبيفوقها وقال:
فاقت وبيشيل شعرها من على وشها وقال: بسم الله ماشاء الله تبارك الله، أي ده.
لارا صحت وأول ما شفته فكرته شاب من اللي كانوا بيجروا وراه وقامت بعده بزعر وخوف شديد.
لارا بدموع: والنبي يعمو متعملش فيا حاجة.
فهد بخبث: عندك كام سنة؟
لارا: 15.
فهد شالها وقعدها على رجله وإيده على خصرها، ولسه هيقرب.
قامت ضربته بالقلم وقالت: كده عيب.
فهد بغضب جحيمي.
فهد بغضب جحيمي: إنتي عملتي أي ي****.
لارا بدموع: كده عيب يعمو مينفعش.
فهد بشر: بت انتي تسمعي الكلام، إنتي من النهارده ملكي فاهمة، ولا يعني أعمل أي اللي عايزه.
لارا بدموع: وربنا هتروح منه فين؟
فهد بص لها باستغراب من كلامها اللي أكبر من سنها.
وقام وقف وقالها بصوت مخيف: انتي بتردي عليا؟
لارا عيطت جامد.
سيف حس بقلبه بيوجعه على منظرها.
قام مسكها وقعدها على رجله وقال بحنان: متزعليش.
لارا بطفولة: لا زعلانه.
فهد بهدوء: ما أنا مبحبش اللي بيعصي كلامي.
لارا اكتفت بنظرة عتاب.
فهد حس بشعور غريب بس في نفس الوقت جميل أوي، أول ما شاف عيونها الرمادي وقال بتوهان: انتي جميلة أوي.
وبيقرب منها وبيدفن راسه في عنقها.
لارا بخوف شديد من لمساته وأنفاسه السخنة وقالت بدموع: عمو.
قاطعهم صوت قوي: أي اللي بيحصل هنا ده؟
رواية طفلة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
فهد قام ببرود واشترى لارا وحطها على السرير وراح للراجل كبير باين عليه الجبروت وكبير في السن.
فهد ببرود وسخرية: أظن في زفت بباب يتخبط عليه وبعدين سليمان باشا طالع جناحي لا لا أنا مفروض افرش ورد على الأرض مش كنت تعرفي.
قاطعه سليمان بغضب: ولد احترم نفسك أحسن لك ومتنساش إني جدك.
فهد ببرود: جدي تصدق نسيت.
سليمان بغضب: انت الكلام معاك زي قلته أبعد ومين دي كمان بس صغيرة عليك دي.
قاطعه فهد وهو بيقول بغضب جحيمي: ملكش دعوة وأخرج بره.
سليمان ببرود: عايزك في المكتب.
ومشى وهو بيسند على عكازه.
فهد راح للارا وقال بصوت حنون: أنا هنزل أجيب شوكولاتة كتير متحركيش من مكانك، وفي هنا ألعاب في الغرفة دي كان في غرفة في الجناح بابها أبيض في وردي وعليها عرائس باربي.
لارا بخوف: هو انت هتسبني زي بابا صح.
فهد وهو بيمسد على شعرها الطويل: لا انتي خلاص بقيتي ملكي، بتاعتي، ملك للفهد خلاص مفيش تراجع.
لارا ببراءة: يعني هتسبني هنا لوحدي.
فهد بهدوء: هتروحي تلعبي في الغرفة دي وأنا هنزل شوية وهجيلك.
ومسك إيدها ودخلها الغرفة.
لارا على قد ما هي كانت خايفة بس أما شافت الألعاب وفي TV فرحت جدا وقعدت تلعب.
عند فهد واقف ببرود وحاطط إيده في جيبه وقال: عاوز إيه.
الجد بهدوء: نفذت الحملة ولا.
فهد ببرود: أظن أن ده شغلي مش شغلك، فخليك في نفسك وبس.
الجد بغضب: انت شكلك اتجننت خالص، احترم نفسك، مش سليمان الدالي اللي تكلمه كده.
فهد ببرود: أنا أتكلم زي ما أنا عايز.
واه قبل ما أنسى الفلوس أنا هاخد 70% وانت 30.
سليمان بغضب: لا النص بالنص، ما تنساش أني أنا اللي معلمك وانت من غيري ولا حاجة.
فهد ببرود: بقوا 20% بس، اتكلم كمان وما فيش ولا مليم هتاخده.
ومشى بغرور وبرود.
وراح جناحه وبيفتح الباب واتخض أما ملقاش صوت وقال بصوت عالي: انتي يابت راحة فين دي.
والله لو كانت هربت ما هرحمها.
ولسا هيخرج لاقاها قاعدة ورا الباب ومتكورة على نفسها ونايمة.
فهد رحلها وبيهز فيها.
فهد بهدوء: انتي.
مفيش رد راح اشتالها.
قامت صحت وقالت بخضة: في إيه يعمو.
وبتقول بنعاس: انت اتأخرت أوي لي، أنا فكرتك سبتني زي بابا، والنبي متسبنيش.
وكانت بتتكلم وهي بتمسح دموعها بظهر إيدها ببراءة.
فهد بحنان: لا ياستي مسبتكيش، وأنا أما بقول كلمة مبرجعش فيها لو هموت.
ول تاني مرة هقولك انتي ملك فهد الدالي، مفيش حد يتجرأ يبص ليكي.
وعايزك تفهمي أنك لو حاولتي تهربي هجيبك، وساعتها ولا أقولك خليها مفاجأة.
بس لو سمعتي كلامي ومعترضتيش هحطك جوا عيوني، ولو طلبتي نجمة من السما هجبهالك.
قاطعهم خبط على الباب.
فهد راح يفتح الباب ولقا الخدامة بتقول: يباشا اخت حضرتك تحت مستنياك في الريسبشن.
فهد ببرود: برا.
فهد مسك إيد لارا: يلا ننزل.
نزلوا.
سارة بزعل: كده يفهد تمشي من غير ما تقولي.
فهد بهدوء: سارة ما انتي عارفة أني مبقولش لحد على اللي في دماغي.
سارة بحزن: بس أنا أختك.
فهد بهدوء: الشغل بقا، وكان لازم أحضر ميتنج مهم.
سارة وهي بتبص على لارا بستغراب وصدمة: مين دي، وكمان انتي ماسكها لي.
فهد بهدوء: بعدين بعدين.
قاطعهم صوت شاب 18 سنة طويل وأبيضاني وعيونه عسلي وشعره كيرلي وكثيف ولونه بني.
مهند بهدوء وبيسلم على فهد.
وراح للارا اللي واقفة ورا فهد.
مسكها من خدودها وقال: مين القمر ده.
لارا ليه هتتكلم.
قاطعهم فهد بعصبية: ايدك.
مهند بستغراب: مالها.
فهد ببرود وراح مسك إيده ونزل من على وش لارا وقال: متتكررش مرة تانية.
مهند بهدوء: حاضر، أنا طالع غرفتي أنا بقا.
في الوقت ده الفون رن بتاع فهد.
فهد ببرود: الو، لا أيوه، لا لسا ملقتش البنت المناسبة، تمام.
وقفل السكة.
سارة بحزن على حال أخوها: أنا طالعة غرفتي، وشوية ويزن جاي.
فهد أخد لارا وطلع جناحه وقال بحنان: روحي خدي شاور.
لارا: مش عندي هدوم.
فهد راح جاب لها تيشرت أبيض وقال: البسي ده.
وبعد شوية لارا خرجت وكانت لابسة التيشرت وواصل لبعد ركبها بس واسع جدا والمية بتنزل من شعرها، كان شكلها رقيق وكيوت خالص.
فهد بص لها بنظرة هي معرفتش تحددها وقال بصوت حنون: جيبي المشط هسرحلك شعرك.
كانت هترفض بس بصلها بتهديد.
وجابت المشط وراحت قعدت قدامه وهو بيسرح لها شعرها.
فهد بهدوء: اسمك إيه.
لارا: لارا.
فهد بهدوء: إيه اللي حصلك وليه كنتي بره في الوقت ده.
لارا بدموع وشهقات: بابا قالي هنروح نجيب حلويات وركبنا العربية، وبعدين نزلني ومشى وسابني.
وانفجرت في العياط جامد.
فهد بص لها بشفقة وخوف عليها.
فهد بهدوء: مفيش بابا خلاص، أنا بابا من النهارده.
