ملك بصدمة: طب ليه ما قلتِش لحد ولا لوصال نفسها؟ سماح: لأني مش ناوي أقول. عمر: ليه؟ سماح: وصال كبرت وعايشة حياتها، ليها أهل وهتتجوز قريب، وهي خلاص نسيتني. فاطمة بغضب: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده! سلمى: لا، دا أنتِ اتجننتِ خالص. سماح: لو دا بالنسبة لكم جنان، فآه أنا اتجننت. مريم: طب ليه مش تقوليلها إنك أمها؟ وصال مش هتزعل، بالعكس هتفرح. سماح: ليه أقول وأشقلب حياتها؟ ليه أبوظ فرحتها؟
أنا طالبة منكم طلب واحد، إني أفضل لحد فرحها، وبعد كده همشي. هختفي من حياتكم كلكم، ولا كأن كان في حياتكم حد اسمه سماح. ملك قامت وحضنتها وقالت: لا، مش تمشي. أنتِ أمي التانية، أنتِ اللي ربيتني بعد ما أمي ماتت. سماح حضنتها وقالت: يا قلبي، أنتِ دلوقتي معاكي جوزك وهتعيشي مع ناس طيبة قوي، وأنا هكون مطمئنة عليكي معاهم. جمال: أنتِ مش هتمشي، وهتعرفي وصال إنك أمها. سماح: مش هقدر أبوظ حياتها بيدي.
مريم بحزن ودموع في عينيها: بالعكس، دي هتفرح قوي لو عرفت إنك رجعتي. أنا أكتر واحدة عارفة، وعارفة كمان إن وصال دلوقتي أسعد واحدة في العالم، بس جوها حزن كبير إنك مش معاها، ويمكن حزن أكبر مني لما كنت مكانها، ومن ملك. لأن أنا كنت عارفة المكان اللي أمي اتدفنت فيه وروحت لها قبل الفرح، وملك أنا متأكدة إنها هتروح لمامتها وباباها بكرامة. ملك هزت رأسها بدموع.
مريم: بس وصال أبوها ضربها وهي هربت منه، ويعتبر نمر هو أبوها، وأمها ماتت في عينيها وهي مش عارفة اتدفنت فين، ومش هتعرف تروح لها. عشان كده بقولك إن وصال هتفرح قوي لما تعرف إنك عايشة. سماح بدموع: بس مش هتسمحني. مريم: بالعكس، أنا عارفة رد فعلها، أو بمعنى أصح الكل عارف رد فعلها. وصال هتحضنك، بلص هي عارفة إنك كنتِ محبوسة وعارفة إنه مش بيدك. وصال قلبها أبيض قوي وبتسامح بسرعة. سيف مسك يدها وقال: عشان خاطري، وافقي.
سماح هزت رأسها بالموافقة. سيف حضن ملك وهما فرحانين. سيف: بقولك إيه، هو انتِ ليه رضعتيني مع وصال؟ سماح: أولاً، مش أنا اللي رضعتك مع وصال. أمك اللي رضعت وصال الأول. سيف: إزاي؟ سلمى: في يوم سماح كانت لازم تمشي وتسيب وصال معايا، وساعتها وصال جاعت، فـ رضعتها. لأن أنت كنت عندك سنة، فـ كان عادي. ولما سماح رجعت وعرفِت، رضعتك أنت كمان عشان تكون أخوها. سيف: اممم، طيب. ملك: مش عارفة ليه حاسة إنك عاوز تقول حاجة. سيف: أقول إيه؟
صح، هو مش انهارده كتب كتابنا؟ ملك: آه. سيف: طب إحنا قاعدين هنا بنعمل إيه؟ وقام وشدها وقال: يلا تعالي، هخرجك خروجة حلوة. ملك بحماس: يلا. سماح: ترجعوا بدري. سيف: مش أحسن. ملك: كنا بنتحايل عليكي إنك تقولي لوصال. سماح: آه. سيف: أنا بقى بقولك مش تقولي ليها. سماح: أمشي يا واد من هنا. سيف: ماشي، أهو. خد ملك و مشى، والكل ضحك. عند وصال ونمر. نمر مسك إيدها وقال: أنا عاوزك أسعد واحدة في العالم ده كله.
