الفصل 9 | من 22 فصل

رواية طفلة الرعد الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,827
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

رعد بصلهم بغموض وقال: نعم؟ نانسي بدلع: مش تسلم علينا، إحنا أهل ملك وأنا أختها. ماجدة بابتسامة خبيثة: وأنا أمها يا حبيبي. رعد بصلهم برفعة حاجب: وجايين لي يعني؟ الاثنين بصوا بصدمة وقالت نانسي بضحكة: دي مقابلة برضه. وبصت لملك وقالت لها: إنتي قولتي لرعد إيه يا ملك مخلياك قافش مننا، ده جوز أختي برضه. رعد بقرف وبرود: اسمي رعد بيه، وملك مش أختك. نانسي بصدمة: مالك بس إنت زعلان منا كده؟ رعد بمقاطعة: آخر الكلام، إنتو جايين لي؟

ماجدة بابتسامة: جايين نقعد مع بنتي يومين تلاتة كده، ما إحنا برضه مشوفناهاش بقالنا كتير. رعد بغموض: امم، تمام. البيت بيتكم. ومسك إيد ملك وطلع على الجناح بتاعه. ملك كانت خايفة، ونانسي بتبص على إيديهم بحقد، وهي حالفة إنها تفرقهم عن بعض. في أوضة رعد وملك. ملك بخوف: إنت لي خلتهم يباتوا معانا؟ رعد بصلها بحنية وقال: ملوكتي، أنا مش عايزك تخافي كده. ولو عايزة تعرفي قعدتهم لي، فـ هتعرفي، وأظن دي أحسن طريقة أجيب لك بيها حقك.

ملك بارتباك: بس دول ممكن يعملوا حاجات كتير تفرقنا عن بعض. رعد بهزة رأس: مفيش حاجة هتفرقنا عن بعض يا ملوكتي. ملك: وطبعًا هتروح الشغل وتسبني أنا وهما لوحدنا. رعد بطمئنان: متقلقيش يا ملك، مش هيقدروا يعملوا حاجة طول ما هما قاعدين هنا. ملك بهزت رأسها: مش فاهمة، إيه ثقتك دي؟ رعد بغرور: يابنتي، الثقة دي أنا مولود بيها. ملك ضحكت برقة: وأنا بحبك لأنك واثق من نفسك وجامد كده، بس إنت طويل أوي.

رعد بضحكة رجولية: إنتي اللي أوزعة يا ملوكتي، أعمل إيه بقى. ملك بغضب طفولي: متقولش أوزعة، أنا طويلة وكبيرة. رعد بضحك: والله كبيرة لدرجة إنك عندك 19 سنة، ياااه. ملك خبطت في الأرض برجليها وقامت وقفت قدام المراية. رعد بشوق: بقولك إيه، فيه فستان كنت جايبهولك، عايز أشوفه عليكي. ملك بفرحة طفولية: الله بجد؟ فين؟ رعد بخبث: افتحي الدولاب هتلاقيه، ولونه أسود.

فتحت ملك الدولاب ولقيت فستان أسود ستان قصير جدا فوق الركبة وقط وشفاف من البطن. ملك بغضب: إيه ده؟ هو ده الفستان؟ وبعدين مبلبسش الحاجات دي. رعد بضحك: مش بتلبسيها لي؟ ملك بطفولة: لأني مش معنى إني مش محجبة إني أعرف ألبس الحاجات اللي زي كده. رعد بهدوء وقرب منها: وإنتي مين قالك إنك هتلبسي الحاجات دي قدام حد غيري؟ أنا جايبهم تلبسيهم قدامي أنا وليا، مش لحد. إنتي مراتي أنا، يعني الحاجات دي متتلبسش قدام حد غيري.

