تحميل رواية «طفلة الفهد» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قاعد على الكرسي بغرور وفي إيده كاسه وحواليه رجالة باين عليهم الثراء الفاحش. فهد ببرود: الدفعة اكتملت ولا؟ رجالة من الرجالة: أيوه بس لسا عايزين بنت وتكون جميلة وسنها مايزدش عن 16 سنة. فهد ببرود: اممم تمام ال 6 مليون دولار يتحولوا على حسابي الليلة. الراجل بخنقة من التوتر والخوف: حاااضر. فهد ببرود: الاجتماع خلص، بره. خرجوا بخوف وبسرعة. وليد بخوف: أنا مش لاقي. فهد بص له بغضب جحيمي وتهديد. وليد بخوف: طب ما أنا بقولك أهو مش لاقي بنت بالمواصفات دي، يعني لازم تكون 13 أو 16 بالكتير وكمان تكون جميلة وكمان...
رواية طفلة الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بسملة بدوي
فهد بغضب جحيمي: انت أي اللي جابك هنا يااض أنت.
يامن اتجاهله ولسا رايح يحضن لارا، فهد شده بغضب ولسا هيضربه بالبوكس.
لارا مسكت إيده برجاء.
فهد بهدوء عكس اللي جواه: جاي لي.
يامن بغضب: جاي آخد لارا معايا، عمري ما هسيبها مع واحد ***** زيك.
فهد ومقدرش يمسك نفسه وضربه بالبوكس في وشه.
لارا بشهقة: فهد، إيه ده ضربته لي!
فهد بص لها بشر وهي سكتت بخوف.
يامن قام من على الأرض وقال: يلا يا لارا عشان هتيجي معايا، يلا يا حبيبتي.
فهد بشر: حبك بورص.
ولسا هيروح له.
قاطعته لارا بسرعة وهي بتقول: مينفعش يا ياامن ده بقى جوزي، عارف ده مين ده فهد اللي كنت بحكيلك عنه طول الوقت.
فهد ببرود: آهو سمعت منها، يلا بره ورينا عرض أكتافك، اخلص.
لارا بعتاب: فهد متنساش إنه ده يامن اللي ساعدني ووقف جنبي، ارجوك مش تعمل فيه كده، مفروض نشكره، ولو قعدنا نشكر فيه لسنة جايه مش هنوفي اللي عمله.
يامن بصدمة: يعني ده فهد!
فهد ببرود: أيوه، وشكرًا يا سيدي بقى. تعالى بكره عشان إحنا عرسان جداد ومينفعش كده.
يامن بحزن وكسرة: حاضر.
والقى نظرة أخيرة على لارا اللي بتبصله نظرة أسف، فهو ابتسم ومشى.
سوزي متابعة بخبث شديد وقالت: لا كده هتحلى أوي، ولازم أحط اللمسة بتاعتي.
قاطعها صوت فهد الغاضب: وإنتي أي اللي جابك هناااا! وإنتي مالك، اقعد مع اللي أنا عاوزه. وبعدين اسمها لاااارا، عرفاها ولا أعرفها لك.
مروان بطفولة: الله اسمك لارا زي صحبتي المفضلة في الكلاس اسمها لارا برده، خلاص أنا كنت قايل لها إني هتجوزها، بس هتجوزك إنت.
لارا بضحك: تمام ههههه، طب وعمو ده؟
وبتشاور على فهد.
مروان: قصدك بابا.
لارا بصدمة: بابا!
وهي كانت واقفة بعيد عنهم، وراحت لفهد بسرعة وقالت: إنت اتجوزت سوزي وخلفت كمان يا فهد!
فهد بهدوء: هنتكلم لوحدنا في الموضوع ده.
لارا بصت له بدموع وسكتت.
فهد بص لسوزي بشر وقال: خدي الولد وروحي أحسن لك.
سوزي بمسكنة: أنا خايفة جدو مش في القصر وخايفة أقعد لوحدي هناك، ممكن أقعد معاكم.
فهد ببرود: لا، برااا.
لارا بطيبة: لا سيبها، هتروح تقعد لوحدها هناك.
(برافو عليكي شاطرة، مش عايزها تقعد لوحدها، أهي هتقعد معاكي وتوريكي أيام سودة، يعيني عليكي).
فهد بصوت عالي: لارا متدخليش، يلا يا سوزي خد الولد وروحي.
مروان بخوف: بابا ممكن أرجوك أقعد أنا هنا وماما تروح، وأقعد مع لارا، أرجوك.
سوزي بصتله بشر، وهو قال بخوف: أو عادي ماما تقعد عادي.
لارا بصوت باكي: ممكن يا فهد.
فهد بهدوء: تمام.
ووجه كلامه لسوزي وقال: حواراتك كترت، واقعدي، مش عاوز مشاكل كتير، تمام.
سوزي بخبث: تمام جدًا.
فهد بصوت عالي: چاااااكي.
جت جاكي.
فهد ببرود: خدي سوزي وديها الجناح.
سوزي بفرحة قاطعها فهد: الجناح اللي في الدور التاني، اللي في الدور الرابع بتاعي أنا ولارا.
سوزي بصتله بخبث وشر ومشت بغضب.
سوزي بغضب: مروان، يلا.
مروان بخوف: لا، أنا هقعد مع لارا.
سوزي بصوت عالي: ولد امشي قدامي.
فهد بغضب جحيمي: صوتك ميعلاش في وجودي، وهو قال مش جاي، هتغصبيه ولا إيه، امشي.
سوزي مشت بغضب.
مروان خد نفس براحة وقال: أخيراً مشت.
أف وقال: تعالي معايا أنا بقى عشان نلعب عريس وعروسة، وأما أكبر هتجوزك، يلا تعالي.
فهد مسكه من قفاه وقال بغضب: تعالي يااض، عايز تلعب مع مراتي عريس وعروسة، وربنا لربيك من أول وجديد.
مروان بخبث طفولي: هي اللي قاعدة تغمزلي من الصبح، وأنا بصراحة ضعفت قدام جمالها.
فهد بصدمة شايله من التيشرت وقال بغيره: إنت طفل، إنت وبعدين إيه ضعفت قدام جمالها دي، احترم نفسك.
لارا بسرعة: إيه ده يا فهد، سيب الولد ماسكه كده ليه، ده طفل برده، هتعمل عقلك بعقل طفل!
واشتالت مروان وأخدت شنطته وطلعت هي وهو.
عند فهد الغيرة هتموته، حتى لو من ابنه، وبيستحلف ل لارا.
عند لارا فوق كانت بتسرح لمروان شعره بعد ما لبسته بجامة، وقالت: خد فوني لحد ما آخد شاور وأجي.
خدت شاور وخرجت وكانت لابسة بجامة قصيرة، شورت أبيض منقط أحمر وتيشرت أحمر، وخرجت وقعدت تلعب مع مروان.
عند فهد كان قاعد يشتغل في المكتب، وخلص وطلع، وأول ما شاف لارا بلبسها ده، وكانت بتنيم مروان كأنه ركبه عفاريت، وراح شدها من دراعها جامد وراح غرفته التانية وقال بغضب وغيره عمياء: إيه اللي لابساااه!
دااا ونايمة جنبه لييييييه!
لارا بخوف: عادي، ده طططفل يييعني.
فهد بيقرب بخبث وقال: اممم، قولتيلي طفل، طب ما تعتبريني طفل أنا كمان.
وبيقرب وبيشالها ولسا بيحطها على السرير.
قاطعهم صوت صرااااخ سوزي: حاااااارييييييققاااااااااااا!
عند يامن كان قاعد حزين جداً على حب عمره اللي ضاع منه، قاطع شروده صوت الفون.
الشخص ********.
يامن بفرحة: إنت بتتكلم ده، وهي كده هتبقى معايا، متأكدة! أنا هعمل أي حاجة بس تكون معايا.
رواية طفلة الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بسملة بدوي
فهد قرب منها واشتالها ولسا هيحطها على السرير.
لارا بغضب وزعل: "ابعد يفهد ارجوك لو سمحت ممكن تفهمني انت اتجوزت سوزي لي وكمان خلفت منها؟"
فهد بهدوء: "غصب عني والله. وفي يوميها قالت إني قربت منها وأنا اتجوزتها عشان قربت منها بس وربنا ما قربت منها إلا في اليوم ده وكنت مش في وعي وجت وقالت إنها حامل. أنا عارف إني غلط وندمان والله وعملت DNA وطلع ابني سامحيني."
لارا زقته وقالت: "لا مش مسامحك يفهد ابعد عني."
قاطعهم صوت صراخ سوزي: "حريييييييييييييقااااااااااا."
لارا بخوف: "هو هو في أي؟"
فهد بحنان وبيمسد على شعرها: "متخافيش مافيش حاجة."
ونزلوا جري لاقوا الفيلا النار ماسكه فيها جامد وسوزي قاعدة تصوت وتقول: "ابني ابنيييي."
لارا بدموع: "مروان مروان يفهد."
فهد بخوف: "مروان فوق أخرجي بسرعه وأنا هطلع أجيبه بسرعه أخرجي."
لارا بدموع: "لا أنا هاجي معاك ي فهد نجيبه."
فهد بغضب جحيمي وصوت عالي: "اخرجي بسرعاااااه اخرجي."