وبعدين راح اتكلم في الفون وبعد ثواني جه تاني ولقا لارا نامت.
راح نيمها على السرير وغطاها كويس ونزل لمكتبه.
قعد يشتغل على الملفات لحد ما تعب وبعدين قعد يفكر هو ليه قال إنه ملقاش بنت مناسبة، ولارا مناسبة جدا، واي الأحاسيس اللي بتحصله معاها دي.
قاطع شروده خبط على الباب.
فهد ببرود: ادخل.
دخلت سوزي.
سوزي بنت عمت فهد، مغرورة جدا وجميلة بس طبعاً بسبب عمليات التجميل، وعندها 25 سنة وعايزة تتجوز فهد باي طريقة.
دخلت وجريت عليه حضنته وقالت: فهد وحشتني.
فهد بعدها ببرود وقال: سوزي أنا مش فايقلك، إيه اللي جابك.
سوزي بحزن مصطنع: كده وأنا اللي بقولك وحشتيني.
سوزي: مامي وبابي سافروا وأنا جيت أقعد هنا عشان مينفعش أقعد في الفيلا لوحدي، بابي خايف عليا وقالي روحي عند جدك.
فهد ببرود: خلاص هتقعدي في قصري، تقعدي بأدبك.
سوزي بحزن مصطنع: حاضر يفهد.
وعملت نفسها زعلت وخرجت.
وشافت خيال في جناح فهد عشان غرفتها جنبه، وراحت فتحت الباب.
وقامت صارخة جااامد.
رواية طفلة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
سوزي بصويت: عااااااااااااااا حرامي يمامي.
كلهم طلعوا: فهد، مهند، ساره، الجد.
فهد ببرود: في إيه بتصوتي لي.
ساره برعب: وأنا ماشيه شوفت خيال في غرفتك. وأنا عارفه إن مفيش حد بيدخلها غيرك.
فهد ببرود: عارف. وملكيش دعوه. ومن أول كده عامله إزعاج. وقال إن أنا داخل أنام. ودخل غرفته وقفل الباب في وشهم.
ساره بغيظ وخوف: والله يا ساره صدقيني شوفت خيال.
ساره بهدوء: مصدقاكي يا سوزي.
سوزي بفرحه: بجد. طب هو ليه فهد عمل كده؟ كأنه عارف إن في حد جواه. أصله مانع أي حد يدخل جناحه.
ساره بهدوء: تلاقيها لارا.
سوزي بصدمه: نعم. إيه مين لارا دي. وإزاي تدخل جناحه كده عادي. وكمان إزاي وفهد مبسمحش لحد يدخل جناحه حتى الخدم.
ساره بحزن: علمي علمك. وسبتها ومشيت.
سوزي دخلت غرفتها وراحت جايه في الغرفه وبتقول بغيظ: أنا. يكلمني كده. أنا سوزي. يتعمل فيا كده. ومين لارا دي كمان. يلهوي لو اللي في بالي حصل. لالا. لا فهد مش هيتجوز غيري. أيوه. بس مين دي. هموت وأعرف. ودخلت تاخد شاور.
عند فهد.
دخل لقى لارا قاعده على السرير وبتعيط.
فهد راح لها جري وقال: مالك يقطتي.
لارا بدموع: أنت سبتني تاني ليه. وكمان قافلين النور ليه. أنا بترعب من الضلمة.
وبعدين قالت بطفوله: قطتك.
فهد ضحك ضحكه بينت غمزاته وزادت وسامته. واشالها وقعدها على رجله. قاطعته لارا وقالت: عمو. سبني على السرير. مش بحب كده.
فهد ببرود: أنا بحب كده. وتاني مره بقولك متعترضيش. مش عايز أسمع غير حاضر ونعم بس.
لارا سكتت.
فهد ضحك تاني وقال: وبعدين إنتي في إيه ولا إيه. يعني بتعيطي وزعلانه وعايزة تعرفي بقولك قطتي ليه.
لارا بصتله ببراءه وقالت: عمو. هو أنت بتضحك عادي. هو أنت طيب ولا شرير.
فهد بهدوء: أنا شرير خالص.
ولارا بتحاول تنزل بس فهد ماسكها جامد.
فهد ببرود: أنا قولت إيه. أنتِ شكلِك عايزة تتعاقبي صح.
لارا سكتت وتوقفت عن الحركة وقالت بصوت باكي: لا والنبي.
فهد بهدوء: اسمعي للاخر. أنا شرير بره ومع الناس التانية. أما معاكي لا.
لارا بصتله وشافت الصدق في عيونه وقالت: إزاي. وأنت عايز تعاقبني.
فهد بهدوء: عايز أعاقبك عشان معتّيش تعملي الغلط مرة تانية.
لارا بدموع: هسمع الكلام. بس مش تعاقبني.
فهد بحب: شاطره يقطتي.
لارا بطفوله: قطتك ليه.
فهد وهو بيمسك إيدها وبص في عيونها: عشان عيونك زي القطط.
لارا: اها. طب أنا جعانه.
فهد بهدوء: عايزة تأكلي إيه.
لارا بخجل: عايزه نوتيلا وتوست وكولا.
فهد بضحك على خجلها وكلامها: طب ومالك مكسوفه لي. خلاص هجبلك.
فهد طلع الفون وقال: عايز شوكولاته سايحه وتوست. كوباية لبن.
لارا باعتراض: لا مش عايزه لبن. مش بحبه. عايزه كولا.
فهد ببرود: بسرعة طلعيه للجناح.
فهد ببرود قال: أنا قولت إيه. مفيش اعتراض. حاضر ونعم بس. والكولا غلط عليكي.
ثواني والباب خبط. وكانت الخدامه ومعاها صنية الأكل. خد الأكل وراح حط الأكل على الترابيزة اللي في آخر الجناح.
واشال لارا وحطها على الكرسي اللي قدامه. ومسك التوست وجاب المعلقة بالنوتيلا وحطها على التوست.
وقال بحب: يالا افتحي بقك. الطيارة راحه فين.
لارا بخنقه: أنا كبيرة. مش نونو كده.
فهد بهدوء: لا. أنتِ نونو بالنسبالي. افتحي بقك يالا.
قاطعهم صوت الباب. وكانت سوزي.
سوزي بمياعه: فهد. أنا زهقانه. متيجي نخرج. ولفت نظرها لارا اللي قاعده تاكل في الشوكولاته بنهم. وقالت: ميييييين دي.
فهد ببرود: ميخصكيش. ومن إمتى وإنتي بتيجي جناحي. مش في قواعد للقصر ده ولا إيه. التزمي بيها. بدل ما أعمل حاجة تزعلك بره. وقفل الباب.
سوزي بصدمه: وربنا لأوريك يا فهد. ومين دي كمان. وبعدين قالت: أومال قايل مفيش بنت مناسبة ليه. (أيوه سوزي شغاله معاهم).
وطلعت فونها: عايزة أكلم الباشا.
طلع بيكذب يا باشا. ومعاه بنت فيها كل المواصفات. شكله بيلعب على كبير.
الباشا: ********
سوزي بصدمه وزعر: إيه. لا لا. مليش دعوه أنا.
أنا اللي عليا قولتهولك. ده لو عرف اللي بتخططله مش بعيد يموتنا. حتى لو كنا مين. مش بيهمه حد ده.
الشخص: ********
سوزي بطمع: مليون دولار. متأكد. تمام. الفجر هتكون عندك.
عند فهد.
راح لقى لارا موسخه إيديها وبتاكل بتلذذ واستمتاع.
فهد بغضب مصطنع: إيه ده. في حد بياكل كده. وراحت اشتالها وغسلها إيديها. ولسه بيحطها على السرير. وراح جاب ورق وقال: امضي.
لارا ببراءه: إيه ده يا عمو.
فهد بغضب: اسمي فهد. وامضي من غير كلام.
لارا بخوف مضت.
فهد: نامي يالا.
لارا بخوف: وأنت.
فهد ببرود: جنبك.
لارا برعب: لا. لا. أنا هنام على الكنبه خلاص.
فهد أما شاف الخوف في عيونها وافق. وكمان هو خايف عليها منه.
بليل كانوا راحوا في النوم خلاص.
سوزي دخلت ومعاها بخاخ منوم. عشان لو لارا صحت وهي بتشالها متعملش صوت.