وصال: أنا هكون سعيدة طول ما أنا معاك. نمر باس إيدها وقال: وأنا عمري ما هسيبك. وصال ابتسمت له. نمر بص على إيدها، لقى خاتم دهب في إيدها. نمر: إيه الخاتم ده؟ وصال: ماما سماح ادته ليا هدية. نمر: مش قولنا مش هتاخدي حاجة من حد؟ وصال: آه، بس هي زعلت لما رفضت، وهو شكله حلو وعجبني. نمر: كنتِ تقول لي، هعمل لك زيه، وألماس مش دهب. وصال: عشان خاطر إيه؟
نمر: النهاردة هترجعي الخاتم ليها، وأنا بكرة هيكون عندك واحد زيه ألماس وأحلى منه كمان. وصال: طيب. نمر: يا وصالي، أنا معاكي وأقدر أجيب لك كل اللي أنتِ عاوزاه. وصال: أنا بحبك قوي يا أحلى بابا. نمر: وأنا بعشقك. وصال: طب مش هنرجع ليه؟ نمر: يلا. بعد وقت على الترابيزة. وصال: أنا جيت. سلمى: نورتي يا أختي. كنتوا فين؟ نمر: كنت بتكلم مع وصال. سلمى: في إيه؟ نمر: وأنتِ مالك؟ سلمى: ماشي. وصال: فين ملك وسيف؟ جمال: خرجوا. نمر
قام ومسك إيد وصال وقال: طب أحنا كمان هنمشي. نمر: يلا سلام. الكل: سلام. وصال وهي ماشية مع نمر: هنروح فين؟ نمر: مفاجأة. على الترابيزة. عمر: يلا يا روما. فاطمة: على فين انتوا كمان؟ عمر: هخرج مريومتي. جمال: يلا يا سوسو. فاطمة: انتوا كمان؟ جمال: معلش بقى. سارة وحازم: هييييييييه! هنخرج. عمر: أنا مش هاخد معايا حد، روحوا مع جمال يلا يا مريومتي. شد مريم وخرج جري. جمال وهو بيشد سلمى: وأنا كمان. سارة بعياط: أنا عايزة أخرج. حازم
حضنها ومسح دموعها وقال: تعالي، أنا هخرجك. فاطمة: أقول لكم حاجة؟ تعالوا نخرج ونركب مع السواق، وأنا خدكم مكان تحفة. سارة وحازم: هييييييييييييه! يلا. فاطمة وسماح خدوهن وخرجوا من الحفلة وركبوا العربية مع السواق وراحوا الملاهي اللي جنب القصر. عند هشام. هشام بغضب: تخرجي من هنا وتروحي العنوان ده. وأدها العنوان وقال: وبعد كده أي خبر، هتروحي العنوان ده، وإياكي تيجي هنا تاني. هاجر: حاضر. العسكري: الزيارة انتهت. هاجر: أنا همشي.
هشام: يلا. هاجر خرجت جري، والعسكري رجع هشام السجن. عند ملك وسيف. سيف خد ملك مطعم رومانسي وقعدوا ياكلوا وهما بيتكلموا وفرحانين. عند عمر خد مريم وراحوا مركب على النيل. وجمال خد سلمى وفضلوا يتمشوا على النيل. عند نمر وقف العربية قدام ملاهي كبيرة. وصال بفرحة: احنا هنلعب. نمر بحب: آه، يلا انزلي. وصال فتحت الباب ونزلت جري ومسكت إيد نمر اللي كانت ممدودة ليه. نمر خد وصال ودخلوا. وصال باستغراب: أمال فين الناس؟
نمر: الملاهي دي النهاردة بتاعتك أنتِ بس. وصال بصدمة وفرحة: بجد؟ نمر: بجد. وصال: طب يلا نلعب. نمر: هتلعبي إيه الأول؟ وصال: ندخل بيت الرعب. نمر ابتسم بخبث وقال: يلا. ودخلوا. ووصال كانت خايفة وماسكة في نمر، ونمر كان حضنها وبيضحك على خوفها. ووصال كانت بتصوت. وبعد وقت خرجوا. ونمر انفجر من الضحك. وصال: أنت بتضحك عليّ؟ نمر: لا، خالص. وصال: طب يلا نركب السلسلة.