لارا بدموع: "خرجت وبتطبطب على سوزي الي بتعيط."
فهد نزل بمروان ولسا هيخرج قام الباب وقع من النار الي ماسكه فيه. قام زق مروان بره بسرعه والباب وقع والنار مسكت في الأثاث ووقع كله وفهد جوه.
لارا بدموع: "للااااااااااااااا فاااااااااهد."
ومن بعدها مش حست بحاجة واغمى عليها.
سوزي بخضه: "فهد فهد لااااااا."
والمطافي جت والاسعاف.
تسريع الأحداث.
نقلوا لارا المستشفي وفهد مش لاقينه كأنه فص ملح وداب.
عند لارا صحت وقعدت تعيط وتنده على فهد: "فااااااهد فااااااهد انت فيييين."
فجأه يامن دخلها بسرعه وقال: "لارا لارا مالك متخافيش مفيش حاجة أنا معاكي."
لارا بدموع: "فهد فين فففهد فين."
واهي ولسا هتقوم كانت هتقع بس يامن مسكها قبل ما تقع.
لارا بدموع: "فهد فهد فين."
يامن بخوف عليها: "مش لاقينه خالص كأنه فص ملح وداب."
لارا بدموع: "يعني ايييييييي."
يامن مسك أيدها بهدوء وقال بخوف: "أن شاء الله خير متخافيش ونامي وأنا هروح الوقتي أجيبلك أكل وما تعترضيش."
وسبها ومشا وهو نازل خبط في واحدة.
البنت بغضب: "اي مش تفتح ي أخينا اي ولا انت عشان معاك قرشين هدوسوا على مخاليق ربنا اي جتكم قرف مليتوا البلد."
يامن بغضب: "انتي بتكلميني انا بت انتي."
البت بغضب مماثل: "أولا اسمي ايام ثانيا اومال بكلم الحيطه الي وراك ثالثا وطي صوتك انت في مستشفي مش في الشارع."
يامن: "انتي الي خبطي فيا ولو بتعملي الشويتين دول عشان حاجة في دماغك وبيغمز أنا مش فاضيلك."
ايام بغضب راحت ضربته بالالم على وشه وطلعت تجري أما شافت شكله.
يامن بغضب وسرعه: "راح جاب أكل وبيقول بشر وربنا لو شوفتك تاني مهرحمك بس لو كنت فاضي كنت عرفتك مين أنا."
وراح ل لارا الي بتعيط جامد.
قاطعهم صوت سوزي الغاضب وقالت بشر وبتوجه كلامها ل لارا: "كله منك انتي السبب أنا أصلا الي ولعت في الفيلا عشان تموتي بس فهد مش عارفه راح فين."
قاطعها صوت غاضب: "هي دي يحضرت الظابط."
سوزي بخوف: "ففففهد."
فهد بغضب جحيمي: "كنت فاكرة إن إني مش هعرف يبنت ******** خدوها."
سوزي بشر: "وربنا مهرحمكم كلكم."
فهد بحب وخوف قرب من لارا وحضنها جامد وقال بصوت حنون: "لارا حبيبتي الحمدلله انتي بخير الحمدلله."
قاطعهم صوت الممرضة وهي داخلة وقالت: "حمدالله على السلامة" وبتوجه كلامها ل لارا.
بس أول ما شافت يامن.
يامن بصدمة: "انتي."
ايام بغضب وصدمة: "انت."
قاطعهم صوت سوزي وهي ماسكة المسدس الي خدته من العسكري الي جنبها وحطته في وش لارا بشر ووو.
رواية طفلة الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسملة بدوي
فهد بغضب جحيمي: سوزي، سيبي المسدس اخلصي.
سوزي بشر: لا مش هسيبه وربنا ماهسيبه وهموتها ولو قربت هموتك انت كمان.
فهد يقترب منها بغضب: سيبيييييه.
سوزي بصراخ: لاااا مش هسيبه.
ضغطت على الزر، قامت أيام بسرعة رافعة يد سوزي لفوق وضربتها بالفازة على دماغها.
أغمي على سوزي قبل أن تغمض عيونها: وربنا مهاسيبكم.
وأغمي عليها.
والشرطة جت أخدتها.
فهد بهدوء: شكراً ليكي بجد، انتي أنقذتي حياة أغلى حد على قلبي.
أيام بطيبة: أنا معملتش حاجة، ده من واجبي واسمي أيام.
لارا بحب لأخيها: شكراً ليكي بجد يا أيام.
يامن بسخرية: خلاص يجماعة، هي معملتش معجزة، أي حد كان عمل كده.
أيام نظرت له بغيظ وهو بخبث.
أيام وهي تكشف على لارا وقالت بهدوء: لا الحمدلله بقيتي كويسة خالص.
لارا بهدوء: الحمدلله.
أيام: طب أنا مضطرة أمشي دلوقتي وهاجي بليل أطمن عليكي، مع السلامة.
وخرجت.
يامن بسرعة: طب هروح أعمل مكالمة.
وخرج وراها.
فهد قرب وقعد جنبها وقال بصوت حنون: قطتي.
لارا نظرت له بعتاب.
فهد اشتالها وحطها على رجله وقال: بلاش البصة دي عشان خاطري.
لارا بدموع: كده كده يا فهد، حرام عليك، أنا قلبي كان هيقف من الخوف عليك، لي كده؟
فهد بحب: حقك عليا، بس أنا عملت كده عشان سوزي تعترف وتخرج من حياتنا.
وعارفة مروان مش طلع ابنها، طلع جايباه من الميتم، وعارفة مين اللي كان بيساعدها، سليمان ******
لارا بشهقة: فهد عيب، مهما كان ده جدك، عيب كده.
فهد بشرود: جدي للأسف، ولازم أربيه.
وبعدين قال بمشاكسة: وبعدين تعالي هنا، إحنا مخلصناش كلامنا.
وغمز.
لارا بكسوف: فهد.
فهد بتوهان: بعشق اسمي منك، بس قولي بابا، وحشتني خالص.
قاطعهم صوت طفولي: بابا.
فهد كان مغمض عيونه وقال: إيه ده؟ صوتك عمل كده لي؟ زي الأطفال بتدلعي صح؟ دلعي، انتي اللي جبتيه لنفسك.
ولسا هيقرب منها.
قاطعه صوت عالي طفولي: بابا.
فهد فتح عيونه، بيبص لاقى لارا بتكتم ضحكتها بالعافية، وبيص ناحية الصوت لاقى مروان.
مروان بتزمر: بابا، ابعد عن لارا، انت هتعمل إيه؟ ابعد عن صحبتي، ودي مراتي أما أكبر.
فهد بغيره: ناعم يرو***، مراتي إيه يا شبر ونص؟ انت دي مراتي أنا يالا.
مروان بغضب طفولي: لا مراتي أنا.
لارا قعدت تضحك عليهم وعلى تصرفاتهم الطفولية وقالت: فهد، ده طفل، متعملش عقلك بعقل طفل صغير، وبعدين هاوده وقوله طيب.
فهد بغضب راح مسك مروان من التيشيرت من ورا، وقلع الحزام اللي لابسه وجاب كرسي وقعده عليه وكتفه.
لارا بغصب وضحك: فهد سيبه.
فهد بغضب: لا مش هسيبه، شبر ونص ده قال إيه، انتي مراته.
مروان بخبث: الله ما تسيبها، هي تختار، وهي طبعاً هتختارني أنا صح؟ كفاية عيوني الزرقا بس، ده كل البنات في الكلاس هيموتوا عليا.
فهد بغضب: طب ما أنا عيوني زرقا أنا كمان، وكل البنات هتموت عليا.
مروان بخبث: بس انت كبير يعني عجوز، أما أنا لسا صغير وأمور، صح يا لارا؟
فهد بغيظ: أنا عجوز يالا؟ ولا أنا خالص، جبت آخري معاك، ابعد عن مراتي.
مروان بخبث طفولي: لا هي مراتي أنا، حتى قاعدة تدافع عني وبتغمز.
لارا بشهقة وخوف مصطنع: أنا بغمز عشان تسكت والله.
وبتكتّم ضحكتها من شكل تزمر فهد الطفولي.
فهد رفع حاجبه وقال: والله؟
لارا ببراءة: والله.
ههه.
فهد بمشاكسة: تمام أوي.
وبسرعة اشتال لارا وقال بعشق: بعشقك يا قطتي.
لارا بحب شديد: وأنا كمان بعشقك يا بابا.
لارا بخضة: معانا طفل يا فهد؟
بتبص لاقت مروان راح في النوم زي الملاك.
لارا بتبص عليه بحب أمومي وقالت: فهد، انت هتعمل إيه مع مروان؟ والنبي تسيبه معانا، أنا حبيته أوي وعايزاه معانا على طول، تعالى نتبناه أنا وانت.
فهد بحب: حاضر، اللي تؤمري بيه يا قطتي، وأنا والله حبيته.
عند يامن، خرج وراها بسرعة، لقاها واقفة بتضحك مع شاب، اتعصب جامد وراح ليها ومشدها من دراعها جامد وقال بغضب: إيه قلة الأدب دي والمسخرة دي؟ وإزاي تضحكي معاه كده؟
أيام بعصبية: ثانية ثانية، انت اللي قليل الأدب، وانت مالك؟ أضحك مع اللي عايزاه.