وخلاص شالتها. وفجاه سمعت.
فهد بغضب جحيمي وووووو.
رواية طفلة الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
فهد بغضب جحيمي: مين هنا؟
سوزي أول ما سمعت صوته رمت لارا على الكنبة بسرعة، وفي ثانية رشت على فهد بالمنوم وزقته وطلعت جري.
فهد حس بدوخة بس قاوم وجري وراها، بس كأنها فص ملح وداب اختفت.
وبعدين لسه هيدخل، بس سوزي عملت نفسها واقفة في البلكونة اللي في الطرقة وقالت ببرود: سوزي.
سوزي بتوتر أخفته ببراعة: ها، نعم يا فهد.
فهد ببرود: مشوفتيش حد خرج دلوقتي؟
سوزي بتوتر: لا، لي؟
فهد ببرود: ولا حاجة.
وسابها ودخل جناحه.
وراح لـ لارا، لاقاها لسه نايمة بوضع مش مريح على الكنبة.
فهد بهدوء: لارا، قطتي.
مفيش رد.
فهد اتخض جامد وقعد يخبط برقة على وشها، مفيش رد.
وجاب ميه ورش عليها، برده مش بترد.
اشتالها ودخل الحمام ووقف بيها تحت الدش، وهي أصلاً واصلة لصدره وأقصر كمان.
وأول ما حست بالمياه انتفضت وشهقت وقالت: ع.م.و! المياه ساقعة.
فهد حضنها، وبعدين خدت الفوطة ولفها بيها.
وخرج، راح جاب قميص ليه وقال: روحي البسي ده بسرعة عشان الهدوم اللي عليكي اتغرقت مياه وممكن تاخدي برد.
لارا بتعب: حاضر.
وغيرت وخرجت، ولقت فهد مشغل التكييف والدفاية ومعاه كوباية لبن في إيده.
فهد بحب: قربي.
لارا بتعب وخوف: حاضر.
فهد مسك إيدها وراح عند المرايا ومسك الاستشوار وبينشف لها شعرها.
فهد بحب: ما يعززش أشوف نظرة الخوف في عيونك مني.
لارا ساكتة بتبصله في انعكاس صورته في المرايا بس.
خلص لها تسريح لشعرها وقال: يلا نامي.
لسه راحة، تمام، حست بدوخة قبل ما توقع.
فهد اشتاها ونيمها على السرير وغطاها كويس.
لارا بخوف: لا، أنا عايزة أنام على الكنبة.
فهد ببرود: نامي.
وهو بيغطيها، لمس وسهل، لقا حرارتها عالية.
فهد بخوف: إيه ده! ده أنتِ نار.
وراح جاب قميص من عنده وشقه وجاب مياه وقعد يعملها كمادات لحد ما راحت في النوم وحرارتها نزلت.
وفهد قام، بس لفت انتباهه حلق وطى، أخده وابتسم بخبث.
وراح نام على الكنبة وقعد يبص على لارا لحد ما راح في النوم.
صحي الصبح وراح أخد شاور ونزل يجري شوية، وبعدين طلع أخد شاور ولبس بدلته الكحلي عشان هيروح الشركة.
وهو بيسرح شعره، صحت لارا.
فهد بحب: صباح الخير يا قطتي.
لارا بخجل: صباح النور.
وبعدين قالت: أنت رايح فين؟
فهد بهدوء: رايح الشركة، هخلص الشغل بسرعة وهاجي، مش هتأخر.
وبعدين قال بتهديد وتحذير: اياكي تخرجي من باب القصر، وخلي في علمك إن القصر فيه كاميرات كتير وكلهم متوصلين بفوني.
لارا بهدوء: حاضر.
فهد راح لها وقرصها بلطف من خدها وقال: يسلملي اللي بيسمع الكلام.
وطلع فون وقال: الفون ده في إيدك 24 ساعة، متعملهوش سايلنت ولا تقفليه خالص.
لارا بهدوء: حاضر.
فهد بحب: هوحشك يا قطتي.
لارا اكتفت بابتسامة.
لارا دخلت غرفتها اللي في الجناح، وبعد شوية ملت وكانت عطشانة، قامت وخرجت ونزلت تحت.
وهي ماشية بهدوء، خبطت في مهند.
لارا بخوف: أنا آسفة.
مهند بابتسامة: ولا يهمك، بدوري على حاجة؟
لارا بخجل: المطبخ عشان عطشانة.
مهند بابتسامة: تمام، تعالي ورايا.
ودخل المطبخ وجاب لها إزازة.
لارا كانت هتطلع تاني، بس وقفها صوت مهند.
مهند بهدوء: ممكن تعدي معايا ونتعرف على بعض عشان أنا زهقان خالص.
لارا بفرحة طفولية: وأنا كمان، نلعب إيه؟
مهند بضحك: تعالي نقعد في الجنينة، فيها مرجيحة وفيها عجلتي، ممكن تلعبي عليها عادي.
لارا بفرحة: بجد، ماشي، بسرعة بقى.
وشدت إيده وخرجوا الجنينة.
لارا بحزن: بس أنا مش بعرف أركب العجلة.
مهند بابتسامة وسيمة: تعالي أعلمك.
وبدأ في تعليمها، وهي بتركب كانت هتقع، بس قاطعها صوت فهد وووو.
في مكان تاني.
الشخص: البت عنده يا باشا، والغبيه اللي اسمها سوزي كانت هتتكشف بس هربت بسرعة.
الباشا: شكل الفهد وقع، ولا ليه هيخليها معاه؟ لا وكمان في جناحه، دي شكلها هتحلو خالص.
الشخص: تفتكر يا باشا؟ معتقدش اللي زي فهد الدالي ده بيحب أو عنده قلب حتى.
الباشا بخبث: متنساش أنا مين، ده أنا كنت في يوم من الأيام صاحبه، يعني حافظه صم.
رواية طفلة الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
لاراااااااااااااااا
قامت من على مهند بسرعة، رغم أنها حاسة بالألم، وقالت بخوف: نننعم.
فهد راح شالها، ومتجاهل كلام مهند.
مهند: يا خالو، في إيه؟ مفيش حاجة، لو سمحت اسمعني.
فهد بص له بصة خلته يسكت، وطلع جناحه وقفل الباب برجله، وقال بهدوء عكس اللي جواه: أنا قولتلك إيه قبل ما أنزل.
لارا بخوف ودموع: إني مش هنزل.
فهد بنفس النبرة والهدوء: وإنتي عملتي إيه؟ مسمعتيش الكلام، عصيتيني، وأنا حذرتك أكتر من مرة، وقولتلك مبحبش اللي بيعصوا كلامي، آخرتهم وحشة.
لارا بشهقات ورعب: ااايوه.
فهد فجأة قال بصوت أشبه بالجحيم: طالما عارفة كده، مبتسمعيش كلامي للييييييه؟ إنتي اللي جبتيه لنفسك، قومي يالا عشان هرجعك مطرح ما أنا جيتك.
لارا من كتر الخوف أغمي عليها.
فهد بخوف: جري عليها، وقال: لارا قطتي، خلاص، هتفضلي معايا خلاص. وجاب برفانه ورش على إيده وقربها من وشها.
لارا صحت وقالت بدموع: هو أنت بجد يعمو هتسبني لوحدي؟
فهد شالها وحطها على رجليه، وقال بحنان: لا خالص، بس ممكن أعرف قطتي نزلت لي ومسمعتش الكلام؟ وبعدين قال بغيره: وإيه اللي شفته في الجنينة دي؟ وبتعملي إيه مع مهند؟
لارا بدموع: والله كنت راحة أشرب، بس مش كنت عارفة المكان، وشوفت مهند.
قاطعها صوت فهد الغاضب: متنطقيش اسم راجل غيري. ومسح دموعها وقال بحنان: اتكلمي بالراحة.
لارا بهدوء: وهو جاب لي أشرب، وبعدين قال إنه زهقان، وأنا قولته أنا كمان، بس والله كنت هرفض في الأول، بس كنت هلعب شوية صغيرين، وبعدين هطلع بسرعة.
فهد ببرود عكس اللي جواه: وبتعترفي كمان؟ بس عارفة لو كنتي كذبتي كنت وريتك وشي التاني، بس عشان إنتي مكذبتيش هديكي فرصة تانية.
