وصال خرجت وهي ماشية في الطرقة. مرة واحدة لقت حد بيحط يده على بقها وبيشدها. وصال عضت يده. كانت هتصوت، بس سمعت صوت نمر وهو بيقول: "اهدّي يا بت." "نمر؟ "اه يا عضاضة." "معلش، وجعتك بس انت تستاهل. ليه تخضني كده؟ "اممم، بقى أنا أستاهل." "ها، مين قال كده؟ "لا والله." "يوه بقى. وبعدين انت سبت 'معلش وجعتك' ونسيت ليه تخضني وماسك في 'تستاهل'؟ "اه يا لمضة." "ماسي، عاوز أوي بقى." "ماسي إيه؟ ماسي دي؟ "إيه؟ مش عارف ماسي؟
"عارفها يختي، بس عارفها ماشي." "نحن نختلف عن الآخرون." "بجد؟ "اه. وكنت عاوز إيه؟ "إيه الحلاوة دي يا وصالي؟ وصال بكُسوف: "شكرًا." نمر بغيظ: "شكرًا؟ ده ردك على الكلام الحلو؟ وصال بكُسوف: "مش بعرف أرد." نمر بحب: "وأنا مش عاوزك تردي. طب بقولك إيه؟ "إيه؟ "بصي، خليكي هنا وأنا هروح الفرح أشوف الحاجة، وبعدها هاجي أقعد معاكي." "لا، عشان خاطري، أنا عاوزة آجي. ده فرح أخويا وصاحبتي." نمر بغيرة: "ما الكل هيبص عليكي."
"محدش هيبص. عارف ليه؟ "ليه؟ "لأن الكل عارف إن وصال بتاعت نمر بس." نمر ابتسم بحب وقال: "بتسبتيني صح؟ "اه." "وأنا أتسبت يا ستي. بس علشان تأكدي الكلام ده، هتفضلي معايا طول الفرح." وصال بحب: "حاضر. أنا همشي بقى." "استني، في حاجة كمان. طالما انتي عاوزة تحضري الفرح، وليها علاقة بتسبيتها بتاعتك." "إيه؟ "مش عاوزة نتجوز؟ إنها معاهم." وصال بصدمة: "نتجوز؟ "اه. نكتب الكتاب." "اه، أنا كنت فاكرة فرح." "لا، ها قولتي إيه؟ "تؤ تؤ."
"ليه؟ وصال وهي بتشب: "علشان زي ما انت قلت. وبعدين أنا مش جهزت حاجة." "اممم، ماشي يستي. أهو كلها أسبوعين." "شهر." "نعم؟ شهر؟ ليه؟ "يكون سيف وملك رجعوا من شهر العسل، واحنا نكون جهزنا." "جهزنا إيه؟ هو احنا هنفرش شقة؟ "تؤ تؤ." "امال إيه؟ طب انتي عاوزة تغيري الجناح؟ "تؤ تؤ. أنا بحب الجناح دا أوي." "طب افهم ليه شهر؟ "على بال ما سيف وملك يرجعوا من السفر." "ماشي." "انت زعلت؟
طب أقولك حاجة. بص، نعمل كتب الكتاب يوم الجمعة اللي جاية." "اممم. طب ليه مش يكون فرح؟ "لا، كتب كتاب." "طب طالما انتي عاوزة كتب كتاب، ليه مش يكون النهارده؟ "لا، يوم الجمعة." "طب ليه؟ "بص، مش تتعصب، هي حاجة تافهة بس هي عندي أنا مش تافهة." نمر بحب: "قولي يا قلبي، وأوك مش هتعصب." "علشان يكون عندي دريس كتب كتاب، مش دريس فرح بس." نمر ببتسامة: "أوكي يا قلبي. بكرة هقولهم، وها ننزل نجيب الفستان." وصال بفرحة: "انت أحلى نمر."
نمر بحب: "وانتي أحلى وأجمل وصالي." "وانت أحلى نمر في العالم." نمر ابتسم بحب. "هي أوضة سيف هتخلص إمتى؟ "بكرة هتكون جاهزة." "طب وسيف ها ينام النهارده فين؟ "في الفندق، وبكرة هييجوا والشركة ها تيجي تركب الأوضة الصبح قبل ما يوصلوا." "أوكي. طب أنا ها روح أنادي سيف علشان إحنا زهقنا من ملك." "ليه؟ "كل ثانية أنا شكلي حلو. زهقت." نمر بضحك: "معلش." "يلا سلام." "سلام يختي." وصال راحت خبطت على باب أوضة سيف. سيف فتح وقال:
"أنا جاهز." "طب يلا علشان ملك زهقتنا." "إيه؟ مستعجلة على الجواز؟ "لا، عاوزة ألغي الجوازة." سيف بصدمة: "نعم؟ "اه والله. وكمان كل ثانية تقول لي شكلي حلو." عمر بضحك: "زي أخويا، بس الفرق إن هو مستعجل." "يلا بقى." "يلا."