يامن بغضب: لا ليا ونص.
أيام بزهول: انت خطيبي؟ حبيبي؟ أبويا؟ أخويا؟ لا يبقى مش تدخل.
يامن في نفسه: صح كلامها صح، أنا ليه اتعصبت؟ لي لقيتها واقفة معاه وبتضحك؟ معقول أكون حبيتها؟ لا لا طبعاً، أنا بحب لارا، أيوه لارا، بس لارا متجوزة، حرام كده.
خلاص خلاص، أنا خلاص مبحبش حد.
وقال بصوت عالي: كلامك صح.
وسابها وخرج بسرعة بره المستشفى.
عند لارا وفهد.
كان فهد يأكلها.
لارا بتزمر: يا فهد والله أنا عند أيد، سيبني آكل الله.
فهد بحب: أنا بحب كده، يالا افتحي بقك.
لارا بتهز راسها بلا.
فهد ابتسم بخبث وقال: افتحي بدل ما أستخدم طرقي.
لارا بعناد: لا.
فهد بعبث: تمام أوي كدا.
وفجأة شالها وقعدها على رجله بحيث يكون وشها في وشه وقال بتوهان: انتي احلوتي كده لي؟
لارا بدلال ودلع: أنا طول عمري حلوة.
فهد رفع حاجبه بخبث: يواثق انت.
فهد قرب منها ودفن وشه في عنقها، ولسا هيقرب.
قام الباب مفتوح مرة واحدة جامد.
قاطعهم صوت سليمان الساخر: بتحبس بنت عمتك عشان ال**** دي.
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت: احترم نفسك يا سليمان باشا، أحسنلك.
سليمان بخبث وسخرية: هتعمل إيه يعني؟ هتقتلني؟
اقتلني بس، جايه أقولك حاجة، أمك عايشة وجت معايا أهي.
فهد بصدمة: ماما.
لارا: ماما هناء.
رواية طفلة الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بسملة بدوي
دخلت ست جميله وملامحها طيبه وبشوشه.
أول ما شافت فهد جريت عليه بسرعه وحضنته ومسكت وشه بين ايديها بلهفه وقالت بدموع وحب: "فهد فهد انتي فهد ابني حبيبي صح كبرت يفهد أنا ماما."
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت قام زقها بشر لدرجه وقعت على الأرض وقال بصوت زي فحيح الأفعى: "انتي ليكي عين تيجيلي انتي عمرك ما هتكوني أمي انتي الست اللي سبب في موت أبويا ابعدي عني براااااا اخرجي برااا ابعديييي عني بقااااااااا حراااااام عليكي انتي مش عايزاني مرتاح أبدا امشيييييييي."
لارا بخضه وراحت بسرعه لمامت فهد وقالت بخوف: "ماما هناء انتي كويسه."
وقالت بغضب: "فهد انت بتعمل كده ليه في ماما هناء."
فهد بشر مسك لارا من أيدها جامد وقال ببرود عكس النار اللي جواه: "ابعدي عنها. عارفه مين دي ي لارااا دي أمي أو اللي متستحقش اللقب أصلًا دي سبب موت أبويا دي هي السبب وعشان أي فلوس يحرق أبو الفلوس اللي تعمل فينا كده."
لارا بدموع: "لا يفهد دي ماما هناء."
وبعدين بتكلم هناء وبتقول: "هو ده فهد اللي كنتي بتحكيلي عنه يماما."
هناء مستمره في العياط وبتهز راسها بلا وبتقول: "والله مظلومة اسمعني بس."
كل ده وسليمان بيبص عليهم ببرود وولع سيجاره كأنه بيحضر مسلسل وعلى وشه ابتسامه شر وخبث دفين.
فهد ببرود: "لا مش هسمعك براااااا اخرجي براااا وياريت معادش أشوف وشك تاني براااااااا."
هناء قامت بكسره وراحت مسكت أيده ولسا راحه تبوسها فهد شد أيده بسرعه وقال ببرود: "بلاش الشويتين دول."
لارا بدموع وشهقات: "فهد ارجوك اسمعها ارجوك والله هي أكيد مظلومة."
ومسكت إيد هناء وقعدتها على الكنبه وجابت ميه بسرعه وقعدت على الأرض وقالت بدموع: "اشربي يماما اشربي يحبيبتي هو ده فهد اللي كنتي بتحكيلي عنه يماما هو ده ابنك يحبيبتي."
وقامت بسرعه وقالت بصوت باكي: "هي مظلومة فهد وربنا أنا عارفه كل حاجة. عارف مين دي دي ماما هناء يفهد دي اللي كانت بتساعدني هي ويامن وهي وربنا مظلومة أنا عارفه كل حاجة اسمعني بس."
قاطعهم صوت سليمان الغاضب عشان مش دي خطته ومكنش يعرف أن لارا عارفه هناء وقال: "متكذبيش ي بت انتي تلاقيقي متفقه معاها ومطباخينها مع بعض ما انتوا شويه ****زي بعض."
فهد بغضب جحيمي: "سليييييمااااااان اسكوووووت انت اوس*خ وبراااااااااا اخرجواااااا براااااااا."
هناء بدوخه: "ففهد."
وأغمى عليها.
لارا بسرعه جريت عليها وبتعيط: "فهد."
فهد اتخض مهما كانت دي أمه حتى لو شيطانه جري عليها واشتالها وحطها على السرير.
وقال بصوت عالي جدا: "دكتووووووووور."
سليمان بص له بخبث وقال: "تلاقيها بتمثل."
فهد بص له بتهديد.
سليمان خاف وهو ماشي قال: "هتندم."
فهد ببرود: "براااااااا."
الدكتور دخل وكشف عليها وقال بتوتر: "ضغطها واطي أوي ومش بتاكل حلو عايزه تغذيه جامد ورعايه بس هي الوقتي تعتبر في غيبوبه مؤقته. باليل أو بكرة بالكتير هتقوم وإن شاء الله هتخف باذن الله."
ومشي.
فهد راح قعد قدامها ومسك أيدها وقال بدموع: "لي ليييييه عملتي كده كان زمانك معايا وعايشين حلو ليي حرمتيني منك ليييييه حرام عليكي."
قاطعته لارا بدموع وشهقات وبتمسح دموعه بإيدها برقه وقالت: "هي مظلومة يفهد أنا عارفه كل حاجة هي مظلومة والله وكل ده لعبه."
فلاش باك.
فهد كان في المدرسة.
وهناء كانت في القصر وبتحضر الأكل مع الخدم في المطبخ.
سليمان بصوت عالي: "هنااااء."
هناء راحت له بسرعه وقالت: "نعم يبابا."
سليمان بخبث وخوف مصطنع: "الحقي يبنتي الحقي محمد جوزك تعب وفي واحد بن حلال أنقذه. أما لقااه عمل حادثه وعشان الطريق مش فيه مستشفي أخده عنده البيت وجابله دكتور روحيله بسرعه."
هناء بدموع: "ايه لااااااا محمد حبيبي أن شاء الله خير إن شاء الله."
وجريت تلبس وقبل ما تخرج من القصر قالت بخوف: "هو هو العنوان فين ووانت مش هتجي معايا."
سليمان بخبث: "لا أنا كبرت يبنتي مش هقدر أمشي كتير وعشان فهد مين هيخلي باله منه وكمان أنا حاسس أنه بخير ومش هطولوا صح بس بسرعه يالا وابقي اتصلي بيا طمنيني والعنوان ******."
هناء بدموع وطيبه: "حاضر يبابا."
ومشت بسرعه أخدت تاكسي وراحت العنوان اللي سليمان قالها عليه.
عند سليمان مسك فونه بسرعه وحط قماشه عليه عشان يغير الصوت واتصل بمحمد.
محمد بهدوء: "السلام عليكم."
= "وعليكم السلام استاذ محمد معايا أنا فاعل خير وعايز أقولك مراتك في شقه في العنوان ********بتخونك."
محمد بغضب: "انت بتقول اي يبن ال*****انت أنا مراتي أشرف من الشرف يبن ****** انت."
= "طب روح وشوف بعيونك."
وقفل السكه.
محمد بخوف: "لا هناء عمرها ما هتعمل كده أنا عارف دي حبيبتي قبل ما تكون مراتي."
ومسك فونه وبيرن عليها مفيش رد وقال: "إن شاء الله خير أكيد مش فاضيه."
الشيطان قعد يلعب في عقله لحد ما راح العنوان.
عند هناء وصلت لحد الشقه وبترن فتح شخص بخبث وقال: "نورتي يمدام جوزك جوه."
هناء بخوف: "طططب سيب الباب مفتوح ومفيش حد هنا تاني غيرنا."
الشخص: "أيوه مراتي جوه."
هناء دخلت بتبص لاقت مفيش حد لسا هتصرخ رش منوم وأغمي عليها.
عند محمد وصل وقعد يخبط على الباب لحد ما كسره ودخل لقى مراته والشخص ده في وضع مش كويس.
الشخص كان لسا هيهرب بس محمد مسكه وحصل اشتباك ما بينهم.
الشخص: "أنا ماليش دعوه مراتك هي اللي."
ولسه هيكمل قاطعته محمد وهو رفع المسدس وضربه بالنار.
