الفصل 19 | من 35 فصل

رواية طفلة النمر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بشري شريف

المشاهدات
24
كلمة
757
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

نمر: لا انتي ممثاله شاطرة وعرفتِ تضحكي عليهم وتوهميهم إنك ها تبعيني وبجد بسبب الموقف ده أنا استجدعتك وطلبت منك الجواز. مريم ابتسمت بخجل. فلاش باك. مريم كانت لسه شغالة وجه واحد ليها من شركة منافسة وعرض عليها إنها تسلم له ورق يدين نمر. بس مريم رفضت وراحت قالت لنمر. مريم: مستر نمر فيه حاجة مهمة لازم تعرفها. نمر: إيه يا مريم؟ مريم: فيه حد من شركة المهدي طلب مني ورق يدين حضرتك. نمر: امممم، وانتِ قولتي إيه؟ مريم: رفضت.

نمر: طب وافقي. مريم بصدمة: إيه؟ نمر: وافقي وأنا هقولك تعملي إيه، آه لازم تكوني بتتعاملي على أساس إنك بتجيبي حاجات تديني فعلاً. مريم: حاضر بعد إذنك. خرجت مريم ونمر قال بشر: أما أوريك يا حسام. ودخل عمر ونمر حكاله كل حاجة. عمر: نمر لازم تاخد بالك من البت دي برضو ممكن تكون دي خطة منهم عشان يلعبوا عليك. نمر: أكيد يا عمر، مع إني واثق إنها مش كده. عمر: وإيه اللي خلاك واثق كده؟ نمر: مش عارف، إحساس. عمر: ماشي يا بتاع إحساس.

نمر ضحك وبعد أيام بدأت خطة نمر، ولأن كان فيه حد بيرقب مريم فكانت بتدور ورا نمر فعلاً، بس كده وكده وكده عشان كده خدت الفون من وصال. اند باك. دخلت وصال وقالت بفرحة: يلا يا بابا بقى. نمر مسك إيد مريم ونزل القاعة ودخل وهو ماسك إيد مريم ووصال ماسكة فستان مريم، عمر قرب من نمر. نمر سلم مريم لعمر وقال: خلي بالك منها يا عمر، مريم بقت أختي الصغيرة. عمر بحب: دي في عيني. وبص لمريم بحب، مريم ابتسمت بخجل.

عمر خد مريم وراحوا قعدوا في الكوشة، ونمر شال وصال وراح قعد مع سلمى وسيف وفاطمة. بعد وقت اشتغلت أغنية هدية للسلو، عمر قام هو ومريم عشان يرقصوا. عمر بص لمريم بحب وقال: أنا بحبك أوي. مريم بحب: وأنا كمان. عمر: عارفة، كنت فاكر إنك مش بتحبيني وده كان محزني أوي. مريم: أنا بحبك من زمان. فلاش باك. في المكتب، لما عمر ونمر دخلوا. عمر بغضب: إنت بقى عاوز تتجوز مريم؟

نمر ببرود: أيوه، طالما إنت مش عاوز تتحرك ورافض تتقدم، ها أتقدم أنا. عمر بغضب: نمر مش تنرفزني. نمر: مش إنت بتحبها؟ عمر بغيظ: شوف أنا بقول إيه وانت بتتكلم في إيه. نمر: لا، هو ده الموضوع، وجاوب على السؤال. عمر: آه، بتنايل أحبها. نمر: يبقى سيب الموضوع ده عليا. عمر: ها تعمل إيه؟ نمر: هقدم. عمر بغضب: لا، ده إنت عايز تتضرب بقى. نمر: مش ليا يا غبي. عمر بغباء: اومال لمين؟ نمر: مش بقول غبي. عمر: لا، اخلص. نمر: ليك.

عمر بتوتر: بلاش. نمر: أنا هقدم، فلو إنت رافض خلاص، هقدم ليا. عمر بغضب: لا، إنت بتستعبط، أقدم ليا. نمر ابتسم وقال: طب يلا. عمر بغباء: يلا إيه؟ نمر زق عمر وخرجوا الجنينة. مريم: مستر نمر، معلش عاوزة حضرتك في حاجة. نمر: تمام، تعالي المكتب. مريم ونمر دخلوا. مريم: مستر نمر، وصال محتاجة احتواء، وصال فقدان أمها لسه ما أثر عليها. نمر: زي إيه؟ مريم: زي أم مثلاً. نمر: ما فيه سلمى. مريم: سلمى بتشتغل.

نمر: طب إيه رأيك تكوني إنتي الأم دي؟ مريم بصت بصدمة. مريم بصدمة: إزاي؟ نمر: هو إيه اللي إزاي؟ مريم: إزاي ها أكون أم لوصال؟ مش فاهمة. نمر: بصي، عمر بيحبك وأنا بطلب إيدك لعمر. مريم سكتت بخجل. نمر: يعني موافقة؟ مريم هزت رأسها، نمر ابتسم وقال: إنتي عايشة مع حد؟ مريم: لا، أنا وحيدة. نمر: فيه حد نطلبك منه؟ مريم بحزن: لا. نمر: تمام، بصي، عمر ها يروح معاكي تجيبي حاجاتك وتيجي تعيشي معانا عشان الفرح بعد أسبوع.

مريم بصدمة: أسبوع؟ نمر: آه، ليه ها نضيع وقت؟ مريم: تمام. اند باك. بعد وقت الفرح خلص ونمر رجع هو ووصال وسلمى وسيف وفاطمة القصر، وعمر ومريم سافروا لتركيا عشان يقضوا شهر العسل. وفي القصر. وصال: بابا، هو مريم ها تيجي إمتى؟ نمر بحب: بعد شهر. وصال بحزن: بعد شهر كتير أوي. نمر بحب: معلش بقى.

وبعد شهر عمر ومريم رجعوا على القصر، وعدت السنين وعمر ومريم خلفوا ولد اسمه حازم عنده 7 سنين، وسلمى اتطلقت من جوزها واتجوزت زميلها في الشغل وهو بيحبها أوي وخلفوا بنت اسمها سارة عندها 6 سنين، ولسه هشام بيحاول يخطف وصال وصافي بتساعده، وكان بيعرف تحركات وصال من الجاسوسة اللي في القصر اللي أنا شاكك إنها سعاد، بس لسه مش متأكدين. وفي يوم الكل كان قاعد، نمر قال: أنا ها أخطب.

الكل بص عليه بفرحة، ووصال كانت فاكرة إنه ها يقول عليها هي. بس نمر صدمهم كلهم وقال: أنا ها أخطب صافي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...