ملك بكسوف: بس أنا أكسف ألبسها قدامك. رعد بابتسامة جميلة وباسها في رقبتها: خلاص يا روحي، أنا مش هغصب عليكي برضه. وقت ما تحسي إنك عايزة تلبسيه، البسي. وبعدين الأيام قدامنا كتير. وغمز لها وملك اتكسفت ودارت وشها فيه. رعد بهمس جنب أذنها: خليكي هنا، هنزل أشوف المقرفين اللي تحت وأطلع أنام. ملك هزت راسها بخجل منه ورعد ابتسم بحب. نزل رعد ولقاهم قاعدين في الصالون. رعد ببرود: أنا هخلي الخدمة تجهز لكم أوضة تناموا فيها.

نانسي بعجرفة: أوضة إيه؟ أنا بنام في أوضة لوحدي. رعد بحدة: وأنا معنديش الكلام ده، إنتي وأمك في أوضة. ناجدة بغمزة ليها: خلاص بقى يا نانسي، نامي معايا في الأوضة، مفهاش حاجة. نانسي نفخت بضيق. رعد بقرف: بعد إذنكم بقى، هطلع أنام. أصل إنتوا عطّلتوني عن النوم الحقيقة. وطلع رعد ببرود. نانسي بعصبية: والله يا ماما شكل البت الخبيثة دي حكتله عننا حاجة. ماجدة بغمزة: لا يا بت، كان هيمشينا هو، بس دي طريقته.

نانسي بصتلها بزهق وطلعت أوضتها. ملك كانت نايمة على السرير ورعد دخل بابتسامة. رعد بحب: عارف إنك صاحية، لأنك مش بتعرفي تنامي غير في حضني. ملك بكسوف: حضنك حلو أوي وبيحسسني بالأمان. رعد ابتسم وفرح جداً على كلامها، ونام جنبها وأخدها في حضنه بحب. تاني يوم صحي رعد ولبس، وملك صحت.

رعد وهو بيسرح شعره: بصي يا قلبي، إنتي هتخليكي كل يوم في الأوضة، متطلعيش منها خالص. والخدامة هتجيب لك أكل لحد هنا. ولو أي حد جالك الأوضة، متنزليش ولا تدخليه، تمام؟ ملك بهدوء: حاضر. رعد قرب وباس راسها وخدها، وأخد حاجته ونزل من الأوضة. قفل وراه الباب، لقي نانسي طلعت من أوضتها ولابسة لبس مكشوف، فستان نوم. جريت على رعد وقربت منه جداً. نانسي بخبث: إيه اللي مطلعك بدري كده؟

رعد زقها بعيد عنه وقال: ممكن متقربيش مني كده، ومش عايزك تقفي قدامي كده، لأن بصراحة شكلك وحش أوي. ولو فاكرة إنك جاية تخربي عليا أنا وملك، تبقي غلطانة، عشان ملك مراتي وبحبها ومكفيني ومالية عيني. قال كلامه ومشي، ونانسي بتبصله بغيظ وعصبية، وبصت على أوضة ملك بعصبية ودخلت أوضتها تاني. في الشركة. رعد دخل الشركة ونيرة كانت مستنياه في مكتبه. رعد ببرود: خير؟ فيه جديد؟

نيرة بهزت رأس: أيوه، جبت لك الورق اللي إنت كنت عايزه. وهو فرح جداً بالورق إنها جبتهوله، وقرر يعمل خطة بالورق ده. رعد: هايل. هاتي كده. وعطته الورق. رعد بتركيز: وإيه بقى الخطة اللي حضرتك ناوي تعملها؟ نيرة: هو عارف إن مرات حضرتك هتنزل الجامعة الأسبوع الجاي، فـ قرر إنه هيخطفها من الجامعة ويهددك بيها، وإنه كمان عايز يأذيها عشان يكسر قلبك. رعد ببرود: امم، تمام. ياريت بقى لما يقرر يخطف، يبقي يشوف هيخطف مين من الجامعة.