لارا بهدوء: حاضر.
فهد ببرود: اسمي فهد، معتّيش تقولي عمو.
لارا ببراءة: بس أنت كبير أوي، وبابا قالي الأكبر مني أقوله يعمو.
فهد ضغط على دراعها جامد وقال ببرود عكس اللي جواه: قولتلك مفيش بابا غيري، وكمان اسمي فهد، ومش كبير أوي، أكبر بحوالي 12 سنة، عادي.
لارا بدموع: إيدي يعم... أقصد يابابا.
فهد بهدوء: كل حاجة عياط عندك؟ خليكي قوية. وراح مسح دموعها وقال بحنان: حقك عليا، أنا آسف، وجبتلك هدوم جديدة عشان رايحين مشوار كمان شوية، قومي.
لارا بخوف: لا، أنا مش عايزة أخرج، والنبي سبني هنا.
فهد بحنان وخدها في حضنه: هش هش يروحي، متخافيش، طول ما أنا معاكي، قومي يالا، جبتلك فساتين كتير حلوة.
لارا بطفولة: حاضر، هروح ألبس بسرعة، بس متتمشيش. وجريت على غرفة اللبس.
خرجت وكانت لابسة فستان أزرق بس قصير وقط.
فهد بغضب وغيره: لا، ده يتلبس هنا وبس، روحي البسي تيشرت وبنطلون.
لارا سمعت كلامه ولبست بنطلون بوي فريند أبيض وتيشرت أسود وكوتش أسود، والشنطة كتف حمرا، وسابت شعرها.
فهد ببرود: لمي شعرك.
لارا لسه هتعترض، قاطعها نظرة فهد المرعبة.
لارا قعدت تحاول تعمل شعرها، معرفتش. فهد قرب بهدوء وعمله لها ديل حصان.
لفتت نظره خدودها وشفايفها، بتهوّر منه مسك وشها جامد وقال بصوت عالي أفزعها: إيه ده؟
لارا بخضة: في إيه؟ أنا مش عملت حاجة.
قعد يحاول يشيل الاحمرار من على خدودها، زاد أكتر.
فهد: إنتي حاطة إيه؟
لارا: والله محطيت حاجة.
فهد ببرود: طلع طبيعي.
لارا بصت له برعب وعتاب في نفس الوقت.
فهد شالها وقال: متزعليش مني يقطتي.
لارا بدموع: إيدك صعبة.
فهد ببرود عكس اللي جواه: ما أنا اتعصبت أما لقيت خدودك وشفايفك حمرا، أنا آسف خلاص، يارب إيدي كانت تنقطع قبل ما أمدها عليكي.
لارا بطيبة: لا، خلاص، مش تدعي، مسامحاك.
فهد بحب: بجد؟
لارا بابتسامة: آه.
فهد ضحك وقال: على آخر الزمن بقيت بتأسف.
لارا مركّزتش في كلامه، ومدت إيدها ولمست غمازته اللي في اليمين، وقالت بطفولة: شكلهم حلو.
فهد بخبث: بتعاكسي بقا؟
لارا بكسوف: بس بقا.
فهد بضحك: لا بقا، أنا هغير اسمك وأسميكي فراولتي بدل قطتي.
لارا باستغراب مضحك: فراولتي ليه؟
فهد بمشاكسة: عشان أما بتتكسفي وشك بيبقى أحمر زي الفراولة.
لارا اتكسفت أكتر، وفهد قعد يضحك على كسوفها.
بعد ثواني.
فهد بهدوء: يلا يفراولتي عشان نروح المشوار.
لارا بخوف: طب فين؟
فهد بحب: أنت بتثقي فيا؟
لارا ببراءة: مش عارفة، بس برتاح أما أكون معاك وبحس بالأمان.
فهد فرح بكلامها وقال بحنان: يلا. ومسك إيدها وخرج، وراح فتح لها الباب واشالها عشان قصيرة، العربية كبيرة، وقفل الباب وراح مكانه يسوق.
قاطعه البودي جارد: فهد باشا، نيجي معاك؟
فهد ببرود: لا.
البودي جارد: بس ده غلط على حياة معاليك.
فهد بص له بغضب.
البودي جارد: أمرك يباشا. ومشى.
وفهد دور العربية ومشى.
طول الطريق فهد ماسك إيد لارا وهي مبتسمة.
بعد شوية وصلوا لمكان فيه خضرة كتير وأشجار، وقابلهم واحد عند البوابة وقال: أهلاً أهلاً فهد بيه، كل حاجة جاهزة يبيه زي ما أمرت يباشا.
وفضلوا يمشوا لحد ما وصلوا لمكان فيه ألواح كتير بس بتاعة ضرب نار وأسهم.
لارا بخوف: إيه ده؟
فهد ببرود: هنلعب. ومسك المسدس وقال...
لارا برعب: إيه؟
في مكان تاني.
الشخص: يباشا، ده خدها مكانه المفضل.
الباشا بخبث: كلامي طلع صح أهو، والفهد وقع ومحدش سما عليه، هههههههه.
الشخص: طب هنعمل إيه؟ لازم نطلع من المشوار ده بمصلحة.
الباشا: أحلى ما فيك دماغك يا عمر.
عمر: بنتعلم منك يباشا.
الباشا: بص... دي الخطة.
عمر برعب: بس إحنا لو اتكشفنا، الفهد مش هيسيبنا في حالنا، وده الفهد.
الباشا بحقد وغيره: لو هو الفهد، فأنا التعلب، وكلام يتنفذ، اخلص.
عمر: حاضر يباشا.
رواية طفلة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
فهد ببرود: اضربي نار على الراجل اللي هناك كده وبيشاور على راجل بيظبط وبيقص في الأشجار.
لارا برعب: إيه.
فهد ببرود: يالا.
لارا بدموع: ليه حرام، هو عمل إيه بس.
فهد ببرود: يعني مش هتضربي عليه.
لارا بخوف: أيوه.
فهد قرب منها ومسكها من خصرها ولفها بحيث يكون ضهرها في صدره، ومسك المسدس ومسك إيديها بحيث هي ماسكة المسدس وهو محتويها من بره، وضغط على زرار طلق النار.
لارا بخضه ودموع وغمضت عيونها: عاااااااااا لاااااااا أنا عايزة أروح.
فهد بهدوء: افتحي عيونك.
لارا مردتش وفضلت تصرخ.
فهد بغضب مصطنع وصوت عالي: افتحي عيونك.
لارا فتحت عيونها، لاقت الراجل لسا عايش وبيقص في الأشجار لسا، ولاقت الطلقة في اللوحة.
فهد بهدوء: يلا امسكي المسدس واطلقي تاني.
لارا بصت له برجاء وهو بتصميم.
مسك المسدس بخوف وفهد قرب منها جامد وقال بصوت حنون: اطلقي.
وأيده بتتحرك على دراعها وشوية على خصرها، ولارا هتموت من التوتر.
فهد ببرود: ركزي في اللي قلتلك عليه، ومستمر في اللي بيعمله.
لارا بخوف: ممكن تبطل كده عشان بتوتر ومش عارفة أركز.
فهد بخبث: مش عارفة تركزي ليه يقطتي.
لارا بتوتر وبتبص في عيونه بتوهان: ها.
فهد بخبث: ها إيه.
لارا: أنا جعانة.
فهد قعد يضحك جامد على طريقتها.
فهد بضحك: جعانة هههههههه، أنا بقول إيه، طب إنتي مش كنتي بتعيطي من شوية ولا إيه النظام.
لارا بخجل: والله جعانة.
فهد بحب: من عيوني يقطتي، بس ندرب شوية بس.
لارا بهدوء وبعض الخوف: حاضر.
وقعد يدربها، وبعد ساعة خلصوا.
لارا بتعب: خلاص خلاص يا فهد، مَعَتش قادرة، رجلي وأيدي والشمس.
بصلها بأوهام من نطقها لاسمه.
فهد بحنان: معلش يقطتي، تعالي نطلع، واشتالها.
لارا بخنقة: أنا كبيرة على فكرة وبعرف أمشي.
فهد ببرود: عارف، بس أنا بحب كده.
لارا سكتت، وطلعوا جناح كبير وفخم جدا، بس كله باللون الأسود، ميختلفش عن اللي في القصر، بس ده مريح أكتر بالنسبة للخضرة والزرع اللي حواليه.