وهناء صحت بخضه وبتبص وقعدت تعيط وتصوت.
محمد بص لها بحزن وقال: "ليه عملتي فيا كده أنا قصرت في أي."
ومسك المسدس وقال: "أنا مش هموتك هسيبك بتأنيب الضمير لعمرك كله."
وضربه نفسه بالنار.
هناء قعدت تعيط وهي مش فاهمه حاجه.
وشويه وسليمان دخل بخبث وقال: "تاخدي نفسك زي الشاطره كده وماشوفش وشك تاني."
هناء بدموع: "لي عملت كده حرام عليك أذاناك في أي."
سليمان ببرود: "برااا مش عاوز أسأله كتير."
هناء بدموع: "طب ابني."
سليمان بخبث ببرود: "لا هيبقي معايا أنا."
وهناء هربت وراحت اشتغلت نادله في الملهي اللي لارا كانت فيها وشافت لارا وحبيتها وحكت لها اللي حصل لها بس.
فلاش باك.
فهد بدموع: "كل ده حصل وأنا اللي شيلتها المسؤوليه."
قاطعهم بشر: "أيوه كله صح ويالا عشان تلحق ابوك."
وكان معاه مسدس كاتم للصوت وضربه بالنار.
لارا بصراخ: "فااااااااااهد لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا."
في مكان تاني خالص.
مجهول: "انت متأكد من اللي بتقوله ده يعماد."
عماد: "أيوه والله يباشا زي ما بقولك كده وسليمان طلع هو اللي السبب."
مجهول: "الله دي حلوت أوي وهنا دوري جه استناني ي فهد يدالي."
رواية طفلة الفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسملة بدوي
فااااااااااااااهد لاااااااااااااااااااا.
والشخص اللي ضرب فهد هرب.
بسرعة الدكتور دخل وأخد فهد أوضة العمليات.
عند لارا، لسه على الأرض بتعيط بانهيار.
فجأة حست بإيد على كتفها من ورا. اتخضت، بصت لقتها أيام.
أيام بدموع: متخافيش، هيكون بخير بإذن الله. بس هو مين اللي ضربه؟ عشان البوليس زمانه جاي الوقتي وهياخدوا أقوالك.
لارا بدموع: مش عارفة، بس هو كان طويل أوي وعيونه عسلي، بس ده اللي كان باين منه عشان كان لابس ظابط وقناع.
قاطعهم صوت خبط على الباب.
دخل الظابط بهدوء: حضرتك مدام فهد الدالي؟
لارا بخوف: أيوه أنا.
الظابط وبيوجه كلامه لأيام: لو سمحتي ممكن تسبينا لوحدنا على انفراد.
لارا مسكت إيد أيام بخوف.
وأيام بتبص لها بمعنى: اهدي واطمني، أنا معاكي. وخرجت.
الظابط شد الكرسي وقعد وقال: إزيك يا لارا؟
لارا بارتباك: الحمدلله.
الظابط: إيه ده؟ انتي مش عرفاني ولا إيه؟
لارا بخوف وحاسة إنها عارفاه وشافت العيون دي قبل كده بس مش فاكرة.
لارا بتهز راسها بلا.
الشخص مسك إيدها وقال: أنا مهند.
لارا بصدمة سحبت إيدها بسرعة وخوف.
مهند مسك إيدها تاني وقال: مالك؟ متخافيش، أنا معاكي. وكمان الظابط في القضية دي. انتي شاكة في حد؟
لارا بخوف: لا.
مهند بحنان: قولي، ماتخافيش، أنا معاكي.
لارا بدموع: أنا كنت هقول سليمان، بس اللي أنا شوفته طويل أوي ومكنش باين منه غير عيونه ولونها عسلي.
مهند بص لها بخبث وقال: إيه كمان؟
لارا بدموع: بس.
قاطعهم صوت الباب.
مهند بهدوء: ادخل.
الممرضة: فهد باشا الحمدلله عدى من مرحلة الخطر، وهو الوقتي في أوضة عادية.
لارا قامت بسرعة وراحت عند فهد. راحت له جري وهو كان قرب يفوق. أول ما لقيته بيفتح عيونه جريت عليه وحضنته جامد.
لارا بدموع: فهد حبيبي، الحمدلله إنك بخير.
وماسكة فيه وبتحضنه جامد.
فهد بيحاول يستحمل الألم بس مقدرش وقال: آه يا لارا.
لارا بخضة: في إيه؟ مالك؟ إيه اللي حصل؟ أنا أسفة والله، بس مش عارفة عملت كده إزاي.
وانفجرت في العياط.
فهد بصعوبة وبيحاول يتماسك قدامها وقال: هش هش يروحي، براحة. مافيش حاجة، أنا كويس أهو. دول شوية تعب وهيروحوا لحالهم. بس امسحي عيونك بقا وبطلي عياط.
وغمز.
لارا ضحكت وقالت: انت في إيه ولا إيه؟
فهد بمرح: أنا مالي، أنا كويس جداً. واعجبك أوي، حتى الموت بيخاف مني.
لارا بصت له بعتاب وحب وقالت: معتش تجيب سيرة الموت على لسانك ي فهودي، هزعل منك وربنا.
فهد بغيظ: وربنا ما وقته ولا مكانه. دلع خالص، بتيجي في أوقات.
قاطعهم صوت الفون.
فهد: الو، تمام. أيوه، طب عرفت منين؟ اممم، طب راقبهولي وابعتلي التسجيلات بتاعة المستشفى الوقتي على فوني.
بعد شوية التسجيلات وصلت.
شافوا واحد طويل وجسمه رياضي ولابس أسود في أسود وقناع وظابط. وفجأة خلع القناع وبيطلع المسدس ووشه بان في الكاميرا.
لارا بصدمة: مهند.
فهد بخبث: مهند.
في مكان تاني خالص.
سليمان: أنا ندمان على إني سمعت كلامك، انت شيطان.
شخص: محدش ضربك على إيدك وقالك تسمع كلامي.
سليمان بصدمة: اومال أنا عملت كل ده ليه؟ مش عشان أبقى أنا البوس وكل ده يبقى ليا؟
شخص: إنت اللي مغفل.
سليمان بصدمة: يعني إيه؟ تقصد إيه بكلامك ده؟
وفجأة حس بسكينة في قلبه واغمي عليهم.
الشخص ضحك بشر وقال: تستاهل. ولسه التقيل جاي، هدمركم واحد واحد.
عند أيام خرجت من المستشفى.
وهي حاسة بحد ماشي وراها وكل شوية تتلفت تشوف مين، ما تلاقيش حد.
وفجأة حد مسك إيدها.
أيام بصراخ: عمر، سيب إيدي.
عمر بشر: لا، وامشي قدامي الوقتي.
أيام بغضب: سيب إيدي ومش هروح معاك يا زفت.
عمر بشر: الله الله، القطة بقا ليها لسان أهو.
ومسكها من شعرها وبيمشيها غصب.
قاطعه يامن وهو بيضربه بالبوكس في وشه: ابعد عنها يا ابن ال****.
عمر بوقاحة: انت لحقتي توقعي حد جديد؟
يامن بغضب: انت مين يا ابن ال**** عشان تقولي عليها كده؟
عمر بشر: جوزها.
يامن بصدمة: نعم.
رواية طفلة الفهد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بسملة بدوي
فهد بخبث: مهند.
لارا بصدمة: مهند؟ إزاي؟ لأ، أكيد في حاجة غلط.
فهد بهدوء: أكيد في حاجة غلط يا روحي، مهند معانا وأنا وهو متفقين على كل حاجة.
قاطعهم صوت الموبايل.
فهد بضحك: أهو لسه بنجيب في سيرته، بينط لنا.
فتح الخط: الو.
"الو يا كبير، إيه رأيك؟ مش قولت لك هبهرك؟ هههه."
فهد بشر ووعيد: ما أنت فعلاً أبهرتني يا غبي. بقا أقول لك تضرب في رجلي تضرب في دراعي يا غبي؟ أما أشوفك بس.
مهند بمرح: ما أنت زي الحصان أهو.
فهد بشر: أممم، زود زود، أما أشوفك بس. أنت فين يا وله؟
"يا وله يا مهند اخلص بقا، أنت فين يا بيبي؟"
فهد بشر: يا ابن الـ... وربنا لأ...
مهند بخوف: الرقم الذي تحاول الاتصال به مغلق أو غير متاح. تيت تيت تيييييييت.
فهد بشر: وربنا لأوريك.
وقفل السكة في وشه.
لارا بضحك هستيري: ههههه، مش قادرة، شكله بيضحك أوي. ههههه، مش قادرة. هو مهند فين؟ ومين اللي كانت بتنده عليه دي؟
فهد بخبث وغضب: متُنطقيش اسم أي راجل غيري.
لارا بصت له بدلال وقالت: فهودي، ما تزعقليش.
فهد بخبث: أممم، وكنتي بتسأليني مهند بيعمل إيه ومين اللي معاه؟ تعالي، بقا ده محتاج شرح كتير.
وبيضحك بخبث وعبث.
لارا فهمت قصده، ولسا رايحة تجري، مسكها وقال: لأ، ده كان زمان.
عمر بشر: جوزها.