نمر: يلا. وقضوا ساعات حلوة، وكانت من أجمل الساعات اللي قضوه في حياتهم كلها. وتاني يوم الكل كان قاعد ما عدا نمر كان في المكتب. سماح قامت ودخلت لنمر عشان تحكي له كل حاجة. وبعد ساعة. نمر بغضب: ماشي يا سيد، أما وراتك. سماح: يا نمر يا بني، أنا مش بقولك عشان تروح تتخانق معاه. أنا بقولك عشان تمهد الموضوع لوصال، لأني عارفة إنك أكتر واحد وصال بتحبه ومتعلقة بيه. نمر: تمام. الباب خبط. نمر: ادخل. وصال
دخلت وخلعت الخاتم وقالت: اتفضلي يا ماما سماح. سماح باستغراب: إيه ده؟ وصال: الخاتم. نمر: خالص يا وصال، البسي. وصال باستغراب: ليه؟ نمر: تعالي اقعدي وأنا هقولك. سماح: بعد إذنكم. نمر: اتفضلي. سماح خرجت ووصال قعدت جنب نمر وقالت: إيه بقى؟ نمر: كان نفسك مين يكون كان موجود امبارح ويحضر فرحنا؟ وصال أول حد جه في دماغها كانت سماح أمها، بس قالت بابتسامة: ما فيش حد.
نمر: لا، في وصال. أنتِ عارفة إن أي حاجة كان نفسك فيها بجيبها لكِ. قولي، وأوعدك هجيب لك الشخص ده. وصال بحزن: مش هتعرف. نمر: ليه؟ مش ممكن أعرف. جربي. وصال: اللي أنا عاوزاه محدش هيعرف يجيبه لي. نمر: طب جربي. وصال: نفسي أمي تكون معايا. نمر: فاكرة عنها إيه؟ وصال: فاكرة إنها كانت أحسن أم في العالم، فاكرة إنها بعدتني عن الضرب واتضربت هي مكاني، فاكرة إنها كانت بتحميني وبسبب كده ماتت. فاكرة
إن وصال دموعها نزلت وقالت: فاكرة إنها وحشاني قوي وعاوزة آخدها في حضني. نمر حضنها ومسح دموعها وقال: طب واللي يجيبها لكِ؟ وصال: هبوسه وأحضنه وأعمل له أي حاجة هو عاوزها. نمر: هتسمحيها ومش هتكوني زعلانة منها؟ وصال: هي تيجي بس. نمر: اظهر و بان عليك الأمان. وصال: هو إيه ده اللي يظهر؟ هي... هي ماما عايشة؟ نمر ضمها ليه أكتر وقال: آه، وواقفة وراكي كمان. وصال طلعت من حضنه بصدمة وبتلف واحدة واحدة وهي مش قادرة.
وأول لما بصت قالت بصدمة: ماما؟ سماح؟ هي ماما؟ سماح بحب وهي تقرب منها: آه يا حبيبتي. وصال حضنتها قوي وهي بتعيط، والكل كان واقف متأثر من الموقف. سماح بعياط: سامحيني يا بنتي. وصال: مسامحاكي، مسامحاكي يا ماما. سماح ضمتها قوي وقالت: وحشتيني يا وصال، ووحشني هزارك وطفولتك وبراءتك. وصال بعياط: أنتِ وحشتيني أكتر. نمر قرب وقال: كفاية عياط بقى، ويلا عشان نجهز حاجات الفرح بتاع سيف وملك. وصال وهي بتمسح
دموعها بضهر إيدها قالت: يلا. نمر: استني، في وعد. وصال: وعد؟ نمر: أنتِ قولتي اللي يجيب لكِ مامتك هتبوسيه وتحضنيه. وصال: لأن... نمر: لا، إيه؟ وصال: بص، هنفذ لك أي حاجة. نمر ضحك وقال: طيب، هفكر وأقولك. وصال: طيب. هاجر بعدت عن الباب بسرعة وخرجت من القصر كله بعد ما استأذنت فاطمة، وراحت على العنوان اللي هشام اداهولها وقالت له كل حاجة سمعتها. وفي القصر سعاد
كانت قاعدة حزينة وبتقول: منك لله يا عوض، أشوف فيك يوم. وهنا جه ليها اتصال. سعاد: نعم يا عوض. عوض: أجي؟ سعاد بغيظ: هو كل يوم؟ عوض: آه. سعاد: مش هينفع النهارده. عوض: ليه؟ سعاد: الكل موجود، وكمان فرح وصال قرب، وأنت عارف إني اللي مربيها ولازم أكون معاها. عوض: طيب، بس هاجي بكرة. سعاد: تمام. وبعد أسبوع كانت ملك واقفة متوترة. وصال: يوه بقى يا ملك، قولنا خمسين ألف مرة، أنتِ زي القمر. ملك: بجد؟ سماح: آه والله.
سلمى: وصال، روحي شوفي فين سيف، لأني زهقت. وصال بضحك: حاضر. وصال خرجت وهي ماشية في الطرقة، مرة واحدة لقت حد حط إيده على بقها وبيشدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!