نيرة بستغراب: يعني إيه؟ رعد بخبث: ولا حاجة. واتفضلي يلا على شغلك. نيرة خرجت ورعد خلاها تنده على رامي. رامي بروقان: يا صباح الفل عليك يا باشا. رعد بغيظ: والله فاايق ورايق إنت. رامي بسغراب: مالك يا عم؟ في إيه؟ رعد بعصبية وحكاله كل حاجة. رامي بصدمة: يلهوي! الواد ده دماغه إيه سم. رعد بصوت عالي نسبياً: على نفسه والله. وبعدين دنا محضره له حتة فيلم هيخليه يلف حوالين نفسه. رامي بتساؤول: وإيه هو بقى؟ رعد: ********

رامي بنبهار: يابن اللعيبة! دانت طلعت ماغك سم عنه. رعد بزهق: مش كفاية والله اللي عندي في البيت. رامي بتساؤول: إيه اللي عندك؟ رعد حكاله على ماجدة ونانسي واللي عملوه. رامي بضحك: البت دي بتتلزق فيك عشان تخلي ملك تشك وتطلب الطلاق. بس خلي بالك، سايبها لوحدها بين اتنين زي دول، يعني أكيد هيعملوا حاجة. رعد هز رأسه: مظنش. لا عشان هما أكيد هيخافوا، إن لو سمعت إن فيه حاجة حصلت لها، إني هخليهم مرميين في السجن.

رامي بتذكر: آه صحيح، بقالك كتير مروحتش القسم إنت. رعد بهزة رأس: أيوه فعلاً، عندي شغل كتير جداً هناك. بس هخلص من الحوارات دي وأروح القسم وأفضالهم. رامي بضحك: رعد الحراق. رعد بضحك: ضحكتني، وأنا ماليش تفس. المهم غور على شغلك. رامي بضحك: براحة يا عم علينا، حاضر. وشوية وفضل رعد يتشغل. عند مجهولين. سليم في التليفون: بس إيه رأيك في اللي هعمله؟ الحوار ده هيخلص على الأسبوع الجاي، وهخليه يخسر حياته.

مجهول: بس الورق اللي معاك ده نفسه يخليه يخسر هدومه أصلاً. سليم بخباثة: لازم أشمت فيه وأقرر فيه اللي حصل لأبوه زمان. عايز قلبه يتحرق لما يشوف مراته في حضني قدامه. مجهول: ياااه! دانت شايل أوي كده لي؟ سليم بشر: عشان أبوه هو السبب في موت أبويا. بس أنا مش هسكت. مجهول: وأنا معاك في أي حاجة. عند ملك، كانت قاعدة في الأوضة بتلعب في تليفونها بزهق. بس فجأة لقت الباب الأوضة اتكسر ودخلت منه ستات ضخمة. ملك بصريخ: إيه ده؟

إنتوا مين؟ الستات مسكوها، وملك بتصرخ. ماجدة ونانسي واقفين في الأوضة بابتسامة خبيثة. ملك بخوف: أنا عملت إيه؟ سيبوني. وصريخها كان مالي البيت، لدرجة إن الخدمة سمعت والحراس. وقرروا ما يتدخلوش. لكن واحد من الحراس اتصل برعد. رعد بهدوء: إيه؟ الحارس بخوف: ملك هانم بتصرخ في الأوضة، وفيه ستات كتير مسكنها ومش عارفين ندخل. رعد بخوف: طب اقفل، أنا جاي سلام. ورعد نزل من الشركة جري وركب العربية وطار بيها على الفيلا.

والست لسه هتمسك ملك بعد ما أغمي عليها عشان تشوفها إذا بنت أو لأ. لاكن رعد كان دخل وقال بصوت جهوري: إنتوا بتعملوا إيه يا ولاد ***** برااا. وبص لـ ماجدة ونانسي بغضب عارم. وقرب من نانسي وشدها من شعرها، وبعدين يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...