يامن بصدمة: جوزها؟ إزاي؟
إيام بغضب: أنت مش جوزي، أنت طليقي يا عمر. افهم، أنت خلاص مالكش دعوة بيا، خلاص ابعد عني بقا يا أخي، حرام عليك.
عمر لسه رايح يضربها بالقلم، يامن مسك إيده بغضب وقال بشر: عارف اللي بيمد إيده على النسوان اسمه إيه؟ اسمه ابن الـ...
إيام شهقت بصدمة من الكلمة.
عمر بشر: أنت مالك؟ أنت حاشر نفسك معانا ليه؟
يامن ببرود: أنا حر. وكمان أنا وإيام هنتجوز آخر الشهر.
ومسك إيد إيام ومشى.
عمر بصوت عالي: وربنا ما هسيبك يا إيام.
ومشى.
إيام بهدوء: شكراً جداً ليك يا أستاذ؟
يامن بابتسامة جذابة: يامن، ومن غير أستاذ عادي.
إيام بخجل: شكراً ليك يا يامن.
يامن بضحك: مالك قلبتي فراولة لي؟ وبعدين أحلى يامن سمعتها في حياتي دي ولا إيه؟
إيام ضحكت بخجل.
يامن بهدوء: هو ليه بيعمل معاكي كده؟
إيام بحزن: إنسان مريض، حسبي الله ونعم الوكيل فيه. كان جوزي، والحمد لله اتطلقت منه. معلش يا يامن، مضطرة أمشي حالا عشان الوقت اتأخر.
يامن بحب: طب تسمحي لي أوصلك؟
إيام بخجل: لأ، متتعبش نفسك، أنا هاخد أي تاكسي وأروح. وللمرة التانية بشكرك على كلامك ودفاعك عني.
ولسه رايحة تمشي، يامن مسك إيدها وقال: استني، مش هتلاقي أي تاكسي دلوقتي خالص. بطلي عند بقا واركبي.
إيام بصت له بخوف وسحبت إيدها بسرعة وقالت: مينفعش.
يامن بصدق: انتي خايفة مني؟ متخافيش، والله أنا لو عايز أأذيكي كنت أذيتك من الأول.
إيام أول ما شافت الصدق باين في عيونه، وافقت وركبت معاه.
فهد بعشق: قطتي.
لارا بنعاس: أممم.
فهد بحنان وهو بيربت على ضهرها بحب: نامي يا روحي، نامي.
قاطعه صوت الموبايل.
"ناعم، ذابح صدري. متأكد؟"
"طب اقفل الوقتي، اقفل."
وقال بشرود: كما تدين تدان يا سليمان باشا.
عند يامن، وصل للحارة اللي إيام عايشة فيها وقال بابتسامة جذابة: وصلنا بالسرعة دي.
إيام بخجل: أيوه، شكراً جداً.
قاطعها صوت عمر العالي وقال: أشهدوا يا حارة، راجعة في نص الليل مع شاب في عربيته.
أخوها راح مسكها من شعرها جامد وقال: مين ده يا ابن الـ...
يامن ضربه بالبوكس في وشه وقال: إياكم أي حد فيكم يجيب سيرة مراتي بأي كلمة. يا ولاد الـ... وتف على عمر وقال: أحقر الرجال اللي يجيب في سيرة ست في يوم من الأيام كانت مراته، وأنت ابن الـ... ومتستاهلش أصلاً إني أقف وأتكلم معاك.
قاطعه شيء حاد غرز في جنبه.
إيام بصراخ: يااااااااااماااااان!
في مكان تاني خالص.
"يعني طلعت دي خطة منه هو ومهند؟ الله، احلوت والله. طب وعرف إن جده في المستشفى؟"
"أيوه يا باشا، وفي المستشفى اللي فيها هو كمان."
"امممم، طب كده غلط، صح؟ لازم أروح له وأطمن عليه."
"نعم؟ بس ده خطر على حياتك يا باشا. وإزاي هتظهر له كده؟"
"أنا عارف أنا بعمل إيه كويس. قوم روح على شغلك، اخلص."
"حاضر يا باشا."
"امممم، شكلها هتولع. جيالك يا فهد يا دالي."
رواية طفلة الفهد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بسملة بدوي
عند فهد كان نايم ولارا في حضنه.
دخل شخص طويل ولابس ظابط وراح عنده وقعد يمشي أيده على وش فهد بحب وطلع حقنة من جيبه وقرب من لارا.
ولسا هيغرزها في رقبتها فجأة فهد مسك أيده ولواها ورا ضهره والظابط وقع وكانت سوزي.
فهد بصدمة: "انتي! انتي بتعملي إيه؟ وخرجتي أو هربتي إزاي؟"
سوزي بشر: "ملكش دعوة."
وراحت مسكت وشه بين إيديها وقالت: "انت ليه مش بتحبني؟ أنا بحبك، ليه كل ده؟ عشان *** دي؟" وبتشاور على لارا اللي نايمة.
فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت: "انتي شكلك مش بتتهدي ولا بترجعي عن الغلط."
بحركة سريعة من سوزي جابت الحقنة وغرزتها في رجله، وفهد حس بتنميل فظيع في رجله اليمين ومش قادر يتحرك.
وقال ببرود: "إيه الحقنة دي؟"
سوزي بشر: "شلل، هه، إيه رأيك بقى؟ ولسا طالما مش هتكون ليا مش هتكون لغيري يا فهد."
فهد بيمشي بصعوبة وبيِنهج وقال بصوت عالي جداً: "انتواااااااا يا حيوانات يا اللي برااااااااااااااا!"
سوزي اتخضت عشان كان مفروض تأثير الحقنة في ساعتها ويغمى عليه، بس محصلش حاجة.
ولسا رايحة تهرب قام ماسكها بسرعة والأمن والدكتور دخلوا.
فهد بصعوبة في التنفس وبيِنهج: "امسكوهـا بسرعة." واغمى عليه.
لارا صحت على الصوت العالي ولسا مش مستوعبة اللي بيحصل، وأول ما فهد اغمى عليه قامت جري بسرعة عليه: "فهد! فهد! دكتور إيه اللي ماله؟"
الدكتور بصوت عالي: "ساعدوني أحطه على السرير بسرعة."
الدكتور وهو بيكشف: "دي حقنة *** ودي ممكن تعمل شلل، بس مؤقت، بس دي عملتها في العرق ذات نفسه، لازم جراحة بسرعة."
"اخرجوا بسرعة، اخرجوا عشان ده هيأثر على حياته، كل دقيقة بتمر بيزيد الخطر، بره اخرجوا."
لارا بدموع: "أرجوك يا دكتور، أرجوك أنقذه."
وبعدين قال بغضب شديد: "هي فين؟"
سوزي بجنون: "أنا أهو، ولسا دورك جي، متستعجليش."
لارا بشر ومسكتها من شعرها وقعدت تضرب فيها وقالت بصوت عالي: "البوليس فين؟ اخلصوااااااا!"
سوزي بصويت: "سيبيني يا متوحشة انتي!"
لارا قامت جابت الفازة اللي جنبها وهوب على راسها.
لارا بغضب: "وربنا لو حصله حاجة لاموتك بإيدي."
قاطعتها الممرضة بهدوء: "انتي مدام فهد بيه؟"
لارا بدموع: "أيوه."
"الدكتور عايزك ضروري جداً عشان حالة فهد بيه."
لارا خرجت بسرعة مكتب الدكتور وهي بتخبط.
"ادخل."
لارا بدموع: "ها يا دكتور، فيه إيه؟ فهد كويس صح؟ قول صح."
الدكتور بتوتر: "فهد بيه كويس الحمد لله، بس..."
لارا بفرحة: "الحمد لله، بس إيه؟"
"رجله لازم تتقطع عشان السم مش عارفين نخرجه من العرق."
لارا بخضة: "يعني، يعني إيه؟"
الدكتور بحزن: "لازم تتقطع."
لارا بدموع: "لاااااااا!"
عند يامن.
"أيام!" بصراخ.
أخو أيام ويدعي عامر: "تعالي هنا يا بنت ****!" وبيشدها من شعرها جامد.
يامن بغضب ووجع: "سيبيها!" وراح ضربه بسرعة في بطنه ومسك أيام وبيجري وركبوا العربية.
أيام بدموع وهي اللي بتسوق: "انت كويس؟ استحمل، استحمل، هنروح المستشفى أهو."
يامن بهدوء: "لا، أنا هشغل GPS ونروح الفيلا، عشان لو روحنا المستشفى أخوكي هيجيبنا، وأنا مش خايف منه، بس هو ممكن ياخدك مني بالقانون عشان مافيش بينا أي صلة."
أيام بحزن: "بس إزاي؟ مينفعش تيجي معايا الفيلا."
يامن بوجع: "ما تخافيش، هطلب المأذون ونتجوز، بس سرعي العربية عشان مش قادر."
وشوية ووصلوا.
يامن بهدوء: "اسنديني، واتصلتي بالدكتور دلوقتي؟ فوني أهو."
أيام بسرعة: "أخدت منه الفون بسرعة واتصلت بالدكتور."
أيام لسا بتبص على يامن قامت صرخة ووو.
عند لارا.
لارا بدموع: "طب أعمل إيه؟ أي حاجة يا دكتور، بس يعيش."