لارا بهدوء: طب ما أنا معيش هدوم.
فهد بحنان: عامل حسابي، وبعت جبت أون لاين، وهما دلوقتي في الدولاب اللي في الحمام.
لارا بهدوء: تمام، هروح آخد شاور.
أخدت شاور، ولسا بتفتح الدولاب، لاقت كله قصير وقمصان بيتي عليها رسومات كرتون.
لارا بتوتر: هو كله قصير، وإيه الشورت ده قصير أوي، لأ لأ أنا مستحيل ألبس كده، والله يا عمو إنت قليل الأدب.
وقالت: امممم، أعمل إيه، زمانه دلوقتي بياخد شاور، هروح أجيب تيشرت من بتوعه عشان محترمين وطوال.
ولفت المنشفة عليها وخرجت، وقعدت تتلفت يمين وشمال، ولسا بتفتح الدولاب، حست بأنفاس سخنة بتضرب في عنقها من ورا.
لارا من الخضة والخوف مقدرتش تبص ورا.
فهد لفها وبصلها بتوهان.
لارا بسرعة: عااااااا، والله ما كنت أعرف إنك هنا، أنا فكرت إنك بتاخد شاور.
فهد بخبث: طب الحمد لله، فكري على طول بقى.
لارا: فهد.
فهد بتوهان وبيبص على شفايفها اللي احمروا وخدودها، وقال: قلبه وعقله وروح فهد.
لارا اتكسفت جامد وزقته، ومسكت التيشرت ودخلت الحمام وقفلته.
وفهد لسا واقف مكانه من حركتها، وهو سامع ضحكها من جوه، وهو فرحان جدا إنها أخدت عليه واتعودت.
خرجت، وبعدين راحت جابت الاستشوار والفرشة وراحت لفهد.
فهد بحنان ومرح بعض الشيء: إيه دا، ده إحنا خلاص اتعودنا وبتطلبي.
لارا بهدوء وابتسامة: أيوه، عشان أنا ما عدتش بخاف منه خلاص، وإنت بابا بتاعي صح، ومفيش أب هيضر بنته صح.
فهد كان فرحان جدا بكلامها وقال بحب: طبعاً، وده فيها كلام.
وسرح لها شعرها وقال بهدوء:
يلا يا قطتي، وقت النوم.
لارا باعتراض بس لسا الساعة 8.
فهد بهدوء: أيوه عشان ورايا شغل الصبح، وشدها.
لارا بهدوء: بابا.
فهد بحب: نعم يا روح بابا.
لارا: هو إنت هتنام فين.
فهد: هنا.
لارا باستغراب: وأنا.
فهد بهدوء: هنا معايا وفي حضني.
لارا بخضة: نعم، لأ كده عيب وكمان حرام.
فهد بهدوء وعكس اللي جواه: لأ مش حرام ولا عيب.
لارا باعتراض وخوف: لأ حرام وعيب.
فهد ببرود: إزاي، وإنتي مراتي.
لارا بصدمة: نعم، مراتك، إزاي، ولانا لسا صغيرة.
فهد ببرود: عرفي.
لارا بصدمة وووووو.
عند سوزي.
قاعدة رايحة جاية في الغرفة، ياترا الحلق وقع فين، يلهوي لو يكون عن فهد في جناحه، طب أعمل إيه، ده لو عرف إني هيموتني بدم بارد.
قاطعها صوت الفون.
...نااااااااعم، إزااااي.
رواية طفلة الفهد الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
فهد ببرود: عرفي.
لارا بصدمة ودموع: إيه اللي عملت كده؟ طب وإمتى؟ هي الورقة اللي قولتيلي أمضي عليها صح؟
فهد بحب: قطتي، اهدي واسمعي للآخر ومتقاطعنيش. بصي، أنا عملت كده لسبب مش هقدر أقوله دلوقتي، مع الوقت هتعرفي. بس سؤال، انتي بتثقي فيا؟
لارا بتوهان وهي بتبص في عيونه: جداً.
فهد بفرحة: يبقى تسمعي الكلام. وأنا والله لو هفديكي بروحي.
لارا بهدوء: بابا.
فهد بحنان: نعم يا روح بابا.
لارا بخجل: ممكن أطلب طلب؟
فهد بحب: طلبات أميرتي أوامر، قولي.
لارا بهدوء: عايزة أروح المدرسة.
فهد بغضب من الفكرة: بعدها عنه: نعم؟ لا طبعاً، هجيبلك مدرسين لحد عندك.
لارا برقة: لا يا بابا، عشان خاطري وافق.
فهد بخبث: موافق، بس بشرط. وبيشاور على خده.
لارا بخجل: لا.
فهد بصلها بتصميم، ولسا راحة تجري، قام مسكها بسرعة واشالها وقال: خلاص حفظت.
لارا بهدوء: عمو.
فهد بصلها ورفع حاجبه.
لارا بسرعة: أقصد بابا.
فهد بصلها بحنان: عيونه.
قطعهم الفون.
فهد كنسل، بس رن أكتر من مرة.
فهد ببرود: إيه؟ مش كنسلت؟ يبقى مش فاضي.
الشخص: المخزن اتحرق يفهد بيه.
فهد بشر وعيونه احمرت: كان الجحيم احتضنها. ناعم، ده أنا هخرب بيوتكم يا ولاد الـ *****.
لارا بخضة: بابا، فيه إيه؟
فهد بهدوء عكس اللي جواه: مفيش حاجة يروحي، بس مضطر أخرج حالا.
لارا بخوف: هتسبني لوحدي؟
فهد بهدوء وحنان: لا يروحي، متخافيش، هنادي لدادة تقعد معاكي.
لارا بهدوء: حاضر، بس مش تتأخر.
فهد وهو بيبوسها في جبينها: من عيوني. ولبس بدلته السودة وخرج بسرعة. قبل ما يركب عربيته، قال للبودي جاردات اللي على البوابة:
فهد ببرود: عايز عنيكو مفتحة 24 ساعة. ومسك فونه وقال: تعالوا في المقر.
فهد ركب عربيته بسرعة وساقها على آخر سرعة. ثواني ووصل ونزل بهيبة رهيبة وجبروت وغرور شديد. وكل اللي يشوفه يبص في الأرض عشان دي قواعده.
فهد بصوت قوي بارد: السكرتيرة.
السكرتيرة بخوف واعجاب في نفس الوقت: كلهم جوا.
فهد سابها ومردش عليها، وراح فتح الباب جامد بجبروت، وراح قعد في الكرسي الرئيسي وحط رجل على رجل، وولع سجارة وقال ببرود:
فهد ببرود: إيه هي قواعد الشغل؟
كله قعد يبص عليه بخوف وتوتر من هدوئه، عشان ده الهدوء اللي قبل العاصفة.
واحد منهم: ااا محدش ييجي على شغل حد ولا عيلته ولا الخيانة.
فهد قاطعه: ولا هيموت.
فهد ببرود: لا متكملش. أنا بس عايز الجملة دي.
فهد طلع مسدسه وطلع منديل وقعد يلمع فيه، وفي ثانية كان في وش رياض.
رياض: إيه يفهد بيه؟
فهد ببرود: لا مفيش، بس بجرب المسدس عشان بقالي كتير مستخدمتوش للأسف.
وفي ثانية، كانت فيه طلقة في دراع رياض اليمين.
رياض بصراخ: اااااه.
فهد ببرود وقال: الخاين آخرته وحشة معايا. وأحسن ليك تقول مين اللي خلاك تولع في البضاعة.
رياض بألم: التعلب، واداني 2 مليون.
فهد ضربه بالنار وقال للبودي جاردات اللي وراه: شيلوه.
وبعدها قال ببرود: بره.
خرجوا، وفونه رن.
التعلب: إيه رأيك في المفاجأة؟
فهد ببرود: ده آخرك تحرق المخزن؟ مش قادر تواجهني عشان ضعيف.
التعلب باستفزاز: مين قال أن دي المفاجأة؟
فهد ببرود عكس اللي جواه: برده مفيش حاجة تهمني.
التعلب بخبث شديد: حتى لو قلتلك أن المزة بتاعتك معايا، بس أي صاروخ يفهد.
فهد قاطعه بغضب جحيمي وعروقه برزت: وربنا يا ********* لو جيت نحيتها لأكون شارب من دمك.