سيف خد ملك وراحوا القاعة. بعد وقت، وصال كانت قاعدة لوحدها لأن نمر مشي وسابها علشان يشوف رجال الأعمال. وصال قاعدة مضايقة لأنها مش بتحب الأغاني الشعبية. قامت وخرجت من القاعة وواقفة برا. نمر شافها وخرج وراها، ولقى وصال واقفة بتتفرج على النجوم. قرب وقال: "عمري ما شفت نجمة بتتفرج على نفسها." وصال بكُسوف: "بس بقى يا نمر، أنا بتكسف." نمر ضحك وقال: "طيب يا قلبي، انتي صح خرجتي ليه؟ "مش بحب الأغاني الشعبية."
"انتي رقيقة أوي والأغاني دي مش ليكي." وصال ابتسمت. وفجأة لقت كل صحابها اللي من الكلية خرجوا وشدوها وهما بيقولوا: "تعالي يا وصال، الأغنية دي ليكي." "أغنية إيه؟ "ها تاخدي وتعرفي." وصال دخلت ولقيت أغنية للأخوات. اسم الأغنية "أخوات". وأول لما اشتغلت، وصال دمعت من الفرحة وحضنت سيف وملك. والبنات خدوا ملك ووصال وبدأوا يرقصوهم. بس البنات رفضوا إنهم يرقصوا علشان حرام، وعلشان عارفين سيف ونمر ها يعملوا إيه.
أما نمر، كان واقف بيبص على وصال بحب. بعد وقت، الفرح خلص والكل راح. أما في أوضة ملك وسيف، أول لما دخلوا الجناح، ملك دخلت الأوضة بسرعة وقفتلت الباب بالمفتاح. سيف بصدمة: "آه يا بنت المجانين، افتحي الباب." "وربنا أبدًا." "يا هبلة افتحي بدل ما أكسر الباب." "اكسر." "افتحي يابت." "لأ." "طيب." وبدأ يحاول يكسر الباب. ملك بعدت عن الباب وهي بتصوت. وسيف كسر الباب. "لو قربت ليا ها أصوت وأبلغ الجيران." "طيب حاضر يا مجنونة."
نسيب المجانين دول ونروح عند نمر. الكل راح، ووصال طلعت الأوضة علشان تنام. "أنا طالع أنام بقى." "تصبح على الجنة يا حبيبي." "وانتي من أهلها يا ماما." وطلعوا. تاني يوم، الشركة جت ركبت الأوضة، وسيف وملك رجعوا الفيلا والكل اتجمع. "احنا قررنا إن يوم الجمعة كتب كتابنا." الكل بصدمة: "بجد؟ "اه." "ألف ألف مبروك يا قلب ماما." "الله يبارك فيكي." "احنا دلوقتي ها ننزل نجيب الفستان." "خلوا بالكم من بعض." "مش تقلقي."
"بت يا وصال، هاتي أغلى حاجة." وصال بضحك: "حاضر." "أيوه يا بت، اسمعي الكلام." وصال بضحك: "حاضر." "ربنا يكون في عونك." "دا انت ها تتنفخ." "عارف يا خويا. يلا يختي." "لا لا، وصال جدعة." "مين قالك؟ وصال خرجت وهي بتضحك والكل ضحك. في المحل، وصال كانت بتتفرج. قرب نمر وهو بيقول: "إيه رأيك؟ وصال بنبهاار: "تحفة. هناخده." "بجد؟
وبعد أسبوع، وصال جهزت علشان كتب كتابها ونزلت مع نمر. خرجوا الجنينة لأن الحفلة في القصر. وجه المأذون وبدأ في كتب الكتاب. بس قبل ما يقول جملته الشهيرة، جت سعاد وقالت ليهم: "الجوازة دي باطلة." نمر بغضب: "انتي بتقولي إيه؟ "استني يا نمر، هي باطلة إزاي يا داده؟ "تعالوا معايا كلكم وأنا هقولكم." "لا طبعًا." "روح يا ابني، يمكن كلامها صح." نمر قام بغضب والكل دخل. "باطلة إزاي بقى؟
"أنا مش كنت أعرف إن سلمى هانم هي اللي مرضعة وصال. كنت فاكرة إن مامتها هي اللي مرضعة سيف. وأنا لسه عارفة دلوقتي." نمر بغضب: "واحنا مالنا؟ "الجوازة باطلة لأن سلمى هانم، اخت حضرتك، رضعت وصال. ومعنى كده إن انت خال وصال." نمر ووصال بصوا لبعض بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!