الدكتور باحترام: "حاضر، وانت بجد إنسانة قلبك أبيض ونضيفة، وأي واحدة مكانك كان زمانها قالت شكله ومش شكله، بس انتي اخترتيه هو، مش شكله، ربنا يخليكوا لبعض." ومشى.
عند لارا بدموع: "أنا بحبه هو مش شكله، بس إيه رد فعله لو صحي ولاقاه كده؟ يا رب صبره يا رب."
الدكتور راح لفهد عشان يعمله العملية.
واتفاجأ ب.
رواية طفلة الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بسملة بدوي
الدكتور راح لفهد عشان يعمله العملية اتفاجأ بالسرير فاضي.
الدكتور بغضب للأمن اللي واقف على الباب: "المريض راح فين؟"
- "والله يا دكتور إحنا واقفين مفيش حد دخل أو خرج بعدك."
الدكتور بصوت عالي: "يعني إيه؟ أومال فين؟ دوروا كويس، اخلصوا."
- "حاضر."
الدكتور وهو بيدور معاهم قابلوا لارا في الطريق.
لارا باستغراب: "في إيه يا دكتور المستشفى مقلوبة كده ليه؟"
- "أصل مش لاقيين فهد بيه."
لارا بصدمة: "نعم؟ فهد مش لاقينوه إزاي يعني؟ أومال هيكون راح فين بحالته دي؟ والأمن اللي واقفين على الباب فين؟"
الدكتور بتوتر: "مش عارف والله يا مدام، إحنا بندور أهو وإن شاء الله خير، عن إذنك."
ومشى.
لارا وقفت بصدمة وخوف ودموعها خدت طريقها على وجنتيها بغزارة: "يعني إيه؟ أومال هيكون فين؟ ياترى أنت فين يا فهد يا حبيبي؟ يا رب تكون بخير." وراحت تدور معاهم.
عند أيام بصويت: "يااااامن مالك؟" (عشان كان بقه بيجيب دم بغزارة).
يامن بتعب: "مش قادر." وغمض عيونه.
"لااااا." وفي الوقت ده الدكتور دخل.
"دكتور يامن ماله؟ بيجيب دم ليه كده؟"
الدكتور بسرعة: "متخافيش يا مدام، هعمل كل اللي عليا."
بعد حوالي ساعتين.
"الحمد لله، متخافيش، كل ده من الضربة اللي أخدها بسبب السكينة، وهو الحمد لله بخير دلوقتي، بس عايز رعاية والأدوية دي ياخدها بانتظام." ومشى.
أيام بدموع قربت منه ومسكت وشه بين إيديها وقالت بحب: "حقك عليا، كل ده بسببى، أنت لو مكنتش تعرفني مكنش حصلك كل ده، سامحني."
وراحت المطبخ تعمله حاجة سخنة وأكل صحي.
في مكان تاني.
"صحا."
-"لأ يا باشا، لسا نايم. تمام، لسا كمان ساعة والطيارة تنزل أمريكا."
-"ساعتين يا باشا، تمام."
وراح الغرفة اللي في الطيارة اللي فهد فيها.
وقال: "متخافش يا صاحبي، أنا معاك ومش هسيبك لحد ما تخف وتقف على رجلك من تاني."
فهد بتشويش: "ا ا أنت مين؟"
"وأنا فين؟" وبصدمة: "رعد؟"
عند لارا راحت الغرفة بعد ما يأست من التدوير على فهد وقعدت تعيط.
مروان بخوف: "لارا مالك؟ بتعيطي ليه؟"
لارا بابتسامة باهتة: "مفيش يا حبيبي، بس في حاجة دخلت في عيوني."
مروان بهدوء: "لارا مش تكذبي، أنا مش صغير وعارف إنك بتكذبي عليا، في إيه؟"
لارا بدموع: "فهد... فهد مش لاقينوه."
"بابا... بابا هيكون راح فين بس؟ متخافيش، ممكن راح يجيب حاجة حلوة لينا وجاي، متخافيش." ومسح دموعها بإيده الصغيرة وقال: "مش تبكي يا لارا."
وقالت كأنه بيكلم طفلة: "هو راح يجيب شيكولاتة كتير واتصل بيا وقال أنا هتاخر شوية صغيرين، بس اضحكي بقى."
لارا ضحكت على طريقته وحضنته جامد بحب وقالت: "أنت اللي بتطمني يا مروان."
مروان بحب: "يلا خديني في حضنك عشان مش عارف أنام، وبكرة الصبح هنصحى ونلاقي فهد كمان جاي ومعاه كيس كبير شيكولاتة."
لارا شالته بحب أمومي شديد وقالت: "من عيوني."
وراحوا في نوم عميق يهربوا من الواقع الأليم بالنسبة لهم.
عند أيام خلصت الأكل وأخدته وبتطلع على السلم وطلعت الجناح، لاقت يامن بيتكلم في الفون وبيقول: "أيوه تمام، عجبتوني، بس ده أنا صدقت، وأكيد الهبلة أيام صدقت كل حاجة."
قاطعه صوت وقوع الأطباق على الأرض وأيام واقفة بصدمة.
رواية طفلة الفهد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم بسملة بدوي
رعد بحزن ......ايوه رعد
فهد بغضب جحيمي.........انت بتعمل إيه هنا وأنا فين موديني فين
رعد بحزن شديد.......... متخافش ي صاحبي أنا والله مش هاذيك وحبيت أشكرك إنك بعد كل اللي عملته فيا، أخذت ابني وربيته وكأنه ابنك بالظبط
-ابنك مين
رعد بهدوء .......مروان
فهد ببرود.......مكنتش أعرف إنه ابنك وبعدين ابنك إزاي، أنت كنت متفق مع سوزي ي بن*****
رعد ضحك ........ لا بس بعدين هتعرف، المهم شوية وهنوصل أمريكا عشان عمليتك
فهد بغضب.......نعم عملية إيه أنا مش هعمل حاجة، ابعد من قدامي اخلص وبيحاول يقوم مش عارف
رعد بص عليه بحزن وقال ...........ما تحاولش، أنت واخد حقنة شلل يعني مش هتعرف تتحرك، اسمع الكلام وبطل العند ده
فهد بغضب........ ابعد من وشي ي رعد أنا مستحيل أصدقك تاني، ابعد وقفوا الطيارة دي في أي حتة اخلص وربنا لندمك ي رعد على اللي عملته ده اصبر
رعد قرب منه بهدوء وأعطاه حقنة منوم
وثواني وفهد راح في النوم
سامحني ي صاحبي عارف إني كنت ندل معاك بس ندمت وخرج
عند ايام
ايام بدموع.........نعم أنت بتقول إيه ي يامن، لا أنت بتكذب صح، ده مقلب قول صح والنبي، ده أنا وثقت فيك وحبيتك تقوم تعمل فيا كده، طلع كل ده تمثيل طب لي عملت كده
يامن بصدمة.......أنتي سمعتي إيه
ايام بغضب شديد وضربته بالألم على وشه .......سمعت كل حاجة، طلعت ****اكتر منهم، اتف*وه عليك وعليهم، طب لي عملت كده
يامن بغضب......... مش عارف، ده أنا هوريكي أسود أيام شفتيها في حياتك، ومسكها من شعرها ورماها على السرير
ايام بخوف شديد........ أنت هتعمل إيه
يامن بشر ......... هتعرفي الوقتي، وبيقلع تيشرته
ايام بصدمة ......فين الجرح اللي الدكتور بيعقمهولك من ساعتها
-غبيه أنتِ غبيه، كل ده تمثيل، وأنتي أصلا كنتي بتهزري، بطلي أسئلة بقا خليني في المفيد
عند لارا
صحت وقامت صلت وأخذت مروان وخرجت من المستشفى وركبت تاكسي وراحت عند الشرطة عشان تبلغ عن فقدان فهد
الظابط .......لازم يعدي 24 ساعة ي مدام
لارا بدموع........أيوه عدى
الظابط .......طب تمام أوي، اسم حضرتك إيه
لارا محمد الدالي
الظابط بصدمة............ نعم
في مكان تاني خالص
-إحنا إزاي هنواجه لارا ي ****
أنا خايفة أول ما تشوفنا يحصلها حاجة، أنا عملت كل ده لمصلحتها، أكيد مش هترضي تسامحنا وده حقها، بس أنا حزين أوي من آخر مرة شوفتها وشوفت نظرة استنجادها بيا وأنا بموت بالبطيء
إحساس بشع أما تكون متكتف مش قادر تعمل حاجة، تفتكري ممكن تسامحني
-لارا قلبها طيب أوي وبتترضا بأقل كلمة، بس أنا خايفة الأيام تكون غيرتها
وكمان إحنا في نظرهم ميتين، ياترى شكلها عامل إيه الوقتي، أكيد بقت قمر
قمر زيك يروحي، نسخة منك إذا كانت في براءتك ولا في جمالك وطيبتك
ردت عليه بكسوف ...... لسا بعد العمر ده كله بتحبني
-أنا كل ثانية حبي ليكي بيزيد
عند رعد
الطيارة وصلت أمريكا
وركبوا العربية وراحوا المستشفى اللي فهد هيعمل فيها العملية