التعلب فتح الاسبيكر وسمع صراخ لارا وهي بتصرخ باسمه.
فهد بخضة: رعد! رعد!
رعد قفل السبيكر.
رعد قعد يكسر في المكتب وشال الطربيزة ورماها على الأرض، ومسك جاكيته وخرج بسرعة من المقر.
عند لارا، كانت قاعدة في الركن بعيد في آخر الغرفة وبتعيط جامد.
رعد بخبث: تؤتؤ، لا أنا زعلان، بتعيطي لي يا سوسو؟
لارا بصتله برعب.
رعد بنبهار ووقاحة: إيه ده؟ ده انتي مش صاروخ بس، لا وروسي كمان. وقال: حقه فهد يخبيكي، أنا لو مكانه كنت هعمل أكتر من كده. وبيـقرب منها ونزل قعد على ركبته على الأرض وبيمد أيده.
قاطعه صوت فهد بشر و...
رواية طفلة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
فهد بشر وبرود راح مسك إيد رعد اللي كان هيحطها على وش لارا، وتناها لدرجة عملت صوت جامد.
رعد باستفزاز:
أي ده الفهد جه؟ هههه منور يا صاحبي. بس أي مزتك جامدة أوي، طب أعمل حق الصحوبية اللي بينا وكنت قايل لي.
فهد بص له ببرود وراح قعد على الكرسي وحط رجل على رجل بغرور وقال:
أنا مش جاي النهارده عشان لارا، لا أنا ماليش نقطة ضعف أصلاً. أنا جيت أقولك أي هي شروط المافيا العالمية:
1. ممنوع أي حد يتدخل في شغل حد.
2. ممنوع الأهل يدخلوا في مشاكلنا.
3. الخيانة، ودي أنا خلاص شفتها منك. واللي يقتل حد من عيلته التاني يموت.
رعد قعد يضحك باستفزاز وقال:
لارا مش هماك صح؟ وراح بيمسد على شعرها وقال باستفزاز: بعشق الشعر الطويل، وهي شعرها طويل يبقى بعشقها.
فهد بص له ببرود عكس النار اللي جواه. ولارا بصدمة وكلمته بتتردد في دماغها: أنا مش جاي النهارده عشان لارا، أنا ماليش نقطة ضعف.
فهد ببرود:
أنا جاي أقولك إنك خلفت بالقوانين دي.
رعد بخبث:
لي مجتش على أهلك ولا دخل في شغلك؟ وضحك بخبث شديد.
فهد ولع سيجارة:
أومال مين اللي ولع في المخزن؟ طب سيبك من دي، طب ومراتي؟
رعد بمكر وخبث شديد:
هي اللي سابتك وجتلي. شهد هي اللي سابتك وجتلي وهي مبتحبكش. هو الحب بالعافية يا خي.
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت وبصوت زي الفحيح:
دي مش مراتي دي (كلمة نابية). مندمش على (كلمة نابية).
رعد باستغراب ومكر:
قصدك إيه؟
قاطعه:
لااااارااااااا، مراتي.
رعد باستغراب:
دي صغيرة، اتجوزتها إزاي؟ الحيل دي متدخلش عليا يا فهد.
فهد ببرود:
عرفي. ولو ما خرجتش بيها هكلم السلطات وأقولهم، بقا شوف أما عضو في المافيا العالمية يعمل كده، أي عقوبته؟
رعد بغضب شديد:
خدها يا فهد، بس أنا هاخدها زي اللي قبلها. وبكرة الأيام هتعرفك. وضحك باستفزاز. وأه شهد بتسلم عليك كتير.
فهد ببرود:
وأنا مبسلمش على الأشكال (كلمة نابية) دي. وأكيد الـ (كلمة نابية) بيتلموا على بعض. وبص عليه ببرود واشال لارا وخرج بجبروت.
خرج من هناك.
ورعد قعد يكسر في المكتب ويزعق وقال بشر:
والله يا فهد لهاخدها وهاخد كل اللي بتحبه زي ما أخدت اللي فات منك. وقعد يضحك بجنون.
عند فهد، فتح باب العربية للارا وقعدها ولف ركب مكانه، ووراه عربيات كتير حراسة.
تسريع الأحداث. وصلوا وطلعوا جناح فهد. ولارا كل ده ساكتة. فهد بص لها بحنان، ولسا رايح لها، قامت مصرخة.
فهد بخضة:
لارا قطتي، مالك في أي بس؟ وبيحاول يقعدها على رجله، بس هي بتتحرك بعشوائية.
لارا بصراخ:
انت وحش، سبني. مش أنا، مش فارقة معاك، كلكوا وحشين. سبني بقا.
فهد بهدوء وكتفها بإيده:
قطتي، أنا قولت كده بس عشان هما هيستغلوكي لو عرفوا إنك تهميني أو إنك نقطة ضعف.
لارا سكتت وبصت له ببراءة:
يعني انت بتحبني ولا لأ؟
فهد بحب شديد:
بحبك يا قطتي.
لارا بهدوء:
مين شهد دي؟
فهد أول ما سمع اسم شهد، ركبته عفاريت الدنيا والآخرة، وقال بصوت زي فحيح الأفعى:
ملكش دعوة، اسكتي بقا. قومي يلا خدي شاور ونامي عشان مدرستك بكرة.
لارا لسا هتتكلم، قاطعها نظراته المخيفة. راحت نامت. وبعد ما راحت في النوم، فهد خلص شغله، وراح أخد شاور، وراح خدها في حضنه وناموا.
في الصباح، فهد صحا بدري، قعد يتأمل في لارا ويحكي لها اللي حصله (هنعرف بعدين). وبعدها أخد شاور، ولبس لبس رياضة ونزل يجري ساعتين، وطلع أخد شاور، ولبس بدلة سوداء أنيقة وقميص أبيض وشعره لفوق بتسريحة شبابية، وساعته الروليكس، وبرفانه الجذاب، وجزمته السودا الجلد براقة، والشنطة الجلد. وألقى نظرة سريعة على لارا، وراح باسلها من جبينها ونزل.
قال:
يدادة.
نعم يبيه.
فهد:
روحي صحي لارا عشان للمدرسة وجهزيها.
حاضر يبيه. ومشيت.
تسريع الأحداث. وصل الشركة ونزل بغرور لا يليق إلا به، بين نظرات الحسد من الرجال، والحب والإعجاب من النساء.
السكرتيرة:
فهد بيه، في واحدة مستنياك في المكتب.
فهد بغضب جحيمي:
في المكتب إزاي؟ اللي عايزني يستناني بره. أي كانت مين دي.
السكرتيرة بخوف:
أنا آسفة، بس قلت لها كده. قالت لي إنها ليها في الشركات دي كلها.
فهد سابها من غير ما يرد عليها، وفتح الباب مرة واحدة.
لاقاها واحدة طويلة وشعرها قصير أصفر ومش باين إلا ضهرها.
فهد ببرود:
انتي مين؟
معقول مش فاهمني؟ ولفت.
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت:
انتي أي اللي جابك يبنت (كلمة نابية) هنا؟
أنا عارفة إني غلطانة يا فهد، بس أرجوك متحرمنيش منك. أنا بحبك لسا. وكمان لو مش ليا، عشان ابنك.
فهد وهو بيمسكها من شعرها و...
عند لارا، صحت ولبست قميص أبيض وجيبة كحلي بعد الركبة وكوتش أبيض وشنطتها. وكانت حزينة عشان مش فهد اللي صحاها، وكان معاها في أول يوم.
تسريع الأحداث. فطرت ونزلت، والباص جه، وعدى اليوم عادي، غير إنها كونت صداقات. بس في آخر اليوم، ولسا هتركب الباص عشان هتروح، شافت شاب طويل ونادت عليه.
وقالت:
أبييييييه.
رواية طفلة الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
فهد مسكها من شعرها.
"ناعم! ابن مين ي ******؟ لا و جاية بكل وقاحة، ليكي عين ي *******؟"
شهد لسه رايحة تمسك وشه باديها، راح زقها ووقعت على الأرض.
فهد طلع فون.
"اطلعولي البودي جاردات."
البودي جاردات طلعوا.
"شيلوا بنت ****** دي، الأشكال دي متدخلش شركتي، براااااااا."
"منه!"
منه السكرتيرة دخلت بخوف.