رعد بشر .....لو حصله حاجة هموتك مكانه، وأهم حاجة تشيلوا السم من رجله من غير أي ضرر ورجله ترجع أحسن من الأول
الدكتور ......حاضر يرعد بيه
بعد حوالي 10 ساعات
الدكتور .........*******
رعد بصدمة وووووو
عند رعد
أنت بتقول إيه يعني إيه خرجتوا السم ورجله كويسة، بس هيقعد على كرسي يعنييييي إيه، أومااال أنا مسفررواااا لييييي
يرعد بيه أهدى، هو بس حكاية وقت وسنة بالكتير وهيرجع أحسن من الأول
رعد مشي بنرفزة ودخل لفهد جوه
فهد بص له بغضب ...... وقال بتبصلي كده لييييي، متبصليش بشفقة، أنا فهههههد الداااااالي، عارف يعني إيه، وربنا لدفنك ي رعد، اخرج برااااااااا برااااااااااااااا
رعد بص له بحزن شديد.......... حاضر ي فهد، هروح أجيب أكل وأجي عشان متأكلتش من فترة، وخرج
فهد في نفسه ......... ياترا أنتي فين ي لارا الوقتي، يارب تكوني بخير، وحشتيني أوي، ياتري أما تعرفي إني بقيت كده رد فعلك إيه، وقعد يفتكر ذكرياتهم مع بعض وبيعيط على اللي حصله في حياته
عند لارا
الظابط بصدمة........ أنتِ قولتي مين، أنتِ مش عارفاني، أنا جاسر صاحب فهد اللي كنت مع المؤذن يوميها
لارا ......أيوه افتكرت حضرتك
جاسر بمرح بيحاول يخفف عنها......... حضرتك إيه بس، والله أنتِ الوحيدة اللي بتحترميني، مش جوزك اللي كل ما بيشوفني بيهزقني
لارا ضحكت بابتسامة باهته
جاسر بهدوء ....... اقعدي وقوليلي كل حاجة، بس قبل كل ده تشربي إيه
-مفيش أي داعي
جاسر بتصميم ......لا قولي بجد، بصي هجيبلك عصير ليمون يهدي أعصابك
ورن الجرس اللي جنبه والعسكري دخل
-أيوه يباشا
-كوباية عصير ليمون ي عم محمد وفنجان قهوة مظبوط
-حاضر يبيه، وخرج
هاااا قوليلي إيه اللي حصل
لارا بدموع وشهقات......... ففهد كككان هيعمل ععمليه في ررررجله عععشان لوففففضل من خخخخطر على حياته، وانفجرت في العياط جامد
جاسر بحزن .......طب قوليلي من الأول خالص
لارا بدأت تحكيله كل اللي حصل، وأول ما خلصت
جاسر بشر ........ أنتِ قولتيلي أن البوليس أخدها
-أيوه
تمام أوي، ومسك تليفونه وقال أيوه يحسام، في متهمة اسمها سوزي الرفاعي، عايزك تظبطها لحد ما أجلك
وقفل السكة
جاسر بحب أخوي........ وقال قومي معايا يالا
-على فين
هتيجي معايا البيت، لارا بصت له بصدمة وخوف، قاطعها ..... ماتخافيش أمي وأختي معايا في البيت
لارا راحت شالت مروان وراحت معاه، عشان هي أصلا هتخاف تروح القصر، مشت معاه ووصلوا فيلته
قابلته مراته وأمه وأخته
سيرين بصراخ ........عاااااا، وبتشاور على لارا ومروان
-أنا اتجوزت عليا ي جاسر وكمان مخلف، يلهووووي
أمه (دولت) ......كده ي جاسر، كده، خسارة تربيتي فيك، بقا تروح تتجوز من ورانا
سيرين بصت لها بصدمة
دولت ......أقصد تتجوز على مراتك كده، اخص عليك
أخته ساره ....... أبيه هي مصرية أصلها، شكلها تحس إنها لعبة كده
سيرين بصراخ ......طلقنااااااي، طلقنااااااي ي جاسر
جاسر باحراج وبيوجه كلامه ل لارا ..... احم معلش ي لارا، أهلي بيحبوا يهزروا كتير
وقال بغيظ ...... دي لارا مرات فهد يماما
دولت بفرحة وجريت ...... عليها يحبيبتي، بسم الله ماشاء الله تبارك الله، بدر منور، بقي أنتِ مرات فهد، الواد فهد معرفتيش شكل أبو وردة وحشة، ههههه
سيرين باحراج ........ أما أسفة ي لارا، احم يعني مش كان قصدي بس اتخضيت أول ما دخل بيكوا، أنا أسفة مرة تانية
لارا بتعب وهدوء ...... ولا يهمك عادي يحبيبتي
ساره بمرح ........ هو أنتِ طلعتي مصرية، يلهوي
كله ضحك على جملتها
جاسر بهدوء .......سيرين طلعي لارا لغرفتها وجهزوا الأكل
لارا .......لا لا مافيش داعي خالص
دولت بعتاب ....... داعي إيه بس يبنتي، ده أنتِ وربنا يعمل دخلتي قلبي على طول، قومي يحبيبتي اطلع ونميلك شوية واعتبري البيت بيتك ي حبيبتي، كل ده من خير فهد، ياما وقف معانا، هو صحيح فين
جاسر بسرعة ...... بعدين بعدين، يالا ي سيرين طلعي لارا لغرفتها
لارا طلعت مع سيرين وأخذت شاور وصلت، قاطعها الفون بتاعها اللي فهد (قالها يكون معاها على طول)
_أييييييه
عند ايام
يامن بصدمة وهو بيشاور على دراعتها اللي باين عليها إنها مضروبة جامد
وقال بصوت عالي غاضب ......... مين عمل فيكي كده
ايام بصت له بغضب ...... ملكش دعوة، ابعد عني، أنت متختلفش عنهم، بدل ما أنت طلعت ****منهم، ابعد
يامن بغضب........ اسكتي أحسن ما أسكتك بطريقتي، وبعدين قام ببرود وقال ...... غيرت رأيي، أنتِ أصلا مش من نوعي المفضل، أنتِ مش بتبصي على نفسك في المرايا ولا إيه، وثواني والاقيكي جاهزة عشان المأذون تحت، اخلصي ولبس تيشرته تاني وخرج
ايام بغضب وغيظ...... اصبر عليها وربنا لربيك من أول وجديد
وقامت لبست فستان أسود طويل وعملت شعرها ديل حصان ولبست جزمه حمرا ونزلت، وكان شكلها رقيق جدا وكيوت
يامن أعجب جدا بيها بس مش باين
المأذون خلص وقال جملته المشهورة
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
وأيام بقت مرات يامن
وطلعت وجت فكرة في بالها وابتسمت بخبث وراحت أخذت شاور ولبست بجامة بيضا ستان بس قصيرة عبارة عن شورت أبيض وقميص بكم أبيض برضو وسابت شعرها ورشت من عطرها الفواح
وفجأة يامن فتح الباب واتصدم من جمالها وقعد يقرب منها وفجأة أيام
رواية طفلة الفهد الفصل الثلاثون 30 - بقلم بسملة بدوي
قعد يقرب لحد ما حاصرها عند الباب وقال بصوت لاهث من فرط المشاعر: "أيام"
أيام بتوهان...
وفجأة راحت ضرباه تحت الحزام.
يامن بصراخ: "آه يبنت المتخلفين! إنتي غبية عملتي كده ليه؟"
أيام بخبث: "أنا حرة. وبعدين إنت قايل إنك مش هتقرب مني صح؟ بتقرب مني ليه الوقتي؟ رجعت في كلامك؟"
يامن بغضب: "لا، أنا أساسًا كنت بختبرك."
أيام بخبث: "اممممم ونجحت أنا في الاختبار صح؟"
"يالا بقا يبابا قوم من على السرير عشان أنا اللي هنام عليه."
يامن بصدمة: "اومال أنا هنام فين؟"
"على الكنبة، يالا."
يامن بص له بشر بس قال ببرود: "تمام، عادي." وراح نام على الكنبة.
وأيام راحت نامت على السرير وشها الجهة التانية وضهرها ليامن.
شويه ويامن قام يشوف أيام نامت ولا لأ، وفعلاً نامت وراح نام جنبها وخدها في حضنه.
عند لارا، ردت على الفون وقالت: "الو."
مفيش رد.
"الو، مين؟" وبعدين قالت بفرحة: "فهد! فهد إنت فهد صح؟ حبيبي إنت فين؟ وحشتيني. فهد رد عليا أنا متأكدة إنك."
قفل السكة.
"فاااااااااااهد! لاااااااااااا!"
كلهم طلعوا على صوتها.
جاسر بخضة: "مالك يالارا؟ مالك بتصرخي ليه؟"
لارا بدموع وبتشاور على الفون: "فهد اتصل! أنا متأكدة إنه فهد وربنا قلبي قالي كده، أنا حسيت بيه."
"بجد؟ طب قالك إيه؟"
"متكلمش."
"طب ممكن يكون حد طلب الرقم غلط؟"
"لا، أنا متأكدة إنه فهد وربنا. أهي أهي."
سيرين راحت لها واخدتها في حضنها وقالت: "إن شاء الله خير ي حبيبتي."
وقالت: "خليهم ي جـاسر يحضروا الأكل ويطلعوه بسرعة."