"نعم يا فهد بيه؟"
"الغلط اللي حصل من شوية ده، لو حصل تاني هزعلك."
"يفهد بيه، والله هي اللي قالتلي إن ليها في الشركات وإنها، إنها يعني مراتك، وأنا خفت."
فهد بغضب جحيمي رمى كل اللي على المكتب.
"متعصبنيش! أنا لولا إني عارفك وعارف ظروفك وإنك محترمة، كنت رفدتك! ومش أي حد يجي يقولك أنا ليا في الشركة، أنا مراته، أنا الجن الأزرق، تصدقيه؟ ويلا بره، ومش هسمح بأي خطأ تاني."
"أنا آسفة يا فهد يبيه، أوعدك هيكون آخر مرة."
فهد اكتفى برفع إيده وهي خرجت جري وهي هتموت من الخوف.
فهد راح قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه وافتكر اللي حصله.
***
"آنسة شهد."
شهد بهدوء وخبث شديد.
"نعم يا مستر فهد؟"
فهد بطيبة.
"لا خليها فهد بس."
شهد باحترام وكذب.
"لا حضرتك أكبر مني ولازم أحترمك."
فهد بضحك.
"دول سنتين."
شهد بضحك.
"برضه أكبر مني ولازم أحترمك، وبعد إذنك لازم أمشي عشان الساعة عدت 5 وأنا قايلة لبابي مش هتأخر، مع السلامة."
فهد بإعجاب.
"مع السلامة."
شهد ابتسمت بخبث ومشت.
بليل عند فهد.
فهد كان قاعد هو ورعد صاحبه.
فهد بطيبة.
"معرفش يارعد، بس من كلامها معايا حسيتها محترمة ومؤدبة."
رعد بخبث.
"أيوه جدا."
فهد بهدوء.
"بس عايز ارتبط بيها، بس خايف أكون اتسرعت."
رعد بسرعة وخبث.
"اتسرعت إيه بس! بقولك دي طيبة أوي ومحترمة، هتلاقي زيها فين؟ بس الحقها قبل ما حد ياخدها منك."
فهد بتوتر.
"تفتكر؟"
رعد بخبث.
"جدا، واحدة زيها جميلة ومحترمة وطيبة وغنية، أكيد مليون واحد يتمناها."
فهد بطيبة.
"يبقى على خيره الله."
رعد بخبث.
"مبروك يصحبي."
فهد بحسن نية وطيبة.
"الله يبارك فيك يارعد، والله أنت ونعم الصديق، مش عارف من غيرك كنت هبقى عامل إزاي."
رعد بخبث.
"عيب عليك، إحنا إخوات، ولا إنت إيه رأيك؟"
فهد بطيبة.
"أجدع أخ."
وحضنه.
فهد خطب شهد بس حاسس بقلق وعدم راحة، بس عقله بيقوله إن ده اللي صح، وقلبه بيقوله مش دي اللي عايزها، مش دي شريكة حياتك، بس عقله فاز على قلبه.
عدى 5 شهور وكانوا عاديين خالص وعملوا فرح، وفهد بدأ يلاحظ حاجات غريبة في شهد بس مهتمش.
وفي يوم اتخانقوا وشهد سابت البيت وهي متأكدة إن فهد هيرجعها، وفعلاً فهد رجعها.
لحد ما جه اليوم اللي حول فهد من إنسان طيب لإنسان شيطان، أو ممكن الشيطان أرحم.
فهد كان ليه صاحب عمره اسمه جاسر، بس عايش بره مصر (هنعرفه بعدين)، المعروف عن جاسر إنه زير نساء بس طيب وجدع ومرح جدا جدا.
وقد فهد في السن 27 ووسيم، بس برضه مش زي فهد.
فهد كان قاعد في شركته بيشتغل على أوراق مهمة، قطعه الفون.
فهد بهدوء.
"ألو؟"
جاسر بمرح.
"وحشني يسطا!"
فهد باستغراب.
"مين؟"
جاسر بصوت أنثوي.
"اخص عليك ياقاسي، نسيت خلاص؟ طلقني! طلقنيييي!"
فهد بعد الفون عن ودانه وقعد يضحك وقال.
"هو أنت ي أهبل؟"
جاسر بمرح.
"أهبل يبقى عرفتني يسطاااا!"
فهد بحب أخوي وطيبة.
"أيوه عرفتك، هو في حد بيتكلم زيك كده و أهبل؟"
جاسر بمرح.
"تشكرات تشكرات. بقولك إيه يسطاااا؟ أنا جيت من أمريكا وأنا في الفندق وعايز أخرج، ومافيش غيرك هيجي معايا."
فهد بغضب مصطنع.
"ولازمتها إيه بقا؟ ينفع كده يـ جاسر تيجي ومتقوليش حتى؟ والله."
جاسر بمرح.
"قلبك أبيض يسطاااا، ها هستناك على 9 بليل، معتش فيه إلا ساعتين، الحق أجهز نفسي بقا عشان البنات تجري ورايا."
فهد بضحك شديد.
"هههه لسا زي ما أنت تافه، لسا برضه ورا الستات."
جاسر بمرح.
"تافه تشكرات، وبعدين هو في أحسن من الستات؟"
فهد بغضب مصطنع.
"اقفل اقفل."
وقفل السكة في وشه.
لبس بنطلون جينز أسود وتيشيرت أسود وكوتش أسود، وسرح شعره بطريقة خرافية وشبابية لورا، ورش برفانه ولبس ساعته، وكان وسيم جدا جدا.
وقعد ينادي على شهد، بس لفت نظره ورقة على الطربيزة.
"فهد حبيبي، أنا مع صحبتي تعبانة ومحتاجاني جنبها."
فهد بطيبة.
"شكلي كنت ظالمها، دي طيبة وبتحب الكل وجدعة."
وجاسر جه وركب معاه العربية، ووقفوا عند نايت كلاب.
فهد بغضب وصدمة.
"إيه ده يـ جاسر؟ نايت كلاب؟"
جاسر بمرح.
"إنت شايف إيه يالا؟ ياخي فكك انزل بس."
فهد بغضب.
"أنا غلطان إني خرجت معاك."
جاسر بمرح.
"انزل بس عشان خاطري المرة دي بس."
وفعلاً فهد نزل معاه، ودخلوا.
وفهد بيبص على المكان بشمأزاز.
وراح قعد على تربيزة فخمة وجاسر معاه.
فهد لفتت نظره واحدة قاعدة تضحك جامد بمياعة وقالت.
"يارعد بجد أنت ملكش حل بجد."
رعد بخبث.
"عارف ده أنا أعجبك أوي، بس نخلص من الأهبل اللي معاكي ده بس وأنا هبسطك على الآخر."
شهد بسكر.
"والله ما أنا عارفة إنتوا الاتنين صحاب إزاي."
رعد بشر وكره.
"عشان الفلوس يـ شوشو، إحنا بس نمضيه على الورق وأنا هبسطك على الآخر، وبعدين تعالي هنا عايزك في كلمة سر."
شهد فهمت قصده وقالت.
"نو بيبي نو."
رعد بخبث.
"لي بس؟ ما إحنا لبعض في الآخر."
شهد بسكر.
"إنت شايف كده."
رعد بخبث.
"وأبو كده كمان."
وقاموا.
كل ده كان تحت أنظار فهد اللي كان واقف زي الصنم مصدوم في الغش والخداع، صاحبه وخطيبته، وراح وراهم.
رعد لسه هيقفل باب الغرفة، فهد حط رجله.
جاسر برعب.
"فهد!"
شهد بمياعة.
"رعـودي يالا اتأخرت لي."
فهد ضرب رعد في وشه بالبوكس.
ودخل جوه الغرفة، لقى شهد لابسة قميص أو بمعنى أصح قماشة، ومعاها كاسين.
واول ما شافته صرخت والكاسيين وقعوا.
شهد برعب.
"فهـهـهد أنت فاهم غلط، استني بس هفهمك."
فهد بدموع.