جاسر بهدوء: "تمام." وقال لأمه وأخته: "يالا."
دولت بطيبة: "أنا في الأوضة اللي جنبك ي حبيبتي، تمام؟ أي حاجة قوليلي." ومشت.
عند فهد، قاعد ماسك الفون وحاضنه وبيعيط.
"آسف ي لارا، آسف يحبيبتي. عارف إنك حزينة ومقهورة بس مش قادر أتكلم ومش هقدر أواجهك بشكلي كده. آآآه ي قلبي مش قادرة. وحشتيني أوي."
قاطعه خبط على الباب.
"ادخل."
رعد بحب أخوي: "يلا يفهد، جبتلك أكل أهو. بس إيه ريحة الأكل تجنن."
فهد بغضب ورما الأكل على الأرض بغضب جحيمي: "اخرج براااااا! سبوني لوحدي برااااااااا!"
رعد بص له بحزن على الحالة اللي بقى فيها وقال بابتسامة باهتة: "حاضر. هروح أشوف الدكتور."
رعد بغضب: "يعني إنت كل شوية تطلعلي بحكاية جديدة؟ إيه ده؟" وبعدين مسكه من ياقة القميص وقال: "قسما بالله لو ما شوفت حل لقتلك."
الدكتور بتوتر وخوف: "ي رعد بيه، أنا بقولك أهو. فهد بيه ممكن يمشي بس العملية نسبتها قليلة جدا."
رعد بص له بحزن وقال: "اعملها، وإن شاء الله خير."
"حاضر يفهد بيه." ومشى.
بعد حوالي 5 ساعات، الدكتور خرج.
"يعني إيييه؟ أنا هقفللكم المستشفى دي!"
عند لارا.
لارا بحب أمومي: "مارو، مروان حبيب ماما، قوم يالا عشان تاكل."
مروان: "حاضر. إنتي أكلتي؟"
"أيوه ي حبيبي."
"لا مش تكذبي! إنتي ما أكلتيش! قولي معايا يالا."
وقعد يأكلها، ويالا بتسمع كلامه ومبتسمة.
قاطعهم صوت عالي تحت، والخدامة دخلتلها وقالت: "في حد عايزك تحت يهانم."
لارا بطيبة: "اسمي لارا، تمام؟ وأنا نازلة حاضر."
وشهدت مروان ونزلت.
صدمة. نعم، صدمة.
وقال بدموع: "بابا."
مروان بعياط: "بابا." وجري عليه.
لارا واقفة بتعيط وبتضحك في نفس الوقت.
فهد واقف ساند على عكازه وفتح إيديه. لارا جريت عليه وحضنته جامد ومسكت وشه بين إيديها بلهفة وقالت: "فهد حبيبي وحشتني أوي أوي يفهد. بجد إنت مش عارف أنا من غيرك ولا حاجة. يفهد ليه سبتني؟ إنت كنت فين؟ إنت مش عارف أنا كنت عاملة إزاي من غيرك؟ بس الحمدلله إنت بخير ومعايا."
فهد بحب: "وحشتيني أوي أوي يقطتي."
لارا بدموع وفرحة: "أنا أكتر وربنا."
فهد بعشق: "بعشقك يقطتي. أنا مش عارفة أنا كنت بعد الثواني عشان أكون معاكي."
لارا بحب: "أنا بعشقك أكتر يقلب قطتك. مش مهم، المهم إنك تكون معايا يفهدي."
وفجأة...
"لارا، لارا اصحي يالا عشان العشا جهز."
لارا بخضة: "أنا فين؟ وفين فهد؟ فهد فين؟ فهد كان هنا، أيوه كان معايا. راح فين؟ أهي أهي راح فين؟"
سيرين بصت لها بحزن وحضنتها وقالت: "قومي ي روحي قومي البسي ونزلي وصحي مروان يالا. أنا هنزل أنا الأول، متتأخريش." ومشت.
لارا بدموع: "كان حلم." وراحت أخدت شاور ولبست واخدت مروان ونزلت، وكان شكلها مرهق جامد بس مع ذلك جميلة. وراحت قعدت بهدوء جنب سيرين على السفرة وبدأوا ياكلوا.
لارا حطت مروان على رجليها وبتأكله، وظهرها للباب. قاطعهم صوته الرجولي: "السلام عليكم."
لارا مركزتش أوي وبتكمل كلام وبتأكل مروان وبتقول: "آخر معلقة يالا يامارو ي حبيبي."
"طب ومفيش حاجة لفهدك؟"
لارا الطبق ووقع منها بصدمة ودموع وووووو.
عند أيام، صحت لاقت نفسها في حضن يامن. من غير ما تحس قربت منه وباسته من خده وقعدت تلعب في شعره بحنان. وفجأة يامن قلب الوضع واتعتلاها وقال: "إنتي كنتي بتتحرشي بيا؟ أخص عليكي! طب ما أنا صاحي أحسن." وبيـقرب منها. فجأة أيام قعدت تعيط وتصوت بهستريا جامد واغمى عليها.
يامن بصدمة من حالتها المفاجأة ليه...
عند لارا، بدموع وشهقات وبتفرك في عيونها جامد وقالت بصوت باكي: "إنت فهد صح؟ مش بتخيل؟ صح؟ أنا مش بحلم." وجريت عليه وحضنته جامد وقالت بعشق: "فهدي إنت كنت فين؟ آه قلبي كان بيتقطع حرفياً من غيرك. مش مهم، المهم إنك معايا وفي حضني." وبتبص على رجله بصدمة: "آآآنت بتمشي عادي؟ ططططب إزاي؟ إزاي؟ أهي أهي الحمدلله يارب الحمدلله والشكر ليك يارب." وقعدت تعيط وتضحك في نفس الوقت.
فهد بيبصلها بعشق ومسك إيدها وباسها من كفها وقال: "وحشتيني ي قطتي. وحشتني حضنك ريحتك. أنا كنت بموت من غيرك حرفياً. بعدين هقولك على اللي حصلي."
مروان بغضب طفولي: "هو وإنتي فرحانة تعيطي؟ زعلانه تعيطي؟ ي لارا حرام عليكي."
وقال بشقاوة لا تناسب سنه: "خودها وصلاحها ي برنس."
وغمز.
فهد بصدمة وكل بيضحك على تصرفاته الطفولية والتي لا تناسب سنه.
فهد بصدمة ورفع حاجبه باستنكار: "برنس مين؟ علمك الكلام ده؟"
مروان ببراءة: "اونكل جاسر."
فهد بغضب: "لسة زي ما إنت ي جاسر. تافه."
جاسر بمرح: "احم، بتحبني إنت أوي؟ ربنا يخليك. وبعدين مش بعلم الواد يبقى راجل بدل ما يطلع مدلّع ده. ده حتى بيقولولي ي اونكل، شوفت؟"
فهد بغضب مصطنع: "لا بجد غلط كده ي مروان. مش ده اللي تقوله ي اونكل. ده مينفعش معاه الاحترام ده. تقوله ي جاسر، يا واد يجاسر. ده اللي ينفع معاه. أما الاحترام غلط معاه."
جاسر بمرح: "طب استأذن أنا، ماشي. الغوا رحلتي لأنه وصفني بعدم الاحترام. وهذا غير لائق تماماً."
فهد بضحك: "هههههه تعال ي أهبل. والله وحشتني. أقصد وحشني هبلك أكتر."
"هععههه مقبولة منك ي سطاا."
فهد باشمئزاز مصطنع: "يسطااا ده كلام ظابط."
سيرين: "ههههه حلوة دي."
جاسر بخبث: "حلوة ها؟ تمام. لينا أوضة؟ اصبري."
سيرين وشها احمر وقالت بخجل: "هروح أعمل عصير." وفرت هاربة.
كله قعد يضحك.
فهد بغمز وقال: "طب وإحنا مش لينا أوضة تلمنا يقطتي؟ وحشتيني أوي أوي."
لارا بخجل: "فهدي."
"عيون فهدك، قلب فهدك، حياة فهدك."
مروان بلماضة: "هوف بقا. المحن هيرجع تاني."
جاسر بضحك: "تربيتي وتعبّي. وربنا فرحان أوي بيك ي مروان." وراح عشان يخبط إيده في إيد مروان وبيقول: "بيس ي مان."
مروان بغرور: "إحنا هنصاحب ولا إيه؟"
جاسر بمرح: "الحق ي فهد ابنك بيطلع عليا. اللي عملتهوله. صحيح ابنك نتوقع منه إيه؟"
مروان بغرور: "طب الحمدلله إنك عارف. حاسب بقا عشان ورايا شغل كتير."
جاسر بمرح: "شغل إيه يالا؟ ده إنت لسة في الحضانة. روح روح اعمل الواجب اللي عليك."
فهد استغل الفرصة واشال لارا بهدوء خالص. لارا لسة هتصوت، غمزلها وحط إيده على بقها وطلع جناحه اللي في الفيلا.
طلع وقفل الباب وقرب منها وقال: "وحشتيني أوي يقطتي." بيقرب منها وبيدفن رأسه في عنقها. ولارا مستسلمة خالص ليه وغاصوا في بحور عشقهم.
في الصباح.
فهد قام على صوت فونه اللي مش مبطل رن.
"الو."
"إيييييييييه."