"لي ليييييه كده؟ حرام عليكوا، ده أنا مش ناقص وجع قلب، وإنت يـ صاحب عمري إنت يـ رعد، طب ودي لسه عارفها مكملتش سنة؟ لي يـ رعد؟ ده أنا كنت بعتبرك أكتر من أخويا، لييييه؟ ده أنت عارف اللي حصلي، مصعبتش عليك لي بس؟ عايز فلوس قولي لييييه؟ ده أنا حاكيلك اللي حصلي! وإنتي يـ شهد أنا أه محبتكيش بس كنت براعي ربنا فيكي، لي كده؟ بس حراااام وربنا، إنتي وأمي كرهتوني في صنف النسوان لي؟ أمي خانت أبويا وخطيبتي خانتني مع صاحب عمري، لييييه ياااااراب بيحصل ليا كده؟"
جاسر قاطعه.
"خلاص يفهد متتعبش نفسك ولا تزعل نفسك على شوية **** زي دول."
فهد بدموع.
"لي يـ رعد؟"
رعد بخوف.
"إنت فاهم غلط، اسمع."
فهد بغضب جحيمي.
"أنا فاهم صح، أنا أهبل وربنا، من النهارده هانتـقم منكم."
وتفل عليهم ومشى، وبقى إنسان قاسي جدا، مستبد، بيتلذذ برؤية الدماء.
فهد فاق من ذكرياته على الفون.
الحارس.
"فهد بيه، الآنسة لارا واقفة مع شاب وابعـت ليه صورة، لارا حضنـه الشاب ده."
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت وغيره عمياء.
"لارااااااااااااااااا!"
"كلكم صنف *******."
ومسك جاكيته وخرج من الشركة بسرعة وركب عربيته وووووو.
رواية طفلة الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي
ركب عربيته وراح المدرسة عند لارا.
لارا بصراخ وفرحة: "أبييييييه!" وحضنته.
الشاب باستغراب: "نعم؟"
لارا بخيبة أمل: "أنا آسفة جداً." وقالت بخجل: "فكرتك أبي."
الشاب بخبث: "عادي، أهم حاجة أكون معاك يا قمر."
لارا بخوف: "نعم حضرتك، بعد إذنك." وراحت تمشي.
الشاب مسك إيدها وقال بوقاحة: "خلاص، مشيها أبيها."
لارا بخوف: "لو سمحت سبني."
قاطعه فهد وهو نازل من العربية بسرعة وقال بشر: "مش قالتلك سيبها، يبقى تسيبها يا ابن *******."
الشاب بخبث: "مابراحه يا شبح، هي تخصك؟"
فهد بغضب جحيمي ومسكه من الياقة وقعد يضربه لحد ما ملامح وشه مبقتش باينة.
وراح مسك إيد لارا اللي واقفة بترتجف من الخوف وركبها العربية.
في الطريق.
لارا بخوف: "با.با."
فهد مردش وبيسوق بسرعة.
لارا بدموع: "هدي السرعة، أنا خايفة."
فهد مرة واحدة وقف العربية، حتى لارا كانت هتتخبط من الوقفة، بس هو حط إيده عشان متتخبطش.
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت بشكل غير طبيعي: "كنتي واقفة معااااااااه لييييييييه؟"
لارا من كتر التوتر والخوف أغمي عليها.
فهد بص عليها بجمود، بس من جواه خايف عليها.
وبعد شوية.
وصلوا القصر، نزل وهو شايل لارا.
قاطعه طلوعه للجناح الجد.
سليمان بغضب: "الحملة متنفذتش لييه؟"
فهد كمل طلوع ومردش عليه.
ودخل الجناح وحط لارا على السرير وغطاها وقعد على الكرسي اللي قدامها. في اللحظة دي الباب خبط جامد.
فهد بغضب: "إيه يا سليمان بيه، شايف رجلك خدت على الجناح كتير؟"
سليمان ببرود: "قصري وأنا حر فيه."
فهد بسخرية: "كان قصرك، أنا ليا فيه 75%."
سليمان بغضب: "احترم نفسك يالا، أنت أنا جدك ولا نسيت؟ ولا أقولك، هاخد أي من ولد أمه خانت أبوه وسابته و*****."
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت: "سليماااااااااااااااااان بيييه!"
سليمان خاف بس مش باين وقال: "هو ده اللي أنت ناصح فيه، ما أنت تربية *****."
سليمان أول ما شاف منظر فهد مشى بسرعة.
فهد أول ما الباب اتفتح وقع على الأرض وانفجر في العياط.
"يااااارب أنا ليه بيحصلي كده بس؟ لا أب ولا أم وجد، حرااااام." فجأة حس بشهقات وعياط وراه، بيبص لاقى لارا صحت وواقفة وراه وبتعيط.
فهد قام ببرود ومسح دموعه وقال: "إيه، بتعيطي ليه؟ لسا العياط جاي بعدين."
لارا راحت له من غير خوف وحضنته وقالت: "بابا، معلش، إن شاء الله خير، أكيد ربنا شايلك الخير لسا. كل ده حصلك يا بابا، كل ده جواك."
فجأة فهد اتحول من إنسان بارد لطفل صغير عايز الحنان والحب.
وقال بدموع: "تعبت، تعبت جامد، أنا مش عارف أنا بيحصلي كده ليه، بس على طول بشوف نظرة الاستحقار من الكل. كل ده عشان أمي اللي خانت أبويا وسابته عشان الفلوس مع عدوه في الشغل. وأبويا واحد اتصل بيه وعرفه وقاله إنهم في فندق كذا وراح وفعلاً طلع كلامه صح. أبويا كان بيعشق أمي ومن الصدمة قتل الراجل وأمي وقتل نفسه. وجدي عمل إيه؟ عشان نفوذه قدر يقول إنها حادثة عادية وحملني أنا المسؤولية وعلطول ضرب وإهانة ومكنش بيناديني باسمي، كان بيقولي يا ابن ***** ويفكرني باللي أمي عملته. عارفة يعني إيه طفل عنده 10 سنين يحصله ده؟ ودخلت في صدمة وحالة نفسية سنتين وبعدين عشت عادي وقابلت جاسر صاحب عمري وفضل معايا في الثانوي والجامعة لحد ما سليمان باشا أمرني إني أمسك الشركات وفعلاً قدرت في وقت قصير أكون إمبراطورية كبيرة. وفي الوقت ده جاسر سافر أمريكا واتعرفت على رعد في الصفقات اللي بينا وتصاحبنا وكان جدع وطيب أوي معايا. وفي يوم أعجبت بسكرتيرة بتاعتي شهد، كانت طيبة وجدعة ومحترمة ومؤدبة، أو ده اللي كنت فاهمه." (وقعد يحكي اللي حصل الباقي إحنا عرفناه في البارت اللي فات).
وخلص كلام وسكت.
لارا بدموع: "ابكي، عيط يا بابا."
فهد ساكت برده.
لارا بدموع خدته في حضنها وقالت: "ابكي عشان ترتاح، متكتمش في نفسك." أول ما لارا قالت كده بكى جامد، كان زي الطفل الصغير.
بعد شوية.
فهد بغضب جحيمي: "الكلام اللي قلته من شوية لو حد عرفه أنا..."
قاطعته لارا بضحك: "ههههه، أنت بتتحول يا بابا، إيه ده؟ ههههه، خضتني."
فهد قعد يضحك على ضحكها وقت طويل.
لارا بضحك: "هو إحنا بنضحك على إيه؟"
فهد بضحك: "معرفش."
لارا بغضب طفولي: "أيوه صحيح، افتكرت، معادش تكلمني."
فهد بضحك: "ليه؟"
لارا بزعل: "كده، في أب يسيب بنته يوم مدرسة ويمشي؟ كان نفسي تكون معايا."
فهد بهدوء: "حقك عليا، خلاص قلبك أبيض."
لارا برقة: "خلاص سماح، لقد عفونا عندك."
فهد بضحك: "قد إيه أنت إنسانة قلبك أبيض يا قطتي."
لارا بمرح: "طبعاً طبعاً، وأنا بقى عندي أصحاب كتير."
"بس اعترفت على بنت طيبة أوي اسمها إيه."
فهد بهدوء: "أهم حاجة مفيش ولاد، ومتثقيش في حد بسرعة، ويكون فيه حدود بينكم."
لارا بطيبة: "ليه؟ دي طيبة خالص وقالت لي إننا البيست بتاعتنا."
فهد بغضب: "أنتِ سمعتي أنا قولت إيه؟ ومش عايزك، اللي حصل ليا يحصل معاكي."
قاطعه صوت عربية البوليس وصوت عالي تحت ووووو.